Worksheetssoal bhs arab kls 10 & 11
Total questions: 35
Worksheet time: 23mins
يَقْرَأُ سُلَيْمَانُ فِى أَوْقَاتِ الْفَرَاغِ الْكُتُبَ الدِّيْنِيَّةَ وَالْعَامَّةَ وَالْمَجَلَّاتِ وَالْجَرِائِدَ. ويَشْتَرِى سُلَيْمَان كِتَابًا جَدِيْدًا كُلَّ شَهْرٍ، وَهُوَ اْلآنَ يَمْلِكُ مَكْتَبَةً كَبِيْرَةً فِى الْبَيْتِ، وَيُنَظِّمُ الْكُتُبَ عَلَى الرُّفُوْفِ بشَكْلٍ جَمِيْلٍ.
اَلْعِبَارَةُ الْمُنَاسِبَةِ لِلْفِقْرَةِ السَّابِقَة ...
هِوَايَةُ سُلَيْمَانُ يُنَظِّمُ الْكُتُبَ
هِوَايَةُ سُلَيْمَانُ يَشْتَرِى كِتَابًا
هِوَايَةُ سُلَيْمَانُ يَمْلِكُ مَكْتَبَةً كَبِيْرَةً
هِوَايَةُ سُلَيْمَانُ الْقِرَاءَةَ
هِوَايَةُ سُلَيْمَانُ يَقْرَأُ كُتُبًا جَدِيْدَةً
1. فِي الْأُسْبُوْعِ الْمَاضِي سَافَرَ مَرْوَانُ إِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ وَ أَدَى الْعُمْرَةَ هُنَاكَ. بَعْدَ أَنْ وَصَلَ إِلَى مَكَّةَ، تَوَجَّهْتَ مُبَاشَرًا إِلَى فُنْدُق مَكَّة.
.........اَلْفِعْلُ الْمَاضِي الَّذِيْ لَا يُنَاسَب تَصْرِيْفِه مَعَ فَاعِلِهِ هُوَ
سَافَرَ
أَدَّى
وَصَلَ
تَوَجَّهْتَ
مُبَاشَرًا
يَقْرَأُ عَلِيٌّ الْكُتُبَ ؟ يَقْرَأُ عَلِيٌّ فِي الْمَكْتَبَةِ.......
........اَلْإِسْتِفْهَامِ الصَّحِيْحُ هُوَ
مَا
مَتَى
مَاذَا
كَيْفَ
أَيْنَ
اَلسُّؤَالُ لِرَقْمِ 2 - 3
اَلْجَوَّالُ الذَّكِيُّ يًسَاعِدُنَا عَلَى الْإِتِّصَال بِالْأَهْلِ وَ الْأَصْدِقَاءِ، لِأَنَّ الْجَوَّالَ الذَّكِيَّ يَحْتَمِلُ كَثِيْرًا مِنَ التَّطْبِيْقَاتِ الَّتِيْ يُعْطِيْنَا الْخِيَارَات فِيْ طُرْقِ الْإِتِّصَال، مِثْلُ : وَاتْسْأَب وَ انْستَقْرَام وَ تَوِيْتَر وَ غَيْرِهَا، لِذَٰلِكَ يَسْتَخْدِمُ النَّاسَ الْجَوَّال الذَّكِيّ فِيْ حَيَاتِهِمْ الْيَوْمِيَّة إِمَّا فِي الْأَعْمَالِ أَوْ فِي الْحَيَاةِ الْإِجْتِمَاعِيَّةِ
.........اَلْفِقْرَةُ الْأَسَاسِيَّةُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
اَنْوَاعُ طَرْقِ الْإِتِّصَالِ
اِسْتِعْمَالُ جَوَّالِ الذَّكِيِّ
اَلْخِيَارَات فِيْ طَرْقِ الْإِتِّصَالِ
اَلْجَوَّالُ الذَّكِيُّ
اِسْتِخْدَامُ النَّاس الْجَوَّال الذَّكِيّ
يَسْتَطِيْعُ النَّاسُ أَنْ يَشْتَرُوْا فِيْ قِسْمِ الْحَضْرَوَاتِ الْفَوَاكِهَ الْمُـتَنَوِّعَةَ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّحُ وَ الْجَوَّافَةُ وَ غَيْرُ ذٰلِكَ. وَ كَذٰلِكَ الْخَضْرَوَاتِ وَ اللُّحُومِ الطَّازَجَةِ، وَ سِعْرٌ كُلِّ مِنْهَا حَسَب الْوَزْنِ مِثّلُ سِعْرُ اللَّحْمِ وَهُوَ مِائَةٌ أَلْفَ رُوْبِيَّةٍ لِلْكِيْلُو الْوَاحِدِ.
.........اَلْجُمْلَةُ الصَّحِيْحَةُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
فِيْ قِسْمِ الْحَضْرَوَاتِ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّحُ وَ الْجَوَّافَةُ
فِيْ قِسْمِ الْفَوَاكِهِ مِثْلُ اللُّحُومِ الطَّازَجَةِ
فِيْ قِسْمِ الْفَوَاكِهِ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّحُ وَ الْجَوَّافَةُ
فِيْ قِسْمِ الْحَضْرَوَاتِ الْفَوَاكِهَ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّحُ وَ الْجَوَّافَةُ
فِيْ قِسْمِ الْفَوَاكِهَ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّحُ وَ الْجَوَّافَةُ وَ اللُّحُومِ الطَّازَجَةِ
اَلْجَوَّالُ الذَّكِيُّ يًسَاعِدُنَا عَلَى الْإِتِّصَال بِالْأَهْلِ وَ الْأَصْدِقَاءِ، لِأَنَّ الْجَوَّالَ الذَّكِيَّ يَحْتَمِلُ كَثِيْرًا مِنَ التَّطْبِيْقَاتِ الَّتِيْ يُعْطِيْنَا الْخِيَارَات فِيْ طُرْقِ الْإِتِّصَال، مِثْلُ : وَاتْسْأَب وَ انْستَقْرَام وَ تَوِيْتَر وَ غَيْرِهَا، لِذَٰلِكَ يَسْتَخْدِمُ النَّاسَ الْجَوَّال الذَّكِيّ فِيْ حَيَاتِهِمْ الْيَوْمِيَّة إِمَّا فِي الْأَعْمَالِ أَوْ فِي الْحَيَاةِ الْإِجْتِمَاعِيَّةِ
.......اَلْفِقْرَةُ الْأَسَاسِيَّةُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
.......اَلْجُمْلُةُ الَّتِيْ لَا تَتَنَاسب مَعَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
يَسْتَخْدِمُ النَّاسَ الْجَوَّالُ الذّكِيُّ لِتَسْهِيْلِ أَعْمَالِهِمْ
وَاتْسَاب وَ انسْتَقْرَام مِنْ تَطْبِيْقَاتِ التِّصَالِ وَ التَّوَاصل فِي الْجَوَّالِ الذَّكِيِّ
اَلْأَعمَالُ هِيَ مِنْ تَطْبِيْقَاتِ الْجَوَّال الذَّكِيّ
يُسَاعِدُ الْجَوَّالُ الذَّكِيُّ النَّاسَ فِيْ حَيَاتِهِمُ الْإِجْتِمَاعِيَّة
هٰذَا الْجَوَّالُ الذَّكِيّ لَيْسَ لَهُ مَنَافِعٌ فِيْ حَيَاةِ النَّاسِ
اِشْتَرَيْتُ الأَرُزَّ، وَالزَّيْتَ، والسُكَّرَ، والشَاي، واللَّبَن بِ 150.000 روبية
.........كِتَابَةُ الرَّقْمِ الصَّحِيْحِ لِلْكَلِمَةِ الَّتِيْ تَحْتَهَا خَطّ
مِائَةٌ وَ خَمْسِيْنَ أَلْف
أَلْف وَ خَمْسِيْنَ مِائَةٌ
مِائَةٌ أَلْف وَ خَمْسِيْنَ
خَمْسِيْنَ أَلْف وَ مِائَةٌ
خَمْسِيْنَ مِائَةٌ وَ أَلْف
(أنَا)
اَرْسِلُ الرِّسَالَةَ الْقَصِيْرَةَ عِبَرِ الْوَاتْسَاب إِلَيْكِ
(نَحْنُ)
الرِّسَالَةَ الْقَصِيْرَةَ عِبَرِ الْوَاتْسَاب إِلَيْكِ ......
نُرْسِلُ
تُرْسِلُ
تُرْسِلِيْنَ
تُرْسِلُ
يُرْسِلُ
قَالَ الطَّبِيْبُ : أَوَّلًأ تَنَاوَلُ الدَّوَاءَ فِيْ وَقْتِهِ الْمُحَدَّد، وَ ثَانِيًا، اِلْزَمُ الرَّاحَةَ، وَ ثَالِثًا، لَا تَشْرَبَ الدُّخَانَ مَرَّةً أُخْرَى، وَ ابْتَعِدْ عَنِ الْمُدَخِّنِيْنَ، وَ رَابِعًا، أَكْثِرْ مِنْ أَكْلِ الْخَضْرَوَاتِ وَ الْفَوَاكِهِ.
.......اَلْخَاتِمَةُ الصَّحِيْحَةِ مِنْ هٰذَا النَّاصِّ هِيَ
جَاءَ الْمَرِيْضُ اِلَى الْمُسْتَشْفَى
نَصِيَحَةُ الطَّبِيْبِ
فُحِصَ الْمَرِيْضُ
ذَهَبَ الْمَرِيْضُ إِلَى الصَّيْدَلِيَّةِ
أَعْطَى اَلطَّبِيْبُ وَصْفَةً طِبِّيَّةً
الأَدْيَانُ جَمْعُ كَلِمَةِ "دِيْن"، وَهُوَ مَجْمُوْعَةٌ مِن القِيَمِ وَالمُعْتَقِدَات الَّتِي تَتَطَوَّرُ ضَمْنَ المـَنْظُوْمَة الثَّقَافِيَّة لِلْمُجْتَمَعِ، وَالأدْيَانُ لَهَا رُمُوْزٌ وَتَارِيْخٌ مُقَدَّس. الدِّيْنُ هُوَ مَجْمُوْعَةٌ مِنَ القَوَاعِدِ التِي تُنَظِّمُ عَلَاقَات الإنْسَان بِرَبِّهِ، والإنْسَان بِالإنْسَانِ والإنْسَانِ بِبِيْئَتِهِ. تُوجَدُ فِي إنْدُوْنِيْسِيَا أَدْيَانٍ، وَهِي: الإسْلَامُ، والبَرُوْتِسْتَانْتِيّة، والكَاثُوْلِيْكِيّة، والهِنْدُوْسِيَّة، والبُوْذِيّة، والكُوْنفُشِيُوْسِيّة أو العِرْقِيّة الصِّيْنِيَّة. ولكُلِّ دِيْنٍ مِنها مـَعَابِدَهُ الخَاصَّة التي يَتَعَبَّدُ فِيها مُعْتَنِقُوْهُ.
.......مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ أَنَوَاعُ الدِّيْنِ فِي إِنْدُوْنِسِيَّا
خَمْسَة
سِتَّةْ
وَاحِد
ثَلَاثَة
أَرْبَعَة
بَجِبُ عَلَى الصَّالِحِيْنَ أَنْ يَشْكُرُوا اللهَ
.........مَعْنَى "عَلَى" فِي هٰذِهِ الْجُمْلَة
بِ
مِنْ
عَنْ
كَ
لِ
(1) الدِّيْنُ هُوَ مَجْموعَةٌ مِنَ التَّعَالِيْم (4) يَتَزَيَّنُ مَسْجِدُ الِاسْتِقْلالِ بِاَلْقُبَّةِ الكَبيرَةِ
(2) يَتَعَبَّدُ الْمـَسِيْحِيُّوْنَ فِي الكَنِيْسَةِ (5) المـُسْلِمُ المُجْتَهِدُ يُصَلّي جَماعَةً فِي المـَسْجِدِ
(3) تُوْجَدُ فِي إِنْدُونِيسْيَا سِتَّةْ أَدْيانٍ (6) يَقُوْمُ الاِسْلامِ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
.....اَلْجُمْلَةُ الْفِعْلِيَّةُ الصَّحِيْحَةُ مِنَ الْجُمَلَ السَّابِقَةِ هِيَ
2 – 3 – 4 – 5
1 – 2 – 3 – 4
2 – 3 – 4 – 5
2 – 3 – 4 - 6
3 – 4 – 5 - 6
يَسْتَرِحُ الْمَرِيْضُ ... السَّرِيْرِ، ... فَحَصَ الطَّبِيْبُ الْمُشْكِلَةَ مِنْهُ.
........حَرْفُ الْجَرّ وَ حَرْفُ الْعَطَفِ الصَّحِيْحَيْنِ لِتَكْمِيْلِ هٰذَا الْجُمْلَةَ هُمَا
مِنْ - ثُمَّ
إِلَى - بَلْ
عَلَى - ثُمَّ
فِيْ - حَتَّى
عَنْ – فَ
تَقُوْمُ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
.........اَلتَّصْحِيْحُ لِلْجُمْلَةِ السَّابِقَةِ هِيَ
تَقُوْمُ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
يَقُوْمُوْنَ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
يَقُوْمُ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
تَقُوْمُوْنَ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
نَقُوْمُ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
....... اَلتَّرتِيْبُ الْعَانَاصِرُ النَّصِّ (اَلْإِتِّجَاهَاتُ، اَلْحَدَثُ، اَلتَّعْلِيْقُ) الصَّحِيْحُ مِنَ الْجُمَلَ الْآتِيَةِ يَعْنِيْ ...
(susunan angka dari kanan ke kiri)
1
فِيْ يَوْمِ التَالِي، زَارَ فَاتِحٌ وَ عَائِلَتُهُ شَاطِئَ كُوْتَا، وَهُوَ أَجْمَلُ شَوَاطِئ جَزِيْرَة بَالِي، وَ بَسَطُوْا الْفِرَاشَ عَلَى الرِّمَالِ، وَ جَلَسُوْا أَمَامَ الْبَحْرِ، وَ شَاهَدُوْا الْمَانَاظِر الْجَمِيْلَة، وَ الْبَحْرَ بِلَوْنِهِ الْأَزْرَق، وَ السُّيَّاحَ الَّذِيْنَ يَلْعَبُوْنَ عَلَى الرِّمَالِ وَ فِي الْمِيَاهِ.
2
شَعُرَ فَاتِحُ بِالسُّرُوْرِ وَ السَّعَادَةِ فِيْ رِحْلَتِهِ إِلَى إِنْدُوْنِيْسِيَا
3
فَاتِحُ السُّودَانِيُّ طَالِبٌ فِي الْمَدْرَسَةِ الثَّانَوِيَّةِ بِمَدِيْنَةِ الْخُرْطُوْمِ، سَافَرَ مَعَ عَائِلَتِهِ إِلَى إِنْدُوْنيْسِيَا فِيْ أَيَّامِ الْإِجَازَةِ الصَّيْفِيَّةِ
3 – 2 – 1
1 – 2 – 3
3 – 1 – 2
2 – 3 – 1
2 – 1 - 3
اَلسُّؤَالُ لِرَقْمِ 8 - 9
اَلرِّيَضَةُ نَوْعَانُ، هُمَا الرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ وَ الرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ. اَلرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ هِيَ الرِّيَاضَةُ الَّتِيْ يَقُوْمُ بِهَا الشَّخْصُ بِنَفْسِهِ مُنْفَرِدًا. مِثْلُ : اَلْجَرَي وَ الرِّمَايَةُ وَ السِّبَحَةُ وَ الفُرُوْسِيَّةُ وَ غَيْرُ ذٰلِكَ. أَمَّا اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ هِيَ الرِّيَاضَةُ الَّتِيْ يَشْتَرِكُ فِي الْقِيَامِ بِهَا شَخْصَان أَوْ أَكْثَر، مِثْلُ : كُرَةُ الْقَدَمِ، وَ كُرَةُ الطَّائِرَةِ، وَ كُرَةُ الرِّيْشَةِ، وَ كُرَةُ الطَّاوِلَةِ، وَ كُرَةُ السَّلَّةِ، وَ غَيْرُ ذٰلِكَ.
........اَلْفِكْرَةُ الْأَسَاسِيَّةُ مِنْ هٰذَا النَّصِّ هِيَ
أَنْوَاعُ الرِّيَاضَةِ
اَلرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ
اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ
أَنْوَاعُ اَلرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ
أَنْوَاعُ اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ
......اَلْجُمْلَةُ الَّتِيْ فِيْهَا "إِسْمُ الْنَّكِرَة وَ الْإِسْمُ الْمَعْرَفَة (اَلْإِضَافَة)" هِيَ
ذَهَبَ أَمِيْن إِلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ مَعَ عَائِلَتِيْ
نَظَرْتُ حَيَوَانَات فِيْ حَدِيْقَةِ الْحَيَوَانَات
إِبْرَاهِيْمُ طَالِبٌ فِيْ الْمَدْرَسَةِ الثَّانَوِيَّةِ
هُوَ يَسْكُنُ فِيْ بَالِي
هٰذَا الْأُسْبُوْعِ أُرِيْدُ أَنْ أَذْهَبَ إِلَى الْمَتْحَفِ
اَلرِّيَضَةُ نَوْعَانُ، هُمَا الرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ وَ الرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ. اَلرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ هِيَ الرِّيَاضَةُ الَّتِيْ يَقُوْمُ بِهَا الشَّخْصُ بِنَفْسِهِ مُنْفَرِدًا. مِثْلُ : اَلْجَرَي وَ الرِّمَايَةُ وَ السِّبَحَةُ وَ الفُرُوْسِيَّةُ وَ غَيْرُ ذٰلِكَ. أَمَّا اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ هِيَ الرِّيَاضَةُ الَّتِيْ يَشْتَرِكُ فِي الْقِيَامِ بِهَا شَخْصَان أَوْ أَكْثَر، مِثْلُ : كُرَةُ الْقَدَمِ، وَ كُرَةُ الطَّائِرَةِ، وَ كُرَةُ الرِّيْشَةِ، وَ كُرَةُ الطَّاوِلَةِ، وَ كُرَةُ السَّلَّةِ، وَ غَيْرُ ذٰلِكَ.
.......اَلْجُمْلَةُ الصَّحِيْحُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
اَلرِّيَاضَةُ الَّتِيْ الَّتِيْ يَشْتَرِكُ فِي الْقِيَامِ بِهَا شَخْصَان أَوْ أَكْثَر يُسَمِّى الرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ
اَلرِّيَاضَةُ الَّتِيْ يَقُوْمُ بِهَا الشَّخْصُ بِنَفْسِهِ مُنْفَرِدًا يُسَمَّى اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ
السِّبَحَةُ هِيَ مِنَ الرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ
اَلرِّيَاضَةُ هِيَ مِنَ الرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ
كُرَةُ الرِّيْشَةُ هِيَ مِنَ اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ
1. فِيْ يَوْمِ الْخَمِيْسِ الْمَاضِيْ سَافَرْتُ مَعَ أُسْرَتِيْ إِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ لِأَدَاءِ الْعُمْرَةِ، رِكْبْنَا الطَّائِرَةَ مِنْ مَطَارِ جُوَانْدَا إِلَى مَطَارِ "جَدَّة" لِمُدَّة إِحْدَى عَشْرَة سَاعَة تَقْرِيْبًا. وَ بَعْدَ أَنْ وَصَلْنَا إِلَى مَكَانٍ يُسَمَّى الْمِيْقَاتِ خَلَعْنَا ثِيَابَنَا وَ لَبِسْنَا ثِيَابَ الْإِحْرَامِ وَ نَويْنَا الْعُمْرَةَ، ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ. وَ عِنْدَمَا وَصَلْنَا إِلَى مَكَّةَ، اِتَّجَهْنَا إِلَى بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ وَ طُفْنَا حَوْلَ الْكَعْبَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ، ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَي الطَّوَاف وَ سَعَيْنَا بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَة سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ. وَ بَعْدَ أَدَاءِ الْعُمْرَة غَادَرْنَا إِلَى الْمَدِيْنَةِ وَ شَاهَدْنَا الْمَسْجِدَ النَّبَوِيَّ الْعَظِيْمَ وَ زُرْنَا فِيْهِ قَبْرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ، وَ كَذٰلِكَ زُرْنَا حَدِيْقَةَ التَّمْرِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ فِيْ مَسْجِدِ قُبَاء. وَ بَعْدَ أُسْبُوْعٍ فِي الْمَدِيْنَةِ عُدْنَا إِلَى الْبَيْتِ وَ شَعُرْنَا بِالسَّعَادَةِ، عَسَى أَنْ تَكُوْنَ هٰذِهِ الْعُمْرَةُ عُمْرَةً مَقْبُوْلَةً.
.........سَافَرْتُ مَعَ أُسْرَتِيْ إِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ لِـــ
يَطُوْفَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ
يَشَاهِدَ الْمَسْجِدَ النَّبَوِيَّ
نَلْبِسَ ثِيَابَ الْإِحْرَامِ
أَدَاءِ الْعُمْرَةِ
نَرْكُبَ الْدَّرَّاجَةَ
كُرَةُ الْقَدَمِ هِيَ مِنَ الرَيَاضَة الْجَمَاعِيَّة الَّتِي يَشْتَرِكُ في القِيَامِ بِهَا شخْصَانِ أَوْ أَكْثَر
...........اَلْكَلْمَةُ الصَّحِيْحَةُ الَّتِيْ تَدُلُّ فِيْهَا "اَلنَّعْتُ وَ الْمَنْعُوْت" هِيَ
كُرَةُ الْقَدَمِ
الرَيَاضَة الْجَمَاعِيَّة
يَشْتَرِكُ
في القِيَامِ
الرَيَاضَة
فِي الْأُسْبُوْعِ الْمَاضِي سَافَرَ مَرْوَانُ إِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ وَ أَدَى الْعُمْرَةَ هُنَاكَ. بَعْدَ أَنْ وَصَلَ إِلَى مَكَّةَ، تَوَجَّهْتَ مُبَاشَرًا إِلَى فُنْدُق مَكَّة.
........اَلْفِعْلُ الْمَاضِي الَّذِيْ لَا يُنَاسَب تَصْرِيْفِه مَعَ فَاعِلِهِ هُوَ
سَافَرَ
أَدَّى
وَصَلَ
تَوَجَّهْتَ
مُبَاشَرًا
1. يَحْتَاجُ نَجَاحُ الْإِنْسَانِ فِيْ حَيَاتِهِ إِلَى التَّفَاؤُلِ خَاصَّةً الشَّبَاب، وَ لِيَكُوْنَ الشَّبَابُ جَيْلًا مُتَفَائِلًا لَابُدَّ لَهُ مِنْ تَوْظِيْفِ قُدْرَتِهِ فِيْ تَحْقِيْقِ الْأَمَلِ الْإِيْجَابِيِّ، وَ مُوَاجَهَةُ تَحَدِّيَاتُ الْحَيَاة، وَ إِيْجَادُ حُلُولِ الْمُشْكِلَات. وَ لِيَكُوْنَ الشَّابُّ مُتَفَائِلًا فِإِنَّهُ مِنَ الْمُنَاسِبِ أَنْ يَتَّبِعَ النَّصَائِحِ الْآتِيَة: كُنْ مُتَفَائِلًادَائِمًا، كُنْ سَعِيْدًا شَكُوْرًا، كُنْ وَاثِقًا مِنْ نَفْسِكَ، كُنْ شُجَاعًا فِيْ تَحْقِيْقِ الْأَمَل بِالْعِلْمِ، كُنْ صَابِرًا، وَ كُنْ صَادِقًا. اَلنَّجَاحُ فِيْ سِنِّ مُبَكِّرَةٍ هُوَ هَدَفٌ لِكُلَّ إِنْسَانٍ، فَعَلَى الشَّبَاب بَذْلُ الْجُهُد وَ الْحَمَاسَة فِيْ تَحْقِيْقِ النَّجَاحِ، بِالْإِضَافَة إِلَى الدُّعَاءِ.
.......اَلْخَاتِمَةُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
نَجَاحُ الْإِنْسَانِ
سِتَّةُ نَصَائِحِ لِلشَّبَاب
نَجَاحُ الْإِنْسَانِ فِيْ حَيَاتِهِ
سِتَّةُ نَصَائِحِ لِنَجَاحُ الْإِنْسَان
نَجَاحُ الشَّبَاب
اَلسُّؤَالُ لِرَقْمِ 23 - 24
اَلْجَوَّالُ الذَّكِيُّ يًسَاعِدُنَا عَلَى الْإِتِّصَال بِالْأَهْلِ وَ الْأَصْدِقَاءِ، لِأَنَّ الْجَوَّالَ الذَّكِيَّ يَحْتَمِلُ كَثِيْرًا مِنَ التَّطْبِيْقَاتِ الَّتِيْ يُعْطِيْنَا الْخِيَارَات فِيْ طُرْقِ الْإِتِّصَال، مِثْلُ : وَاتْسْأَب وَ انْستَقْرَام وَ تَوِيْتَر وَ غَيْرِهَا، لِذَٰلِكَ يَسْتَخْدِمُ النَّاسَ الْجَوَّال الذَّكِيّ فِيْ حَيَاتِهِمْ الْيَوْمِيَّة إِمَّا فِي الْأَعْمَالِ أَوْ فِي الْحَيَاةِ الْإِجْتِمَاعِيَّةِ
......اَلْفِقْرَةُ الْأَسَاسِيَّةُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
اَنْوَاعُ طَرْقِ الْإِتِّصَالِ
اِسْتِعْمَالُ جَوَّالِ الذَّكِيِّ
اَلْخِيَارَات فِيْ طَرْقِ الْإِتِّصَالِ
اَلْجَوَّالُ الذَّكِيُّ
اِسْتِخْدَامُ النَّاس الْجَوَّال الذَّكِيّ
اَلْجَوَّالُ الذَّكِيُّ يًسَاعِدُنَا عَلَى الْإِتِّصَال بِالْأَهْلِ وَ الْأَصْدِقَاءِ، لِأَنَّ الْجَوَّالَ الذَّكِيَّ يَحْتَمِلُ كَثِيْرًا مِنَ التَّطْبِيْقَاتِ الَّتِيْ يُعْطِيْنَا الْخِيَارَات فِيْ طُرْقِ الْإِتِّصَال، مِثْلُ : وَاتْسْأَب وَ انْستَقْرَام وَ تَوِيْتَر وَ غَيْرِهَا، لِذَٰلِكَ يَسْتَخْدِمُ النَّاسَ الْجَوَّال الذَّكِيّ فِيْ حَيَاتِهِمْ الْيَوْمِيَّة إِمَّا فِي الْأَعْمَالِ أَوْ فِي الْحَيَاةِ الْإِجْتِمَاعِيَّةِ
.......اَلْجُمْلُةُ الَّتِيْ لَا تَتَنَاسب مَعَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
يَسْتَخْدِمُ النَّاسَ الْجَوَّالُ الذّكِيُّ لِتَسْهِيْلِ أَعْمَالِهِمْ
وَاتْسَاب وَ انسْتَقْرَام مِنْ تَطْبِيْقَاتِ التِّصَالِ وَ التَّوَاصل فِي الْجَوَّالِ الذَّكِيِّ
اَلْأَعمَالُ هِيَ مِنْ تَطْبِيْقَاتِ الْجَوَّال الذَّكِيّ
يُسَاعِدُ الْجَوَّالُ الذَّكِيُّ النَّاسَ فِيْ حَيَاتِهِمُ الْإِجْتِمَاعِيَّة
هٰذَا الْجَوَّالُ الذَّكِيّ لَيْسَ لَهُ مَنَافِعٌ فِيْ حَيَاةِ النَّاسِ
عَائِشَةُ النَّافِذَةَ فيِ الصَّبَاحِ........
........"اَلْفِعْلُ الْمَبْنِي لِلْمَجْهُوْل" الصَّحِيْحُ لِتَكْمِيْل هٰذِهِ الْجُمْلَةَ السَّابِقَةِ هُوَ
فُتِحَتْ
قُرِئَتْ
كُتِبَتْ
حُمِلَتْ
سُمِعَتْ
اَللّاَعِبُوْنَ يَدْخُلُوْنَ إِلَى الْمَلْعَبِ لِ... كُرَةَ القدم
(a)
(a) جَانِبَ الْمَطْبَخِ غُرْفَةُ الْأَكْلِ، إِنَّهَا نَظِيْفَةٌ. اَلتَّرْجَمَةُ الصَّحِيْحَةُ الَّتِيْ تَحْتَهَا خَطٌّ هِيَ
يَا فَائِزَة ... ؟ التِّلْفِزِيُوْن فِيْ غُرْفَةِ الْجُلُوْس
(a)
عَمَّتِيْ ... فِي الْقَرْيَةِ الْبَعِيْدَةِ عَنْ بَيْتِيْ
(a)
أُمِّيْ ... الطَّعَام فِي الْمَطْبَخ مَعَ فَاطِمَة
(a)
أَبُوْ بَكْر ... فِي الْمَدِيْنَةِ الْبَعِيْدَة مِنْ بَيْتِه
(a)
نَحْنُ ... الْمَأْكُوْلَات لِأَصْدِقَائِنَا
(a)
أَبِيْ ... الْقَهْوَةَ كُلَّ صَبَاخ فِي غُرْفَةِ الْجُلُوْسِ، وَ أُمِّيْ ... الرُّزَّ فِي الْمَطْبَخِ
(a)
إِدْرِيْس ... فِيْ غُرْفَةِ الْمُذَاكَرَةِ قَبْلَ يَنَامُ عَلَى السَّرِيْرِ
(a)
هَاجَرَ الرَّسُوْلُ وَ أَصْحَابُهُ مِن مَكَّة إِلىَ المَدِيْنَة. تَرَكَ المُهَاجِرُوْن وَطَنَهُمْ، وَتَرَكُوا بُيُوْتَهُم وَتَرَكُوا أَمْوَالَهُم وَتِجَارَتَهُم. لَمْ يَكُنْلَهُم فِي المَدِيْنَة بُيُوْت يَسْكُنُوْنُها .لَمْ يَكُن لَهُم فِي المَدِيْنَة أَمْوَال وَلاَ تِجَارَة. تَرْجِمْ الصَّحِيْحَة الَّتِي تَحْتَ الْخَطِّ هِيَ
(a)
