Worksheetsمن معالم رحمة الرسول
Total questions: 22
Worksheet time: 11mins
ما صورةُ رحمته ﷺ التي دل عليها الحديث: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ لصاحبِ الجملِ: (أفلا تتَّقي اللَّهَ في هذِهِ البَهيمةِ الَّتي ملَّكَكَ اللَّهُ إيّاها؟ فإنَّهُ شَكا إليَّ أنَّكَ تُجيعُهُ وتُدئبُهُ)[أبو داود]؟
ا-رحمتُهُ ﷺ معَ غَيْرِ المُسلِمينَ.
ب-رحمتُهُ ﷺ مع البشر.
ج-رحمتُهُ ﷺ مع الشَّجَرِ والحَجَرِ.
د-رحمتُهُﷺ مَعَ الحَيواناتِ.
د
ج
ب
ا
ما صورةُ رحمةِ النبيِّ ﷺ التي دلَّ عليها الحديثُ: عنِ بنِ مسعودٍ رضي الله عنه أنه قالَ: (كنّا معَ رسولِ اللَّهِ ﷺ في سفَرٍ فانطلقَ لحاجتِهِ فرأَينا حُمَّرةً معَها فرخانِ فأخَذنا فرخَيها فجاءت تعرِشُ فجاءَ النَّبيُّ فقالَ: مَن فجعَ هذِهِ بولدِها؟ ردّوا ولدَها إليها) [أبو داود]؟
ا-رحمتُهُ ﷺ معَ أهلِهِ.
ب-رحمتُهُ ﷺ معَ مخالفيه.
ج-رحمتُهُ ﷺ مع الكائناتِ الأخرى.
د-رحمتُهُ ﷺ معَ أصحابِه وأمّتِه.
د
ج
ب
ا
ما أبعدُ قلبٍ عنِ اللّهِ عز وجل؟
ا-القلب الضَّعيفُ.
ب-القلبُ اللّــــيّنُ.
ج-القلبُ القاسِي.
د-القلبُ القويّ.
د
ج
ب
ا
ما دَلالَةُ قَولِ اللَّهِ تعالَى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء 107]؟
ا-الرّحمةُ من صفاتِ الأنبياء عليهم السّلام.
ب-الرّحمةُ من صفاتِ أتباعه ﷺ.
ج-الرّحمةُ هيَ المقصودُ من بعثتِهِﷺ.
د-الرّحمةُ من صفاتِ أصحابه ﷺ.
د
ج
ب
ا
ما الذي يدُلُّ عليهِ قولُ النبيِّﷺ بعد ما لقيَ منَ العنتِ، من قومِهِ ، فَقدْ كذّبوهُ وآذَوهُ: (اللّهمّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فإنّهم لا يعلمونَ) [رواه البخاري]؟
ا-أمانَةُ النبيِّﷺ.
ب-صِدْقُ النبيِّﷺ.
ج-بِعثَةُ النّبيِّﷺ.
د-رحمةُ النبيِّﷺ
د
ج
ب
ا
ما خاصيةُ رحمة النبيِّ ﷺ التي يدلُّ عليها كونه ﷺ دعا النّاسَ إلى الرّحمةِ وبالرّحمةِ، فهي الهدفُ والطريقةُ في الوصولِ إليه في آنٍ واحدٍ؟
ا-أنّها متّزنةٌ معتدلةٌ.
ب-أنّها مِنْ غيرِ ضَعْفٍ.
ج-أنّها غايةٌ ووسيلةٌ.
د-أنها ثابتَةٌ وشامِلَةٌ.
د
ج
ب
ا
ما خاصيةُ رَحمَةِ النَّبِيِّ ﷺ التي يدلُّ عليها كونُهُ ﷺ كانَ رحيمًا دونَ ضعفٍ، متواضعًا بغيرِ ذلّةٍ؟
ا-أنّها متّزنةٌ معتدلةٌ.
ب-أنها ثابتَـةٌ وشامِلَةٌ.
ج-أنّها غايةٌ ووسيلةٌ.
د-أنّها هدفٌ وطريقةٌ.
د
ج
ب
ا
ما تعليلُ كونِ النبيِّ ﷺ كانَ كثيرًا ما يقولُ: (يا أَيُّها النَّاسُ، إِنَّما أَنا رَحْمَةٌ مُهْداةٌ) [البيهقي]؟
ا-ليزدادَ المؤمنون إيمانًا بِهِ.
ب-ليقْتَدِيَ بهِ مَنْ آمنَ بِهِ.
ج-ليبيِّنَ للنَّاسِ وجوبَ اتباعِهِ.
د-ليبيِّنَ للنَّاسِ صِدقَ رسالتهِ.
د
ج
ب
ا
من أين استمدَّ رسولُ اللّهِ ﷺ أخلاقَه وقيَمَهُ؟
ا-من الصّحابةِ رضي الله عنهم.
ب-من الأمَمِ السّابقَةِ.
ج-من ربِّهِ سبحانه وتعالى.
د-من بعثتهِ ﷺ.
د
ج
ب
ا
ما خاصيةُ رحمَةِ النَّبيِّ ﷺ التي يدلُّ عليها كونُهُ ﷺ كانَ رحيمًا في النَّصرِ والهزيمَةِ، رَحيمًا في عُسرِهِ ويُسْرِهِ؟
ا-أنها ثابتةٌ وشاملةٌ.
ب-أنّها متّزنةٌ معتدلةٌ.
ج-أنّها ثابتةٌ من غير هزيمة.
د-أنّها غايةٌ ووسيلةٌ.
د
ج
ب
ا
ما دلالةُ قوله ﷺ: (جعلَ اللّهُ الرّحمةَ في مئةِ جزءٍ، فأمسكَ عندَه تسعةً وتسعينَ جزءًا، وأنزلَ في الأرضِ جزءًا واحدًا، فمن ذلك الجزءِ يتراحمُ الخلْقُ، حتّى ترفعَ الفرسُ حافرَها عن ولدِها، خشيةَ أنْ تصيبَه) [رواه البخاري]؟
ا-البهائمُ لا تؤذي أولادها رحمةً بها.
ب-النبيﷺ رحمة مهداة إلى العالمينَ.
ج-الأنبياءُ عليهم السّلام رحمةٌ مهداةٌ إلى العَالمينَ.
د-اللَّهُ تعالَى المصدرُ المطلقُ للرحمة
د
ج
ب
ا
ما نتائجُ الرّحمةِ في العلاقةِ بينَ الأزواجِ؟
ا-نفقةُ الزّوجين بسخاءٍ على الأبناء.
ب-سعادةُ الزّوجينِ والأبناءِ.
ج-المودةُ واستقرارُ الحَياةِ الزّوجِيَةِ.
د-تأثُّرُ الأبناء بالمستوى المادِّيِ للأبوينِ.
ا-د
ب-ج
ما آثارُ فقدانِ الرّحمةِ في الأسرة؟
ا-تَفكُّكُ الأسرةِ.
ب-ضَياعُ الأبناءِ.
ج-حُسْنُ المعامَلَةِ.
د-تَعزيزُ الثِّقَةِ.
ج-د
ا-ب
ما الأمر الوارد في الحديث:قال رسول الله ﷺ: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأَنا خَيْرُكُمْ لأَهْلي) [ابن حبّان]؟
ا-أمرٌ بالإحسانِ إلى كلِّ الناسِ.
ب-حثٌ على حسنِ معاملةِ الجيرانِ.
ج-دعوةٌ للإحسانِ إلى الأصدِقاءِ.
د-حثٌّ على حُسنِ معاملَةِ الأهلِ.
د
ج
ب
ا
ما المعنى الذي تضمنته الآية:قال تعالَى: {فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [فاطر:8]؟
ا-حرصُهُ وشفَقَتُهُﷺ على أهلِ بيتِـهِ.
ب-رَحمتُهُ ﷺ معَ حلفائه.
ج-رحمتُهُ ﷺ معَ جيرانِهِ.
د-حرصُهُ ﷺ على هدايةِ الخلقِ وفوزِهم.
د
ج
ب
ا
ما المعنى الذي نستخلصه من هذا الحديث: يقولُ أنسٌ رضي الله عنه أنَّه كانَ له أخٌ يُكنى أبا عُمَيرٍ وكان له نُغَرٌ فماتَ فدخَلَ علينا النَّبيُّﷺ فقالَ: ما لأبي عُمَيرٍ؟ قالوا: هلَك نُغَرُه. فجعَلﷺ يقولُ وهو يُمازِحُه: أبا عُمَيرٍ ما فعَل النُّغَيرُ؟ أبا عُمَيرٍ ما فعَل النُّغَيرُ؟) [المعجم الأوسط]؟
ا-شَفَقَتُهُ ﷺعلى أهله.
ب-شَفَقَتُهُ ﷺ على الصِّغارِ.
ج-رحمته ﷺ مع أهله.
د-عَطفُهُ ﷺ على المهاجرين.
د
ج
ب
ا
ما المعنى الذي تَضَمَّنَهُ الحديثُ: قالَﷺ: (ولا يصلحُ لنا في دينِنا الغدرُ) [السيرة النبوية لابن هشام]؟
ا-بيانٌ منه ﷺ لأهميةِ الطّاعة.
ب-أمرٌ مِنهُ ﷺ بلزومِ الجماعَةِ.
ج-أمر منه ﷺ بإصلاحِ ذاتِ البينِ.
د-توجيهٌ منْهُ ﷺ بالتِزَامِ الوفاء.
د
ج
ب
ا
ما دلالة قول النبي ﷺ: (اللّهمّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فإنّهم لا يعلمونَ)[رواه البخاري]؟
ا-رحمةُ النَّبِيِّﷺ مع آل بيته.
ب-رحمةُ النَّبِيِّ ﷺ حتى مع الأطفال.
ج-رحمة النبيﷺ حتى مع أتباعه.
د-رحمة النبيﷺ حتى مع أعدائه.
د
ج
ب
ا
ما المعنى التي تضمنه هذا الحديث: قيلَ: يا رسولَ اللّهِ ادعُ على المشركينَ. قالَ: (إني لم أُبْعَثْ لعّانًا، وإنّما بُعِثْتُ رحمةً) [رواه مسلم]؟
ا-رحمتهﷺ معَ صحابته.
ب-رحمتهﷺ معَ جيرانه.
ج-رحمتهﷺ معَ مخالفيه.
د-رحمتهﷺ معَ آل بيته.
د
ج
ب
ا
ما آثارُ صِفَةِ الرَّحْمَةِ؟
ا-تزيدُ الإصرارَ على تحقيقِ الطُّموحِ.
ب-ترفعُ منزلةَ العبدِ عندَ ربِّه.
ج-تزيدُ عزة النفسِ بالحرصِ على المعالي.
د-تنتشل المخطئينَ من حبائلِ الشّيطانِ.
ا-ج
ب-د
ما صورة رحمةِ النبيِّ ﷺ التي دلَّ عليها الحديثُ:(ما خُيِّرَ رسولُ اللّهِ ﷺ بينَ أمرينِ، إلا أخذ أيسرَهما ما لمْ يكنُ إثمًا فإن كانَ إثمًا، كان أبعدَ الناسِ منهُ) [رواه مسلم]؟
ا-رحمتُهُ ﷺ معَ مخالفيه.
ب-رحمتُهُ ﷺ معَ أهلِهِ.
ج-رحمتُهُ ﷺ معَ أصحابِه وأمّتِه.
د-رحمتُهُ ﷺ مع الكائناتِ الأخرى.
د
ج
ب
ا
ما الذي يعدُّ مِنْ مَظاهِرِ رَحمَةِ النّبيِّ ﷺ معَ أَهْلِهِ؟
ا-إطالةُ السّجود لأجلِ صعودِ الحسنِ بنِ عليٍّ على ظهره ﷺ.
ب-تقصيرُهُ ﷺ للصلاةِ تخفيفًا على المصلين خلفَهُ .
ج-إطالةُ السّجود في صلاته ﷺ للتهَجدِ وقيامِ الليل.
د-إطالةُ السّجود لأجلِ إكثاره ﷺ من الدعواتِ لأمته.
د
ج
ب
ا
