wayground logo

Free Printable Worksheets

NEW

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

ذئب اسمه طواف 19-20

Total questions: 10

Worksheet time: 5mins

Name
Class
Date
1.

أتذكَّرُ عندما عادَ أبي إلى البيتِ مِنَ الصَّيْدِ، واحْتَشَدنا كلُّنا أمامَـهُ وقد أحنَيْنا رؤُوسَنا وأسبَلْنا ذُيولَنا، مرَّ بينَنا وربَّتَ بأنفِـهِ على رأسِ كُلِّ واحِدٍ منّا، لِيُريَنا أنّنا ننتمي إلى قطيعٍ، واعِدًا بِأنْ يُطعِمَنا دائِمًا. 

 مِنْ خلالِ تحليلِكَ للقولِ السَّابِقِ، ما الدَّوْر الذي يقومُ بِـه قائِدُ القطيعِ؟

a)

تأمينُ الطَّعامِ للقطيعِ.

حمايـةُ أفرادِ القطيعِ

b)

البحثُ عنْ أماكنَ جديدةٍ للاختباءِ بها.

c)

البحثُ عنْ أماكنِ توفُّرِ الماءِ.

d)

تدريبُ أفرادِ القطيعِ على الصَّيدِ.

2.

أنا الآنَ أكثَرُ مِنْ مُجرَّدِ ذئْبٍ سريعٍ، لمْ تَعُدِ السُّرعَـةُ الشَّيءَ الوحيدَ الَّذي لديَّ لِأعرِضَـهُ، لقد قَطَعتُ أرضًا أكثَرَ ممَّا قَطَعَتْ أُمِّي أو أبي، وقدْ رأيتُ حيواناتٍ جديدَةً، وأشجارًا جديدَةً، وطيورًا لَمْ يَلتَقِيا بِها أبدًا.

«ناديني طوَّاف»، أقولُ لَها.

«ليل»، تُجيبُ، «أنا ليل».

 

لِمَ اختارَ (سريعٌ) اسمَ (طوَّاف) ليعرِّفَ بـهِ عن نفسِــهِ عندَ لقائِـهِ بـ(ليل)؟

a)

لأنَّـهُ أصبَحَ يتميَّزُ بِطوافِـهِ أكثَرَ مِنْ سُرعَتِـهِ.

b)

لأنَّـهُ تخلَّى عنْ سُرعَتِـهِ عندما رآها.

c)

لأنَّـهُ خافَ أنْ يُخبِرَها عنِ اسمِـهُ الحقيقيِّ.

d)

لأنَّـهُ قامَ باصطيادِ الكثيرِ مِنَ الحيواناتِ.

3.

تُخفِضُ صَدْرَها إلى الأرْضِ، لكنَّ هذِهِ ليسَتِ انحناءَةَ ذِئْبٍ تابِعٍ، إنَّها تستعِدُّ للانْقِضاضِ، أربضُ بِدَوْري وعندما نقفِزُ معًا يكونُ ذَلِكَ مثلَ الأيائِلِ الّتي تتصادَمُ رأسًا بِرأسٍ في المَعرَكَـةِ.

ما دلالَـةُ التَّصادُمِ الَّذي حَصَلَ بينَ (سريعٍ) و(ليل)؟

a)

محاولـةُ التَّدرُّبِ على الصَّيدِ والافتراسِ.

b)

اختبارٌ لقُوَّةِ بَعْضِهِما بعضًا ليُكوِّنا قطيعًا معًا.

c)

 إرغامُ (سريعٍ) على الإذعانِ لـ(ليل).

d)

محاولـةُ (ليل) القضاءَ على (سريعٍ).

4.

نجري وندورُ حولَ المَرْجِ ونَدورُ، هيَ في الأمامِ أوَّلًا ثمَّ أنا، إنَّها جامِحَـةٌ وشَرِسَـةٌ، صيَّادَةٌ بالوِلادَةِ، إذا قَبِلَتْ بي، لنْ أجوعَ أبدًا.

دلالـةُ العبارةِ الملوَّنـةِ، هي:  

a)

التَّردُّدُ والارتباكُ.

b)

الخوفُ والرَّهبـةُ.

c)

العجزُ والتَّخاذُلُ.

d)

رفضُ الخضوعِ والانقيادِ.

5.

عندمَا أكلْنا حتَى الشَّبَعِ منَ الأيَّلِ وتَرَكْنا نصيبًا للقيوطِ والغِربانِ، كنتُ أكثَرَ اكتِفاءً ممَّا استطاعَ الطَّعامُ أنْ يَجْعَلَني وحدَهُ في أيِّ وقْتٍ.

ما دلالـةُ العبارَةِ المُلوَّنَـةِ في المقطعِ السَّابقِ؟

a)

شعورُ (سريعٍ) بالاكتفاءِ عندما كانَ يأكُلُ وحدَهُ دونَ رفيقٍ.

b)

ضخامَـةُ حجْمِ الأيَّلِ الَّذي اصطادَهُ معَ (ليل).

c)

تناوُلُ (سريعٍ) كميَّـةً مِنَ اللَّحمِ أكبَرَ ممَّا تناوَلَتْـهُ (ليل).

d)

اكتفاءُ (سريعٍ) بوُجودِ رفيقـةٍ، وتقاسُمُـهُ الأكلَ مَعَـها.

6.

تُصبِحُ (ليل) هادِئَـةً وأكثَرَ غُموضًا مِنْ ذي قَبْل، وَتحفِرُ عرينًا عَميقًا في الوهدَةِ الأكثَرِ اختباءً في أرضِنا، نُخطِّطُـهُ بِالعُشْبِ معًا ثُمَّ تُخفي نفسَها وتحتَجِبُ عنّي، لأيَّامٍ وأيَّامٍ.

ما الحَدَثُ الرَّئيسُ اللّاحِقُ لاختفاءِ (ليل)؟

a)

ظُهورُ حميمٍ وثاقِبٍ.

b)

ارتحالُ (سريعٍ) مع (ليل).

c)

ولادَةُ  ثلاثَـةِ جِراءٍ.

d)

ظُهورُ قطيعٍ مُنافِسٍ

7.

قبلَ دَورَةِ قَمَرٍ، كُنْتُ لِأركُضَ كَي أُحيِّيـهِ دونَ أن أُفكِّرَ حتّى لِثانِيَـةٍ واحِدَةٍ، لكنَّني ارتَحَلْتُ بعيدًا وطويلًا جدًّا بحيثُ لنْ أرتَكِبَ مثلَ هذا الخَطَأ الآنَ.

تطوَّرَتْ شخصيَّـةُ (سريعٍ) بمرورِهِ بتجارِبَ عديدةٍ، الصِّفَـةُ الّتي أصبَحَ يتحلَّى بِها حسْبَ تحليلِكَ للموقفِ السَّابِقِ، هيَ 

a)

التَّكبُّرُ والغرورُ.

b)

كثْرَةُ التَّرَدُّدِ.

c)

الكَسَلُ والتَّثاقُلُ.

d)

الحَذَرُ والتَّأنِّي.

8.

إذا كانتِ الذِّئبَـةُ الغَريبَـةُ هُناكَ، فإنَّها ستكونُ مرَّةً أخرى بعيدَةً عنِّي على الضِّفَّـةِ الأخرى، لَنْ تكونَ ثمَّـةَ آثارٌ يُمكِنُ تعقُّبُها على الأرْضِ المَحروقَـةِ.

 

دلَّتِ العبارَةُ المُلوَّنَـةُ على 

a)

التَّفاؤلِ والاستبشارِ.

b)

الامتنانِ والارتياحِ.

c)

الخمولِ والكَسَلِ.

d)

فُقْدانِ الأَمَلِ.

9.

أتكوَّرُ لِأستريحَ في سريرِ الأوراقِ الطريَّـةِ النَّاعِمَـةِ الّتي طَرَحَتْها الشَّجَرَةُ، يُرافِقُني النَّعيقُ العميقُ المألوفُ لِبومَـةٍ كبيرَةٍ، والزَّعقاتُ الحادَّةُ لبومَـةٍ أُخرى صَغيرَةٍ كلَّ اللَّيْلِ.

ما الحَدَثُ الرَّئيسُ الّذي حَصَلَ بعدَ تكوُّرِ (سريعٍ) تحتَ الشَّجَرَةِ الكَبيرَةِ؟

a)

ظُهورُ عائِلَتِـهِ في منامِـهِ.

b)

مجيءُ الذِّئبَـةِ السَّوداءِ إليـه.

c)

هَرَبُ البومـةِ مِنْ أعلى الشَّجَرَةِ.

d)

سماعُـهُ لِصَوْتِ عُواءِ ذِئْبٍ.

10.

لكنَّها لا تخفِضُ لي رأسَها ولا تُسبِلُ لي ذَيْلَها، ولا حتَّى بِأدنى إيماءَةٍ.

ما هكذا حَسِبْتُ مسارَ الأُمورِ.

أتوقَّفُ، كانَ أبي هوَ الزَّعيمُ الأوحَدُ الحازِمُ لِقطيعِنا.

في ضوءِ فهمِكَ للمقطعِ السَّابقِ مِنَ الرِّوايـةِ، ما السَّببُ الّذي أدَّى إلى شعورِ (سريعٍ) بالاضطِرابِ؟

a)

عدمُ إدراكِ (سريعٍ) للُغـةِ التَّواصلِ بينَ الذِّئابِ.

b)

توقُّفُ (ليل) عنِ النَّظرِ إليـهِ والذَّهابُ بعيدًا عنه.

c)

خوفُ (سريعٍ) مِنْ أنْ تكونَ (ليل) ذئْبَ استطلاعٍ.

d)

عدمُ إظهارِ (ليل) لأيِّ علامـةِ انحناءٍ وتبعيَّـةٍ لـهُ.