NEW
Font size
Worksheetsمراجعة درس ( الثبات على الحق )
Total questions: 15
Worksheet time: 8mins
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ
قالَ تعالى:{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّـهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [الأحزاب:1]
"رُغمَ أنَّ النَّهيَ عنْ طاعةِ الكافرينَ و المنافقٍينَ في الآيةِ كانَ بسببٍ خاصٍّ(حوارُ وفدِ المُشركينَ للنّبيِّ ﷺ)إلَّا أنَّهُ عامٌّ وشامِلٌ في كلِّ زمانٍ ومكانٍ؛ لأنَّ دخولَ (ال) على اللَّفظِ يفيدُ العُمومَ."
ما القاعدةُ الأصُوليَّةُ التي تُشيرُ إلى هذا المعنى؟
العِبرةُ بخصوصِ اللَّفظِ لا بعمومِ السَّبَبِ
العِبرَةُ بِعُمومِ السَّبَبِ لا بخصُوصِ اللَّفظِ
العِبْرَةُ بعمومِ اللَّفظِ لا بخصُوصِ السَّبَبِ
العِبرةُ بخصُوصِ السَّبَبِ لا بِعُمُومِ اللَّفظِ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ
مَادلالةُ وصْفِ أزواجِ النّبيِّ ﷺ بكونِهنَّ أُمَّهاتُ المؤمنينَ في قولِه تعالى:{النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ }[الأحزاب:6]
التَّسميةُ
التَّنبيـــهُ
التَّعريفُ
التَّكريمُ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ
ما مَعنى (تُظَاهِرُونَ) في قولِه تعالى:{وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ}[الأحزاب:4]
أنْ يُطَلِّقَ الرَّجلُ زَوجتَهُ ويُظهِرَ ذلكَ لَها بالقَولِ
أنْ يُظْهِرَ المُحاوِرُ حُجَّتَهُ على خَصْمِهِ أثنَاءَ الحِوارِ
أنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لزوجتِهِ: "أنتِ عليَّ كظهرِ أمّي"
أنْ يُظهِرَ الإنسانُ عُيوبَ غيرِهِ من النَّاسِ وأخطاءَه
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ
ما مظاهرُ اهتمامِ الإسلامِ بالأسرةِ منْ خلالِ قوله تعالى: {وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّـهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ}[الأحزاب:4]
الحِمايةُ مِنَ الأخلاقِ السَّيّئة كالكذبِ والبُهتانِ
الحمايةُ مِنَ العاداتِ السيِّئةِ كالظِّهارِ والتَّبَنِّي
المُحافظةُ على العاداتِ الحسنةِ في المُجتمَعِ
التَّمْييزُ بينَ أنواعِ العلاقاتِ في المجتمعِ المسلمِ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ
ما المقصودُ بالتَّبَنِّي؟
أَنْ يَتَّخِذَ الشَّخصُ ولدَ غيرهِ ابْنًا له
أنْ يَنْتَسِبَ الإنسانُ إلى أبيهِ
أنْ يَنْتَسِبَ الإنسانُ إلى والدِ أبيهِ
أنْ يتَسمَّى الإنسانُ بغيرِ اسمِهِ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ
علامَ يدلُّ الابتِداءُ بالنِّداءِ في قولِه تعالى:{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّـهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [الأحزاب:1]
على أهمّيةِ الأمرِ ولزومِه
على أنّ (يا) منْ أدواتِ النِّداءِ
على النَّهيِ عَنْ طاعَةِ المُنافقينَ
على النَّهيِ عَنْ طاعَةِ الكافِرِينَ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
أيٌّ من الآتي يُعدُّ مِثالًا تطبيقيًّا على عدمِ اقتِرانِ العلمِ بالعمَلِ؟
يعلمُ أنَّ الصَّلاةَ واجبةٌ، ولايُصلِّي.
يعلمُ أنَّ الصلاةَ واجبةٌ، ويُصلِّي
يعلمُ أنَّ الرِّبا محرَّمٌ، ولايتعاملُ بهِ
يعلمُ أنَّ الصِّيامَ واجبٌ، ويصومُ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ
ما دَلالةُ ذِكْرِ الأنبياءِ عليهِمُ السَّلامُ بصيغةِ الجَمعِ، وذِكْرِ الميثاقِ بصيغةِ المفردِ في قولهِ تَعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ}[الأحزاب:7]
وَحْدَةُ الأنبياءِ عليهمُ السَّلامُ ووَحْدَةُ الميثاقِ
تعدُّدُ الأنبياءِ عليهمُ السَّلام وَوَحْدَةُ الميثاقِ
تعدُّدُ الميثاقِ ووَحْدَةُ الأنبياءِ عليهمُ السَّلامُ
تعدُّدُ الأنبياءِ عليهمُ السَّلامُ وتعدُّدُ الميثاقِ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما دلالةُ قولِه تعالى :{ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ }[الأحزاب:6]؟
تقديمُ طاعةِ النَّبيِّ ﷺ.
الولاءُ بينَ المؤمنينَ
الثَّناءُ على المؤمنينَ
الحثُّ على الأُخُوَّةِ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ.
عندما حَرَّمَ الإسلامُ التَّبنِّي تَغَيَّرتِ الأحْكامُ المُتَرتِّبةُ عليهِ بِناءً على ذلكَ، ما الحُكمُ إذا كانَ الابنُ بالتَّبنِّي مَجهولَ النَّسَبِ
يُنسبُ إلى منْ تَبنَّاهُ
يُنسبُ إلى أبيهِ
يُنسبُ إلى أخوالِهِ
لا يُنسَبُ إلى أحدٍ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
قالَ تعالى:{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّـهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [الأحزاب:1].
نَزَلَتْ هذهِ الآيةُ بسببِ الحوارِ الّذي دارَ بينَ النَّبيِّ ﷺ ووفدِ المُشركينَ.
ما حُكمُ ما تضمَّنتهُ الآيةُ مِنَ الأوامِرِ مِنْ حيثُ الخصوصُ والعمومُ؟
عامٌّ للنّبيِّ ﷺ ولأُمَّتِهِ
خاصٌّ بالنّبيِّ ﷺ
خاصٌّ بالصَّحابةِ رضيَ اللَّهُ عنهم
خــاصٌّ بأُمَّــتِهِﷺ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما أسبابُ التَّوارُثِ بينَ المؤمنينَ؟
(القرابةُ، والمعْرفةُ، والصُّحبةُ)
الوَلاءُ، والقَرابةُ، والمعْرفة
(القرابةُ، والنِّكاحُ، والوَلاءُ)
(النِّكاحُ، والوَلاءُ، والصُّحبةُ)
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما الَّذي يَشتَرطُهُ الإسلامُ على الزَّوجِ المُظاهِرِ لزوجتِهِ لِيُجيزَ لَهُ أنْ يَرجِعَ لها؟
الكَفَّارةُ
الاتِّفَاقُ
العَهدُ
العَهدُ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما حكمُ قولِ الرَّجُلِ لِزَوجَتِهِ -في الجاهليَّةِ- (أنتِ عليَّ كظهرِ أُمِّي)؟
الطَّلاقُ مـرَّتــانِ
الهِجرَانُ المؤقَّتُ.
التَّحْريمُ المؤبَّدُ.
الطَّلاقُ الرَّجعيُّ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما مَعنى (جُنَاحٌ) في قولِهِ تعالى:{ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ }[الأحزاب:5] ؟
عَنَاءٌ.
مَشَقَّةٌ.
إثمٌ.
تَعَبٌ.
