Worksheetsسورة البلد
Total questions: 27
Worksheet time: 15mins
لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ
وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ
وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ
أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ
أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا لُّبَدًا
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا لُّبَدًا
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ
وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ
وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ
فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ
فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ
فَكُّ رَقَبَةٍ
أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ
عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ
أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ
لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ
وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ
وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ
أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ
أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا لُّبَدًا
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا لُّبَدًا
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ
وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ
وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ
فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ
فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ
فَكُّ رَقَبَةٍ
أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ
عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ
أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا لُّبَدًا
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا لُّبَدًا
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ
عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ
أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ
أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ
لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ
وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ
ما المقصود ب ووالد وما ولد ؟
محمد عليه الصلاة والسلام
آدم عليه السلام وذريته
الأسرة المؤمنة
نوح عليه السلام وولده
المُسْلِمُ يَشْكُرُ اللَّهَ عَلى
أمواله فقط
صحة فقط
الأمن فقط
نعمه
