Worksheets/الحموي /سلامة المجتمع ووحدة أبنائه
Total questions: 20
Worksheet time: 10mins
معنى قوله تعالى: تنابزوا
ولا تستهزئوا
ولا تلقبوا بعضكم بعضا
تظنوا الظن السيء
تجسسوا
معنى قوله تعالى : فسوق
الخروج عن طاعة الله
الظن السيء
الغيبة
التجسس
الآية القرآنية التي تتحدث عن أصل الناس وأهمية التعاون بينهم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا
واجب المسلم عند سماع الغيبة
المشاركة في الغيبة
النّصيحة للمغتاب
يُخبِرُ صاحِبَ العلاقَةِ بِمَنْ يغتابُهُ
يتناقَلُ ما سَمِعَ مِنَ الكلامِ.
واحدة مما يلي ليست من نتائج خلوّ المجتمع من السّخرية وسوء الظّنّ
سلامة المجتمع
انتشار المحبّة
انتشار العداوة
وحدة أبناء المجتمع
الآية الكريمة التي تدل على ميزان التفاضل بين الناس عند الله تعالى
عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ
إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا
وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
خلق الله تعالى الناس شعوبا وقبائل ليتعرفوا على بعض ويتعاونوا فيا بينهم
صح
خطأ
من التّجسّس إبلاغ الجهات المختصّة عن أصحاب الشّبهات
صح
خطأ
معنى قوله تعالى : لا تنابزوا
لا تسنهزئوا
لا تظنوا الظن السيء
لا يلقب بعضكم بعضا
جميع ما ذكر صحيح
معنى قوله تعالى : لا تلمزوا
لا تعيبوا
لا تتحسسوا
لا يلقب بعضكم بعضا
لا تغتابوا
من صور لمز النفس
جميع ما ذكر صحيح
التعييب بلون البشرة
التعييب بطول الشخص أوقصره
التعييب بالجنسية
خرجت امرأة ليلا لحالة طارئة فرآها جارها فذكرها بسوء. هذا يعتبر من
سوء الظن
التنابز بالألقاب
الاستهزاء
جميع ما ذكر
حكم المد في قوله تعالى: يا أيها
مد متصل
مد منفصل
مد بدل
مد عوض
لِمَ جعَلَ اللَّهُ تعالى لِكلِّ فَردٍ في المُجتَمَعِ دَورٌ خاصٌّ بهِ
لِيَسْتَقِلَّ كلُّ فَردٍ بِحياتِهِ
لِيُكمِّلَ الأفرادُ بعضَهُم بعضًا.
لِيُتمِّمَ كلُّ فَردٍ عَمَلَهُ بِمُفرَدِهِ.
جميع ما سبق
الآيةُ الّتي تدلُّ على أنَّ اللَّهَ تعالى يُعطي كلَّ فردٍ ما يُناسِبُ وظيفتَهُ ومُهِمَّتَهُ في هذهِ الحياةِ
{إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}
{وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ}
{وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ}
كَيفَ يحفَظُ الإنسانُ مكانَتَهُ وسُمعَتَهُ في مُجتَمَعِهِ؟
بتجنُّبِ الآخرينَ وعدمِ التَّعاملِ معَهم.
بكثرةِ التَّواصلِ معَ الآخرينَ وتوسيعِ العلاقاتِ.
بِمعامَلَةِ النّاسِ كمَا أمرَ الشَّرعُ.
جميع ما سبق
الآية الكريمةِ التي تدلُّ على التّحذيرِ مِن الشَّكِّ بالنَّاسِ واتِّهامِهم بلا دليلٍ
{ولَا تَنَابَزُوا بِالأَلقَاب}
{إنَّ أَكرَمَكُم عِندَ اللّه أَتقَاكُم}
{إنَّ بعضَ الظَّنِّ إثمٌ}
:{وَلَا تَجَسَّسُوا }
أيُّ العباراتِ التَّاليةِ توضِّحُ مفهومَ الغِيبةِ الَّتي حرَّمَها اللَّهُ تعالى حفاظًا على المجتمعِ المسلمِ؟
الاستهزاءُ والسُّخريةُ منَ الآخرينَ
مراقبةُ النَّاسِ وتتبُّعُ عوراتِهِم
ذِكرُ الشَّخصِ بِما يَكرَهُ وهوَ بينَهُم.
ذِكرُ الشَّخصِ بِما يَكرَهُ وهو غير موجود
أيُّ العباراتِ توضِّحُ مفهومَ سُوءِ الظَّنِّ بالنَّاسِ الَّذي حرَّمَهُ اللّهُ تعالى حفاظًا على سلامةِ المجتمعِ
الحُكمِ عليهِم بِدَليلٍ.
الحديثُ عنْهُم بمَا يَكْرَهونَ.
الحُكمُ علَيهِم بدونِ دليلٍ
مراقَبَةُ أفعالِهِم وتحرُّكاتِهِم
واحد من السُّلوكيَّاتِ السَّلبيَّةِ التالية لم يرد في الآياتُ الكريمةُ في سورةِ الحجراتِ
النميمة
السخرية
الغيبة
سوء الظن
