Worksheetsحديث من حسن إسلام المرء (الجزء الثاني)
Total questions: 10
Worksheet time: 8mins
مَا اسْمُ بَطَلُ قِصَّتِنَا هَذَا مِنَ الحَلَقَةِ السَّابِقَةِ؟
أَبُو قَاسِم
أَبُو خَالِد
أًبُو سَالِم
أَبُو حَمْزَة
وَمَا اسْمُ هَذَا الشَّيْخِ الَّذِي يُعَلِّمُهُمْ عَنْ خَطَرِ الرِّبَا بِالْحِكَايَةِ؟
أَبُو قَاسِم
أَبُو خَالِد
أَبُو سَالِم
أَبُو حَمْزَة
لِمَاذَا تُدْعَى القَرْيَةُ بِاسْمِ "العَطَاءِ"؟
لِكَثْرَةِ العَطَاءِ فِيهَا
لِكَثْرَةِ الخَيْرِ وَالبَرَكَةِ فِيهَا
لِكَثْرَةِ الرِّبَا فِيهَا
لِكَثْرَةِ البُذُورِ فِيهَا
مَا مِهْنَةُ مَرْوَان؟
هُوَ فَلَّاحٌ
هُوَ تَاجِرٌ
هُوَ خَادِمٌ
هُوَ مُوَظَّفٌ
مَاذَا أَرَادَ حَسَّان مِنْ مَرْوَان أَنْ يَفْعَلَهُ؟
أَنْ يَنْتَهِيَ مَرْوَان مِنْ أَمْرِ الزِّرَاعَةِ
أَنْ لَا يُتْعِبَ مَرْوَان نَفْسَهُ
أَنْ يَسْتَلِمَ مَرْوَان البُذُورَ مِنْ كَبِيرِ الفَلَّاحِينَ
أَنْ يَخْرُجَ مَرْوَان مِنَ القَرْيَةِ
كَيْفَ يَتَعَامَلُ كَبِيرُ الفَلَّاحِينَ بِالرِّبَا؟
هُوَ يَأْخُذُ خَمْسِينَ بِالْمِائَةِ مِنْ مَحْصُولِ الفَلَّاحِينَ وَيَأْخُذُ رُبْعًا آخَرَ عِنْدَ تَأَخُّرِ الحَصَادِ
هُوَ يُعْطِي بُذُورًا لِلْفَلَّاحِينَ مَجَّانًا دُونَ أَيِّ شُرُوطٍ
لِمَاذَا سَرَقَ حَسَّانُ البُذُورَ مِنْ كَبِيرِ الفَلَّاحِينَ؟
لِأَنَّهُ يَكْرَهُ كَبِيرَ الفَلَّاحِينَ
لِأَنْ يُعْطِيَهُ إِلَى أَخِيهِ
لِكَيْ يَحْصُلَ عَلَى البُذُورِ أَكْثَرَ
لِأَنَّ السَّرِقَةَ مِنْ مَالِ الحَرَامِ جَائِزٌ
وَهَلِ اسْتَلَمَ مَرْوَانُ البُذُورَ المَسْرُوقَةَ؟
بِالطَّبْعِ سَلِمَهَا
لاَ، وَالعِيَاذُ بِاللهِ
سَلِمَتْهَا زَوْجَتُهُ
سَلِمَهَا حَسَّانُ بَدَلًا مِنْهُ
لِمَاذَا غَادَرَ بَعْضُ التُّجَّارِ القَرْيَةَ مِنْ غَيْرِ رَجْعَةٍ؟
لِأَنَّهُمْ يَخَافُونَ مِنْ كَبِيرِ الفَلَّاحِينَ
لِأَنَّهُمْ لَا يَحْصُلُونَ عَلَى الرِّبْحِ
لِأَنَّ السُّوقَ ضَيِّقٌ
لِأَنَّهُمْ لَا يُرِيدُونَ بَيْعَ بِضَاعَتِهِ إِلَى كَبِيرِ الفَلَّاحِينَ
هَلْ غَضِبَتْ فَاطِمَةُ عِنْدَ رُؤْيَةِ مَرْوَانَ عَادَ إِلَى البَيْتِ بِغَيْرِ البُذُورِ وَالمُبِيدَاتِ؟
بِالطَّبْعِ غَضِبَتْ
لَا، فَهِيَ عَرَفَتِ الحَالَ
بَكَتْ وَغَادَرَتِ البَيْتَ
شَتَمَتْ كَبِيرَ الفَلَّاحِينَ عَلَى شَرِّ مَكَرِهِ
