Worksheetsمراجعة لدرسي تعزيز الاتحاد و التراث
Total questions: 11
Worksheet time: 29mins
مِنْ رُؤْيَتِهِ وَحِكمَتِهِ الّتي عُرفَِتْ عَنهُ مُنْذُ مُقتبَلِ شَبابِهِ حاكِمًا لِلعَينِ، وَمُمَثِّلً لِلحاكمِ في المنطقةِ الشّرقيّةِ
كانَتْ إِحدى سَجاياهُ يُتَرجِمُها تَصَرُّفُهُ مِنْ خِلالِ العَطاءِ والتَّسامُحِ، وَإِصلاحِ ذاتِ البَيْن،ِ وَكانَ رَسْمُ الحُدودِ بينَ
قَبائِلِ العَيْنِ الّذي حقَّقَهُ أَوْضَحَ مِثالٍ.
وَتَتَكرَّرُ الصّورَةُ في شَهْرِ فبراير مِنْ عامِ 1968 م عِنْدَما التَقى بِأَخيهِ الشَّيخِ راشدِ بنِ سَعيدٍ آلِ مَكتومٍ -رَحِمَهُما
اللهُ- ليَبحثا في مَصيرِ المنطقةِ وَمُستَقبلِها؛ وَليَخرُجَ لِقاؤُهُما بِإِعلانِ دُبٍَّي الّذي اتَّفقا فيهِ على اتِّحادِ الإِمارَتينِ،
وَليَتْبَعهُما بَعدَ أُسبوعٍ إِعلانُ الاتِّحادِ التُّساعيِّ.
في اليومِ التّالي خَرجَ الحاكِمانِ زايدٌ وراشِدٌ -رَحِمَهُما اللهُ- باتِّفاقٍ مَكتوبٍ يؤكِّدُ أنَّ الحدَّ البَحريَّ أَصبحَ مُلْكًا
إِلى حُكومَةِ دُبٍَّ، وَلَها حَقُّ التَّصَرُّفِ في كامِلِ مساحَتِهِ.
وَبِسُؤالِ الشَّيخِ راشِدٍ أَخاهُ الشَّيْخَ زايدًا -رَحِمَهُما اللهُ- قائِلً لَهُ: كيفَ تُعطيني هذِهِ المساحةَ؟
فكانَ رَدُّ الشَّيخِ زايدٍ عَنْ هذا لسُّؤالِ بِقَولِهِ:
«لَقَدْ أَصْبَحنا جَسَدًا واحِدًا، وَإِذا ما أَعْطَت اليَدُ اليُمنى شَيْئًا لِلْيَدِ اليُسْرى،... ما ضاعَ شَيْءٌ
ماذا يقصد الشيخ زايد رحمه الله من مقولته الأخيرة:
أنه تهمه مصلحة أبوظبي فقط
أنّه تهمه مصلحة دبي فقط
أنّه أراد التنازل فقط
أنّ الحدود سواء كانت لأي إمارة فهي في النهاية تتبع دولة الإمارات وتقوي الاتحاد
وَمِنْ أَجْلِ تَقريبِ المَسافاتِ وَرَبْطِ المُدنِ والقُرى في الحَضرِ والباديةِ؛ ليَشعُرَ معَها المواطِنُ أنَّهُ بينَ أَهلِهِ
في أيِّ مَكانٍ فقَدْ أَوْلى -رَحِمَهُ اللهُ- هذِهِ النُّقطةَ جُلَّ اهتمامِهِ مِنْ خِلالِ شَقِّ وَتَعبيدِ آلافِ الكيلومِتراتِ مِنَ
الطُّرقِ، شَمِلَتْ كُلَّ جُزْءٍ مِنْ أَراضي الدّولَةِ مِمّا مَكَّنَ المواطِنَ مِنْ أَنْ يَصِلَ إِلى جِهتِهِ في ساعاتٍ قَليلَةٍ، وهذا
ما نَراهُ في شَبكَةِ الطُّرقِ الخارجِيّةِ الّتي امتَدَّتْ مَعَها آلافُ الأَشجارِ البيئيّةِ على جَوانِبِ الطُّرقِ، معَ الإِضاءَةِ
اللَّيليّةِ الدّائمَةِ، والاستِراحاتِ، وَمَحطّاتِ الطّاقَةِ، والمَساجِدِ، معَ الوحداتِ السّكنيّةِ الكُبرى في قُرى وَبلداتٍ
كبيرةٍ.
لَقدْ أعطَت الجَولاتُ السَّنويّةُ للشَّيخِ زايدٍ -رَحِمَهُ اللهُ- في دولةِ الإماراتِ العَربيّةِ المتّحدةِ الإحساسَ الّذي كانَ
يُسعِدُهُ في أنَّ المواطِنَ أصبحَ شعورُهُ نحوَ وَطنِهِ الإماراتِ بعيدًا عَن الانتماءِ المَحلّيِّ والقَبَليِّ، وهوَ بِالتّالي
يجعلُ والِدَ الأُسرةِ الكبيرةِ يُتابِعُ تعويضَ أبنائِهِ عنْ سَنواتِ صُعوبةِ الحياةِ السّابقةِ، ويتضاعفُ العطاءُ بعدَ
جولتِهِ في العامِ التّالي ليَطلُبَ إِقامةَ 8000 مَسكنٍ شَعبيٍّ في رأسِ الخيمةِ، وَ 5000 مَسكنٍ في الإماراتِ
الأُخرى، ومعَها 97 مَسجِدًا، وَ 134 مدرسةً، وَ 100 عيادةٍ، وَ 43 مشروعًا للماءِ والكهرباءِ ليتوجَّهَ -رَحِمَهُ اللهُ-
بتخصيصِ 500 مليونِ درهمٍ قروضًا بدونِ فوائدَ للمواطنينَ منْ أجلِ بناءِ المَساكنِ. ومعَ تطوُّرِ مُستوياتِ
التَّعليمِ وإرسالِ البعثاتِ الدّراسيّةِ إلى الخارجِ جاءَتْ القفزةُ التَّعليميّةُ النّاجحةُ منْ خلالِ افتتاحِهِ جامِعةَ
الإماراتِ في العَينِ لِتَكونَ أوَّلَ صَرحٍ لِلتَّعليمِ العالي في الدّولةِ، ما لَبِثَ أنْ تَطوَّرَ ليضُمَّ عَددًا منَ الجامعاتِ
والكُلّياتِ الرَّسميّةِ إلى جانبِ أكثرَ منْ ستّينَ جامِعةً وَكُلّيّةً وَمَعهدًا خاصًّا، يُعتبَرُ مُعظَمُها فروعًا لجامعاتٍ
عالميّةٍ كُبْرى.
صل بين المترابطين:
سبب تعبيد الطرق الخارجية
تقريب المسافات بين الإمارات
مجموع ما بناه الشيخ زايد من مساكني للمواطنين غير إمارة أبوظبي حسب ما ذكر في النص
13 ألف
دليل اهتمامه بالشأن الديني
بناء قرابة 100 مسجد
الدليل على أنّه لم يكن فقط يريد تقديم الخدمات المادية لشعبه وأنه يريد جمع شباب الإمارات في مكان واحد
بناء جامعة الإمارات
جَريًا على عادتِهِ، لَمْ يَكُنِ الشَّيخُ زايدٌ -رَحِمَهُ اللهُ- يَتوقَّفُ عَنْ مُتابعَةِ أَيِّ عَملٍ أَوْ قَرارٍ تَمَّ الاتِّفاقُ عليهِ في
أيِّ مَوضوعٍ كانَ طالَما أنَّهُ يَصُبُّ في خِدمَةِ وسَعادةِ شَعبِ دولةِ الإماراتِ العَربيّةِ المتّحدةِ، وتعزيزِ صَرحنِا
الاتِّحاديِّ، وَمِنْ هُنا تأتي زيارتُهُ إِلى مَقرِّ القيادَةِ العامّةِ لِلقوّاتِ المُسلّحةِ في أبوظبيٍ بعدَ 16 يوما مِنْ
صدورِ قَرارِ تَوحيدِ القوّاتِ المُسلّحةِ، وَتَحديدًا في يَومِ السَّبتِ الموافقِ 22 مايو 1976 م، حيثُ تَرأسَ اجتماعًا
حضرَهُ صاحبُ السّموِّ الشَّيخُ خليفةُ بنُ زايدٍ آلِ نهيّانَ نائبِ القائدِ الأعلى للقوّاتِ المسلّحةِ -رحمه اللهُ-
وصاحبُ السّموِّ الشَّيخُ مُحمدُ بنُ راشدٍ آلِ مكتومٍ -رَعاهُ اللهُ- وَزيرِ الدِّفاعِ، واللّواءُ )عوّاد الخالدي( رئيسُ
أركانِ القوّاتِ المُسلّحةِ، وطلبَ مِنْهُمْ -رَحِمَهُ اللهُ- أنْ يَعقدوا اجتماعاتٍ أسبوعيّةً لِمُتابعة تنفيذِ القرارِ
وتَصريفِ شؤونِ القوّاتِ المسلّحةِ، وفقَ ما نَصَّ عليهِ القَرارُ، كما كانَ الشَّيخُ زايدٌ -طَيَّبَ اللهُ ثَراهُ- على
تَواصُلٍ مُستمرٍّ وَمُنفتحٍ معَ أخيهِ الشَّيخِ راشدِ بنِ سعيدٍ آلِ مكتومٍ -رَحِمَهُ اللهُ- نَظرًا لِلمودَّةِ الشَّخصيّةِ
الّتي كانَتْ تسودُ علاقاتِهِما، وَذلِكَ لِمُناقشةِ أيِّ أمرٍ يتعلَّقُ بتنفيذِ القرارِ. وهكذا بَدأَتْ عَمليَّةُ تَطويرِ القوّاتِ
المُسلّحةِ تشقُّ طريقَها بثباتٍ ومَنهجيّةٍ منْ حيثُ إقامةُ المؤسّساتِ العسكريّةِ والأَخْذُ بأفضلِ ما عَرَفَتْهُ
جيوشُ الدّولِ المُتقدّمةِ تَنظيمًا، وَتَدريبًا، وَتَسليحًا.
صل بين المترابطين:
تاريخ توحيد القوات المسلحة
8 مايو 1976م
تاريخ الاجتماع المذكور في النص
22 مايو 1976م
الدليل على روح الاتحاد في توحيد القوات المسلحة
تعيين الشيخ خليفة نائبا للقائد الأعلى للقوات المسلحة
وتعيين الشيخ محمد بن راشد وزيرا للدفاع
الدليل على الاستفادة من الخبرات العسكرية العربية
تعيين اللواء عواد الخالدي رئيسا للأركان
العامل الذي سهل توحيد القوات المسلحة
العلاقة الطيبة بين الشيخ زايد والشيخ راشد
كانَ عَلمُ الاتِّحادِ رَمزًا مُقيمًا في عَيْنِ وَقَلْبِ الشَّيخِ زايدٍ -رَحِمَهُ اللهُ- فقدْ جاءَ رَفْعُهُ في سَماءِ جُميرا ظُهْرَ يومِ
الخَميسِ 2 ديسمبر 1971 م ثَمَرَةً لِرحلَةٍ امتدَّتْ عِدَّةَ سِنينَ حَتّى شاهَدَهُ بِعَيْنِهِ يَخْفقُ لِأوَّلِ مَرَّةٍ عاليًا شامِخًا
خَفّاقًا.
وَفي عَشاءٍ إِعلاميٍّ مَعَهُ في قَصْرِ البَحرِ يومَ 5 نوفمبر 1975 م بِأبوظَبيٍ لَمْ يَكُنْ طَويلً أجابَ -رَحِمَهُ اللهُ- على
سُؤالٍ وَهوَ يُغادِرُ عَمّا يَراهُ مُناسِبًا لِتَعزيزِ مَسيرةِ الاتِّحادِ:
«كُنْتُ أَتَمنّى أَنْ أَرى دَوْلَةَ الإِماراتِ تَذوبُ في بَعضِها، وَلَيْسَتْ كياناتٍ مُسْتقلّةً .»
وَفي اللَّيْلَةِ ذاتِها أَبْلغَ إِعلاميٌّ صَديقٌ مِنَ الشّارقَةِ -وكانَ مَعَنا على العَشاءِ- صاحِبَ السُّموِّ الشَّيخَ الدّكتورَ
سُلطانَ بنَ مُحمّدٍ القاسِميَّ -حَفظَهُ اللهُ- عُضْوَ المَجْلِسِ الَأعلى، حاكِمَ الشّارقَةِ بِما سَمِعَهُ تَمامًا.
وفي اليَومِ التّالي تَوَجَّهَ إلى الشّارقةِ الشَّيخُ مُبارَكُ بنُ مُحمّدٍ
آلِ نهيّانَ، وَزيرُ الدّاخليّةِ -رَحِمَهُ اللهُ- مَدْعوًّا لِحُضورِ افْتِتاحِ
مَكتبٍ جَديدٍ لِشُرطةِ الشّارقةِ، التقى بعدَها في المَجلسِ
بِسُموِّ الحاكمِ، وَخِلالَ الحَديثِ أَوْضحَ الشَّيخُ مُبارَكٌ لِسموِّهِ
أَنَّهُ مَدعوٌّ كَغَيرهِِ، وَلا سُلْطَةَ لَهُ كَوَزيرِ داخِليَّةٍ اتِّحاديٍّ، وَعادَ
ظُهْرًا إلى أبوظبيٍ. وَفي اليَوْمِ ذاتِهِ يُفاجَأُ المواطِنونَ بِصاحبِ
السُّموِّ حاكِمِ الشّارقةِ يُعلِنُ منْ إِذاعَةِ الشّارقةِ إِنْزالَ عَلَمِ الشّارقةِ، وَدَمْجَ الدّوائرِ المَحَليّةِ كافّةً في الوزاراتِ
الاتِّحاديّةِ، وَيَسعَدُ بِالخَبرِ الشَّيخُ زايدٌ -طَيَّبَ اللهُ ثَراهُ- فَيَتوجَّهُ في اليَومِ التّالي إلى الشّارقةِ بِطائرةِ هيليكوبتر،
سبب فرح الشيخ زايد وتوجهه لزيارة الشارقة:
إنزال الشيخ سلطان لعلم الشارقة ورفعه لعلم الدولة في كل دوائر الشارقة المحلية
افتتاح مكتب جديد لشرطة الشارقة
زيارة الشيخ مبارك بن محمد
تعيين الشيخ سلطان بن محمد حاكما للشارقة
حلل المستند المصور ثم صل
عدد الدول التي وصلها عطاء الشيخ زايد في العالم
48
عدد الدول غير العربية التي ذكرها المستند المصور
4
قيمة العطاء التي ساهم بها الشيخ زايد في سوريا
قرابة مليار درهم
قيمة إعمار مخيم جنين في فلسطين
100 مليون درهم
الدولة التي قدم لها يد العون في سنة 1993م
البوسنة والهرسك
تَغيّرَت الصّورُ الّتي كانَتْ عَليها مُدنُ دولةِ الإماراتِ العربيّةِ المتّحدةِ قبلَ أكثرَ منْ أربعينَ عامًا تَغيّرًا
جَذريًّا، شَمِلَ تَنظيمَها والتَّخطيطَ الأَحدثَ لِمَواقِعِ البِناءِ فيها، معَ الأَخْذِ بِأَحدثِ تَصاميمِ الأَبراجِ والعِماراتِ
والوَحداتِ السَّكنيّةِ الّتي شَكَّلَتْ أَحياءَ راقيةً في كُلِّ مَدينةٍ، إلى جانبِ إقامةِ الوحداتِ السَّكنيّةِ بِمَرافقِ
خِدماتِها في ضَواحي كُلِّ مَدينةٍ وَفي المَناطقِ الرَّمليَّةِ، وَعلى الطُّرقاتِ الموصِلَةِ بينَ مدينةٍ وَأُخرى، لِدَرجةِ أَنَّنا
لا نَرى فَواصِلَ شاغِرةً، وكأنَّ المَدينَتينِ مُتَّصِلَتانِ كما هي الحالُ بينَ مَدينتي دُبيٍّ والشّارقةِ، وَبَينَ الشّارقةِ
وعَجمانَ، أوْ حولَ مَدينةِ الفُجَيرةِ، وَبِالمثلِ حولَ رَأسِ الخيمةِ وَأُمِّ القيوينِ، وهذا ما يُسَلِّطُ الضّوءَ على آلافِ
الكيلومتراتِ الّتي جَرى رَصْفُها وَتَعبيدُها بينَ المُدنِ وَبينَ البَلداتِ والقُرى في الحَضرِ والباديةِ الّتي كانّ
الشَّيخُ زايدٌ -رَحِمَهُ اللهُ- يَرى ضَرورةَ عَملها لِتُقَرِّبَ أَكثرَ فَأَكثرَ بينَ أَبناءِ دولةِ الإماراتِ العربيّةِ المتّحدةِ في
أيِّ مَوقعٍ كانوا.
فَعلى سَبيلِ المِثالِ أُقيمَتْ في مَنطقةِ الظَّفرَةِ مِنْ إمارَةِ أبوظبيٍ -الّتي كانَتْ طَبيعتُها رَمليّةً، والّتي جَرى
تَشجيرُها في أكبرِ مَشروعٍ لِتَوطينِ البَدْوِ- سِتُّ مُدنٍ حَديثةٍ بِكاملِ مَرافقِها وَخِدماتِها ومَحطّاتِ الطّاقةِ
والمَدارسِ والمَشافي والمَساجدِ والأسواقِ، كما انتشرَتْ أربعٌ وثلاثونَ قريةً كامِلةَ الخِدماتِ، حتّى يعيشَ
المواطنونَ الّذين كانوا بَدوًا حَياةَ أَبناءِ المُدنِ، وَيَتوقّفوا عَن التَّنقُّلِ بِمَواشيهِمْ وَإِبِلِهِمْ.
حقوق الطبع © محفوظة لوزارة التربية والتعليم – دولة الإمارات العربية المتحدة 105
الفُجَيرةُ الحَديثةُ
أمّا داخِلَ المُدنِ بِطُرقاتِها ذاتِ المواصفاتِ الدَّوليّةِ، وأَقلُّها ما خُطِّطَ لِربعةِ مَساراتٍ مِنَ السّيّاراتِ فَقد
انتشَرتْ بِشَكلٍ مُتَطوِّرٍ عَمّا كانَتْ عَليهِ سابِقًا منْ ناحيةِ التَّصميمِ والبنيةِ الفَنّيّةِ تَتخَلَّلُها الجسورُ والأَنفاقُ
بِشَكلٍ يُكمِلُ الغَرضَ للاستفادةِ منْ شَبكةِ المواصَلاتِ بِشَكلٍ كاملٍ. وَيَرى المُسافِرونَ والعابِرونَ القادِمونَ
والمُغادِرونَ شَبَكةً مِنَ المَطاراتِ الّتي سَبقَ بَعضُها مَطاراتٍ عالَميّةً في استعدادِها وَحداثَةِ تَجهيزِها لِلتَّعامُلِ
معَ مَلايينِ المُسافِرينَ، إلى جانبِ المَوانئِ البَحريّةِ المُتَطوِّرةِ في تَصاميمِها وَعَددِ أَرصفَتِها وَحداثَةِ الأَجهزَةِ
المُسْتَخدمَةِ لِكُلٍّ منَ الأَشخاصِ والبَضائعِ والحاوياتِ، إلى جانبِ مَوانئِ شَحنِ ناقِلاتِ النِّفطِ، وَلا نغفلُ عَنْ
عَددٍ منَ المَحطّاتِ الأَرضيَّةِ لِلأَقمارِ الصِّناعيّةِ في عَددٍ منْ مُدنِ الإماراتِ بِما يَضمنُ التَّواصُلَ الأَحْدَثَ معَ
شَبكاتِ وَأَحداثِ العالَمِ.
صل بين ما يناسب:
من مميزات بعض مدن الإمارات
اتصال العمران وعدم وجود فواصل
سبب تطور الإمارات
حسن الإدارة والتنظيم والتخطيط
دليل على التقدم التقني في الإمارات
وجود شبكات الاتصالات والانترنت في كل مكان تقريبا
دليل على شمولية اهتمام الحكومة
بناء المدارس والمساجد والمستشفيات والأسواق حتى في المناطق البعيدة
دليل على سهولة التنقل في الإمارات
وجود شبكات الطرق والمواصلات والنقل العام
أَسْهَمَتْ طَبيعَةُ الحَياةِ الّتي عاشَها الشَّيخُ زايدٌ -رَحِمَهُ اللهُ- في العَينِ مُنْذُ طُفولَتِهِ المُبَكِّرَةِ في الصَّحراءِ، وَبَينَ
بَدْوِها، وَعلى مَقْرُبَةٍ مِنَ القَبائِلِ وَحَياتِهِمْ وَمَشاكِلِهِمْ وَعاداتِهِمْ وَتَقاليدِهِمْ في اكتِسابِهَ الكَثيرَ مِنَ الصِّفاتِ
الّتي مَيَّزَتْ شَخصيّتَهُ، وَطَبَعَتْها بِمَزايا الحِرصِ على المَأْلوفِ مِنَ العاداتِ والتّقاليدِ وَتَعزيزِ إِحياءِ التُّراثِ
وَتَجسيدِهِ مادّيًّا وَنَظريًّا وَعَمليًّا مِنْ أَبناءِ الجيلِ الحاليِّ، وَأَجيالِ المُسْتَقبَلِ.
وَيُمكِنُ القَوْلُ: إِنَّ الشّيخَ زايدًا -رَحِمَهُ اللهُ- عَرفَ مِنَ التُّراثِ ما تَعَلَّمَهُ مِنَ الباديَةِ، وَأَعرافِها،
وَمِنْ إِشراقاتِ التُّراثِ العَربيِّ والإِسلاميِّ الّذي يَتضَمّنُ جَوانِبَ دينيّةً وَتاريخيّةً وَأَدبيّةً، إِلى جانِبِ المَوروثِ
المَحَليِّ والخَليجيِّ في التُّراثِ الشَّعبيِّ الإِماراتيِّ الّذي تَأَثّرَ بِهِ، وَكانَ طَريقًا لِتَشكيلِ مَلامِحِ شَخصيّتِهِ، والّذي
مَكَّنَهُ فيما بَعدُ مِنَ الإِسهامِ في بَلوَرةِ التُّراثِ الخَليجيِّ والعَربيِّ مِنْ خِالِ الشِّعرِ النَّبَطيِّ الّذي كانَ أَحدَ
فُرسانِهِ، وَتَحويلِ قيمِ التُّراثِ إِلى إِنجازاتٍ، واستِلهامِ مَعانيهِ عِنْدَ صياغَةِ أَيِّ خَطٍّ سياسيٍّ أَوْ إِنسانيٍّ بِهَدفِ
إِسعادِ العَشيرَةِ والقَبيلَةِ والدَّوْلَةِ، وُصولً إِلى الإِنسانِ في كُلِّ مَكانٍ.
اربط بين العوامل والآثار التي كونت شخصية الشيخ زايد المحبة للتراث
النشأة في العين
اختلاطه ببيئات مختلفة
الاستماع للشعراء الكبار
تكوين حصيلة لغوية وبلاغية
مصدر تراث الشيخ زايد
الصحراء
بَدأَ اهتِمامُ الشَّيخِ زايدٍ -رَحِمَهُ اللهُ- بِالرّياضاتِ التُّراثيّةِ وَمُمارَسَتُهُ لَها مُنْذُ أَنْ كانَ في مُقْتَبَلِ عُمُرهِِ، حيثُ
تَعَلَّمَ رُكوبَ الخَيْلِ مِنْ والِدِهِ الّذي كانَ يَصحبُهُ مَعَهُ في رحِلاتِ القَنْصِ، وَلَمْ يَكُنْ قَدْ بَلغَ العاشِرَةَ مِنْ عُمرهِِ،
غَيْرَ مُهْتَمٍّ لِلْحَرِّ والتَّعَبِ وَهو يُمارسُِها، مِثْلَ رُكوبِ الخَيْلِ والصَّيْدِ بِالصُّقورِ الّتي كانَ حَريصًا عَلَيها داخِلَ البِلادِ
وَخارجَِها، وَقَدْ تَجسَّدَ حُبُّهُ لِهَذِهِ الرّياضَةِ في استِمتاعِهِ بِها.
وَكانَتْ مَعرفِتُهُ بِصِفاتِ الصّقورِ وَأَنواعِها، وَطرائِقِ التَّعامُلِ مَعَها، والاستِفادةِ مِنْها في الصَّيدِ، وَقَدْ دَوَّنَ مَعرفِتَهُ
وَخِبْرَتَهُ في كِتابِ قامَ بِتَأليفِهِ تحتَ عُنوانِ: )زايدُ بنُ سُلطانَ... رياضَةُ الصُّقورِ(.
صل بين ما يناسب:
من الرياضات التراثية التي مارسها الشيخ زايد
ركوب الخيل والقنص والصقارة
الدليل على نقل الشيخ زايد للتراث إلى الجيل الحالي
كتابته لخبراته في رياضة الصيد بالصقور
الشخصية التي تعلم منها الشيخ زايد ركوب الخيل والقنص
والده
صل بين أبيات الشيخ زايد وموضوعها
دنيا محا وطرها فيها زهت الانوار
كثر الخير وشجرها وتوفّرت الاثمار
الوصف
النّزه قدره باني والتّافه ما أعرفه
تعتز به الاوطاني لي غالي وشرفه
ولي هون في المعاني يخسر في موقفه
إلا عمله لإنساني لي يرفع منصبه
الأخلاق
يا ذا الشّباب الباني
بادر وقم بجهود
اولا تقلّد الدّلهاني
لي ما وراهم زود
التشجيع
كانَ الشَّيخُ زايدٌ -طَيَّبَ اللهُ ثَراهُ- مَصدرًا ثَريًّا لِلمَعارفِِ الشَّعبيّةِ فيما يَتعلَّقُ بِالنَّباتِ والحَيوانِ، مِمّا اكتسبَهُ
مِنَ المُعايَشَةِ والمُمارسَةِ، وَلَعلَّ أَهمَّها ثَقافَتُهُ في الخُيولِ، وَكانَ لَهُ حَديثٌ في هذا المَوْضوعِ حَوْلَ شُخوصِ
الخَيْلِ الّذي تَناولَ فيهِ بِخبرَةٍ وَمعرفَةٍ صِفاتِ الخَيْلِ، وَلاسيّما العَربيّةُ الأَصيلَةُ، موَضِّحًا كَيفيّةَ التَّعرُّفِ إِليها،
وَعلى سُرعتِها وَقُدرتِها.
كما كانَتْ لَدَيْهِ ثَقافَةٌ واسِعَةٌ، وَمَعرفَِةٌ مَشهودٌ لَهُ فيها في مَوضوعِ الصُّقورِ، والّتي كانَ فيها صَقّارًا مُتَميّزًا،
وَكتبَ عَنها وَعَنْ فَوائِدِها، وَعَنْ أَنواعِ الصُّقورِ وَتَدريبِها، والاهتِمامِ بِها، وَبِطَرائِقِ صَيْدِها كِتابًا يَعكِسُ مَعرفتَهُ
العَميقةَ بِهذِهِ الرّياضَةِ التُّراثيّةِ الّتي كانَ يَصفُها بأنَّها اجتماعيّةٌ مِنْ خِلالِ عَددٍ مِنْ مُرافقيهِ مِنْ أَبنائِهِ وَإِخوانِهِ،
وَتَزولُ فيها صِفَةُ الحاكِمِ، فَهوَ في رحِلَةِ القَنْصِ واحِدٌ مِنْهُمْ.
وَيُضافُ إِلى مَظاهرِ المَعرفَةِ والثّقافَةِ الشَّعبيَّةِ المُتَعدِّدَةِ الأَشكالِ لِقاؤُهُ بِالعُلَماءِ في البيئةِ البَحريّةِ والبَرّيّةِ،
وَحَفْرِ الأَفلاجِ وَنِظامِ الرّيِّ والسِّقايَةِ.
صل بين ما يناسب
كيفية معرفة الشيخ زايد بالبيئة البحرية رغم أنه بدوي أصلا
لقاؤه بالخبراء في مجال البحر
من المجالات التي عرفها الشيخ زايد بعيدا عن بيئته البدوية
مجال الزراعة
من المجالات الأصيلة التي يعرفها الشيخ زايد من بيئته البدوية
الصقارة والقنص
كيف أصبح الشيخ زايد مصدرا لعلم النبات والحيوان
من خلال الممارسة
الحيوان الذي كان يحب الشيخ ركوبه ويعرف صفاته وسرعته وقدراته
الخيل
وَفي هذا السّياقِ لابُدَّ مِنَ الإِشارَةِ إلى أَنَّ أَكثرَ الرّياضاتِ التُّراثيّةِ في دَوْلَةِ الإماراتِ العَربيّةِ المُتّحدةِ هي
سِباقاتُ الخَيْلِ والهُجنِ وَسُفنِ التَّجديفِ البَحريّةِ والقَواربِ الشِّراعيّةِ الّتي جعلَ مِنها مِهْرجاناتٍ وَطنيّةً
واجتماعيّةً وَثقافيّةً، وَقَدْ حَظيَتْ هذِهِ الرّياضاتُ التُّراثيّةُ باهتِمامٍ شَخصيٍّ مِنْهُ، إِلى جانِبِ الدَّعمِ الرّسميِّ
الّذي كانَ يَتجلّى في حُضورهِِ هذِهِ المُسابقاتِ الّتي تَحوَّلَتْ إِلى مِهْرجاناتٍ يِشهدُها أَصحابُ السُّموِّ، أَعضاءُ
المَجلسِ الأَعلى، حُكّامُ الإِماراتِ، معَ رَصْدِ الجَوائِزِ القَيّمةِ لِلفائِزينَ فيها.
الدليل على أنّ الشيخ يهتم بجميع الرياضات لشعب الإمارات:
تشجيعه للسباقات البحرية
رصد جوائز قيمة للفائزين
حضوره للسباقات
حضوره للفعاليات
