Font size
Worksheetssoal bhs arab kls 11 23
Total questions: 40
Worksheet time: 23mins
يَقْرَأُ سُلَيْمَانُ فِى أَوْقَاتِ الْفَرَاغِ الْكُتُبَ الدِّيْنِيَّةَ وَالْعَامَّةَ وَالْمَجَلَّاتِ وَالْجَرِائِدَ. ويَشْتَرِى سُلَيْمَان كِتَابًا جَدِيْدًا كُلَّ شَهْرٍ، وَهُوَ اْلآنَ يَمْلِكُ مَكْتَبَةً كَبِيْرَةً فِى الْبَيْتِ، وَيُنَظِّمُ الْكُتُبَ عَلَى الرُّفُوْفِ بشَكْلٍ جَمِيْلٍ.
........اَلْعِبَارَةُ الْمُنَاسِبَةِ لِلْفِقْرَةِ السَّابِقَة
هِوَايَةُ سُلَيْمَانُ يُنَظِّمُ الْكُتُبَ
هِوَايَةُ سُلَيْمَانُ يَشْتَرِى كِتَابًا
هِوَايَةُ سُلَيْمَانُ يَمْلِكُ مَكْتَبَةً كَبِيْرَةً
هِوَايَةُ سُلَيْمَانُ الْقِرَاءَةَ
هِوَايَةُ سُلَيْمَانُ يَقْرَأُ كُتُبًا جَدِيْدَةً
عَائِشَةُ النَّافِذَةَ فيِ الصَّبَاحِ........
......."اَلْفِعْلُ الْمَبْنِي لِلْمَجْهُوْل" الصَّحِيْحُ لِتَكْمِيْل هٰذِهِ الْجُمْلَةَ السَّابِقَةِ هُوَ
فُتِحَتْ
قُرِئَتْ
كُتِبَتْ
حُمِلَتْ
سُمِعَتْ
الأَدْيَانُ جَمْعُ كَلِمَةِ "دِيْن"، وَهُوَ مَجْمُوْعَةٌ مِن القِيَمِ وَالمُعْتَقِدَات الَّتِي تَتَطَوَّرُ ضَمْنَ المـَنْظُوْمَة الثَّقَافِيَّة لِلْمُجْتَمَعِ، وَالأدْيَانُ لَهَا رُمُوْزٌ وَتَارِيْخٌ مُقَدَّس. الدِّيْنُ هُوَ مَجْمُوْعَةٌ مِنَ القَوَاعِدِ التِي تُنَظِّمُ عَلَاقَات الإنْسَان بِرَبِّهِ، والإنْسَان بِالإنْسَانِ والإنْسَانِ بِبِيْئَتِهِ. تُوجَدُ فِي إنْدُوْنِيْسِيَا أَدْيَانٍ، وَهِي: الإسْلَامُ، والبَرُوْتِسْتَانْتِيّة، والكَاثُوْلِيْكِيّة، والهِنْدُوْسِيَّة، والبُوْذِيّة، والكُوْنفُشِيُوْسِيّة أو العِرْقِيّة الصِّيْنِيَّة. ولكُلِّ دِيْنٍ مِنها مـَعَابِدَهُ الخَاصَّة التي يَتَعَبَّدُ فِيها مُعْتَنِقُوْهُ.
.......مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ أَنَوَاعُ الدِّيْنِ فِي إِنْدُوْنِسِيَّا
خَمْسَة
سِتَّةْ
وَاحِد
ثَلَاثَة
أَرْبَعَة
اَرْسِلُ الرِّسَالَةَ الْقَصِيْرَةَ عِبَرِ الْوَاتْسَاب إِلَيْكِ . (أنَا)
(نَحْنُ) الرِّسَالَةَ الْقَصِيْرَةَ عِبَرِ الْوَاتْسَاب إِلَيْكِ........
نُرْسِلُ
تُرْسِلُ
تُرْسِلِيْنَ
تُرْسِلُ
يُرْسِلُ
.......اَلْجُمْلَةُ الصَّحِيْحَةُ الَّتِيْ تُوْجَدُ فِيْهَا الْقَوَاعِدُ مِنْ اِسْمِ التَّفْضِيْلِ هِيَ
تَلَوُّثُ الْهَوَاء فِي الْمَدِيْنَةِ اَكْثَرُ مِنَ الْقَرْيَةِ
تَلَوُّثُ الْهَوَاء فِي الْمَدِيْنَةِ كَثِيْرٌ مِنَ الْقَرْيَةِ
تَلَوُّثُ الْهَوَاء فِي الْمَدِيْنَةِ اَكْثَرُ الْقَرْيَةِ
تَلَوُّثُ الْهَوَاء فِي الْمَدِيْنَةِ كَثِيْرُ الْقَرْيَةِ
أ تَلَوُّثُ الْهَوَاء فِي الْمَدِيْنَةِ كَثِيْرُ الْقَرْيَةِ
(1) خَلَقَ اللهُ السَّماءَ الَّذِيْ زُيِّنُهَا بِالْكَوَكِبِ
(2) خَلَقَ اللهُ الْأَرْضَ الَّذِيْ نَعِيْشُ فِيْهَا
3) خَلَقَ اللهُ الْقَمَرَ الَّذِيْ يَظْهَرُ فِي اللَّيْلِ
4) خَلَقَ اللهُ الْمَطَرَ الَّتِيْ أَسْقَى بِهِ النَّبَاتَاتَ
.........اَلْجُمْلَةُ الَّتِى فِيْهَا تَدُلُّ "الْإِسْمُ الْمَوْصُوْلُ الصَّحِيْح" هِيَ
(4)
(3)
(2)
(4)
(4)
أُنْظُرُوْا إِلَى الْعَالَمِ حَوْلَنَا، هُوَ اللهُ الَّذِيْ خَلَقَ السَّمَاءَ وَ أَنْزَلَ مِنْهَا الْمَاءَ. وَ خَلَقَ فِيْهَا الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ. وَ زَيَّنَهَا بِالْكَوَاكِبِ وَ النُّجُوْمَ. هُوَ الَّذِيْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَ أَنْبَتَ فِيْهَا الْأَشْجَارَ وَ الْأَزْهَارَ وَ أَجْرَى فِيْهَا الْأَنْهَارَ.
........مَخْلُوْقَاتِ اللهِ فِي الْأَرْضِ الَّتِيْ تُذْكَرُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ مِنهَا
اَلْأَشْجَارُ وَ الْقَمَرُ وَ الْأَنْهَارُ
اَلْمَاءُ وَ الْأَزْهَارُ وَ النُّجُوْمُ
اَلْأَشْجَارُ وَ الْأَزْهَارُ وَ الْأَنْهَارُ
اَلْمَاءُ وَ الْقَمَرُ وَ الْأَنْهَارُ
اَلْمَاءُ وَ الْقَمَرُ وَ الْأَنْهَارُ
اَلْقُرْآنُ الْكَرِيْمُ كَلَامُ الله الَّذِيْ نَزَّلَهُ عَلَى رَسُوْلِهِ مُحَمَّد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَ سَلَّم. كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَ سَلَّم يَتَعَبَّدُ فِيْ غَارِ حِرَاء، وَ لَمَّا بَلَغَ أَرْبَعِيْنَ سَنَة نَزَّلَ عَلَيْهِ .جِبْرِيْل بِالْوَحْيِ، وَ كَانَ أَوَّلُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ : " اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِيْ خَلَقَ"
........اَلْفِكَرَةُ الرَّئِيْسِيَّةُ الصَّحِيْحَةُ مِنْ هٰذَا النَّصِّ هِيَ
اَلْقُرْآنُ الْكَرِيْمُ كَلَامُ الله
كَانَ مُحَمَّدٌ صلعم يَتَعَبَّدُ فِيْ غَارِ حِرَاء
كَانَ مُحَمَّدٌ صلعم يَتَعَبَّدُ فِيْ غَارِ حِرَاء
أَوَّلُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ
أَوَّلُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ
........الْجُمْلَةُ الصّحِيْحَةُ الَّتِيْ تَسْتَعْمِلُ الْقَوَاعِدَ "كَانَ وَ اِسْمُهَا وَ خَبَرُهَا الْمُفْرَد" هِيَ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَتِيْمًا مُنْذُ صِغَرٍ
كَانَ مُحَمَّدًا نَبِيٌّ وَ رَسُوْلٌ
كُنْتُ رَئِيْسُ لَجْنَةِ الْحَفْلِ بِمَوْلِدِ الرَّسُوْل
كَانَتْ عَائِشَةُ مَسْئُوْلَةٌ عَنْ تَقْدِيْمِ الْأَطْعِمَةِ وَ الْمَشْرُوْبَاتِ
كَانَتْ عَائِشَةُ مَسْئُوْلَةٌ عَنْ تَقْدِيْمِ الْأَطْعِمَةِ وَ الْمَشْرُوْبَاتِ
أُنْظُرْ إِلَى بَرْنَامِيْجِ فِيْ حَفْلَةِ بِذِكْرَى مَوْلِدِ الرَّسُوْل صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ
..........اَلتَّرْتِيْبُ الصَّحِيْحُ مِنَ الْبَرْنَامِيْجِ السَّابِقِ هِيَ
تَبْلِيْغُ الْإِسْلَامِيَّة 1
2 قِرَائَةُ القرأن وَتَرْجَمَتُهُ
قِرائَةُ التَّهلِيلِ / البُرْدَةِ 3
4 اَلْإِخْتِتامُ وَالدُعَاءُ والإِعْلَانُ
5 الإِفْتِتاَحُ
5 – 3 – 2 – 1 – 4
5 – 2 – 4 – 3 – 1
5 – 4 – 3 – 2 – 1
5 – 1 – 2 – 3 – 4
5 – 1 – 2 – 3 – 4
اَلْمُهَاجِرُوْنَ ... وَطَنَهُمْ وَ بُيُوْتَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ وَ تِجَارَتَهُمْ فِيْ مَكَّةَ.
.............اَلْفِعْلُ الصَّحِيْحُ اَلَّذِيْ مَنَاسِبًا بِضَمِيْرِهِ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هُوَ
تَرَكْتُ
تَرَكْنَا
تَرَكْنَ
تَرَكُوْا
تَرَكْنَا
كَانَتْ هِجْرَةُ الرَّسُوْلِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ حَادِثَةً عَظِيْمَةً فِي التَّارِيْخِ الْإِسْلَامِيِّ. لِذَالِكَ جَعَلَ الْمُسْلِمُوْنَ يَوْمَ الهِجْرَةِ أَوَّلَ يَوْمٍ فِيْ تَقْوِيْمِ الْعَامِ الْهِجْرِيَّ. وَ أَوَّلُ مَنْ وَضَعَ التَّقْوِيْمَ الْهِجْرِيَّ هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخّطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
...........مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ، أَوَّلُ مَنْ وَضَعَ التَّقْوِيْمَ الْهِجْرِيّ هُوَ
أَبُو بَكْر
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب
عُثْمَانُ بْنُ الْعَفَّان
عَلِي بْن أَبِيْ طَالِب
عُثْمَانُ بْنُ الْعَفَّان
فِي الْأُسْبُوْعِ الْمَاضِي، خَرَجَ فَرِيْد مِنَ الْمُسْتَشْفَى بِصِحَّةٍ جَيِّدَةٍ. وَ غَدًا سَيَذْهَبُ فَرِيْدٌ إِلَى الْمَدْرَسَة وَ يَدْرُسُ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّة بِسُرُوْرٍ.
......."اَلْفِعْلُ الْمَاضِيْ" فِي هَذا النَّصّ هِيَ
يَدْرُسُ
يَذْهَبُ
خَرَجَ
يَخْرُجُ
يَذْهَبُ
عِيَادَةُ الْمَرْضَى مِنْ حُقُوْقِ الْمُسْلِمِ عَلَلى أَخِيْهِ الْمُسْلِمِ. قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ : حَقُّ الْمُسْلِمُ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ : إِذَا لَقِيْتُهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَ إِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ وَ إِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ وَ إِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتْهُ وَ إِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ وَ إِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ.
.....اَلْجُمْلَةُ الَّتِيْ تَتَعَلَّقُ بِمَوْضُوْعِ عِيَادَةُ الْمَرْضَى مِنْ هٰذَا النَّصِّ هِيَ
إِذَا لَقِيْتُهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ
إِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ
إِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ
وَ إِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ
إِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ
1) ذَهَبَتْ أُمِّيْ إِلَى الْمَطْبَخِ لِيَطْبَخَ الرُّزَّ
2) يَسَلِّمُ الطُّلَّابُ عَلَى مُدَرِّسِهِمْ قَبْلَ جُلُوْسًا فِيْ مَقَاعِدِهِمْ
3) أُرِيْدُ قِرَائَةَ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ
.......اَلْجُمْلَةُ الصَّحِيْحَةُ الَّتِيْ فِيْهَا " اَلْمَصْدَرُ الصَّرِيْحُ " هِيَ فِيْ
الْجُمْلَةِ الْوَاحِدَةِ
الْجُمْلَةِ الثَّانِيَةِ
الْجُمْلَةِ الثَّالِثَةِ
كُّلُّ الْجُمَل صَحِيْحَةٌ
الْجُمْلَةِ الثَّالِثَةِ
كَانَ هُنَاكَ ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ، مِنْهَا : أَحْمَدُ وَ شَرِيْف، وَ حُسَيْن. قَالَ أَحْمَدُ لِأَبِيْهِ إِنَّهُ يُرِيْدُ أَنْ يَصْبَحَ شُرْطِيًّا عِنْدَ مَا يَكْبُرُ. فَوَافَقَ وَالِدُهُ وَ قَالَ لَهُ : إِنَّ الشُّرْطِيَّ فخْرٌ لِوَطَنِهِ، فَاشْتَرَى لَهُ زِيَّ الشُّرْطِيِّ وَ سَيَّارَةَ شُرْطَةٍ صَغِيْرَةٍ. وَ قَالَ شَرِيْف لِجَدِّهِ إِنَّهُ يُرِيْدُ أَنْ يَصْبَحَ مِطْفَأَة، فَأَيَّدَهُ جَدُّهُ وَ قَالَ لَهُ : أُرِيْدُكَ أَنْ تُحَذِّرَ أَصْدِقَائِكَ دَائِمًا مِنَ الْإِقْتِرَابِ مِنَ النَّارِ أَوِ الْأَلْعَابِ النَّارِيَّةِ. أَمَّا حُسَيْن، قَالَ لِأُمِّهِ، يُرِيْدُ أَنْ يَصْبَحَ مُدَرِّسَ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، لِأَنَهُ يُحِبُّ تِلْكَ اللُّغَةِ. اَلْآنَ يَدْرُسُ فِي الْمَدْرَسَةِ الثَّانَويَّةِ. هُوَ طَالِبٌ نَشِيْطٌ فِيْهَا.
..........اَلتَّرْتِيْبُ الْمِهَنُ مِن أَحْمَد إِلَى حُسَيْن يَعْنِيْ
اَلْمُدَرِّسُ– اَلشُّرْطِيٌّ – اَلْمِطْفَأَة
اَلْمِطْفَأَة – اَلْمُدَرِّسُ – اَلشُّرْطِيٌّ
اَلشُّرْطِيٌّ – اَلْمِطْفَأَة – اَلْمُدَرِّسُ
اَلشُّرْطِيٌّ – اَلْمُدَرِّسُ – اَلْمِطْفَأَة
اَلْمِطْفَأَة – اَلْمُدَرِّسُ – اَلشُّرْطِيٌّ
(1) أذْهَبُ إِلَى الْمَسْبَحِ فِي أُسْبُوْعِ الْقَدِيمِ
(2) جَعْفَر يُرِيْدُ أنْ تَلْعَبَ كُرَةَ الطَّاوِلَة
(3) لَنْ يَلْعَبِي الطَّالِبُ قَبْلَ اِنتِهَائِي الدِّرَاسَة
(4) فَاطِمَةُ تَذْهَبُ إِلَى الْمَلْعَبِ وَ يَلْعَبُ كُرَةَ السَّلَّةِ
(5) يَلْعَبُاللَّاعِبُوْنَكُرَةَالْقَدَمِبِأَرْجُلِهِمْ
........الْجُمْلَةُ الَّتِيْ تَسْتَعْمِلُ الْقَوَاعِدَ "أَنْ – لَنْ – لِــ + اَلْفِعْلُ الْمُضَارِعُ" هِيَ
(1)،(2)
(2)،(3)
(3)،(4)
(4)،(5)
(3)،(4)
بَدَأَ اللَّاعِبُوْنَ يَجْرُوْنَ وَرَاءَ الْكُرَةِ. رَأَى هِشَام أَفَنْدِيْ أَمَامَه، فَصَوَّبَ الْكُرَة نَحْوَهُ. أَخَذَ أَفَنْدِيْ الْكُرَة، ثُمَّ رَكَلَهَا رَكْلَةً قَوِيَّةً. وَ سَجَّلَ هَدَفًا. وَ فِي النِّهَايَةِ الْمُبَارَاة، فَازَ فَرِيْقُ مَدْرَسَةِ هِشَام بِتَعَاوُنِهِمْ، ثُمَّ هَنَّأَ أَعْضَاءُ الْفَرِيْقِ الْخَاسِرِ فَرِيْقَ مَدْرَسَىةِ هِشَام الْفَائز بِرُوْحِ رِيَاضِيَّةٍ مُرِحَّةٍ وَ قَالُوْا : أِنَّ فَوْزَكُمْ بِالْمُبَارَاةِ هُوَ فَوْزٌ لَنَا أَيْضًا.
.......اَلرِّيَاضَةُ الْمَنَاسِبَةُ مِنْ هٰذَا النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
كُرَةَ الرِّيْشَةِ
كُرَةَ الْقَدَمِ
كُرَةَ الْمَضْرِبِ
كُرَةَ الطَّاوِلَة
كُرَةَ الْمَضْرِبِ
.........مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ، اَلْجَمْلَةُ الَّتِيْ تَدُلُّ فِيْهِ "اَلْجُمْلَةُ الْإِسْمِيَّةُ" هُوَ
هُمْ يُحِبُّوْنَ الرِّيَاضَةَ الْمُخْتَلِفَة
يُحِبُّ إسْمَاعِيْل كُرَةَ الرِّيْشَةِ
يَتَعَلَّمُ يُحِبُّ حمْدَان الْكَارَاتِيَّة
يُحِبُّ إِبْرَاهِيْم كُرَةَ الطَّاوِلَة
يَتَعَلَّمُ يُحِبُّ حمْدَان الْكَارَاتِيَّة
إِسْمِي أَحْمَدُ. عِنْدِيْ أَصْدِقَائِيْ. هُمْ يُحِبُّوْنَ الرِّيَاضَةَ الْمُخْتَلِفَة. يُحِبُّ إسْمَاعِيْل كُرَةَ الرِّيْشَةِ وَ يُحِبُّ حمْدَان الْكَارَاتِيَّة وَ يُحِبُّ إِبْرَاهِيْم كُرَةَ الطَّاوِلَة وَ يُحِبُّ فَرِيْس كُرَةَ الْمَضْرِبِ وَ يُحِبُّ مَحْمُوْد كُرَةَ السَّلَّة وَ يُحِبُّ عَلِيٌّ كُرَةَ الطَّائِرَة. هُمْ يَلْتَحِقُوْنَ إِلَى فِرْقَةِ الرِّيَاضَةِ الْمَدْرَسَة.
........اَلْهِوَايَةُ لَا تُذْكَرَ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
كُرَةَ الرِّيْشَةِ
كُرَةَ الطَّاوِلَة
كُرَةَ الْمَضْرِبِ
كُرَةَ الْقَدَمِ
كُرَةَ الْمَضْرِبِ
........مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ، اَلْجَمْلَةُ الَّتِيْ تَدُلُّ فِيْهِ "اَلْجُمْلَةُ الْإِسْمِيَّةُ" هُوَ
هِشَامٌ يَتَعَلَّمُ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ
يَسْتَمِعُ إِلَى شَرْحِ الْمُدَرِّسِ
يَقْرَأُ الْكِتَابَ
يَكْتُبُ الدَّرْسَ
يَقْرَأُ الْكِتَابَ
ٰذَا هِشَامٌ. هُوَ تِلْمِيْذٌ. فِي الْمَدْرَسَةِ، هِشَامٌ يَتَعَلَّمُ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ فِي الْمَدْرَسَةِ. يَقْرَأُ الْكِتَابَ وَ يَكْتُبُ الدَّرْسَ فِي الْفَصْلِ. وَيَسْتَمِعُ إِلَى شَرْحِ الْمُدَرِّسِ. فِيْ وَقْتِ الرَّاحَةِ هِشَامٌ يَذْهَبُ إِلَى الْمَكْتَبَةِ. وَ فِي الْمَكْتَبَةِ هُوَ يَقْرَأُ الْكِتَابَ وَ الْجَرِيدَةَ وَ الْمَجَلَّةَ. وَ فِي الْبَيْتِ، يُطَالِعُ الدُّرُوْسَ فِيْ غُرْفَةِ الْمُذَاكَرَةِ قَبْلَ يَنَامُ فِي السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ.
.........مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ، يَوْمِيَّاتُ هِشَام فِيْ الْبَيْتِ هُوَ
يَتَعَلَّمُ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ
َذْهَبُ إِلَى الْمَكْتَبَةِ
يُطَالِعُ الدُّرُوْسَ
يَسْتَمِعُ إِلَى شَرْحِ الْمُدَرِّسِ
أ. يَسْتَمِعُ إِلَى شَرْحِ الْمُدَرِّسِ
.......اَلْجُمْلَةُ الَّتِيْ تَدُلُّ فِيْهَا "الْعَدَدُ التَّرْتِيْبِيْ" الصَّحِيْحَة هِيَ
نُصَلِّي الصُّبْحَ فِي السَّاعَةِ الْأرْبَعَةِ وَ النِّصْفِ
أَذْهَبُ إِلَى الْمَدْرَسَةِ فِي السَّاعَةِ الْسَّبْعَةِ
أَسْتَيْقِظُ مِنَ النَّوْمِ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ
أَتَنَاوَلُ الْفُطُوْرَ فِي السَّاعَةِ السَّادِسِ
نُصَلِّي الصُّبْحَ فِي السَّاعَةِ الْأرْبَعَةِ وَ النِّصْفِ
اِسْمِيْ فَاتِحٌ. أَتَعَلَّمُ فِي الْمَدْرَسَةِ الْمُتَوَسِّطَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِجَاكَرْتَا. فِيْ أَيَّامِ الدِّرَاسَةِ، أَسْتَيْقِظُ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ صَبَاحًا. أَذْهَبُ إِلَى الْمَدْرَسَةِ فِي السَّاعَةِ السَّادِسَةِ وَ النِّصْفِ. تَبْدَأُ الْحِصَّةُ الْأُوْلَى فِي السَّاعَةِ السَّابِعَةِ وَ أَسْتَرِيْحُ فِي السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ وَ النِّصْفِ، ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى الصَّفِّ مَرَّةً ثَانِيَةً لِلدِّرَاسَةِ فِي السَّاعَةِ الْعَاشِرَةِ. وَ أَدْرُسُ ثَمَانِيَ حِصَصٍ فِي الْيَوْمِ. يَنْتَهِي الْيَوْمُ الدِّرَاسِيّ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ وَ الرُّبْعِ، ثُمَّ أَذْهَبُ إِلَى الْبَيْتِ وَ أَحْيَانًا أَذْهَبُ إِلَى الْمَكْتَبَةِ لِأَسْتَعِيْرَ بَعْضَ الْكُتُبَ.
فِي السَاعَةِ الْعَاشِرَةِ ،فَاتِحٌ
يَسْتَيْقِظُ مِنَ النَّوْمِ
يَذْهَبُ إِلَى الْمَدْرَسَةِ
يَرْجِعُ إِلَى الصَّفِّ
يَدْرُسُ ثَمَانِيَ حِصَصٍ
يَذْهَبُ إِلَى الْمَدْرَسَةِ
كُلُّ يَوْمٍ، أَنَا ... فِيْ غُرْفَةِ الْمُذَاكَرَةِ، وَ أَبِيْ ... الْجَرِيْدَةَ فِي غُرْفَةِ الْجُلُوْسِ، وَ أُمِّيْ ... الطَّعَامَ فِي الْمَطْبَخِ.
.......اَلْفِعْلُ الصَّحِيْحُ الْمُنَاسِبُ بِالْضَّمِيْرِ مِنَ الْجُمْلَةِ السَّابِقَةِ هُوَ
أَجْلِسُ - يَقْرَأُ - أَطْبَخُ
يَجْلِسُ - يَقْرَأُ – أَطْبَخُ
تَجْلِسُ - تَقْرَأُ - تَطْبَخُ
أَجْلِسُ - يَقْرَأُ - تَطْبَخُ
أَجْلِسُ - يَقْرَأُ - أَطْبَخُ
هٰذِهِ صُوْرَةُ أُسْرَتِيْ، أُسْرَتِيْ كَبِيْرَةٌ. هٰذَا أَنَا، وَ هٰذَا أَبِيْ وَ هٰذِهِ أُمِّيْ، وَ ذٰلِكَ أَخِيْ، وَ تِلْكَ أُخْتِيْ، وَ هٰذَا جَدِّيْ، وَ هٰذِهِ جَدَّتِيْ. اِسْمِيْ فَارُوْق، أَنَا أَسْكُنُ فِيْ شَارِعِ "مُحَمّد نُوْح" 91 مَالَانجْ. وَ أَنَا أَدْرُسُ فِي الْفَصْلِ التَّاسِعِ مِنَ الْمَدْرَسَةِ الْوُتَوَسِّطَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ الْحُكُوْمِيَّة 2 مَالَانجْ.
..........اَلْفِكْرَةُ الْأَسَاسِيَّةُ مِنْ هٰذَاالنَّصِّ هِيَ
أَنَا وَ أُسْرَتِيْ
أَنَا طَالِبٌ
يَوْمِيَّاتُ أُسْرَتِيْ
اِسْمِيْ فَارُوْق
اِسْمِيْ فَارُوْق
اِسْمِيْ رِشَاد، لِيْ عَمٌّ، اِسْمُهُ السَّيِّد تَوْفِيْق، وَ هُوَ الْأَخُ الْكَبِيْرُ لِأَبِيْ، لِلسَّيِّدِ تَوْفِيْق بَيْتٌ كَبِيْرٌ وَ جَمِيْلٌ، وَ هُوَ فِيْ شَارِعِ كَالِيْمَايَا رَقْمُ 69 لُوْمَاجَانج، وَ فِيْ الْبَيْتِ طَابَقٌ سُفْلِيٌّ وَ طَابَقٌ عُلْوِيٌّ. أَمَامَ الْبَيْتِ شَجَرَةٌ كَبِيْرَةٌ، وَ هِيَ شَجَرَةُ تُفَّاح، وَ وَرَاءَ الْبَيْتِ حَدِيْقَةٌ وَاسِعَةٌ.
فِي الطَّابَقَ السُّفْلِيِّ غُرَفٌ كَثِيْرَةٌ، مِنْهَا غُرْفَةُ الْجُلُوْسِ، غُرْفَةُ الْمَكْتَبِ، غُرْفَةُ الْمُذَاكَرَةِ، وَ غُرْفَةُ الْأَكْلِ، وَ الْمَطْبَخُ، وَ الْمُصَلَّى، وَ الْحَمَّامُ. وَ فِي الطَّابَقِ الْعُلْوِيِّ شُرْفَة وَ غُرَفُ النَّوْمِ، وَ هٰذِهِ الْغُرَف لِإِسْمَاعِيْل وَ يُوْسُف وَ إِبْرَاهِيْم أَبْنَاء عَمِّيْ، غُرْفَةُ النَّوْمِ لِإِسْمَاعيْل، اِبْنُ عَمِّي الْكَبِيْر، وَ هِيَ غُرْفَةٌ نَظِيْفَةٌ وَ مُنَظَّمَةٌ، فِيْهَا خِزَانَةٌ، وَ مَلَابِسٌ، وَ سَرِيْرٌ، وَ وِسَادَةٌ.
.......فِي بَيْتِ عَمِّ رِشَاد غُرَفٌ كَثِيْرَةٌ. اَلْغُرَفُ الَّتِيْ تُوْجَدُ فِي الطَّابَقِ السُّفْلِيِّ مِنْهَا
غُرْفَةُ الْجُلُوْسِ، غُرْفَةُ الْمَكْتَبِ، اَلْمَطْبَخُ، غُرْفَةُ الْأَكْلِ
غُرْفَةُ الْمَكْتَبِ، غُرْفَةُ الْمُذَاكَرَةِ، غُرْفَةُ الْأَكْلِ، غُرَفُ النَّوْمِ
غُرْفَةُ الْمُذَاكَرَةِ، غُرْفَةُ الْأَكْلِ، اَلْمُصَلَّى، شُرْفَةٌ
غُرْفَةُ الْأَكْلِ، اَلْمَطْبَخُ، الْحَمَّامُ، غُرَفُ النَّوْمِ
غُرْفَةُ الْأَكْلِ، اَلْمَطْبَخُ، الْحَمَّامُ، غُرَفُ النَّوْمِ
1) اَلْحَدِيْقَةُ وَرَاءَ الْبَيْتِ 2) وَرَاءَ الْبَيْتِ اَلْحَدِيْقَةُ
..........اَلْفَرْقُ بَيْنَ الْجُمْلَتَيْنِ السَّابِقَيْنِ هُوَ
فِيْ رَقْمُ الْوَاحِدِ، يَقَعُ الْمُبْتَدَأٌ يَقَعُ فِيْ الْأَوَّلِ الْجُمْلَةِ، وَ فِيْ رَقْمُ الثَّانِيْ يَقَعُ الْمُبْتَدَأٌ فِيْ الْآخِرِ الْجُمْلَةِ
فِيْ رَقْمُ الْوَاحِدِ، يَقَعُ الْمُبْتَدَأٌ فِيْ الْآخِرِ الْجُمْلَةِ، وَ فِيْ رَقْمُ الثَّانِيْ مُبْتَدَأٌ يَقَعُ الْمُبْتَدَأٌ فِيْ الْأَوَّلِ الْجُمْلَةِ
فِيْ رَقْمُ الْوَاحِدِ، يَقَعُ اَلْخَبَرُ فِيْ الْأَوَّلِ الْجُمْلَةِ ، وَ فِيْ رَقْمُ الثَّانِيْ يَقَعُ اَلْخَبَرُ فِيْ الْأَوَّلِ الْجُمْلَةِ
فِيْ رَقْمُ الْوَاحِدِ، يَقَعُ اَلْخَبَرُ فِيْ الْأَوَّلِ الْجُمْلَةِ، وَ فِيْ رَقْمُ الثَّانِيْ يَقَعُ اَلْخَبَرُ فِيْ الْأَوَّلِ الْجُمْلَةِ
فِيْ رَقْمُ الْوَاحِدِ، يَقَعُ اَلْخَبَرُ فِيْ الْأَوَّلِ الْجُمْلَةِ، وَ فِيْ رَقْمُ الثَّانِيْ يَقَعُ اَلْخَبَرُ فِيْ الْأَوَّلِ الْجُمْلَةِ
.......اَلْجُمْلَةُ الَّتِيْ تَدُلُّ فِيْهَا رَقْمُ مِنَ الْعُنْوَانِ هِيَ
رَقْمُ جَوَّالِيْ 083122555252
رَقْمُ هَاتِفِيْ (021) 234567
رَقْمُ التِّلْفُوْن الْمَدْرَسَةِ (031)654321
رَقْمُ عُنْوَانِ بَيْتِ عَزَّام 45
رَقْمُ هَاتِفِيْ (021) 234567
هٰذِهِ بِطَاقَةِ فَاطِمَةَ. هِيَ طَالِبَةٌ فِي الْمَدْرَسَةِ الْمَدْرَسَةِ الْمُتَوَسِّطَةِ الْحُكُوْمِيَّةِ 7 بَانْدُونْج. عُنْوَانُ مَدْرَسَتِهَا فِيْ شَارِعِ "مُحَمَّد طَهَا" رَقْمُ 9، وَ رَقْمُ الْهَاتِفِ (0341) 896745، وَ هٰذِهٖ صَدِيْقَةُ فَاطِمَةَ، اِسْمُهَا خَادِجَةُ. هِيَ طَالِبٌ أَيْضًا. بَيْتُ فَاطِمَةَ قَرِيْبٌ مِنْ بَيْتِ خَدِيْجَةَ. عُنْوَانُ مَدْرَسَتِهَا فِي شَارِعِ "أَحْمَدْ يَانِيْ" رَقْمُ 8
مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ،رَقْمُ عُنْوَانِ مَدْرَسَةِ فَاطِمَةَ هُوَ
سِتَّة
سَبْعَة
ثَمَانِيَة
تِسْعَة
سَبْعَة
هٰذَا قَلَمٌ، لَوْنُــ ... أَحْمَرُ. وَ هٰذِهِ مِسْطَرَةٌ، لَوْنُـــ ... أَسْوَدُ
اَلضَّمِيْرُالْمُتَّصِلُ الصَّحِيْحُ لِتَكْمِيْل هَذَا النَّصِّ هُوَ
ــــهُ - ـــهَا
ـــهَا - ــــهُ
ـــهَا - ـــهَا
ــــهُ - ـــهُ
ــــهُ - ـــهُ
اِسْمِيْ فَارُوُق. أنَا تِلْمِيْذٌ فِي الْفَصْلِ السَّابِعِ بِالْمَدْرَسَةِ الْمُتَوَسِّطَةِ الْحُكُوْمِيَّةِ 1 جَاكَرْتَا. لِيْ صَدِيْقَانِ فِي الْفَصْلِ، مَحْبُوْبٌ وَ مَحْفُوْظٌ. حَقِيْبَتِيْ لَوْنُهَا أَخْضَرُ. وَ حَقِيْبَةُ مَحْبُوْبٌ لَوْنُهَا أَزْرَقُ. فِيْهَا قَلَمٌ وَ مِرْسَمٌ، وَ حِبْرٌ. وَ حَقِيْبَةُ مَحْفُوْظٌ لَوْنُهَا أَسْوَدُ. فِيْهَا دَفْنُرٌ وَ قِرْطَاسٌ.
.........اَلْمَوْضُوْعُ الصَّحِيْحُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هُوَ
لِيْ صَدِيْقٌ
لِيْ صَدِيْقَيْنِ
حَقِيْبَةُ صَدِيْقِيْ
حَقِيْبَةُ صَدِيْقَيْنِ
حَقِيْبَةُ صَدِيْقِيْ
........اَلْكَلِمَةُ الَّتِيْ تَدُلُّ فِيْهَا "المبتدأ (إشارة) + الخبر (نعت / ظرف المكان)" هِيَ
هٰذَا فَصْلٌ
هٰذَا الْفَصْلُ نَظِيْفٌ
اِبْرَاهِيْمُ تِلْمِيْذٌ
اِبْرَاهِيْمُ تِلْمِيْذٌ نَشِيْطٌ
اِبْرَاهِيْمُ تِلْمِيْذٌ نَشِيْطٌ
نَوْفَل : هَلْ أَنْتَ طَالِبٌ ؟
...............: عَزَّام
اَلْإِجَابَةُالصَّحِيْحَةُلِتَكْمِيْلهٰذَاالْحِوَارهِيَ ...
نَعَمْ، أَنَا مِنْ جَاكَرْتَا
لَا، أَنَا طَالِبٌ
نَعَمْ، أَنَا طَالِبٌ
لَا، أَنَا مِنْ جَاكَرْتَا
نَعَمْ، أَنَا مِنْ جَاكَرْتَا
ذَاتَ الْيَوْمِ، أَبِيْ يَسْأَلُ إِلَى صَدِيْقِيْ، اِسْمُهُ عَبْدُ اللهِ. قَالَ ... ؟ فَاِجَابَةُ صَدِيْقِيْ : أَنَا مِنْ بَانْدُونْج جَاوَا الْغَرْبِيَّةِ.
.......اَلسُّؤَالُ الصَّحِيْحُ لِتَكْمِيْل الْإِجَابَة مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هُوَ
كَيْفَ حَالُكَ يَا عَبْدُ اللهِ؟
مِنْ أَيْنَ أَنْتَ يَا عَبْدُ اللهِ؟
أَيْنَ أَنْتَ يَا عَبْدُ اللهِ؟
هَلْ أَنْتَ مِنْ بَانْدُونجْ يَا عَبْدُ اللهِ؟
أَيْنَ أَنْتَ يَا عَبْدُ اللهِ؟
(a) جَانِبَ الْمَطْبَخِ غُرْفَةُ الْأَكْلِ، إِنَّهَا نَظِيْفَةٌ. اَلتَّرْجَمَةُُ الصَّحِيْحَةُ الَّتِيْ تَحْتَهَا خَطٌّ هِيَ
عَمَّتِيْ ... فِي الْقَرْيَةِ الْبَعِيْدَةِ عَنْ بَيْتِيْ
(a)
أُمِّيْ ... الطَّعَام فِي الْمَطْبَخ مَعَ فَاطِمَة
(a)
أَبِيْ ... الْقَهْوَةَ كُلَّ صَبَاخ فِي غُرْفَةِ الْجُلُوْسِ، وَ أُمِّيْ ... الرُّزَّ فِي الْمَطْبَخِ
(a)
إِدْرِيْس ... فِيْ غُرْفَةِ الْمُذَاكَرَةِ قَبْلَ يَنَامُ عَلَى السَّرِيْرِ
(a)
