Font size
WorksheetsASESMEN BHS ARAB KELAS 9
Total questions: 36
Worksheet time: 50mins
"اِحْتَفَلَ الْمُسْلِمُوْنَ بِسَنَةٍ هِجْرِيَّةٍ جَدِيْدَةٍ
مَا مَعْنَى الْكَلِمَة الَّتِى تَحْتَهَا خـطّ؟
Merayakan
Sampai
Pindah
Membagikan
Rasulullah sampai di Mekah.
الْكَلِمَة الَّتِى تَحْتَهَا خطٌّ فيِ الْعَرَبِيَّة ....
دَعَا
رَدَّ
وَصَلَ
مَنَعَ
وَصَلَ النَّبِيُّ فِي الْمَدِيْنَة ."وَصَلَ" مٌرادِفُهَا....
جَعَلَ
قَدِمَ
هَاجَرَ
تَرَكَ
لَاحِظْ نَصّ الْقِرَاءَة الْآتِي !
أَرَادَ الْمُسْلِمُوْنَ أَنْ يُهَاجِرُوْا إِلَى الْمَدِيْنَةِ. حَاوَلَ الْكُفَّارُ مَنَعَ الْمُسْلِمِيْنَ مِنْ أَنْ يُهَاجِرُوْا إِلَى الْمَدِيْنَةِ، بَلْ أَرَادُوْا أَنْ يَقْتُلُوْا رَسُوْلَ الله وَ يَقْتُلُوْا أَصْحَابِهِ. لَمْ يَسْتَطِع الْكُفَّار أَنْ يَمْنَعُوْهُم، لِأَنَّ اللهَ نَجَّاهُ وَ نَجَّى أَصْحَابِهِ، وَ وَصَلُوْا جَمِيْعًا إِلَى الْمَدِيْنَةِ سَالِمِيْن.
....اَلْمَكَانُ الَّذِيْ تَرَكَهُ الْمُهَاجِرُوْنَ هُوَ
بُيُوْتُهُمْ
اَلْمَدِيْنَة
مَكَّة
مَسْجِد الْأَقْصَى
صَارَت الْمَدِيْنَة ... لِلْمُهَاجِرِيْن وَ الْأَنْصَار.
تِجَارَةً
مَالًأ
وَطْنًا
بَيْتًا
اُسْتَاذٌ : مَتَى يَحْتَفِلُ الْمُسْلِمُوْنَ بِالسَّنَة
الْجَدِيْدَة؟
.... : تِلْمِيْذ
فِي الثَّانِيَة عَشَر مِنْ رَبِيْعِ الأَوَّل
فِي الأَوَّل مِنْ مُحَرَّم
فِي العَاشِر مِنْ ذِي الحِجَّة
فِي الأًوَّل مِنَ شَوَّال
نَجَّى اللهُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وَ المهاجرين
Allah meridhai penduduk Mekkah dan Nabi SAW
Allah memindahkan Nabi SAW dan kaum Muhajirin
Allah menganugerahi Nabi SAW dan kaum Muhajirin
Allah menyelamatkan Nabi SAW dan kaum Muhajirin
....... اَيْنَ وُلِدَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليْه وسلَّم
طَائِف
فَلَيْستِنَ
الَمَديْنة
مَكَّةَ
.......... مُحَمَّدٌ صلى الله عليْه وسلَّم في الْمدِيْنةِ وَكَانَ عُمْرهُ ٦٣ سَنَةٍ
تُوُفِّيَ
اَقَام
بَعَثَ
وُلِدَ
أُسْتَاذ : ...؟
تِلْمِيْذ : فِي مَسْجدِ الْمَدْرَسَة.
َيْنَ يَحْتفِل التَّلَامِيْذُ
متى يَحْتفِل التَّلَامِيذُ بِذِكْرَى مَوْلِدِ النَّبِي
هَلْ يَحْتفِل التَّلَامِيذُ بِذِكْرَى مَوْلِدِ النَّبِي
من يَحْتفِل بِذِكْرَى مَوْلِدِ النَّبِي
Al Qur'an turun kepada Nabi Muhammad saw secara berangsur-angsur
ترجم إِلَى الْعَرَبِيَّة!
"...... نَزَلَ القُرْأٰنُ عَلَى مُحَمَّد
مَكِّيَّة
مَدَنِيَّة
دَفْعَةً وَاحِدَة
مُنَجَّمًا
نَحْتَفِلُ بِذِكْرَى نُزُوْلِ الْقُرْآن فِي ... مِنْ رَمَضَان
السَّابِع عَشَرَ
الثانية عشر
العَاشِر
السَّابِع
أَحْمَد : مَتَى تَحْتَفِلُوْنَ بِعِيْدِ الْأَضْحَى ؟
حَسَن: في .....
التَّاسِع منْ ذِي الْحِجَّة
الْعَاشِر مِنْ ذِي الْحِجَّة
الْأَوَّل مِنْ شَوَّال
الْأَوَّل مِنْ الْمُحَرَّم
أَحْمَد : مَتَى تَحْتَفِلُوْنَ بِعِيْدِ الْفِطْرِ ؟ حَسَن: في....
التَّاسِع منْ ذِي الْحِجَّة
الْعَاشِر مِنْ ذِي الْحِجَّة
الْأَوَّل مِنْ شَوَّال
الْأَوَّل مِنْ الْمُحَرَّم
نَحْنُ نَظَرْنَا القَمَرَ, و اَنْتُمْ ... القَمَرَ أَيْضًا
نَظَرْنَا
نَظَرُوْا
. نَظَرْتُمْ
نَظَرْتِ
أَرَادَ المُسْلِمُوْن أَن يُهَاجِرُوا مِن مَكَّة إِلىَ المَدِيْنَة. مَنَعَ الكُفَّار المُسْلِمِيْن أَنْ يُهَاجِرُوا إِلىَ المَدِيْنَة. بَلْ أَرَادُوا أَنْ يَقْتُلُوْا رَسُوْلَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. لَمْ يَسْتَطِع الكُفَّار أَنْ يَمْنَعُوْهُم، ِلأَنَّ الله نَجَّاه وَنَجَّى أَصْحَابَه، وَوَصَلُوا جَمِيْعًا إِلىَ المَدِيْنَة سَالِمِيْن . مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ،أَرَدَ الكُفَّار ....
أَنْ يَقْتُلُوْا
نَجَّا
أَن يُهَاجِرُوا
مَنَعَ
(.......)اِسْتَقْبَل أَهْلُ المَدِيْنَة هؤُلاَء المُهَاجِرِيْن اِسْتِقْبَالاً عَظِيْماً. قَالَ أَهْلُ المَدِيْنَة لِلْمُهَاجِرِيْن (....). قَالَ النَّبِيّ لِلّمُهَاجِرِيْن وَالأَنَصَار
إِنَّمَا المُؤْمِنُوْن وَأَنْصَار
إِنَّمَا المُؤْمِنُوْن إِخْوَة
نَحْنُ لَكُم أَهل وَ المُهَاجِرُونَ
نَحْنُ لَكُم أَهل وَأَنْصَار
تَآخَى المُهَاجِرُوْن وَالأَنْصَار. صَارَت المَدِيْنَة وَطَنًا لِلْمُهَاجِرِيْن وَالأَنْصَار .وَصَارَت بُيُوْت المَدِيْنَة بُيُوْتاً لِلْمُهَاجِرِيْن وَالأَنْصَار .وَتَشَارَكَ المُهَاجِرُوْن وَالأَنْصَار فِي الأَمْوَال وَالتِّجَارَة . وَبَعْدَ الهِجْرَة بَدَأَ الإِسْلاَم يَنْتَشِر في الجَزِيْرَة العربِيَّة اِنْتِشَارًا سَرِيْعًا. هكَذا كَانَت الهِجْرَة حَادِثَةً عَظِيْمَة فِي التَّارِيْخ الإِسْلاَمِيّ. لِذَا جَعَلَ المُسْلِمُوْن يَوْم الهِجْرَة أَوَّل يَوْم مِن التَقْوِيْمِ الهِجْرِيّ . وَأَوَّلُ مَنْ وَضَعَ التَقْوِيْمَ الهِجْرِيّ هُوَ عُمَر بنُ الخَطَّاب رَضِيَ الله عَنْه. مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ، تَشَارَكَ المُهَاجِرُوْن وَالأَنْصَار....
فِي التَّارِيْخ الإِسْلاَمِيّ
فِي التِّجَارَة
فِي الأَمْوَال
في الجَزِيْرَة العربِيَّة
. لِلْمُسْلِمِيْن مُنَاسَبَات دِيْنِيَّة يَحْتَفِلُوْن بِهَا. مِنْهَا ذِكْرَى مَوْلِدِ الرَّسُوْل، يُقِيْمُوْنَهَا فِي المَسَاجِد أَوْ المَدَارِس ، أَوْ المَكَاتِب ، بَل فِي المَنَازِل . إِنَّهاَ حَفْل بِمَوْلِد سَيِّد المُرْسَلِيْن مُحَمَّد عَلَيْه الصَّلاَة وَالسَّلاَم. وُلِدَ مُحَمَّد صلّى الله عليه وسلّم فِي مَكَّة يَوْمَ الإِثْنَيْن، الثَانِي عَشَر مِن شَهْر رَبِيْع الأَوَّل. تُوُفِّيَ أَبُوْهُ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ المُطَّلِب وَكاَنَ اِبْنَ شَهْرَيْن
مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ، وُلِدَ مُحَمَّد صلّى الله عليه وسلّم...
رَبِيْع الأَوَّل
جمادي الأَوَّل
فِي مَكَّة يَوْمَ الإِثْنَيْن، السَابِع عَشر
فِي مَكَّة يَوْمَ الإِثْنَيْن، الثَانِي عَشَر
خَرَجَ مُحَمَّد مَعَ أَبِي طَالِب إِلىَ الشَّام فِي التِجَارَة. ثُمّ خَرَجَ إِلى الشَّام كَذلِك فِي تِجَارَة خَدِيْجَة، ثُمّ تَزَوَّج خَدِيْجَة بَعْد ذلِك، وَكاَنَ عُمْرُه خَمْسًا وَعِشْرِيْن سَنَة. بَعَثَ الله مُحَمَّدًا نَبِيَّا وَرَسُوْلاً. وَكاَنَ عُمْرُه أَرْبَعِيْن سَنَة. تُوُفِّيَ أَبُوطَالِب الَّذِي كاَنَ يَحْمِيْه مِنْ أَذَى كُفَّار قُرَيْش. وَتُوُفِّيَت خَدِيْجَة بَعْدَ ذلِك بِثَلاَثَة أَيَّام. وَهِيَ أَوَّلُ اِمْرَأَة صَدَّقَتْ نُبُوَّتَه.
مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ، كاَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم ....
بَعَثَ الله مُحَمَّدًا نَبِيَّا وَرَسُوْلاً في الرَّابعين مِنْ عُمْرِه
تَزَوَّج خَدِيْجَة في عِشْرِيْن وَ الخَامِسِ مِنْ عُمْرِه
بَعَثَ الله مُحَمَّدًا نَبِيَّا وَرَسُوْلاً في أَرْبَعِيْن مِنْ عُمْرِه
تَزَوَّج خَدِيْجَة في الخَامِسِ وَعِشْرِيْن مِنْ عُمْرِه
ولم يَنْزِلْ القرآنُ دَفْعَة واحِدَة، ولكِنَّه يَنْزِل مُنَجَّمًا. فكانتْ هذه الآيات – أي الآيات الخمس الأُوْلَى مِن سُورة العَلَق – أوَّل ما نزَل مِن القرآن، ثمّ ظلَّ القرآن يَنْزِل على الرَّسول خِلاَلَ 23 ( ثلاث وعِشْرين ) سنة : منها 13 (ثلاث عشْرة) سنة في مكّة و 10 (عَشْر) سَنَوَات في المدينة المُنَوَّرَة. والآياتُ والسُّوَرُ الّتي نَزَلَتْ في مكّة تُسَمَّى مَكِّيَّة ، والآيَات والسُّور الَّتي نَزَلَتْ في المدينة تُسَمَّى مَدَنِيَّة.
مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ، الجُمَالُ الصَحِيْحَة هِيَ ....
. ثلاث عشْرة سنة في المدينة
ثلاث عشْرة سنة في مكّة
الآيات الخمس الأُوْلَى مِن سُورة العَلَق
يَنْزِلْ القرآنُ دَفْعَة واحِدَة
والقرآنُ الكريم كتابُ اللهِ الخَالِد. وهو دُسْتُوْرُ المُسْلِمِين ، يُنَظِّمُ حَيَاتَهم في الدّنيا والآخرة وَنَتَعَبَّد بِتِلاوَتِه. يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نؤْمنَ بِأَنَّ القرآن مِنْ عِنْدِ الله ونَعْمَل بِتَعالِيْمِه.
مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ، الجُمَالُ الصَحِيْحَة هِيَ ....
ونَعْمَلُ الوَاجِبَاتِ المَنْزِلِ
يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نُرْسِلَ
القرآنُ الكريم يُنَظِّمُ حَيَاتَ المُسْلِمِينَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَة
دُسْتُوْرُ المُسْلِمِينَ هُوَ القرآن الكَرِيم
اَلْجُمْلَةِ الَّتٍي تَسْتَعْمِلُ الْقَوَاعدُ "( أَنْ , لَنْ , لِ) + الفعل الْمُضّارِعُ " هِيَ......
فَاطِمَةُ تَذْهَبُ الى الْمَلْعبِ
لَنْ يَلْعَبَ الطَّالِبُ قَبْلَ اِنْتْهَائِيْ الدِّرَاسَة
جَعْفَر يُرِيْدُ اَنْ تَلْعَبَ كُرَةَ الطَّاوِلة
. أَذْهَبُ اِلَى الْمَسْبَحٍ في اُسْبُوْعِ الْقَدِيْم
في الْاُسْبُوْعِ الْمَاضيْ . خَرَجَ فَريْدُ مِنَ الْمُسْتَشْفَى بِصِحَّةٍ جَيِّدَةٍ . وَغَدًا سّيَذْهَبُ فَريْدُ الى الْمَدْرَسَةِ وَيَدْرُسُ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةِ بِسثرُوْرٍ . الْفِعْلُ الْمُضَارِعُ في هَذَاالنَّصِ هُوَ...........
بِصِحَّةٍ جَيِّدَةٍ
. يَدْرُسُ
يَذْهَبُ
خَرَجَ
اَلْجُمْلَةُ الْاِسْمِيَّةِ في هَذِهِ الْجُمْلةِ هِيَ...........
. ترْجِعُ الطَّالِبَةُ اِلَى بَيْتِهَ
. يَذْهَبُ الْمُدرِّسُ الى الْمَدْرَسَة
الطَّالِبُ يَدْخُلُ الْفَصْلَ
اَلْكِتَابُ عَلَى الْمَكْتَبِ
قَالَ النَّبٍيُّ ِلِلْمُهَاجِرِيْنَ وَالاَنْصَارُ (نَحْنُ لَكُمْ اَهْلُ وَاَنْصَارُ
Benar
Salah
تَشَاركَ الْمُهَاجِرِيْنَ وَالاَنْصَارُ فِي الامْوالِ وَالتِجَارةِ
Benar
Salah
بَئَثَ اللهُ مُحَمَّدًا نَبِيًّا ورَسُوْلاً وَكَانَ عُمْرُهُ اَرْبَعِيْنَ سَنَةً
Benar
Salah
بَئَثَ اللهُ مُحَمَّدًا نَبِيًّا ورَسُوْلاً , وَلَمْ َيَتَزَوَّج
Benar
Salah
تُوُفِّيَ أَبُوْهُ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ المُطَّلِب وَكاَنَ اِبْنَ شَهْرَيْن
Benar
Salah
Jodohkan berikut ini
وَبَعْدَ الْهِجْرَة يَنْتَشِر الإِسْلام في الجَزِيْرَةِ الْعَرَبِيّة ... سَرِيْعًا
اِنْتِشَارًا
إِنَّ هِجْرَة الرَّسُوْل ... عَظِيْمَة فِي التَارِيْخ الإِسْلاَمِيّ
حَادِثَة
ذِكْرَى نُزُوْلِ القُرْآن
السَّابِعُ عَشَرَ مِنْ رَمَضَان
اْلإِسْرَاء وِالْمِعْرَاج
السَّابِعُ وَ عِشْرُوْنَ مِنْ رَجَب
ِيْدُ الأَضْحَى
العَاشِرُ مِنْ ذِي الحِجَّة
مَنْ أَوَّلُ اِمْرَأَة صَدَّقَتْ نُبُوَّةَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (a)
وَاَوَّلُ مَنْ وَضَعُ التَّقْوِيْمَ الْهِجْريِّ هُوَ (a)
عَلَّمَ (a) مَالَمْ يَعْلَمْ
مَتَى نَحْتَفلُ بِعِيْدِ الْفِطْرْ (a)
ِسْتَكْبَرَ , يَسْتَكْبْرُ . (a) (المَصْدرُ)
