Worksheetsالتواصل الاجتماعي سلوك وأداب
Total questions: 25
Worksheet time: 13mins
أهميّة تنظيم طرائق التواصل بين النّاس
يزيد من تعاونهم وتفاهمهم.
يجنّب المجتمع المنازعات
جميع ما سبق صحيح
الزينة الظاهرة هي
الخاتم والكحل والخضاب
السوار والقلادة والقرط
جميع ما سبق
حكم الاختلاط بضوابط
حرام
مستحب
مباح
غَضِّ البصر عمَّا يَحْرُمُ
يجوز
واجب
لا يجوز
إبداءِ الزينةِ الظاهرة للأجانب
يجوز
لا يجوز
واجب
الإلحاح في الدخول على بيوت الآخرين عند عدم الإذن
يجوز
لا يجوز
واجب
التدابير الوقائية التي تمنع الوقوع في الزنا
الاستئذان عند دخول بيوت الآخرين
غضّ البصر وحفظ الفرج
نهي النّساء عن إبداء الزينة لغير المحارم
جميع ما سبق صحيح
(المعنى المناسب لكلمة ( تستأنسوا
تحصلوا على الأنس
تسبقوا
تستأذنوا
(المعنى المناسب لكلمة ( أزكى
كلاهما صحيح
أطهر
أطيب
الكلمة التي معناها ( يكفوا النظر عما لا يحل )
يحفظوا
يغضوا
جيوبهن
(المعنى المناسب لكلمة ( ولا يبدين
ولا يعرفن
ولا يظهرن
ولا يلبسن
الكلمة التي معناها ( أزواجهن )
بني إخوانهن
بعولتهن
إخوانهن
ما دلالةُ الأمرِ بغضِّ البصرِ قبلَ حفظِ الفرجِ في قولهِ تعالى: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ﴾[النور:30]؟
أ-ذكرُ الغرائزِ الإنسانيةِ والبشريّةِ.
ب-توضيحُ مخاطرِ الوقوعِ بالزّنا.
ج-إشارةٌ إلى وسيلةٍ من وسائلِ حفظِ الفرجِ.
ج
ب
أ
ما سببُ تفريقِ العلماءِ بينَ حُكمِ الاستئذانِ وحُكمِ السلامِ؟
أ-تركُ الاستئذانِ يترتّبُ عليهِ انكشافٌُ للعوراتِ.ب
ب-تركُ السلامِ لا يترتبُ عليهِ هتكٌ للحرماتِ.
ج-الأمرُ بالاستئذانِ وردَ في القرآنِ الكريمِ قبلَ السلامِ.
ج
ب
أ
من المقصودُ بقولِ اللَّهِ تعالى:﴿التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ﴾[النور:31]؟
أ-الرجالُ الذينَ لا حاجةَ لهم في النِّساءِ.
ب-الغلمانُ الذينَ يكثُرُ تردّدُهم للخدمةِ.
ج-أبناءُ الزوجِ الذينَ لم يبلغوا سنّ الرُشدِ.
ج
ب
أ
بيّنتِ الآياتُ الحجابَ الشّرعيَّ للمرأةِ، وهوَ سترُ جميعِ بدنِهَا عدا
أ-الوجهِ والكفّينِ
ب-الغرّةِ والوجهِ
ج-الوجهِ والرقبةِ
ج
ب
أ
ما سببُ استبدالِ لفظِ الاستئذانِ بالاستئناسِ في قولهِ تعالى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾[النور:27]؟
أ-لتوضيحِ معنى الاستئذانِ.
ب-لبيانِ آدابِ الاستئذانِ.
ج-للإيحاءِ بلُطفِ الاستئذانِ.
ج
ب
أ
ما الحالاتُ التي يجوزُ فيها للمسلمِ دخولُ البيوتِ المسكونةِ دونَ استئذانٍ؟
أ-عندَ وقوعِ حريقٍ أو زلزالٍ.
ب-عدمُ الرّدِّ من قِبَلِ صاحبِ البيتِ.
ج-إذا أذِنَ أحدُ أقاربِ صاحبِ البيتِ.
ج
ب
أ
ما مخاطرُ النَّظرِ المحرّمِ؟
أ-الجهلُ بأحكامِ الشّريعةِ.
ب-الوقوعُ في الفاحشةِ.
ج-التسببُ في ضياعِ الحقوقِ.
ج
ب
أ
أيّ الأدلةِ تبيّنُ ضوابطَ الاختلاطِ؟
أ-قالَ تعالى: ﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ﴾[النور:31].
ب-قالَ تعالى:﴿ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ﴾[النور:28].
ب
أ
أيّ الآياتِ تُبيّن حُكمَ دخولِ الأماكنِ العامةِ؟
أ-0قالَ تعالى: ﴿فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾[النور:28].
ب-قالَ تعالى: ﴿ لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾[النور:27].
ج-قالَ تعالى: ﴿لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ﴾[النور:29].
ج
ب
أ
ما الآيةُ التي تُبيّنُ سبباً من أسبابِ وجوبِ الاستئذانِ؟
أ-قالَ تعالى: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ﴾[النور:30].
ب-قالَ تعالى: ﴿ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّـهِ جَمِيعًا﴾[النور:31].
ج-قالَ تعالى: ﴿لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ﴾[النور:29].
ج
ب
أ
ما وجهُ الشَّبَهِ بينَ قولهِ تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ﴾[الأحزاب:53] وقولِهِ تعالى: ﴿ قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ ﴾[النور:30]؟
أ-تشريعُ الحجابِ.
ب-تزكيةُ النّفسِ.
ج-تحديدُ المحارمِ.
ج
ب
أ
ما الآيةُ التي تُبيّنُ حكمَ تعمُّدِ المرأةِ لفتَ الانتباهِ إلى زينتِها؟
أ-قالَ تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾[النور:31].
ب-قالَ تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ ﴾[النور:31].
ج-قالَ تعالى: ﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ﴾[النور:31].
ج
ب
أ
ما الحكمةُ من التَّرخيصِ للمرأةِ بإبداءِ زينتِها أمامَ مُلكِ اليمينِ؟
أ-لا حاجةَ لهُم في النساءِ.
ب-كثرةُ تردُّدِهم عليها للخدمةِ.
ج-دخولُهُم عليها بسببِ القرابةِ.
ج
ب
أ
