wayground logo

Free Printable Worksheets

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

مراجعة الوحدة الرابعة للصف التاسع اسلامية

Total questions: 24

Worksheet time: 15mins

Name
Class
Date
1.

إِنَّ التَّرْبِيَـةَ الحَسَنَةَ تَبْنِي مُجْتَمَعًا فَاضِلًا تَسُودُهُ الأَخْلَاقُ وَيَقُومُ عَلَى التَّعاوُنِ والتَّسَامُحِ،


a)

فَصَلَاحُ الفَردِ لَا يَخُصُّ المُجْتَمعَ.


b)

فَصَلاحُ المُجْتَمَعِ لَا يَخُصُّ الفَرْدَ.


c)

فَصَلَاحُ المُجْتَمَعِ أولى من صلاحِ الفَردِ.


d)

فَصَلَاحُ الفَرْدِ صَلَاحٌ لِلمُجْتَمَعِ.


2.

مَا البُشْرَى الَّتِي فِي قَولِهِ ﷺ: «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ» (رواه البخاري)؟


a)

أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَغْفِرُ ذَنْبَ التَّائِبِينَ المُسْتَغْفِرِينَ.


b)

أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَسْتُرُ عَلَى عِبَادِهِ ويَتُوبُ عَلَيهِمْ.


c)

أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُثِيبُ عِبَادَهُ عَلَى عَمَلِهِمُ الصَّالِحِ.


d)

أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يغفرُ لعبادِهِ ويَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ إِلَيْهِ.


3.

مَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ السَّلَامَةَ مِنَ المَكْرُوهِ فِي الدُّنْيِا والآخِرَةِ........................



a)

المُنِيبُ


b)

التَّائِبُ


c)

المُجَاهِرُ


d)

المُعَافَى


4.

مَا الآيَةُ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى تَنَعُّمِ أَصْحَابِ اليَمِينِ بِأَشْجَارِ المَوزِ الَّتِي تَحْمِلُ ثَمَرًا مُتَرَاصًّا عَلَى هَيْئَـةٍ جَمِيلَةٍ تَسُرُّ النَّاظِرِينَ؟


a)

 قَالَ تَعَالَى: {وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ} [الواقعة 29].


b)

قَالَ تَعَالى: {وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ} [الواقعة 31].


c)

قَالَ تَعَالى: {فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ} [الواقعة 28].


d)

قَالَ تَعَالى: {وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ} [الواقعة 30].


5.

مَا أُسُسُ مَنْهَجِ النَّبِيِّ ﷺ فِي بِنَاءِ المُجْتَمَعِ؟


( أختر إجابتان )

a)

وَضْـعُ دُسْتُورٍ يُنَظِّمُ العَـلَاقَاتِ.


b)

المُؤَاخَاةُ بَيْنَ المُهاجِرِينَ والأَنْصَارِ.


c)

وَضْـعُ نِظَامٍ لِصَرفِ المَعَـاشَاتِ.


d)

المُجَاوَرَةُ بَيْنَ المُهَاجِرِينَ والأَنْصَارِ.


6.

مَا دَلَالَةُ وَصْفِ سِدْرِ الجَنَّةِ بِأَنَّهُ لَا شَوْكَ فِيهِ فِي قَوْلِهِ : ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ﴾  [الواقعة 28]؟


a)

أَنَّهُ لَا يُسْمِنُ.


b)

أَنَّهُ لَا يُشْبِعُ.


c)

أَنَّهُ لَا يُؤْذِي.


d)

أَنَّهُ لَا يُغْنِي.


7.

مَا دَلَالةُ تَقْدِيمِ وَصْفِ ﴿الضَّالُّونَ﴾ عَلَى وَصْفِ ﴿الْمُكَذِّبُونَ﴾ فِي قَوْلِه تَعَالَى: { ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ} [الواقعة 51]؟


a)

لِأَنَّ الضَّلَالَ يُؤَدِّي لِلكَذِبِ.


b)

لِأَنَّ الصِدْقَ يُنَافِي الكَذِبَ.


c)

لِأَنَّ الصِّدْقَ يُنَافِي الضَّلَالَ.


d)

لِأَنَّ الضَّلَالَ أَقَلُّ مِنَ الكَذِبِ.


8.

أَيٌّ الحَالَاتِ  يَجُوزُ فيهَا إِخْبَارُ الآخَرِينَ عَنِ المَعْصِيَةِ؟


(اختر إجابتان )

a)

الشَهَادَةُ فِي القَضَاءِ.


b)

الأَحَادِيثُ الخَاصَّةُ.


c)

الاسْتِفْتَاءُ.


d)

مَجَالِسُ الثِّقَةِ.


9.

مَا المَعنَى الَّذِي يَدُلُّ عَلَيهِ قَولُهُﷺ: ( مَن تَرَدَّى مِن جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهو في نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فيه ..،  وَمَن قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ في يَدِهِ يَجَأُ بِهَا في بَطْنِهِ في نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا)  [أخرجهُ البخاريُّ]؟


a)

الجَزَاءُ أَكْثَرُ مِنَ العَمَلِ.


b)

الجَزَاءُ أَقَـلُّ مِنَ العَمَلِ.


c)

الجَزَاءُ مِنْ جِنْسِ العَمَلِ.


d)

الجَزَاءُ أَفْضَلُ مِنَ العَمَلِ.

10.

مَا دَلَالَةُ حِرْصِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى تَرْتِيبِ الصُّفُوفِ فِي الصَّلَاةِ

(اختر إجابتين )

a)

يدُلُّ عَلَى الحِرصِ عَلَى الأَجْرِ.


b)

يدُلُّ عَلَى فَضْلِ صَلَاةِ الجَمَاعَةِ.


c)

يَدُلُّ عَلَى النِّظَامِ والتَّرتِيبِ.


d)

يَدُلُّ عَلَى الوحْدَةِ والتَّكَافُلِ.


11.

مَا أَثَرُ الإِيمَانِ بِاليَومِ الآخِرِ عَلَى سُلُوكِ الإِنْسَانِ؟


( اختر أجابتين )

a)

يَدْفَعُهُ إِلَى الصِّدْقِ مَعَ نَفْسِهِ وَمَعَ النَّاسِ.


b)

يَدْفَعُهُ إِلَى الإِكْثَارِ مِنَ العِبَادَاتِ والمُعَامَلَاتِ.


c)

يَدْفَعُهُ إِلَى تَقْوِيَةِ الصَّدَاقَةِ مَعَ الآخَرِينَ.


d)

يَدْفَعُهُ إِلَى تَطويرِ عَلَاقَاتِهِ التجارِيَّةِ.


12.

مَا الَّذِي أَوْصَلَ الرَّجُلَ الَّذِي قَاتَلَ  قِتَالًا شَدِيدًا فقَالَ ﷺ : ( إنّهُ مِنْ أَهلِ النَّارِ)، .. فَكَادَ بَعْضُ المُسْلِمِينَ أَنْ يَرْتَابَ؛ فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى الجِرَاحِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ) [رواهُ مسلمٌ]، إِلَى هَذِهِ النِّهَايَةِ؟


a)

عَدَمُ الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ تَعَالى.


b)

عَدَمُ الصَّبْرِ عَلَى ظُرُوفِهِ المَادِّيَّةِ.


c)

عَدَمُ الرِّضَا عَنْ دَوْرِهِ فِي المَعْرَكَةِ.


d)

عَدَمُ الصَّبِر عَلَى قَدَرِ اللَّهِ تَعَالى.


13.

مَا الصِنْفُ الَّذِينَ يُبَادِرُونَ قَبْلَ غَيْرِهِمْ إِلَى الإِيمَانِ والعَمَلِ الصَّالِحِ وفِعْلِ الخَيرِ ، أَوَّلُ مَنْ يُؤْمِنُ بِالرُّسُلِ، وَهُمُ الصَّفْوَةُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ؟


a)

السَّابِقُونَ.


b)

المُكَذِّبُونَ.


c)

أَصْحَابُ المَيْمَنَةِ.


d)

أَصْحَابُ المَشْأَمَةِ.


14.

مَا الحَالُ الَّذِي كَانَ يَسُودُ العَرَبَ قَبْلَ بَعْثَةِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ ﷺ؟


(أختر إجابتان

a)

الثَّــــــأْرُ.


b)

التَّفرُّقُ.


c)

التَّسَامُحُ.


d)

الوَحْدَةُ.


15.

مَا أَثَرُ الجَهْرِ بِالمَعَاصِيِ عَلَى المُجْتَمَعِ؟

(اختر إجابتان )

a)

عَدَمُ احْتِرَامِ النَّاسِ.


b)

الإِثْمُ العَظِيمُ.


c)

انْتِشَارُ الجَرائِمِ.


d)

تَفَكُّكُ رَوَابِطِهِ.


16.

مَنِ المُخْبَرُ عَنْهُمْ في ضَوْءِ فَهْمِكَ لِهَذِهِ العِبَارَةِ: يُخْبِرُ اللَّهُ عَنْ أَصْحَابِ اليَمِينِ ، بِأَنَّ مَكَانَتَهُمْ عَالِيَةٌ، وَجَزَاءَهُمْ عَظِيمٌ؟


( اختر إجابتان )

a)

الَّذِينَ يَتَجَنَّبُونَ كَثْرَةَ حَلْفِ اليَمِينِ.


b)

الَّذِينَ يُؤْخَذُ بِهمْ يَوْمَ القِيَامَةِ ذَاتَ اليَمِينِ.


c)

الَّذِينَ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ كُتُبَهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ.


d)

الَّذِينَ يَكْتُبُونَ ويَعْمَلُونَ بِأَيْمَانِهِمْ.


17.

ما أَثَرُ الجَهْرِ بِالمَعَاصِيِ عَلَى  الفَرْدِ؟


اختر إجابتان

a)

الإِثْمُ العَظِيمُ.


b)

التَّفَكُّكُ الأُسَرِيُّ.


c)

انْتِشَارُ الجَرَائِمِ.


d)

عَدَمُ احْتِرَامِ النَّاسِ.


18.

مَا مَعْنَى {مُتْرَفِينَ} فِي قَولِهِ تَعَالَى: { إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ  } [الواقعة 45]؟


a)

مُقِلِّينَ مُفْلِسِينَ.


b)

سَاهِينَ غَافِلِينَ.


c)

حَذِرينَ وَجِلِينَ.


d)

مُنَعَّمِينَ مُمَتَّعِينَ.


19.

مَا الرُّكْنَانِ مِنْ أَرْكَانِ الإِيمَانِ، اللَّذَانِ أَنْكَرَهُمَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ بِنَاءً عَلَى قَولِهِ تَعَالَى: {وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ (46) وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (47)} [الواقعة]؟


اختر إجابتان

a)

الإِيمَانُ بِالكُتُبِ المُنَزَّلَةِ.


b)

الإِيمَانُ بِاللَّهِ تَعَالَى.


c)

الإِيمَانُ بِرِسَالَةِ النَّبِيِّ ﷺ.


d)

الإِيمَانُ بِاليَومِ الآخِرِ.


20.

مَا الصَّنْفُ الَّذِي تَتَحَدَّثُ عَنْهُ هذهِ الفَقَرَةُ: اشْتُقَّ اسْمُهُمْ مِنَ اليُمْنِ، أَيّ: البَرَكَةُ، وَهِيَ جِهَةُ تَكْرِيمٍ، فَهَذَا الصِّنْفُ يَأْخُذُ كِتَابَهُ بِيَمِينِـهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَيَدخُلُونَ الجَنَّةَ لِإِيمَانِهمْ وَأَعْمَالِهمُ الصَّالِحَةِ؟


a)

أَصْحَابُ المَشْأَمَةِ.


b)

المُقَرَّبُونَ.


c)

السَّابِقُونَ.


d)

أَصْحَابُ المَيْمَنَةِ.


21.

مَا الصِّنْفُ الَّذِي تَتَحَدَّثُ عَنْهُ هذهِ الفَقَرةُ: اشْتُقَّ اسْمُهُمْ مِنَ الشُّؤمِ، وهُوَ الضُّرُّ والسُّوءُ، وهَذَا الصِّنْفُ يَأْخُذُ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيَدْخُلُونَ النَّارَ بِسَبَبِ طُغْيَانِهِمْ وَضَلَالِهمْ؟


a)

المُقَرَّبُونَ.


b)

أَصْحَابُ المَيْمَنَةِ.


c)

أَصْحَابُ المَشْأَمَةِ.


d)

السَّابِقُونَ.


22.

 أَيٌّ مِمَّا يَلِي يُعَدُّ مِنْ أَسْمَاءِ يَوْمِ القِيَامَةِ؟


اختر إجابتان

a)

الوَاقِعَةُ.


b)

الصَّاعِقَةُ.


c)

النَّازِعَةُ.


d)

القَارِعَةُ.


23.

مَا الرُّكْنُ مِنْ أَرْكَانِ الإِيمَانِ الَّذِي تُشِيرُ إِلَيهِ الآيَاتُ في قَولِهِ تَعَالَى:{إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ﴿١﴾ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ﴿٢﴾ خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ ﴿٣﴾} [الواقعة]؟


a)

الإِيْمَانُ بِاليَومِ الآخِرِ.


b)

الإِيمَانُ بِالمَلَائِكَةِ الكِرَامِ.


c)

الإِيمَانُ بِجَمِيعِ الرُّسُلِ.


d)

الإِيْمَانُ بِجَمِيعِ  الكُتُبِ.


24.

مَا الَّذِي يُعَدُّ مِنْ مَشَاهِدِ يَومِ القِيَامَةِ مِمَّا يَلِي؟


اختر إجابتان

a)

تُزَلزَلُ الأَرْضُ بِشِدَّةٍ وتُفَتَّتُ الجِبَالُ.

b)

تَكْتُبُ المَلَائِكَةُ عَمَلَ الإِنْسَانِ.


c)

تَكْتُبُ المَلَائِكَةُ رِزْقَ الإِنْسَانِ وَأَجَلَهُ.


d)

يَرْفَعُ اللَّهُ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ آخَرِينَ.