NEW
Font size
Worksheetskuis insyqok,al-buruj dan at-thariq
Total questions: 15
Worksheet time: 15mins
وَاِذَا الْاَرْضُ مُدَّتْۙ
وَاِذَا كَالُوْهُمْ اَوْ وَّزَنُوْهُمْ يُخْسِرُوْنَۗ
وَاَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْۗ
وَاَلْقَتْ مَا فِيْهَا وَتَخَلَّتْۙ
يٰٓاَيُّهَا الْاِنْسَانُ اِنَّكَ كَادِحٌ اِلٰى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلٰقِيْهِۚ
وَاَمَّا مَنْ اُوْتِيَ كِتٰبَهٗ وَرَاۤءَ ظَهْرِهٖۙ
فَاَمَّا مَنْ اُوْتِيَ كِتٰبَهٗ بِيَمِيْنِهٖۙ
اِنَّهٗ كَانَ فِيْٓ اَهْلِهٖ مَسْرُوْرًاۗ
وَاَمَّا مَنْ اُوْتِيَ كِتٰبَهٗ وَرَاۤءَ ظَهْرِهٖۙ
فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَّسِيْرًاۙ
وَّيَصْلٰى سَعِيْرًاۗ
فَسَوْفَ يَدْعُوْا ثُبُوْرًاۙ
فَاَمَّا مَنْ اُوْتِيَ كِتٰبَهٗ بِيَمِيْنِهٖۙ
فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَّسِيْرًاۙ
فَسَوْفَ يَدْعُوْا ثُبُوْرًاۙ
وَّيَنْقَلِبُ اِلٰٓى اَهْلِهٖ مَسْرُوْرًاۗ
وَّيَصْلٰى سَعِيْرًاۗ
اِنَّهٗ ظَنَّ اَنْ لَّنْ يَّحُوْرَ ۛ
بَلٰىۛ اِنَّ رَبَّهٗ كَانَ بِهٖ بَصِيْرًاۗ
اِنَّهٗ كَانَ فِيْٓ اَهْلِهٖ مَسْرُوْرًاۗ
اِنَّ الَّذِيْنَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوْبُوْا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيْقِۗ
اِنَّ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ اُولٰۤىِٕكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِۗ
اِنَّ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمْ جَنّٰتٌ تَجْرِيْ مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهٰرُ ەۗ ذٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيْرُۗ
اِنَّ الَّذِيْنَ اَجْرَمُوْا كَانُوْا مِنَ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا يَضْحَكُوْنَۖ
فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيْدُۗ
هَلْ اَتٰىكَ حَدِيْثُ الْغَاشِيَةِۗ
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوْا يَفْعَلُوْنَ ࣖ
هَلْ اَتٰىكَ حَدِيْثُ الْجُنُوْدِۙ
فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ اَلِيْمٍۙ
اِلَّا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمْ اَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُوْنٍ ࣖ
اِلَّا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ فَلَهُمْ اَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُوْنٍۗ
اِلَّا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمْ اَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُوْنٍ ࣖ
فَلْيَنْظُرِ الْاِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ
يَوْمَ تُبْلَى السَّرَاۤىِٕرُۙ
وَالسَّمَاۤءِ ذَاتِ الرَّجْعِۙ
خُلِقَ مِنْ مَّاۤءٍ دَافِقٍۙ
فَمَا لَهٗ مِنْ قُوَّةٍ وَّلَا نَاصِرٍۗ
وَالسَّمَاۤءِ ذَاتِ الْبُرُوْجِۙ
وَالسَّمَاۤءِ ذَاتِ الرَّجْعِۙ
اِنَّهٗ لَقَوْلٌ فَصْلٌۙ
وَالْاَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِۙ
اِنَّهٗ لَقَوْلٌ فَصْلٌۙ
اِنَّهٗ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيْدُۚ
اِنَّهٗ ظَنَّ اَنْ لَّنْ يَّحُوْرَ ۛ
يٰٓاَيُّهَا الْاِنْسَانُ اِنَّكَ كَادِحٌ اِلٰى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلٰقِيْهِۚ
وَاَمَّا مَنْ اُوْتِيَ كِتٰبَهٗ وَرَاۤءَ ظَهْرِهٖۙ
فَاَمَّا مَنْ اُوْتِيَ كِتٰبَهٗ بِيَمِيْنِهٖۙ
فَاَمَّا مَنْ طَغٰىۖ
اِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌۗ
يَّخْرُجُ مِنْۢ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَاۤىِٕبِۗ
فَلْيَنْظُرِ الْاِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ
وَمَآ اَدْرٰىكَ مَا الطَّارِقُۙ
فَمَا لَهٗ مِنْ قُوَّةٍ وَّلَا نَاصِرٍۗ
وَالسَّمَاۤءِ ذَاتِ الرَّجْعِۙ
وَالسَّمَاۤءِ وَالطَّارِقِۙ
وَالسَّمَاۤءِ ذَاتِ الْبُرُوْجِۙ
قُتِلَ اَصْحٰبُ الْاُخْدُوْدِۙ
وَمَا نَقَمُوْا مِنْهُمْ اِلَّآ اَنْ يُّؤْمِنُوْا بِاللّٰهِ الْعَزِيْزِ الْحَمِيْدِۙ
اِنَّهٗ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيْدُۚ
النَّارِ ذَاتِ الْوَقُوْدِۙ
