NEW
Font size
Worksheetsسورة النور - الطاعة والامتثال
Total questions: 12
Worksheet time: 6mins
(معنى كلمة (مذعنيين
طائعين
فاسقين
هاربين
مسرعين
(لايدخل الجنة من كان في قلبه مقال ذرة)
ما المقصود بالمثقال
مقياس للطول
الشيء الثقيل
ما يوزن به
جميع ما ذكر
معنى كلمة يحيف
يجور ويظلم
يكرم
يسعد الأخرين
يحيط بهم
قَالَ تَعَالى : ﴿ أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
سبب الاعراض في الآية
جميع ما ذكر
الخوف من فضح سريرتهم
التسلط على الآخرين
ضعف الإيمان
مِمَّا يُعَدُّ من مَخَاطِرِ التَّهَرُبِ من الحَقِّ على العَلاقَاتِ والمُعَامَلاتِ التِّجَاريَّةِ :
تنمية الإقتصاد
ازدهار المجتمع
حصول الصراعات والحروب
حفظ الحقوق
الآيَةُ الدَّالَّةُ علَى حَالِ المُؤمِنينَ في الطَّاعِةِ والامْتِثالِ . ﴿ إنَّمَا كَانَ قَوْلُ المُؤمِنِينَ إَذَا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُم أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَاِ ﴾
خطأ
صح
مِمَّا لَا يُعَدُّ من حَالِ المُنَافقينَ كمَا وَضَحَتِ الآيَاتُ الكَريمَةُ :
يَحلِفونَ بِاللَّهِ الأيمَانَ المُغَلَّظةَ لِخِداعِ النَّاسِ
يظْلِمُونَ أنفُسَهُم بِشَكِهِم وتهَرُبِهِم من الحَقِ
يقبَلونَ قَضاءَ اللهِ ورَسولِهِ ﷺ إذا كانَ عليْهِم
يَقولونَ بِألسِنَتِهِم أنَّهُم طائِعونَ للّهِ ورسُولِه ﷺ ثمَّ يُخَالِفونَ
الآيَةُ الْقُرْآنِيّةُ الدّالّةُ عَلَى الْمَعْنَى الآتِي ؟ : - ( أنَّ اللَّه تَعالَى هوَ مَن يُحاسِبُ النَّاسَ وهوَ أعلمُ بِهم ).
خطأ
صح
قولُ اللهِ - تعالى- ﴿ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ﴾ مَا دلائِلُ انْتِفَاءِ الإيْمأنِ عنِ المُنَافِقينَ كمَا تُظْهِرُها الآياتُ الكَريْمَةُ ؟
جميع ماذكر
في قُلوبِهم نِفاقٌ وشَكٌ وريْبَةٌ
لا يَقبَلونَ قَضَاءَ اللَّهِ ورَسُولِه
عَدَمُ طَاعِةِ اللَّهِ ورَسُولِهِ
قال تعالى- ﴿ أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ الحكم التجويدي الملون هو ؟
الإدغام الشفوي
الإخفاء الشفوي
الإظهار الحلقي
الإظهار الشفوي
قال تعالى- ﴿ أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ الحكم التجويدي الملون هو ؟
الإدغام الشفوي
الإخفاء الشفوي
الإظهار الحلقي
الإظهار الشفوي
قال تعالى- ﴿ أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ المد الوارد في هذه الآيات هو ؟
صلة كبرى
مد لين
مد متصل
مد البدل
