Worksheetsكن مسؤولا
Total questions: 2
Worksheet time: 15mins
المسؤولية هي الشعور بالواجب والتعامل معه بجدية و……. عواقب ذلك
تحمل
تجاهل
توقع
تأجيل
القصة (السميط.. و المسؤولية الإنسانية)
يحكى الدكتور عبدالرحمن السميط الطبيب والداعية الكويتي في أفريقيا هذا الرجل الذى ساهم في هداية ما يزيد عن ١١مليون إنسان للإسلام.
رجل وهب حياته للإسلام وزهد في متاعها دون ضجيج ولا تعالى ولا تكبر ولا ظهور إعلامي فج بل جعلها لله في صمت.
يقول السميط:
كنت أقف ذات يوم فوجدت بكاء سيدة أفريقية ونحيبها وتوسلاتها لأحد الاطباء القائمين على مساعدة الأطفال الصغار وعلاجهم في بعثتنا في افريقيا وللحق تأثرت لشدة اصرار الأم وتمسكها بتحقيق مطلبها فتحدثت مع الطبيب فقال لي إن ابنها الرضيع في حكم الميت ولن يعيش وهى تريدني أن أضمه لإعداد الأطفال الذين سنرعاهم وما سأنفقه عليه مال لا طائل منه انه طفل لن يعيش إلا لأيام والمال اولى به غيره، فنظرت إليّ الأم بنظرات توسل واستعطاف، فقلت للمترجم اسألها كم تحتاج من المال كل يوم ؟ فقالت له المبلغ .. وجدته ثمن مشروب غازي في بلدي فقلت: لا مشكلة سأدفعه من مالي الخاص وطمنتها فأخذت تريد تقبيل يدى فمنعتها وقلت لها خذي هذه نفقة عام لابنك وعندما تنفذ اشرت لاحد مساعدي وقلت هو سيعطيك ما تحتاجيه ووقعت لها على صك لتصرف به المبلغ المتفق عليه .
تمر الشهور والسنوات وللحق انا اعتبرته فعلا طفل ميت وما فعلته لكى أهدى الأم المسكينة فقط خاصة وهى حديثة عهد بالإسلام ونسيت الموضوع برمته.
بعد أكثر من ١٢عام كنت في المركز وحضر لي أحد الموظفين وقال لي هناك سيدة أفريقية تصر على لقائك وأتت عدة مرات فقلت له أحضرها فدخلت سيدة لا أعرفها ومعها طفل جميل الوجه هادئ وقالت لي هذا ابنى عبدالرحمن أتم حفظ القرآن وكثير من أحاديث الرسول وحلمه أن يصبح داعية للإسلام معكم !
تعجبت وقلت لها: لماذا تصرى على هذا الطلب مني؟ ولم أكن أفهم شيء ! ونظرت للطفل الهادئ فوجدته يتحدث العربية وبلغة هادئة فقال لي: لولا الإسلام ورحمته ما كنت أنا أعيش واقف بين يديك فقد حكت لي أمي قصتك معها وانفاقك على طيلة مدة طفولتي وأريد أن أكون تحت رعايتك وأنا أجيد اللغة الإفريقية وأعرفها تماما وأحب أن أعمل معكم كداعية إلى الله ولا أحتاج إلا طعامى فقط وأحب ان أسمعك تلاوتي للقرآن وأخذ يتلوا آيات من سورة البقرة بصوت شجى وعيناه الجميلتان تنظر إليَّ متوسلة أن أوافق وهنا تذكرتها وقلت لها هل هذا هو ذلك الطفل الذى رفضوا ضمه للرعاية فقال: نعم نعم ولذلك أصرت أمي أن تقدمني لك بل ولقبتني باسمك عبدالرحمن..!
يقول الدكتور السميط: قدماي لم تحملني خررت على الارض وأنا شبه مشلول لهول الفرحة والمفاجئة وسجدت لله وأنا أبكى وأقول ثمن مشروب غازي يحيي نفْسا ويرزقنا بداعية إلى الله .
هذا الطفل أصبح من أكثر دعاة أفريقيا بين قبائلها شهرة وقبول لدى الناس.
ماهي الشخصيات الموجودة في القصة
اذكر ثلاث فوائد من القصة
لخص القصة في ثلاث كلمات
