Font size
Worksheetsإمتحان اليوم
Total questions: 20
Worksheet time: 20mins
مَا هُوَ أَفْضَلُ القُرَبَاتِ وَ أَشْرَفُ الصِّنَاعَةِ عَلَى اللهِ تَعَالَى؟
تَرْوِيْحُ القَلْبِ
مَجْلِيْسُ الحَدِيْثِ
اسْتِغَالُ بِالحَدِيْثِ
نَشْرُ الحَدِيْثِ
مَا هُوَ المُحَدِيْثِ ؟
مَنْ أَحَاطَ عِلْمًا بِجَمِيْعِ الأَحَادِيْث
هُوَ أَرْفَعُ دَرَجَةٍ مِنَ المُحَدِث
مَنْ يُرَوِيَ الحَدِيْثَ بِسَنَدِه
مَنْ يَسْتَغِلُ الحَدِيْثَ رِوَايَةً وَ دِرَايَةً
مَا الَّذِي يَنْبَغِي عَلَى مَنْ يَشْتَغِلُ بِالحَدِيْثِ وَيَنْشُرُهُ بَيْنَ النَّاسِ؟ََ
أَنْ يَتَحَلَّى بِمَكَارِمِ الأَخْلَاَقِ
أَنْ يَفْتَتحَ مَجْلِيْسَ بِحْمِدِ اللهِ
أَنْ يَجْلِسَ مُتَمَكِنًا
أَنْ يَشْرَحَ لِحْيَتَهُ
مَا يَجِبُ أَنْ يَكُوْنَ أَكْبَرَ هَمِّ لِمَنْ يَشْتَغِلُ بِالحَدِيْثِ؟
نَشْرُ الحَدِيْثِ
مِثَالًا صَادِقًا
مَحَاسِنِ الشِّيَمِ
مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ
"مَنْ مُؤَلِفُ الكِتَابِ "الجَامِعُ لأَخْلَاقِ الرَّاوِ وَ أَدَابُ السِّمَاعِ ؟
مُسْلِم
بُخَارِي
ابْنُ أَبي حَاتِمِ
خَطِيْبُ البَغْدَادِ
مَا الذِي يَجِبُ فِعْلَهُ إِذَا أَرَادَ حُضُوْرَ مَجْلِسِ الإِمْلاَءِ؟
أَنْ يَتَطَهَرَ وَيَتَطَيَبَ وَ يُسَرِيْحَ لِحْيَتَهُ
أَنْ يَتَحَلَى بِمَكَارِمِ الأخْلَاقِ
أَنْ يَكُوْنَ أَكْبَرُ هَمِّهِ نَشْرُ الحَدِيْثِ
تَصْحِيْحُ النَِّيَيَةِ
duduk dengan tenang (a) terhadap hadits nabi muhammad
لِمَاذَا لَا بُدَّ لَنَا أَنْ نَجْلِسَ مُتَمَكِنًا بِوِقَارٍ وَهَيْبَةٍ؟
تَعْظِيْمًا لِحَدِيْثِ
جَزِيْلَ الأَجْرِ
تَصْحِيْحُ النِّيَةِ
نَشْرُ الحَدِيْثِ
membuka dan menutup majelis dengan (a)
dan bersholawat kepada nabi muhammad dan (a) sesuai dengan keadaan
كَيْفَ طَرِيْقَةُ لِطَرْدِ السَّأَمِ وَ تَرْوِيْحِ القَلْبِ عِنْدَ الإمْلاءِ الحَدِيْثِ ؟
بِمَكَارِمَ الأَخْلَاقِ
بِحِكَايَاتِ وَ نَوَادِرٍ
بِتَصْحِيْحِ النِّيَةِ
تِتَحْمِيْدِ اللهِ وَ صَلَواتُ علَى الرسُوْلِ
مَا هِيَ السِّنُّ التِي يَنْبَغِي للمُحَدِثِ أَنْ يَــــتــَصدَى للتَحْدِيْثِ فيها؟
مَتَى تَأَ هَلَ وَ احْتِيَجَ
50
40
30
مَا المُرَادُ بِآدَابِ طَالِبِ الحَدِيْثِ؟
ما ينبغي أن يَجْلِسَ مُتَمَكِنًا
ما ينبغي أن يَتَطَيَّبَ وَ يُشّرِحَ
ما ينبغي أن تَصْحِيْحُ النِّيَةِ
مَا يَنْبَغِي أَنْ يَتَصِفَ بِهِ الطَّالِبُ مِنَ الآدَابِ العَالِيَة
مَا هُوَ شَرَفُ العِلْمِ الذي يَطْلُبهُ ؟
شَرْحُ الحَدِيْثِ
حَدِيثُ رُسُوْلِ الله
تَحْفِيْظُ القُرْأنُ
القُرْأَنُ الكَرِيمُ
الأَجْوِبَةُ الأَتِيَةُ الَّتِي فِيْهَا أَدَابُ طَالِبِ الحَدِيْثِ التي يَشْتَرِكُ المُحَدِيْثِ
ْأَنْ يَسْأَلَ اللهَ تَعَالَى التَّوْفِيْقَ وَالتَسْدِيْدَ
أن ينصرف إليه بكليته
الأن يبدأ بالسماع من أرجح شيوخ بلده إسنادا وعلما ودينا
تَصْحِيْحُ النِّيَةِ
الأَجْوِبَةُ الأَتِيَةُ الَّتِي فِيْهَا أَدَابُ طَالِبِ الحَدِيْثِ التي يَنْفَرِدُ بِهَا عَنِ المُحَدِّثِ ؟
ْأَنْ يَسْأَلَ اللهَ تَعَالَى التَّوْفِيْقَ وَالتَسْدِيْدَ
الإخْلَاصُ لله تَعَالى
الحَذْرُ مَنْ أَنْ تَكُوْنَ الغَايَةَ مِنْ طَلَبِهِ التَّوَصُلِ إِلَى أَغْرَاضِ الدُّنْيَا
تَصْحِيْحُ النِّيَةِ
مَا هُمَا الصَّحِيْحَيْنَِ ؟
المَسَانِدُ وَ الجَوَامِعُ
السَّمَوَاتِ وَ الأَرْضُ
بُخَارِي وَ مُسْلِمُ
القُرْأَنُ وَ السُّنَّةُ
مِنْ أسْمَاءِ كِتَابِ السُّنَنِ إلاَّ ؟
سُنَنُ المُسْلِمِ
سُنَنُ إبْنُ مَاجَهِ
سُنَنُ التِّرْمِيْذِ
سُنَنُ أَبِي دَاود
مَنْ كَاتِبُ كِتَابِ التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ ؟
أَبِي دَوُدُ
إبْنُ مَاجَهُ
بُخَارِي
مُسْلِمُ
مَا اسْمُ كِتَابِ حَدِيْثِ الذي فيه بيان غَرِيْبِ الحديث ؟
التَّارِيْخُ الكَبِيْرُ
المَسَانِدُ
المُوَطَاءُ
النِّهَايَةُ
