Font size
WorksheetsUjian Sumatif Hadits kelas 8 Semester Ganjil TP. 2024-2025
Total questions: 25
Worksheet time: 50mins
كَيْفَ الأَدَبُ الأَكْلِ وَ الشُّرْبِ؟ الشَّرَبِ فِي اللإِسْلَامِ؟
باليَمِيْنِ وَ القِيَامِ
بِاليَمِيْنِ وَ الجُلُوْسِ
بِالشِّمَالِ وَ القِيَامِ
بِالشِّمَالِ وَالجُلُوْسِ
بِمَا يُفَضِّلُ الرَّسُلُ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شُّرْبِ المَاءَ وَاقِفًا؟
يَمْنَعُ وَاقِفًا
يُفَضِّلُ قَائِمًا
يَمْنَعُ الجُلُوْسِ
يُفَضِّلُ الجُلُسِ
مَنْ هُوَ أَفْضَلُ وَ أَكْرَمُ العَبْدِ عِنْدَ اللّهِ؟ هُمْ الَّذِيْنَ إِذَا أَخْطَأُو ـــــــــــ
يَكْفُرُوْنَ
يُجَاهِدُوْنَ
يَطُوْبُوْنَ
يُشْرِكُوْنَ
مِنْ قَوْلِ الرَّسُوْلُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُّ ابْنِ آدَمُ خَطَأٌ وَخَيْرُ خَطَائِيْنَ التَّوَّابُوْنَ
مِنْ هذَا الحَدِيْثِ يُعَلِّمُنَا أَنَّ التَّوَاضَعَ وَعَدَمُ التَّكَبُّرَ, فَكُلُّنَا بَشَرٌ مُعَرَّضُوْنَ ــــــــــ
لِلتَّوْبَةِ
لِلعَدْلِ
لِلخَطَأِ
لِلصَّّحِيْحِ
مَنْ هُوَ أَكْرَهُ وَ أَبْغَضَ النَّاسِ إِلَى اللّهِ تَعَالَى ؟
التَّوَّابُ
الأَلَدُّ الخِصَمَ
المُؤْمِنُونَ
المُسْلِمُو}نَ
مَنْ هُمُ المُؤْمِنُوْنَ ؟
الَّذِيْنَ يُشْرِكُوْنَ بَاللّهِ
الَّذِيْنَ يَعْبُدُوْنَ اللهَ
الَّذِيْنَ يخْرُجُوْنَ مِنَ الأِسْلَامِ
الَّذِيْنَ يُؤْمِنُونَ إِلَى اللهَ
مَا هِيَ وَاجِبَةُ لِلْمُسْلِمِ إِذَا يَأْتِيْهِمْ الضَّيْفُ ؟
لَا يُعْطِيْهِ الإِسْتِأْذَانَ
تَكْرِمُهُمْ
تَذْهَبُ
تَغْضَبُ
كَيْفَ الأَدَابُ لِلْمُسْلِمِ عِنْدَ التَّكَلُّمِ؟
يَتَحَدّثُ قَوِيًّأ
يَقُوْلُ خَيْرًا
يَقُوْلُ كَذَبًا
يَتَحَدَّثُ بِالغَضَبِ
لِيُسَلِّمُ الصَّغِيْرُ عَلَى ـــــ
القَاعِدِ
الكَبِيْرِ
الكَثِيْرِ
القَلِيْلِ
مِنْ أَدَبِ المُسْلِمِ فِي الأَفْشِ السَلَامَ. لِيُسَلِّمُ المَارُّعَلَى ـــــ
القَاعِدِ
الكَبِيْرِ
الكَثِيْرِ
القَلِيْلِ
مِنْ أَدَبِ المُسْلِمِ فِي الأَفْشِ السَلَامَ. لِيُسَلِّمُ القَلِيْلُ عَلَى ـــــ
القَاعِدِ
الكَبِيْرِ
الكَثِيْرِ
القَلِيْلِ
إِذَا فَعَلْتَ الفَحْشَى وَ المُنْكَرَ فَمَاذَا عَلَيْكَ أَنْ تَفْعَلُ؟
تَطُوْبُ إِلَى اللّهِ تَوْبَةً نَصُوحَةً
تُصَاحِبُ الشَّيْطَانَ
لَا تُبَالِى
تَسْتَمِرُّ عَلَى الخَطَاءِ
مِنْ قَوْلِ رَسُلِ اللّهِ إِيَّكُمْ وَظَّنَّ
مَا يُقْصَدُ مِنْ كَلِمَةِ ظَنَّ؟
صَبَرَ
قَوْلٌ لَطِيْفٌ
صَدَقَةُ
سُوْءُ الفَهْمِ
كَيْفَ يَأْكُلُ وَ يَشْرَبُ الشَّيْطَانُ؟
بِاليَمِيْنِ وَ القِيَامِ
بِالجُلُوْسِ وَ اليَمِيْنِ
بِالشِّمَالِ وَ الجُلُوْسِ
بالقِيَامِ وَ الشِّمَالِ
مِنْ قَوْلِ رَسُوْلِ اللّهِ اليَدُ العُلْيَا مِنَ اليَدِ السُّفْلَى
مَا يُقْصَدُ بِاليَدِ العُلْيَا؟
مَنْ يَطْلُبُ الصَدَقَاتَ
مَنْ يُعْطِى الصَّدَقَاتَ
اليَدُ اليُسْرَ
اليَدُ اليٌمْنَى
مِنْ قَوْلِ رَسُوْلِ اللّهِ اليَدُ العُلْيَا مِنَ اليَدِ السُّفْلَى
مَا يُقْصَدُ بِاليَدِ السُّفْلَى؟
مَنْ يَطْلُبُ الصَدَقَاتَ
مَنْ يُعْطِى الصَّدَقَاتَ
اليَدُ اليُسْرَ
اليَدُ اليٌمْنَى
لِمَاذَا لَبُدَّ عَلَيْنَا أَنْ نَدْعُو إِلَى اللّهِ؟ لِأَنَّ الدُّعَاءَ هُوَ ـــــــ
العِبَادَةُ
الذَنْبُ
الطَّلَبُ
السُّؤَالُ
كَيْفَ الأَدَابُ الإِسْتِأْذَانً؟
يَسْتَأْذَنُ ١ مَرَّاتٍ
يَسْتَأْذَنُ ٢ مَرَّاتٍ
يَسْتَأْذَنُ ٣ مَرَّاتٍ
يَسْتَأْذَنُ ٤ مَرَّاتٍ
إِذَا اسْتَأْذَنَ ٣ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَسْتَاْذِنُكَ فَمَاذَا يُقْبَلُـ فَمَاذَا عَلَيْكِ أَنْ يَفْعَلْ؟
فَليَتَّصِلُ
فَلْيَذْهَبُ
فَلْيَدْخُلُ
فَلْيَرْجِعُ
مَنْ هُوَ رَبُّ المُسْلِمِ؟
مُحَمَّدُ
عِيْسَا
مُوْسَ
اللّهُ
الأَدَبُ الإِنْتِعَالِ فِي الإِسْلَامِ هِيَ يَبْدَأْ بِـ ــــــــــــ
الوَرَاءِ
الأَمَامِ
الشِّمَالِ
اليَمِيْنِ
الأَدَبُ الإِنْتِعَالِ فِي الإِسْلَامِ هِيَ تَنْزًعُ بِـ ــــــــــــ
الوَرَاءِ
الأَمَامِ
الشِّمَالِ
اليَمِيْنِ
الأَدَبُ الإِنْتِعَالِ فِي الإِسْلَامِ هِيَ تَنْزًعُ بِـ ــــــــــــ
الوَرَاءِ
الأَمَامِ
الشِّمَالِ
اليَمِيْنِ
كَيْفَ الإِحْتِرَامِ فِيْ الإِسْلَامِ إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةَ؟
فَلَا تُصَدِّقُهُ
فَتُمَازِحْهُ
فَيَتَنَاجَى
فَلَا يَتَنَاجَى
مِنْ قَوْلِ رَسُوْلِ اللهِ صَلى الله عليه وسلم : لَا تُمَارِ أَخَاكَ وَلَا تَمَازِحْهُ زَلَا تُعِدْهُ مَوْعِدَةً فَتُخْلِفَهُ. رواه الترمذي
هذَا الحَدِيْثِ تَحُثُّ عَلِى ــــــــــ
الصَّدَقَةُ
حُسْنِ المُعَامَلَةِ الأَخْوَةِ
ألأَدَبُ الإِنْتِعَالِ
الأَدَبُ الاَكْلِ
