Font size
WorksheetsARABIC QUIZ FOR 12 GRADE SMAIT NH
Total questions: 20
Worksheet time: 30mins
فَفِرُّوْٓا اِلَى اللّٰهِۗ اِنِّيْ لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيْرٌ مُّبِيْنٌۚ
فِعْلُ الْمَاضِي مِنَ الْكَلِمَةِ السَابِقَةِ هِيَ
فَرَّ
فِرْ
فَرَرَ
يَفِرُّ
لَا تَفِرْ
اَلَمْ تَرَ اِلٰى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّۚ وَلَوْ شَاۤءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًاۚ ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيْلًاۙ
فِعْلُ الْمَاضِي وَالْمُضَارِعِ مِنَ الْكَلِمَةِ السَابِقَةِ هِيَ
دَلَّةٌ-دِلَالَةٌ
دَلَّ-يَدُلُّ
دَلِّلْ-لَا تَدْلِلْ
دِلَالٌ-دِلَالَةٌ
دَلِيْلٌ-دَلَالَةٌ
اسْمُ الْجَمْعِ مِنْ " فُنْدُوْقٌ " هُو
فُنْدُوْقَانِ
فُنْدُقَةٌ
فِنْدَاقُ
فُنُدُقٌ
فَنَادِقُ
.... نَهْرَيْنِ مِثَألُ اِسْمِ
الْجَمْعِ
الْمُفْرَدِ
الْمُثَنَّى
الْجَمْعِ الْمُؤَنَّث
الْجِمْعِ الْمُذَكَّر
.... أَشْجَارٌ مِثَألُ اِسْمِ
الْجَمْعِ
الْمُفْرَدِ
الْمُثَنَّى
الْجَمْعِ الْمُؤَنَّث
الْجِمْعِ الْمُذَكَّر
.... طَالِبٌ مِثَألُ اِسْمِ
الْجَمْعِ
الْمُفْرَدِ
الْمُثَنَّى
الْجَمْعِ الْمُؤَنَّث
الْجِمْعِ الْمُذَكَّر
.... اسْمُ الْمُفْرَدِ مِنْ "بِحَارٍ" هُو
بَحَرٌ
بُحُوْرٌ
بُحَيْرَةٌ
بَحْرٌ
بَحْرَةٌ
وَاضْمُمْ يَدَكَ اِلٰى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاۤءَ مِنْ غَيْرِ سُوْۤءٍ اٰيَةً اُخْرٰىۙ
فِعْلُ الْمَاضِي مِنَ الْكَلِمَةِ السَابِقَةِ هِيَ
لَا تَضْمُمْ
يَضُمُّ
ضِمَامٌ
ضَمَّةٌ
ضَمَّ
هَذِهِ الْعِبَارَةُ الصَّحِيْحَةُ هِيَ
الْجَرَائِمُ فِيْ إِنْدُوْنِسِيَا كَثِيْرَةٌ
الْجَرَائِمُ فِيْ إِنْدُوْنِسِيَا قَلِيْلَةٌ
الْجَرَائِمُ قَلِيْلَةٌ
الْجَرَائِمُ فِيْ الْقَرْيَةِ فَقَط
الْجَرَائِمُ فِيْ الْمَدِيْنَةِ فَقَط
وَمَعَ كَثْرَةِ الْحُرُوْبِ، كَانَتْ هُنَاكَ مُحَاوَلاَتٌ لِتَحْقِيْقِ السَّلاَمِ؛
الْمُفْرَدُ مِنْ "مُحَاوَلاَتِ" هُوَ
مُحَاوَلَهٌ
مُحَاوَلَحٌ
مُحَاوَلَةٌ
مُخَاوَلَةٌ
مُكَاَلَةٌ
مَسْعُوْد : وَقَدْ يَكُوْنُ مِنَ الأَسْبَابِ انْتِشَارُ الْفَقْرِ وَالْجُوْعِ فِيْ الْمُجْتَمَعِ
عُمَيْر : صَدَقْتَ، فَالأَمْنُ وَالْغِذَاءُ مِنْ أَهَمِّ النِّعَمِ، قَالَ تَعَالَى: {فَلْيَعْبُدُوْا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ، الَّذِيْ أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوْعٍ وَءَامَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ}
الْعِبَارَةُ المُنَاسِبَةُ بِهَذَا النَّصِ هِيَ
الْفَقْرُ وَالْخَوْفُ سَبَبُ الْجَرِيْمَةِ
الإِسْلاَمُ لاَ يُحِبُّ الْجَرِيْمَةَ
نَهَى الإِسْلاَمُ عَنِ الْجَريْمَةِ
قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى
أَسْبَاَبُ الْجَرِيْمَةِ
يَعِيْشُ الإِنْسَانُ سَعِيْدًا فِيْ حَيَاتِهِ، مُطْمَئِنًّا عَلَى نَفْسِهِ وَمَالِهِ وَأَهْلِهِ، إِذَا تَوَفَّرَتْ فِيْ مُجْتَمَعِهِ ثَلاَثُ أُمُوْرٍ؛ الأَمْنُ، وَالصِّحَّةُ، وَالْغِذَاءُ
الْعِبَارَةُ الْمُنَاسِبَةُ بِهَذَا النَّصِ هِيَ
الإِنْسَانُ سَعِيْدٌ بِالْغِذَاءِ
الإِنْسَانُ سَعِيْدٌ بِالصِّحَّةِ
الإِنْسَانُ لَيْسَ سَعِيْدًا فِيْ حَياَتِهِ بِالأَمْنِ وَالصِّحَّةِ وَالْغِذَاءِ
الإِنْسَانُ سَعِيْدٌ فِيْ حَيَاتِهِ بِالأَمْنِ وَالصِّحَّةِ وَالْغِذَاءِ
الإِنْسَانُ سَعِيْدٌ فِيْ حَيَاتِهِ بِالأَمْنِ وَالْغِذَاءِ
فَيَجِبُ أَنْ تَتَوَقَّفَ الْحُرُوْبُ الظَالِمَةُ فِيْ جَمِيْعِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ، حَتَّى يَعُمَّ السَّلاَمُ الأَرْضَ. وَعَلَى الدُّوَلِ الْكُبْرَى أَنْ تُوْقِفَ تِلْكَ الْحُرُوْبَ؛ فَلاَ تَبِيْعُ السِّلاَحَ، وَلاَ تُثِيْرُ الْخِلاَفَاتِ بَيْنِ الدُّوَلِ.
الْفِكْرَةُ الرَّئِيْسِيَّةُ فِيْ هَذَا النَّصِ هِيَ
الْحُرُوْبُ لاَ تَجُوْزُ أَنْ تَتَوَقَّف
الْحُرُوْبُ تَجُوْزُ
الْحُرُوْبُ لاَ بُدَّ أَنْ تَتَوَقَّف
الْحُرُوْبُ غَيْرُ مَمْنُوْعةٍ
الْحُرُوْبُ لاَ تَجُوْزُ
ذَهَبْتُ مَرَّةً لِزِيَارَةِ صَدِيْقِيْ، فَجَلَسْتُ فِيْ حُجْرَةٍ لَهَا ثَلاَثَةُ شَبَابِيْكَ وَبَابَانِ.
جَمْعُ التَّكْسِيْرِ فِيْ هَذَا النَّصِ هُوَ
حُجْرَةٌ
بَابَانِ
مَرَّةٌ
شَبَابِيْكَ
صَدِيْقٌ
يَحْتَاجُ كُلُّ إِنْسَانٍ إِلَى أَنْ يَعِيْشَ فِيْ أَمْنٍ وَسَلاَمٍ، وَمَعَ ذَلِكَ تَحْدُثُ الْحُرُوْبُ فِيْ كُلِّ مَكَانٍ مِنَ الْعَالَمِ
الْعِبَارَةُ الْمُنَاسِبَةُ بِهَذَا النَّصِ هِيَ
الإِنْسَانُ لاَ يَحْتَاجُ إِلَى السَّلامِ
الإِنْسَانُ قَدْ يَحْتَاجُ إِلَى السَّلاَم
الإِنْسَانُ يَحْتَاجُ إِلَى السَّلاَم
الإِنْسَانُ يَحْتَاجُ إِلَى الطَّعَام
الإِنْسَانُ يَحْتَاجُ إِلَى الْحَرْب
الْهَدَفُ مِنْ عُصْبَةِ الأُمَمِ وَالأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ هُوَ
حِفْظُ الْمَالِ
حِفْظُ الْبَلَدِ
حِفْظُ الأَمْنِ
حِفْظُ الْبَيْتِ
حِفْظُ النّاس
فَالتَّارِيْخُ يُحَدِّثُنَا عَنْ حُرُوْبٍ كَثِيْرَةٍ وَقَعَتْ فِيْ الْمَاضِيْ وَأَضْعَفَتْ حَضَارَاتِ الإِنْسَانِ. لَقَدْ ذَاقَتْ مُعْظَمُ الدُّوَلِ آلآمَ الْحُرُوْبِ، وَلَمْ يَتَمَتَّعِ الإِنْسَانُ فِيْ تَارِيْخِهِ الطَّوِيْلِ بِالأَمْنِ وَالسَّلاَمِ إِلاَّ قَلِيْلاً
الْعِبَارَةُ الْمُنَاسِبَةُ بِهَذَا النَّصِ هِيَ
الْحُرُوْبُ مُتَنَوِّعَةٌ فِيْ الْمَاضِي
الْحُرُوْبُ مُتَنَوِّعٌ فِيْ الْمَاضِي
الْحُرُوْبُ كَثِيْرٌ فِيْ الْمَاضِي
الْحُرُوْبُ قَلِيْلَةٌ فِيْ الْمَاضِي
الْحُرُوْبُ كَثِيْرَةٌ فِيْ الْمَاضِي
الْجَدُّ أَوْلاَدَهُ عَنِ الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ ....
يَبْحَثُ
تُهَيْمِنُ
حَدَّثَ
وَقَعَت
يَتَمَتَّعُ
الاِسْمُ يَنْقَسِمُ ثَلاَثَةَ أَقْسَامٍ: مُفْرَدٌ وَمُثَنَّى وَجَمْعٌ. فَالْمُفْرَدُ مَا دَلَّ عَلَى شَيْئٍ وَاحِدٍ، وَالْمُثَنَّى مَا دَلَّ عَلَى شَيْئَيْنِ اثْنَيْنِ بِزِيَادَةِ أَلِفٍ وَنُوْنٍ أَوْ يَاءٍ وَنُوْنٍ فِيْ آخِرِهِ، وَالْجَمْعُ مَا دَلَّ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ اِثْنَيْنِ
الْمِثَالُ الصَّحِيْحُ مِنْ تَقْسِيْمِ الاِسْمِ هُوَ
مَدْرَسَةٌ مَدْرَسَانِ مَدَارِسُ
قَلَمٌ قَلَمَانِ أَقْلَامُوْنَ
مُدَرِّسَةٌ مَدْرَسَتَانِ مَدَارِسُ
طَالِبٌ طَالِبَتَانِ طُلاَّبٌ
طَالِبٌ طَالِبَانِ طُلاَّبٌ
WHO IS THE BEST COMMANDER IN EVERY ISLAMIC WARS?
(a)
