NEW
Font size
WorksheetsPAT BAHASA ARAB
Total questions: 30
Worksheet time: 3600secs
جَعَلَ الله لِلْمُسْلِمِيْنَ عِيْدَيْنِ فِي السَّنَةِ,هُمَا عِيْدُ اَلْفِطْرِوَ عِيْدُ الْأَضْحَى. يَأْتِي عِيْدُ اَلْفِطْر فِي اَوَّلِ يَوْمِ مِنْ شَهْرِ شَوَّلْ. يَفْرَحُ فِيْهِ الْمُسْلِمُوْنَ بِاَنَّهُمْ اِسْتَطَاعُوْا اِطْمَامَ فَرِيْضَةِ الصَّوْمِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ.وَ فِي صَبَاحِ يَوْمِ العِيْد بَعْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ, يُؤَدُّوْنَ زَكَاةَ اَلْفِطْر.وَ بَعْدَ صَلاَةِ العِيْدُ يَتَبَادَلُ الْمُسْلِمُوْنَ الزِّيَارَاتِ وَالتَّهَانِيْ فَيَزُوْرُوْنَ اَقْرِبَاءَهُمْ وَ اَصْدِقَاءَهُمْ.جَعَلَ الله لِلْمُسْلِمِيْنَ عِيْدَيْنِ فِي السَّنَةِ,هُمَا عِيْدُ اَلْفِطْرِوَ عِيْدُ الْأَضْحَى. يَأْتِي عِيْدُ اَلْفِطْر فِي اَوَّلِ يَوْمِ مِنْ شَهْرِ شَوَّلْ. يَفْرَحُ فِيْهِ الْمُسْلِمُوْنَ بِاَنَّهُمْ اِسْتَطَاعُوْا اِطْمَامَ فَرِيْضَةِ الصَّوْمِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ.وَ فِي صَبَاحِ يَوْمِ العِيْد بَعْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ, يُؤَدُّوْنَ زَكَاةَ اَلْفِطْر.وَ بَعْدَ صَلاَةِ العِيْدُ يَتَبَادَلُ الْمُسْلِمُوْنَ الزِّيَارَاتِ وَالتَّهَانِيْ فَيَزُوْرُوْنَ اَقْرِبَاءَهُمْ وَ اَصْدِقَاءَهُمْ.
كَمْ عِيْدًا جَعَلَ الله لِلْمُسْلِمِيْنَ ؟
عِيْدَانِ
عِيْدَيْنِ
عِيْدُ
اَعْيَادُ
يَسْكُنُ فِيْهِ
جَعَلَ الله لِلْمُسْلِمِيْنَ عِيْدَيْنِ فِي السَّنَةِ,هُمَا عِيْدُ اَلْفِطْرِوَ عِيْدُ الْأَضْحَى. يَأْتِي عِيْدُ اَلْفِطْر فِي اَوَّلِ يَوْمِ مِنْ شَهْرِ شَوَّلْ. يَفْرَحُ فِيْهِ الْمُسْلِمُوْنَ بِاَنَّهُمْ اِسْتَطَاعُوْا اِطْمَامَ فَرِيْضَةِ الصَّوْمِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ.وَ فِي صَبَاحِ يَوْمِ العِيْد بَعْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ, يُؤَدُّوْنَ زَكَاةَ اَلْفِطْر.وَ بَعْدَ صَلاَةِ العِيْدُ يَتَبَادَلُ الْمُسْلِمُوْنَ الزِّيَارَاتِ وَالتَّهَانِيْ فَيَزُوْرُوْنَ اَقْرِبَاءَهُمْ وَ اَصْدِقَاءَهُمْ.
فِي أَيِّ شَهْرِ يَأْتِي عِيْدُ اَلْفِطْر؟
رَمَضَانَ
آخِرُ رَمَضَانَ
شَوَّلْ
آخِرُ شَوَّلْ
يَلْبَسُ
ضَعْ عَلَامَةَ الضَّرْبِ [×] عَلَى حَرْفِ [ا, ب, ج, د او ه] اَماَمَ اَصَحَ اِجاَ بَةِ !
جَعَلَ الله لِلْمُسْلِمِيْنَ عِيْدَيْنِ فِي السَّنَةِ,هُمَا عِيْدُ اَلْفِطْرِوَ عِيْدُ الْأَضْحَى. يَأْتِي عِيْدُ اَلْفِطْر فِي اَوَّلِ يَوْمِ مِنْ شَهْرِ شَوَّلْ. يَفْرَحُ فِيْهِ الْمُسْلِمُوْنَ بِاَنَّهُمْ اِسْتَطَاعُوْا اِطْمَامَ فَرِيْضَةِ الصَّوْمِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ.وَ فِي صَبَاحِ يَوْمِ العِيْد بَعْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ, يُؤَدُّوْنَ زَكَاةَ اَلْفِطْر.وَ بَعْدَ صَلاَةِ العِيْدُ يَتَبَادَلُ الْمُسْلِمُوْنَ الزِّيَارَاتِ وَالتَّهَانِيْ فَيَزُوْرُوْنَ اَقْرِبَاءَهُمْ وَ اَصْدِقَاءَهُمْ.
لِمَاذَا يَفْرَحُ فِيْهِ الْمُسْلِمُوْنَ؟
لِاَنَّهُمْ اِسْتَطَاعُوْا اِطْمَامَ فَرِيْضَةِ الصَّوْمِ
لِاَنَّهُمْ يُصَلُّوْنَ فِي الْمُصَلَّى
لِاَنَّهُمْ يُؤَدُّوْنَ زَكَاةَ اَلْفِطْر
لِاَنَّهُمْ يَلْبَسُوْنَ اَلْمَلَابِيْسَ الْجَدِيْدَةَ
كُرْسِيٌ
جَعَلَ الله لِلْمُسْلِمِيْنَ عِيْدَيْنِ فِي السَّنَةِ,هُمَا عِيْدُ اَلْفِطْرِوَ عِيْدُ الْأَضْحَى. يَأْتِي عِيْدُ اَلْفِطْر فِي اَوَّلِ يَوْمِ مِنْ شَهْرِ شَوَّلْ. يَفْرَحُ فِيْهِ الْمُسْلِمُوْنَ بِاَنَّهُمْ اِسْتَطَاعُوْا اِطْمَامَ فَرِيْضَةِ الصَّوْمِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ.وَ فِي صَبَاحِ يَوْمِ العِيْد بَعْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ, يُؤَدُّوْنَ زَكَاةَ اَلْفِطْر.وَ بَعْدَ صَلاَةِ العِيْدُ يَتَبَادَلُ الْمُسْلِمُوْنَ الزِّيَارَاتِ وَالتَّهَانِيْ فَيَزُوْرُوْنَ اَقْرِبَاءَهُمْ وَ اَصْدِقَاءَهُمْ.
مَتَى يُؤَدِّي الْمُسْلِمُوْنَ زَكَاةَ اَلْفِطْر؟
اُوَّلْ رَمَضَانَ
فِي صَبَاحِ يَوْمِ العِيْدُ بَعْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ
اخير رَمَضَانَ
الُاسْتَاذُ
يَذْهَبُوْنَ
جَعَلَ الله لِلْمُسْلِمِيْنَ عِيْدَيْنِ فِي السَّنَةِ,هُمَا عِيْدُ اَلْفِطْرِوَ عِيْدُ الْأَضْحَى. يَأْتِي عِيْدُ اَلْفِطْر فِي اَوَّلِ يَوْمِ مِنْ شَهْرِ شَوَّلْ. يَفْرَحُ فِيْهِ الْمُسْلِمُوْنَ بِاَنَّهُمْ اِسْتَطَاعُوْا اِطْمَامَ فَرِيْضَةِ الصَّوْمِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ.وَ فِي صَبَاحِ يَوْمِ العِيْد بَعْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ, يُؤَدُّوْنَ زَكَاةَ اَلْفِطْر.وَ بَعْدَ صَلاَةِ العِيْدُ يَتَبَادَلُ الْمُسْلِمُوْنَ الزِّيَارَاتِ وَالتَّهَانِيْ فَيَزُوْرُوْنَ اَقْرِبَاءَهُمْ وَ اَصْدِقَاءَهُمْ.
مَتَى يَتَبَادَلُ الْمُسْلِمُوْنَ الزِّيَارَاتِ وَالتَّهَانِيْ
فِي صَبَاحِ يَوْمِ العِيْدُ بَعْدَ صَلاَةِ الْفَجْر
اُوَّلْ رَمَضَانَ
الرَّضَاعَةُ – الطُّفُولَةُ – المُرَا هَقَةُ
بَعْدَ صَلاَةِ العِيْدُ
آخِرُ شَوَّلْ
يَأْتِي عِيْدُ اَلْفِطْر بَعْدَعِبَادَةٍعَظِيْمَةٍ, وَهِيَ صَوْمَ رمضَانَ. وَيَأْتِي عِيْدُ الأضْحَى الْمُبَارَكِ بَعْدَ عِبَادَةٍ عَظِيْمَةٍ اَيْضًا,وَهِيَ الحجّ.وَهُنَاكَ قِصَّةُ عَظِيْمَةٍ تَتَعَلَّقُ بِالْحَجِّ , وَهِيَ اَنَّ اللَّهَ سُبْحَانه وَتَعالى اَمَرَ اِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِجَبْح اِبْنِهِ الْوَحِيْدِ اِخْتِبَارًا لِقُوَّةِ اِيْمَانِهِ. وَ اَمَرَ اللَّهَ سُبْحَانه وَتَعال الْمُسْلِمِيْنَ اَنْ يَجْعَلُوْا هَذِهِ قِصَّةُ عَظِيْمَةٍ لاِبْرَاهِيْمَ وَاِبْنِهِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ سُنَّةً. وَ فِي صَبَاحِ يَوْمِ الْعَاشِرِ مِن ذِيْ الْحَجِّةِ يَذْهَبُ المُسْلِمُوْنَ الى المُصَلى لصَلاَةِ عِيْدِ الأضْحَى. وَبَعْد الصَلاَ يَعُوْدُوْنَ اِلَى بُيُوْتِهِمْ وَيَسْتَعِدُّوْن لِجَبْح الاضْحِيَّةِ اِتِّبَاعًا لِسُنّةِ نَبِيِّهِمْ.
مَتى يَأْتِي عِيْدُ الأضْحَى ؟
سياحة خارجية
قَبْل شَهْرِ ذِيْ الْحَجِّةِ
بَعْدَ عِبَادَةٍالصَّوْمِ
بَعْدَ عِبَادَةٍ الْحَجِّ
قَبْل عِبَادَةٍالْحَجِّ
يَأْتِي عِيْدُ اَلْفِطْر بَعْدَعِبَادَةٍعَظِيْمَةٍ, وَهِيَ صَوْمَ رمضَانَ. وَيَأْتِي عِيْدُ الأضْحَى الْمُبَارَكِ بَعْدَ عِبَادَةٍ عَظِيْمَةٍ اَيْضًا,وَهِيَ الحجّ.وَهُنَاكَ قِصَّةُ عَظِيْمَةٍ تَتَعَلَّقُ بِالْحَجِّ , وَهِيَ اَنَّ اللَّهَ سُبْحَانه وَتَعالى اَمَرَ اِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِجَبْح اِبْنِهِ الْوَحِيْدِ اِخْتِبَارًا لِقُوَّةِ اِيْمَانِهِ. وَ اَمَرَ اللَّهَ سُبْحَانه وَتَعال الْمُسْلِمِيْنَ اَنْ يَجْعَلُوْا هَذِهِ قِصَّةُ عَظِيْمَةٍ لاِبْرَاهِيْمَ وَاِبْنِهِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ سُنَّةً. وَ فِي صَبَاحِ يَوْمِ الْعَاشِرِ مِن ذِيْ الْحَجِّةِ يَذْهَبُ المُسْلِمُوْنَ الى المُصَلى لصَلاَةِ عِيْدِ الأضْحَى. وَبَعْد الصَلاَ يَعُوْدُوْنَ اِلَى بُيُوْتِهِمْ وَيَسْتَعِدُّوْن لِجَبْح الاضْحِيَّةِ اِتِّبَاعًا لِسُنّةِ نَبِيِّهِمْ.
لِمَاذَا اَمَرَ اللَّهَ اِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِذَبْح اِبْنِه ؟
لِيَكُونُ نَبِيًّا
لِيَكُونُ رَسُوْلاً
اِخْتِبَارًا لِقُوَّةِ اِيْمَانِهِ
اِخْتِبَارًا لِضَعْفِ اِيْمَانِهِ
السياحة.
يَأْتِي عِيْدُ اَلْفِطْر بَعْدَعِبَادَةٍعَظِيْمَةٍ, وَهِيَ صَوْمَ رمضَانَ. وَيَأْتِي عِيْدُ الأضْحَى الْمُبَارَكِ بَعْدَ عِبَادَةٍ عَظِيْمَةٍ اَيْضًا,وَهِيَ الحجّ.وَهُنَاكَ قِصَّةُ عَظِيْمَةٍ تَتَعَلَّقُ بِالْحَجِّ , وَهِيَ اَنَّ اللَّهَ سُبْحَانه وَتَعالى اَمَرَ اِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِجَبْح اِبْنِهِ الْوَحِيْدِ اِخْتِبَارًا لِقُوَّةِ اِيْمَانِهِ. وَ اَمَرَ اللَّهَ سُبْحَانه وَتَعال الْمُسْلِمِيْنَ اَنْ يَجْعَلُوْا هَذِهِ قِصَّةُ عَظِيْمَةٍ لاِبْرَاهِيْمَ وَاِبْنِهِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ سُنَّةً. وَ فِي صَبَاحِ يَوْمِ الْعَاشِرِ مِن ذِيْ الْحَجِّةِ يَذْهَبُ المُسْلِمُوْنَ الى المُصَلى لصَلاَةِ عِيْدِ الأضْحَى. وَبَعْد الصَلاَ يَعُوْدُوْنَ اِلَى بُيُوْتِهِمْ وَيَسْتَعِدُّوْن لِجَبْح الاضْحِيَّةِ اِتِّبَاعًا لِسُنّةِ نَبِيِّهِمْ.
مَا حُكْم ذَبْح الاضْحِيَّةِ ؟
مُبَاحٌ
حَرَامٌ
سُنّةِ
وَاجِبٌ
السياح
يَأْتِي عِيْدُ اَلْفِطْر بَعْدَعِبَادَةٍعَظِيْمَةٍ, وَهِيَ صَوْمَ رمضَانَ. وَيَأْتِي عِيْدُ الأضْحَى الْمُبَارَكِ بَعْدَ عِبَادَةٍ عَظِيْمَةٍ اَيْضًا,وَهِيَ الحجّ.وَهُنَاكَ قِصَّةُ عَظِيْمَةٍ تَتَعَلَّقُ بِالْحَجِّ , وَهِيَ اَنَّ اللَّهَ سُبْحَانه وَتَعالى اَمَرَ اِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِجَبْح اِبْنِهِ الْوَحِيْدِ اِخْتِبَارًا لِقُوَّةِ اِيْمَانِهِ. وَ اَمَرَ اللَّهَ سُبْحَانه وَتَعال الْمُسْلِمِيْنَ اَنْ يَجْعَلُوْا هَذِهِ قِصَّةُ عَظِيْمَةٍ لاِبْرَاهِيْمَ وَاِبْنِهِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ سُنَّةً. وَ فِي صَبَاحِ يَوْمِ الْعَاشِرِ مِن ذِيْ الْحَجِّةِ يَذْهَبُ المُسْلِمُوْنَ الى المُصَلى لصَلاَةِ عِيْدِ الأضْحَى. وَبَعْد الصَلاَ يَعُوْدُوْنَ اِلَى بُيُوْتِهِمْ وَيَسْتَعِدُّوْن لِجَبْح الاضْحِيَّةِ اِتِّبَاعًا لِسُنّةِ نَبِيِّهِمْ
مَتَى يَذْبَحُ الْمُسْلِمُوْنَ الاضْحِيَّةِ ؟
بَعْدَ صَلاَةِ العِيْدُ الأضْحَى
قَبْل صَلاَةِ العِيْدُ الأضْحَى
بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ
قَبْل الْيَوْمِ الْعَاشِرِ مِنْ ذِيْ الْحَجِّةِ
السياحة ترفيهية
يَذْهَبُ المُسْلِمُوْنَ اِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ مِنْ كُلِّ بِلَادِ الْعَالَمِ, مُطِيْعِيْنَ نَدَاءَ رَبِّهِمْ قَاِئلِيْنَ:(لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ).فَيَطُوْفُوْنَ حَوْلَ الكَعْبَةِ سَبْعا,وَيَسْعَوْنَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةَ سَبْعًا,وَيَقِفُوْنَ عَلَى جَبَلٍ عَرَفَات فِي الْيَوْمِ التَّاسِعِ مِنْ شَهْر ذِيْ الْحَجِّةِ,يَسْأَلُوْنَ اللَّهَ الْعَفْوَ وَ الْمَغْفِرَةَ.
مَتَى يَقِفُ الْحُجَّاجُ في عَرَفَةٍ ؟
بَعْدَ صَلاَةِ العِيْدُ الأضْحَى
في الْيَوْمِ الْعَاشِرِ مِنْ ذِيْ الْحَجِّةِ
في الْيَوْمِ التَّاسع مِنْ ذِيْ الْحَجِّةِ
بَعْدَ الْيَوْمِ التَّاسع مِنْ ذِيْ الْحَجِّةِ
باندونج
يَذْهَبُ المُسْلِمُوْنَ اِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ مِنْ كُلِّ بِلَادِ الْعَالَمِ, مُطِيْعِيْنَ نَدَاءَ رَبِّهِمْ قَاِئلِيْنَ:(لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ).فَيَطُوْفُوْنَ حَوْلَ الكَعْبَةِ سَبْعا,وَيَسْعَوْنَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةَ سَبْعًا,وَيَقِفُوْنَ عَلَى جَبَلٍ عَرَفَات فِي الْيَوْمِ التَّاسِعِ مِنْ شَهْر ذِيْ الْحَجِّةِ,يَسْأَلُوْنَ اللَّهَ الْعَفْوَ وَ الْمَغْفِرَةَ.
.......... مُضَادُ (قُوَّةٌ)
شِدَّةٌ
اِيْمَانٌ
ضعْفٌ
يَزُوْرُهُ
يَسْكُنُ فِيْهِ
يَذْهَبُ المُسْلِمُوْنَ اِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ مِنْ كُلِّ بِلَادِ الْعَالَمِ, مُطِيْعِيْنَ نَدَاءَ رَبِّهِمْ قَاِئلِيْنَ:(لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ).فَيَطُوْفُوْنَ حَوْلَ الكَعْبَةِ سَبْعا,وَيَسْعَوْنَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةَ سَبْعًا,وَيَقِفُوْنَ عَلَى جَبَلٍ عَرَفَات فِي الْيَوْمِ التَّاسِعِ مِنْ شَهْر ذِيْ الْحَجِّةِ,يَسْأَلُوْنَ اللَّهَ الْعَفْوَ وَ الْمَغْفِرَةَ
مَا الْمُرادِفُ مِنْ كَلِمَةِ اَبٌ
وَالِدٌ
اَلكبيرة
المعبد
الشعب
الصحيح
يَذْهَبُ المُسْلِمُوْنَ اِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ مِنْ كُلِّ بِلَادِ الْعَالَمِ, مُطِيْعِيْنَ نَدَاءَ رَبِّهِمْ قَاِئلِيْنَ:(لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ).فَيَطُوْفُوْنَ حَوْلَ الكَعْبَةِ سَبْعا,وَيَسْعَوْنَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةَ سَبْعًا,وَيَقِفُوْنَ عَلَى جَبَلٍ عَرَفَات فِي الْيَوْمِ التَّاسِعِ مِنْ شَهْر ذِيْ الْحَجِّةِ,يَسْأَلُوْنَ اللَّهَ الْعَفْوَ وَ الْمَغْفِرَةَ
مَا الْمُضَادُ مِنْ كَلمَةِ يَذْهَبُ
اَلصغيرة
يَرْجِعُ
المعبد
القصيرة
الصحيح
يَذْهَبُ المُسْلِمُوْنَ اِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ مِنْ كُلِّ بِلَادِ الْعَالَمِ, مُطِيْعِيْنَ نَدَاءَ رَبِّهِمْ قَاِئلِيْنَ:(لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ).فَيَطُوْفُوْنَ حَوْلَ الكَعْبَةِ سَبْعا,وَيَسْعَوْنَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةَ سَبْعًا,وَيَقِفُوْنَ عَلَى جَبَلٍ عَرَفَات فِي الْيَوْمِ التَّاسِعِ مِنْ شَهْر ذِيْ الْحَجِّةِ,يَسْأَلُوْنَ اللَّهَ الْعَفْوَ وَ الْمَغْفِرَةَ
مَا الْمُرادِفُ مِنْ كَلِمَةِ اِستَطَاعُوْا
اَلصغيرة
اَلكبيرة
قَدِرُوْا
الشعب
مواطن
يَذْهَبُ المُسْلِمُوْنَ اِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ مِنْ كُلِّ بِلَادِ الْعَالَمِ, مُطِيْعِيْنَ نَدَاءَ رَبِّهِمْ قَاِئلِيْنَ:(لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ).فَيَطُوْفُوْنَ حَوْلَ الكَعْبَةِ سَبْعا,وَيَسْعَوْنَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةَ سَبْعًا,وَيَقِفُوْنَ عَلَى جَبَلٍ عَرَفَات فِي الْيَوْمِ التَّاسِعِ مِنْ شَهْر ذِيْ الْحَجِّةِ,يَسْأَلُوْنَ اللَّهَ الْعَفْوَ وَ الْمَغْفِرَةَ
مَا الْمُضَادُ مِنْ كَلمَةِ يَفْرَحُ
زيارة
المعبد
اَلكبيرة
يَحْزَنُ
مواطن
يَذْهَبُ المُسْلِمُوْنَ اِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ مِنْ كُلِّ بِلَادِ الْعَالَمِ, مُطِيْعِيْنَ نَدَاءَ رَبِّهِمْ قَاِئلِيْنَ:(لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ).فَيَطُوْفُوْنَ حَوْلَ الكَعْبَةِ سَبْعا,وَيَسْعَوْنَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةَ سَبْعًا,وَيَقِفُوْنَ عَلَى جَبَلٍ عَرَفَات فِي الْيَوْمِ التَّاسِعِ مِنْ شَهْر ذِيْ الْحَجِّةِ,يَسْأَلُوْنَ اللَّهَ الْعَفْوَ وَ الْمَغْفِرَةَ
....... مفْرَدُ(مُدُنٍ)
جاوى الشرفية
جاوى الوسطى
جاوى الغربية
مَدِيْنَةٌ
باندونج
عُمَرُبْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ.هُوَ الْخلِيْفَة الثَّانِى بَعْدَ اَبِي بَكْرِ الصِدِيْقِ رَضِيَ الله عَنْهُ.وَكَانَ خلِيْفَة عَادِلًا يَحِبُ الْمُسْلِمِيْنَ وَيَعْمَلُ عَلَى رَاحِتَهِمْ.
مَنْ هُوَ الْخلِيْفَة الثَّانِى بَعْدَ اَبِي بَكْرِ الصِدِيْقِ رَضِيَ الله عَنْهُ ؟
ابو بكر الصديق
عُمَرُبْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ
عثمان بن عفا
علي بن ابى طالب
مواطن
عُمَرُبْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ.هُوَ الْخلِيْفَة الثَّانِى بَعْدَ اَبِي بَكْرِ الصِدِيْقِ رَضِيَ الله عَنْهُ.وَكَانَ خلِيْفَة عَادِلًا يَحِبُ الْمُسْلِمِيْنَ وَيَعْمَلُ عَلَى رَاحِتَهِمْ
.......... هَلْ كَانَ خلِيْفَة ظَالِمًا ؟ لَا,هُوَ كَانَ خلِيْفَة
عَادِلًا
عمربن الخطاب رضي الله عنه
عثمان بن عفا
علي بن ابى طالب
مواطن
كَانَ قَومُ اِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَصْنَعُوْنَ الْاَصْنَامِ مِن الْحِجَارَةِ وَالْاخشَابِ, وَيَبْنُوْنَ لَهَا الْمَعَابد الكَبِيْرَةِ,وَيَضَعُوْنَهَا فِيْهَا,ثمَّ يَذْهبُوْنَ اِلَى هَذِهِ المَعَابِدَ, وَيَطُوفُوْنَ حَوْلَ الْاصْنَامَ,ويُصَلّوْنَ لَهَا:يَرْكَعُوْنَ اَمَامَهَا وَ يَسْجُدُوْنَ. وَ كَانُوْا اَيْضًا يَعبُدُثوْنَ الجُوْمُ,وَالْقَمَرِ وَالشَّمْسِ.دَعَا اِبْرَاهِيٍمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قومِهِ اِلَى عِبَادَةِ الله وَ حْدَهُ وتَرَكَ عِبَادَةِ الْاَصْنَامِ
دَعَا اِبْرَاهِيٍمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قومِهِ اِلَى ......... وَ حْدَهُ وتَرَكَ عِبَادَةِ الْاَصْنَامِ
عبادةالله
يريدون
تريدج.
يجيبون
يريد
كَانَ قَومُ اِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَصْنَعُوْنَ الْاَصْنَامِ مِن الْحِجَارَةِ وَالْاخشَابِ, وَيَبْنُوْنَ لَهَا الْمَعَابد الكَبِيْرَةِ,وَيَضَعُوْنَهَا فِيْهَا,ثمَّ يَذْهبُوْنَ اِلَى هَذِهِ المَعَابِدَ, وَيَطُوفُوْنَ حَوْلَ الْاصْنَامَ,ويُصَلّوْنَ لَهَا:يَرْكَعُوْنَ اَمَامَهَا وَ يَسْجُدُوْنَ. وَ كَانُوْا اَيْضًا يَعبُدُثوْنَ الجُوْمُ,وَالْقَمَرِ وَالشَّمْسِ.دَعَا اِبْرَاهِيٍمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قومِهِ اِلَى عِبَادَةِ الله وَ حْدَهُ وتَرَكَ عِبَادَةِ الْاَصْنَامِ
مِنْ اَشْهَرِ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِيْنَ فِيْ التَّصَوُّفِ
اِبْنُ خَلْدُوْنَ
الْاِمَامُ الغَزَالِي
اِبْنُ الْهَيْثَم
اَبُوْ بَكْرٍ الرّاَزِي
الْبَيْرُوْنِي
كَانَ قَومُ اِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَصْنَعُوْنَ الْاَصْنَامِ مِن الْحِجَارَةِ وَالْاخشَابِ, وَيَبْنُوْنَ لَهَا الْمَعَابد الكَبِيْرَةِ,وَيَضَعُوْنَهَا فِيْهَا,ثمَّ يَذْهبُوْنَ اِلَى هَذِهِ المَعَابِدَ, وَيَطُوفُوْنَ حَوْلَ الْاصْنَامَ,ويُصَلّوْنَ لَهَا:يَرْكَعُوْنَ اَمَامَهَا وَ يَسْجُدُوْنَ. وَ كَانُوْا اَيْضًا يَعبُدُثوْنَ الجُوْمُ,وَالْقَمَرِ وَالشَّمْسِ.دَعَا اِبْرَاهِيٍمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قومِهِ اِلَى عِبَادَةِ الله وَ حْدَهُ وتَرَكَ عِبَادَةِ الْاَصْنَامِ
........ الصَّيْدَلَةُ
قَوْلُ الرَّسُوْلُ ص م وَعَمَلُهُ وَتَقْرِيْرُه
الْعِلْمُ الَّذِيْ يَهْتَمُّ بِصِحَّةِ الْاِنْسَانِ
مِثْلُ:ذَهَبَ,مُحَمَّدٌ, فِيْ
كِتَابُ اللهِ الْعَظِيْمِ
الْعِلْمُ الَّذِيْ يَهْتَمُّ بِالدَّوَاءِالْعِلْمُ الَّذِيْ يَهْتَمُّ بِالدَّوَاءِ
كَانَ قَومُ اِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَصْنَعُوْنَ الْاَصْنَامِ مِن الْحِجَارَةِ وَالْاخشَابِ, وَيَبْنُوْنَ لَهَا الْمَعَابد الكَبِيْرَةِ,وَيَضَعُوْنَهَا فِيْهَا,ثمَّ يَذْهبُوْنَ اِلَى هَذِهِ المَعَابِدَ, وَيَطُوفُوْنَ حَوْلَ الْاصْنَامَ,ويُصَلّوْنَ لَهَا:يَرْكَعُوْنَ اَمَامَهَا وَ يَسْجُدُوْنَ. وَ كَانُوْا اَيْضًا يَعبُدُثوْنَ الجُوْمُ,وَالْقَمَرِ وَالشَّمْسِ.دَعَا اِبْرَاهِيٍمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قومِهِ اِلَى عِبَادَةِ الله وَ حْدَهُ وتَرَكَ عِبَادَةِ الْاَصْنَامِ
......... الْكَلِمَةُ
قَوْلُ الرَّسُوْلُ ص.م وَعَمَلُهُ وَتَقْرِيْرُه
الْعِلْمُ الَّذِيْ يَهْتَمُّ بِصِحَّةِ الْاِنْسَانِ
مِثْلُ:ذَهَبَ,مُحَمَّدٌ, فِيْ
كِتَابُ اللهِ الْعَظِيْمِ
الْعِلْمُ الَّذِيْ يَهْتَمُّ بِالدَّوَاءِ
كَانَ قَومُ اِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَصْنَعُوْنَ الْاَصْنَامِ مِن الْحِجَارَةِ وَالْاخشَابِ, وَيَبْنُوْنَ لَهَا الْمَعَابد الكَبِيْرَةِ,وَيَضَعُوْنَهَا فِيْهَا,ثمَّ يَذْهبُوْنَ اِلَى هَذِهِ المَعَابِدَ, وَيَطُوفُوْنَ حَوْلَ الْاصْنَامَ,ويُصَلّوْنَ لَهَا:يَرْكَعُوْنَ اَمَامَهَا وَ يَسْجُدُوْنَ. وَ كَانُوْا اَيْضًا يَعبُدُثوْنَ الجُوْمُ,وَالْقَمَرِ وَالشَّمْسِ.دَعَا اِبْرَاهِيٍمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قومِهِ اِلَى عِبَادَةِ الله وَ حْدَهُ وتَرَكَ عِبَادَةِ الْاَصْنَامِ
....... الطِّبُّ
قَوْلُ الرَّسُوْلُ ص.م وَعَمَلُهُ وَتَقْرِيْرُه
الْعِلْمُ الَّذِيْ يَهْتَمُّ بِصِحَّةِ الْاِنْسَانِ
مِثْلُ:ذَهَبَ,مُحَمَّدٌ, فِيْ
كِتَابُ اللهِ الْعَظِيْمِ
الْعِلْمُ الَّذِيْ يَهْتَمُّ بِالدَّوَاءِ
كَانَ قَومُ اِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَصْنَعُوْنَ الْاَصْنَامِ مِن الْحِجَارَةِ وَالْاخشَابِ, وَيَبْنُوْنَ لَهَا الْمَعَابد الكَبِيْرَةِ,وَيَضَعُوْنَهَا فِيْهَا,ثمَّ يَذْهبُوْنَ اِلَى هَذِهِ المَعَابِدَ, وَيَطُوفُوْنَ حَوْلَ الْاصْنَامَ,ويُصَلّوْنَ لَهَا:يَرْكَعُوْنَ اَمَامَهَا وَ يَسْجُدُوْنَ. وَ كَانُوْا اَيْضًا يَعبُدُثوْنَ الجُوْمُ,وَالْقَمَرِ وَالشَّمْسِ.دَعَا اِبْرَاهِيٍمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قومِهِ اِلَى عِبَادَةِ الله وَ حْدَهُ وتَرَكَ عِبَادَةِ الْاَصْنَامِ
......... الْقُرْآنُ
قَوْلُ الرَّسُوْلُ ص.م وَعَمَلُهُ وَتَقْرِيْرُه
الْعِلْمُ الَّذِيْ يَهْتَمُّ بِصِحَّةِ الْاِنْسَانِ
مِثْلُ:ذَهَبَ,مُحَمَّدٌ, فِيْ
كِتَابُ اللهِ الْعَظِيْمِ
الْعِلْمُ الَّذِيْ يَهْتَمُّ بِالدَّوَاءِ
كَانَ قَومُ اِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَصْنَعُوْنَ الْاَصْنَامِ مِن الْحِجَارَةِ وَالْاخشَابِ, وَيَبْنُوْنَ لَهَا الْمَعَابد الكَبِيْرَةِ,وَيَضَعُوْنَهَا فِيْهَا,ثمَّ يَذْهبُوْنَ اِلَى هَذِهِ المَعَابِدَ, وَيَطُوفُوْنَ حَوْلَ الْاصْنَامَ,ويُصَلّوْنَ لَهَا:يَرْكَعُوْنَ اَمَامَهَا وَ يَسْجُدُوْنَ. وَ كَانُوْا اَيْضًا يَعبُدُثوْنَ الجُوْمُ,وَالْقَمَرِ وَالشَّمْسِ.دَعَا اِبْرَاهِيٍمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قومِهِ اِلَى عِبَادَةِ الله وَ حْدَهُ وتَرَكَ عِبَادَةِ الْاَصْنَامِ
........ الْجُغٍرَافِيَا
الْعِلْمُ الَّذِيْ نَعْرِفُ اَمَاكِنَ ىلْبِلاَدِ
الْعِلْمُ الَّذِيْ يَهْتَمُّ بِصِحَّةِ الْاِنْسَانِ
مِثْلُ:ذَهَبَ,مُحَمَّدٌ, فِيْ
كِتَابُ اللهِ الْعَظِيْمِ
الْعِلْمُ الَّذِيْ يَهْتَمُّ بِالدَّوَاءِ
كَانَ قَومُ اِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَصْنَعُوْنَ الْاَصْنَامِ مِن الْحِجَارَةِ وَالْاخشَابِ, وَيَبْنُوْنَ لَهَا الْمَعَابد الكَبِيْرَةِ,وَيَضَعُوْنَهَا فِيْهَا,ثمَّ يَذْهبُوْنَ اِلَى هَذِهِ المَعَابِدَ, وَيَطُوفُوْنَ حَوْلَ الْاصْنَامَ,ويُصَلّوْنَ لَهَا:يَرْكَعُوْنَ اَمَامَهَا وَ يَسْجُدُوْنَ. وَ كَانُوْا اَيْضًا يَعبُدُثوْنَ الجُوْمُ,وَالْقَمَرِ وَالشَّمْسِ.دَعَا اِبْرَاهِيٍمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قومِهِ اِلَى عِبَادَةِ الله وَ حْدَهُ وتَرَكَ عِبَادَةِ الْاَصْنَامِ
........ الْمَكْتَبَةُ
فِيْهَا كُتُبٌ وَمَجَلاتٌّ وَصُحُفٌ
الْعِلْمُ الَّذِيْ يَهْتَمُّ بِصِحَّةِ الْاِنْسَانِ
مِثْلُ:ذَهَبَ,مُحَمَّدٌ, فِيْ
كِتَابُ اللهِ الْعَظِيْمِ
الْعِلْمُ الَّذِيْ يَهْتَمُّ بِالدَّوَاءِ
كَانَ قَومُ اِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَصْنَعُوْنَ الْاَصْنَامِ مِن الْحِجَارَةِ وَالْاخشَابِ, وَيَبْنُوْنَ لَهَا الْمَعَابد الكَبِيْرَةِ,وَيَضَعُوْنَهَا فِيْهَا,ثمَّ يَذْهبُوْنَ اِلَى هَذِهِ المَعَابِدَ, وَيَطُوفُوْنَ حَوْلَ الْاصْنَامَ,ويُصَلّوْنَ لَهَا:يَرْكَعُوْنَ اَمَامَهَا وَ يَسْجُدُوْنَ. وَ كَانُوْا اَيْضًا يَعبُدُثوْنَ الجُوْمُ,وَالْقَمَرِ وَالشَّمْسِ.دَعَا اِبْرَاهِيٍمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قومِهِ اِلَى عِبَادَةِ الله وَ حْدَهُ وتَرَكَ عِبَادَةِ الْاَصْنَامِ
........ الْفَلَكُ
الْعِلْمُ الَّذِيْ يَهْتَمُّ بِالنُّجُوْمِ وَالْكَوَاكِبِ.
الْعِلْمُ الَّذِيْ يَهْتَمُّ بِصِحَّةِ الْاِنْسَانِ
مِثْلُ:ذَهَبَ,مُحَمَّدٌ, فِيْ
كِتَابُ اللهِ الْعَظِيْمِ
الْعِلْمُ الَّذِيْ يَهْتَمُّ بِالدَّوَاءِ
كَانَ قَومُ اِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَصْنَعُوْنَ الْاَصْنَامِ مِن الْحِجَارَةِ وَالْاخشَابِ, وَيَبْنُوْنَ لَهَا الْمَعَابد الكَبِيْرَةِ,وَيَضَعُوْنَهَا فِيْهَا,ثمَّ يَذْهبُوْنَ اِلَى هَذِهِ المَعَابِدَ, وَيَطُوفُوْنَ حَوْلَ الْاصْنَامَ,ويُصَلّوْنَ لَهَا:يَرْكَعُوْنَ اَمَامَهَا وَ يَسْجُدُوْنَ. وَ كَانُوْا اَيْضًا يَعبُدُثوْنَ الجُوْمُ,وَالْقَمَرِ وَالشَّمْسِ.دَعَا اِبْرَاهِيٍمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قومِهِ اِلَى عِبَادَةِ الله وَ حْدَهُ وتَرَكَ عِبَادَةِ الْاَصْنَامِ
. كَانَ لَدَى الْمُسْلِمِيْنَ حَضَارَةٌ عَظِيْمَةٌ حَمَلَهَا اِلَى كُلِّ الْعَالَمِ مِنَ الصِّيْنِ فِيْ...... اِلَى اَوْرُوْبَا فِيْ
الْغَرْبِ
الْغَرْبِ
اَمْرِيْكَا
الشَّرْقِ
اَوْرُوْبَا
اَنْتِ
هَذَا شَرِيْفٌ هُوَ يَتَمَنَّ اَنْ يُصْبِحَ مُهَنْدِسًا.وَهَذَا اَيْمَنُ هُوَ مَاهِرٌ فِيْ الْخِطَابَة. هُوَ يُحِبُّ اَنْ يُوَاصِلُ دِرَاسَتَهُ فِيْ جَامِعَةٍ دِيْنِيَّةٍ.وَذَلِكَ خَلِيْلٌ هُوَيُفَضِّلُ الصِّحَافَةُ وَيَتَمَنَّ اَنْ يُصْبِحَ صَحَفِيًّا. وَهَذِهِ فَاطِمَةٌ هِيَ تُحِبُّ اَنْ تَلْتَحِقَّ بِكُلِّيَّةِ اَلتَرْبِيَّةِ
مَاذَا يَتَمَنَّ شَرِيْفٌ اَنْ يُصْبِحَ ؟
مُدَرِّسًا
طَبِيْبًا
مُهَنْدِسًا
دَاعِيًا
نعم
هَذَا شَرِيْفٌ هُوَ يَتَمَنَّ اَنْ يُصْبِحَ مُهَنْدِسًا.وَهَذَا اَيْمَنُ هُوَ مَاهِرٌ فِيْ الْخِطَابَة. هُوَ يُحِبُّ اَنْ يُوَاصِلُ دِرَاسَتَهُ فِيْ جَامِعَةٍ دِيْنِيَّةٍ.وَذَلِكَ خَلِيْلٌ هُوَيُفَضِّلُ الصِّحَافَةُ وَيَتَمَنَّ اَنْ يُصْبِحَ صَحَفِيًّا. وَهَذِهِ فَاطِمَةٌ هِيَ تُحِبُّ اَنْ تَلْتَحِقَّ بِكُلِّيَّةِ اَلتَرْبِيَّةِ
اَيْنَ يُحِبُّ اَيْمَنٌ اَنْ يُوَاصِلَ دِرَاسَتَهُ ؟
فِيْ جَامِعَةٍ دِيْنِيَّةٍ
فِيْ جَامِعَةٍ عَامَّةٍ
فِيْ جَامِعَةٍ اِسْلاَمِيَّةٍ د
فِيْ جَامِعَةٍ اَلتَرْبِيَّةِ
نعم
