NEW
Font size
Worksheetsواجب عناصر القصة
Total questions: 10
Worksheet time: 36mins
.وصل المسافر المطار مع غروب الشمس
........................... :الزمان
المساء
الظهر
الصباح
.وصل المسافر المطار مع غروب الشمس
........................... :المكان
البيت
المطار
الحديقة
.قرأ الطالب كتاباً في المكتبة بعد الظهر
........................... :المكان
البيت
المكتبة
المكتب
.قرأ الطالب كتاباً في المكتبة بعد الظهر
........................... :الزمان
بعد الظهر
الظهر
الصباح
كان (أمجد) ذو الأربعين عاماً يسير قبل الغروب بين شوارع حيّه الذي تربَّى فيه، فلمح ببصره مدرسته الابتدائية التي حصل فيها على تعليمه الأوليّ والدكان الذي اعتاد الشراء منه، وأخذته قدماه إلى ساحة القرية التي طالما لعب فيها مع أصدقائه، وغربت الشمس وأذَّن المؤذن لصلاة المغرب، فلم يتمالك (أمجد) نفسه، فجلس على الرصيف وأخفض رأسه وبكى شوقاً وحنيناً
........................... :الزمان
في المساء
قبل الغروب
قبل العصر
كان (أمجد) ذو الأربعين عاماً يسير قبل الغروب بين شوارع حيّه الذي تربَّى فيه، فلمح ببصره مدرسته الابتدائية التي حصل فيها على تعليمه الأوليّ والدكان الذي اعتاد الشراء منه، وأخذته قدماه إلى ساحة القرية التي طالما لعب فيها مع أصدقائه، وغربت الشمس وأذَّن المؤذن لصلاة المغرب، فلم يتمالك (أمجد) نفسه، فجلس على الرصيف وأخفض رأسه وبكى شوقاً وحنيناً
........................... :المكان
البحر
المدينة
القرية
كان (أمجد) ذو الأربعين عاماً يسير قبل الغروب بين شوارع حيّه الذي تربَّى فيه، فلمح ببصره مدرسته الابتدائية التي حصل فيها على تعليمه الأوليّ والدكان الذي اعتاد الشراء منه، وأخذته قدماه إلى ساحة القرية التي طالما لعب فيها مع أصدقائه، وغربت الشمس وأذَّن المؤذن لصلاة المغرب، فلم يتمالك (أمجد) نفسه، فجلس على الرصيف وأخفض رأسه وبكى شوقاً وحنيناً
........................... :شَعَرَ (أمجد) بـ
الحنين
الأمل
السعادة
في صباح يوم صَيْفيّ مُشمس، كانت ليلى تجلس على الشاطئ الرمليّ الهاديء تطالع كتابها المُفضَّل، الأمواجُ كانت تتلاطم بلُطف عل الشاطئ، وأصوات الأطفال وهم يلعبون في الماء تُضفي جواً من البهجة والحيوية. فجأة بدأت الرياح تشتد وهو ما أثار قلق ليلى فقررت أن تعود إلى البيت
........................... :الزمان
المساء
العصر
الصباح
في صباح يوم صَيْفيّ مُشمس، كانت ليلى تجلس على الشاطئ الرمليّ الهاديء تطالع كتابها المُفضَّل، الأمواجُ كانت تتلاطم بلُطف عل الشاطئ، وأصوات الأطفال وهم يلعبون في الماء تُضفي جواً من البهجة والحيوية. فجأة بدأت الرياح تشتد وهو ما أثار قلق ليلى فقررت أن تعود إلى البيت
........................... :المكان
الشارع
الشاطئ
البيت
في صباح يوم صَيْفيّ مُشمس، كانت ليلى تجلس على الشاطئ الرمليّ الهاديء تطالع كتابها المُفضَّل، الأمواجُ كانت تتلاطم بلُطف عل الشاطئ، وأصوات الأطفال وهم يلعبون في الماء تُضفي جواً من البهجة والحيوية. فجأة بدأت الرياح تشتد وهو ما أثار قلق ليلى فقررت أن تعود إلى البيت
........................... :شَعَرَت (ليلى) بـ
الحنين
القلق
الفرح
