NEW
Font size
Worksheetsتقييم ختامي درس اختلاف الفقهاء تم النشر بواسطة: فاطمه سيف سالم
Total questions: 15
Worksheet time: 8mins
ما الأمورُ التي لم يختلفْ عليها العلماءُ؟
الفروعُ الفقهيةُ.
الأمورُ الاجتهاديَّةُ.
القواعدُ الفقهيةُ.
الأصولُ والعقائدُ.
قالَ جمهورُ الفُقَهاءِ إنَّ الأمرَ المطلقَ يُفيدُ الفوريةَ، وخالَفَهُم الحنفيةُ فقالوا: يُفيدُ التراخِيَ.
أيُّ المذاهبِ يرى جوازَ صيامِ النّفلِ لمن كانَ عليه قضاءٌ مِنْ رمضانَ؟
المَذْهَبُ المالكيُّ.
المَذْهَبُ الحَنبليُّ.
المَذْهَبُ الشافعيُّ.
المَذْهَبُ الحنفيُّ.
لماذا لم يُؤَدِّ الاختلاف بين الفُقَهاءِ إلى التهاجُرِ والتباغُضِ والتفرُّقِ بينَهم؟
لأنَّهُ اختلافٌ في الفروعِ، وليسَ في الأصولِ.
لأنَّهُ اختلافٌ مَذمومٌ وليسَ اختلافًا مَشروعاً.
لأنَّهُ اختلافُ تَضادٍّ وليسَ اختلافَ تنوُّعٍ.
لأنَّهُ اختلافٌ في الأصولِ وليسَ في الفروعِ.
ما الذي يعدُّ مِنْ أسْبابِ اختلافِ الفقهاءِ؟
التفاوُتُ في حُجّيةِ الأدلةِ واستنباطِ الأحكامِ منها.
التفاوُتُ في قبولِ الأدلةِ واستنباطِ الأحكامِ منها.
التفاوُتُ في فهمِ الأدلةِ واستنباطِ الأحكامِ منها.
التفاوُتُ في تحديدِ الأدلةِ واستنباطِ الأحكامِ منها.
ماسببُ الاختلاف الذي تدلُّ عليه قاعدةُ: (هل الأمرُ المُطلقُ يُفيدُ الفَوْرَ أَمِ التراخِيَ)؟
اتّساعُ مجالاتِ البحثِ في الحديثِ الشريفِ.
اتِّساعُ معاني اللغةِ وتعدُّدُ فهمِ دلالاتِها.
اختلافُ طُرُقِ وصولِ الحديثِ الشريفِ.
الاختلافُ في القواعدِ الأصوليَّةِ وضوابطِ الاستنباطِ.
ما الموقف الصحيح إذا تعارضَ الدليلُ بالنَّصِّ معَ الرأيِ البشريِّ؟
تَقْديمُ الدليلِ الضَّعيفِ.
تَقْديمُ الرأي الـواضِحِ.
تَقْديمُ الرأي المُـفسرِ.
تَقْديمُ الدليلِ الصَّحيحِ.
ما وَجهُ الخَطَأِ عندَ مَنْ يستفتي أكثرَ من عالِمٍ في مسألةٍ خلافيةٍ واحدةٍ حتَّى يُفْتَى بالقولِ المحبَّبِ إلى نفسِهِ؟
اختيارُ الأمرِ الأيسرِ.
العمَلُ برخَصِ العُلماءِ.
اختيارُ مذهبِ التيسيرِ.
تتَبُّعُ رُخَصِ العُلماءِ.
ما الصنفُ الذي عليهِ أن يسألَ العلماءَ الذين يَثِقُ في دينِهمْ وعلمِهمْ دونَ حجةٍ،بناءً على قولِه تعالى: ﴿ فَاسأَلوا أَهلَ الذِّكرِ إِن كُنتُم لا تَعلَمونَ﴾ [النحل: 43]؟
الباحثُ الذي يَدْرُسُ عِلْمَ الفقهِ.
العامِّيُّ الذي لم يَدْرُسْ عِلْمَ الفقهِ.
العالمُ الذي بلغَ مرتبةَ الاجتهادِ.
الفقيهُ الذي لم يبلغِ مرتبةَ الاجتهادِ.
ما أثرُ الاختلافِ بَينَ العُلَماءِ؟
تَكوُّنُ ثَروَةٍ فِقهيةٍ نتيجةً لاتِّفاقِ الآراءِ.
تَكوُّنُ ثَروَةٍ فِقهيةٍ نتيجةً لفرضِ الآراءِ.
تَكوُّنُ ثَروَةٍ فِقهيةٍ نتيجةً لتعدُّدِ الآراءِ.
تَكوُّنُ ثَروَةٍ فِقهيةٍ نتيجةً لتوحيدِ الآراءِ.
عن عبدِ الوارثِ بنِ سعيدٍ قالَ: "قَدِمْتُ الكوفَةَ فسألْتُ أبا حنيفةَ عن رجلٍ باعَ بيعًا وشَرَطَ شرطًا"؟ فقالَ: (نَهَى رسولُ اللّهِ ﷺ عن بيعٍ وشَرْطٍ)، البيعُ باطلٌ والشرطُ باطلٌ، ثم أتيتُ ابنَ شبرمةَ فأخبرتُهُ فقالَ: عَنْ جابرِ بنِ عبدِ اللّهِ قالَ:(بِعْتُ النبيَّ ﷺ ناقةً، وشرطْتُ حملانَها إلى المدينةِ)، البيعُ جائزٌ والشرطُ جائزٌ [الهيثميُّ].ما الذي يدلُّ عليه الاختلافُ السابقُ للعلماءِ في حكم الجمعِ بين البيعِ والشرط؟
اختلافُ العلماءِ لا يكونُ إلا في الأصولِ.
اختلافُ العلماءِ لا يكونُ إلا عن دليلٍ.
اختلافُ العلماءِ لا يكونُ إلَّا في المَبادئِ.
اختلافُ العلماءِ لا يكونُ إلا في الــعــقــائــدِ.
يقولُ يونُسُ الصدفيُّ: "ما رَأَيْتُ أعقلَ مِنَ الشافعيِّ، ناظَرْتُهُ يومًا في مسألةٍ، ثُمَّ افترقْنَا، ولَقِيتُهُ فأخذَ بِيَدِي، ثُمَّ قالَ:
يا أبا موسَى، أَلا يستقيمُ أن نكونَ إخوانًا وإنْ لم نتَّفقْ في مسألةٍ".
ما الذي يدُلُّ عليهِ موقفُ الإمامِ الشافعيِّ هنا؟
الاختلافُ في الأصولِ لا يؤدِّي للقطيعةِ.
الاختلافُ في الفروعِ يؤدِّي للقَطيعةِ.
الاختلافُ في الأصولِ لا يؤدِّي للقطيعةِ.
الاختلافُ في الفروعِ لا يفسدُ المودَّةَ.
ما الذي تدلُّ عليه مقولةُ عُمَرَ بنُ عبدِ العزيزِ – رحمَهُ اللّهُ –"ما يَسرُّني أَنَّ أَصحابَ رسولِ اللّهِ لم يختلفوا؛ لأنهم لوْ لمْ يختلفوا لم يَكُنْ لنا رخصةٌ"؟
تنفيرُ العلماءِ من الاخْتلافِ.
كراهةُ العُلماءِ للاخْتلافِ.
تحذيرُ العُلماءِ منَ الاخْتِلافِ.
تقديرُ العُلماءِ للاختلاف.
علام يدُلُّ الحديثُ عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ: ( بعتُ النَّبيَّ ﷺ ناقةً، وشرطتُ حملانَها إلى المدينةِ) [الهيثمي] ؟
البيعُ جائزٌ والشرطُ باطلٌ.
البيعُ باطلٌ والشرطُ جائزٌ.
البيعُ جائزٌ والشرطُ جائزٌ.
البيعُ باطلٌ والشرطُ باطلٌ.
ما سببُ الاختلافِ في الحالةِ التاليةِ: قد لا يعملُ الفقيهُ بالحديثِ لأنه لم يجدهُ أو وجدَهُ بِإسنادٍ ضعيفٍ، أو بلفظٍ مغايِرٍ؛ فيتغيَّرَ معنَى الحديثِ عندَهُ؟
الاختلافُ في الاسْتنباطِ والقَواعدِ الأُصوليةِ.
اتِّساعُ معاني اللغةِ وتعدُّدُ فهمِ دَلالاتِها.
اتّساعُ مجالاتِ البحثِ في الحديثِ الشريفِ.
اختلافُ طُرُقِ وصولِ الحديثِ الشريفِ.
لَفْظُ "القُرْءِ" مشترَكٌ بينَ الطُّهْرِ والحَيْضِ، فاختلَفَ الفُقَهاءُ نتيجةً لذلكَ في عِدَّةِ المطلَّقةِ هَلْ تكونُ بالْحِيَضِ أو تكونُ بالأطهار.ِما السببُ في اختِلافِ الفُقَهاءِ في مُرادِ الشرعِ هنا؟
اختلافُ طُرُقِ وصولِ الحديثِ الشريفِ.
اتِّساعُ مَعانِي اللُّغَةِ وتَعدُّدُ دَلالاتِها.
اختلافٌ حولَ صحَّةِ الحديثِ الشريفِ.
اتّساعُ مجالاتِ البحثِ في الحديثِ الشريفِ.
