NEW
Font size
Worksheetsأسئلة الاختبار البعدي للفصل 10-11 AAIIBS 2025
Total questions: 15
Worksheet time: 30mins
كَمْ كِتَابًا عَلَى الرَفِّ؟
ثَمَانِيَةُ كُتُبٍ
ثَمَانِيْ كُتُبٍ
ثَمَانِيَةُ كِتَابٍ
ثَمَانِيْ كِتَابٍ
مَاذَا فِي الحَقِيْبَةِ؟
فِي الحَقِيْبَةِ كِتَابَانِ اثْنَيْنِ
فِي الحَقِيْبَةِ كِتَابَانِ اثْنَتَانِ
فِي الحَقِيْبَةِ كِتَابَانِ اثْنَانِ
فِي الحَقِيْبَةِ كِتَابَيْنِ اثْنَيْنِ
سُوْرٌ - سُوْرَانِ - ...؟
أَسْوَارَةٌ
أَسْوَارٌ
أَسْوِرٌ
أَسْوَرٌ
يَا عَلِيٌّ، مَاذَا عَلَى المَكْتَبِ؟
عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ مَجَلَّاتٍ
عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ مَجَلَّاةٍ
عَلَيْهِ أَرْبَعُ مَجَلَّاةٍ
عَلَيْهِ أَرْبَعُ مَجَلَّاتٍ
كَمْ مَسْجِدًا فِي المَعْهَدِ؟
فِي المَعْهَدِ مَسْجِدٍ وَاحِدٍ
فِي المَعْهَدِ مَسْجِدٌ وَاجِدٌ
فِي المَعْهَدِ مَسْجِدٌ وَاحِدٌ
فِي المَعْهَدِ مَسْجِدٌ وَاحِدَةٌ
كَانَ القُرْآنُ يُعَلِّمُ المُسْلِمِينَ الأَخْلاقَ الكَريمَةَ. إِنَّ تَعاليمَ القُرْآنِ تَتَمَثَّلُ فِي أَخْلاقِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهُ وَسَلَّمَ . وَقَالَتْ عائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَ خُلُقُهُ القُرْآنُ، فَيَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَتَخَلَّقَ بِهَا. إِنَّهُ خَيْرُ مِثالٍ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ بَلْ هُوَ قُدْوَةٌ حَسَنَةٌ لِلنَّاسِ جَمِيعًا. وَمِن أَخْلاقِ المُسْلِمِينَ: بِرُّ الوَالِدَيْنِ وَطَلَبُ العِلْمِ َوَمُساعَدَةُ الفُقَراءِ والْمَساكينِ وَصِلَةُ الرَّحِمِ والتَّعارُفِ بَيْنَ النّاسِ والتَّعاوُنِ عَلَى اَلْبِرِّ وَالتَّقْوَى والتَّواصيِّ بِالْحَقِّ والصَّبْرِ . قَالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهُ وَسَلَّمَ: "حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلامِ وَتَشْميتُ العَاطِسِ وَإِجابَةُ الدَّعْوَةِ وَعيادَةُ المَريضِ واتِّباعُ الجَنَائِزِ
السؤال: القُرْآنُ لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِ رسول الله ﷺ
خطأ
صواب
كَانَ القُرْآنُ يُعَلِّمُ المُسْلِمِينَ الأَخْلاقَ الكَريمَةَ. إِنَّ تَعاليمَ القُرْآنِ تَتَمَثَّلُ فِي أَخْلاقِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهُ وَسَلَّمَ . وَقَالَتْ عائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَ خُلُقُهُ القُرْآنُ، فَيَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَتَخَلَّقَ بِهَا. إِنَّهُ خَيْرُ مِثالٍ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ بَلْ هُوَ قُدْوَةٌ حَسَنَةٌ لِلنَّاسِ جَمِيعًا. وَمِن أَخْلاقِ المُسْلِمِينَ: بِرُّ الوَالِدَيْنِ وَطَلَبُ العِلْمِ َوَمُساعَدَةُ الفُقَراءِ والْمَساكينِ وَصِلَةُ الرَّحِمِ والتَّعارُفِ بَيْنَ النّاسِ والتَّعاوُنِ عَلَى اَلْبِرِّ وَالتَّقْوَى والتَّواصيِّ بِالْحَقِّ والصَّبْرِ . قَالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهُ وَسَلَّمَ: "حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلامِ وَتَشْميتُ العَاطِسِ وَإِجابَةُ الدَّعْوَةِ وَعيادَةُ المَريضِ واتِّباعُ الجَنَائِزِ
السؤال: الكِتابُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى النبِيِ ﷺ يُعَلِّمُ مَسَاوِي الأخلاقِ
صواب
خطأ
كَانَ القُرْآنُ يُعَلِّمُ المُسْلِمِينَ الأَخْلاقَ الكَريمَةَ. إِنَّ تَعاليمَ القُرْآنِ تَتَمَثَّلُ فِي أَخْلاقِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهُ وَسَلَّمَ . وَقَالَتْ عائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَ خُلُقُهُ القُرْآنُ، فَيَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَتَخَلَّقَ بِهَا. إِنَّهُ خَيْرُ مِثالٍ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ بَلْ هُوَ قُدْوَةٌ حَسَنَةٌ لِلنَّاسِ جَمِيعًا. وَمِن أَخْلاقِ المُسْلِمِينَ: بِرُّ الوَالِدَيْنِ وَطَلَبُ العِلْمِ َوَمُساعَدَةُ الفُقَراءِ والْمَساكينِ وَصِلَةُ الرَّحِمِ والتَّعارُفِ بَيْنَ النّاسِ والتَّعاوُنِ عَلَى اَلْبِرِّ وَالتَّقْوَى والتَّواصيِّ بِالْحَقِّ والصَّبْرِ . قَالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهُ وَسَلَّمَ: "حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلامِ وَتَشْميتُ العَاطِسِ وَإِجابَةُ الدَّعْوَةِ وَعيادَةُ المَريضِ واتِّباعُ الجَنَائِزِ .
السؤال: لَا يُمْكِنُ النبيُّ ﷺ أَنْ يَكونَ أُسْوَةً لِجَمِيْعِ النَّاسِ فِي العَالمِ
خطأ
صواب
كَانَ القُرْآنُ يُعَلِّمُ المُسْلِمِينَ الأَخْلاقَ الكَريمَةَ. إِنَّ تَعاليمَ القُرْآنِ تَتَمَثَّلُ فِي أَخْلاقِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهُ وَسَلَّمَ . وَقَالَتْ عائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَ خُلُقُهُ القُرْآنُ، فَيَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَتَخَلَّقَ بِهَا. إِنَّهُ خَيْرُ مِثالٍ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ بَلْ هُوَ قُدْوَةٌ حَسَنَةٌ لِلنَّاسِ جَمِيعًا. وَمِن أَخْلاقِ المُسْلِمِينَ: بِرُّ الوَالِدَيْنِ وَطَلَبُ العِلْمِ َوَمُساعَدَةُ الفُقَراءِ والْمَساكينِ وَصِلَةُ الرَّحِمِ والتَّعارُفِ بَيْنَ النّاسِ والتَّعاوُنِ عَلَى اَلْبِرِّ وَالتَّقْوَى والتَّواصيِّ بِالْحَقِّ والصَّبْرِ . قَالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهُ وَسَلَّمَ: "حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلامِ وَتَشْميتُ العَاطِسِ وَإِجابَةُ الدَّعْوَةِ وَعيادَةُ المَريضِ واتِّباعُ الجَنَائِزِ
السؤال: يُسَنُّ لِلمسلِمِيْنَ أَنْ يَدْعُوَ لِأَخيهِ إَذَا عَطَسَ
خطأ
صواب
كَانَ القُرْآنُ يُعَلِّمُ المُسْلِمِينَ الأَخْلاقَ الكَريمَةَ. إِنَّ تَعاليمَ القُرْآنِ تَتَمَثَّلُ فِي أَخْلاقِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهُ وَسَلَّمَ . وَقَالَتْ عائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَ خُلُقُهُ القُرْآنُ، فَيَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَتَخَلَّقَ بِهَا. إِنَّهُ خَيْرُ مِثالٍ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ بَلْ هُوَ قُدْوَةٌ حَسَنَةٌ لِلنَّاسِ جَمِيعًا. وَمِن أَخْلاقِ المُسْلِمِينَ: بِرُّ الوَالِدَيْنِ وَطَلَبُ العِلْمِ َوَمُساعَدَةُ الفُقَراءِ والْمَساكينِ وَصِلَةُ الرَّحِمِ والتَّعارُفِ بَيْنَ النّاسِ والتَّعاوُنِ عَلَى اَلْبِرِّ وَالتَّقْوَى والتَّواصيِّ بِالْحَقِّ والصَّبْرِ . قَالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهُ وَسَلَّمَ: "حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلامِ وَتَشْميتُ العَاطِسِ وَإِجابَةُ الدَّعْوَةِ وَعيادَةُ المَريضِ واتِّباعُ الجَنَائِزِ
السؤال: لَا يَجُوْزُ لِلمسلِمِيْنَ زِيَارَةُ الْمَرِيْضِ
خطأ
صواب
يَا أَحْمَدُ ... إِلَى المَسْجِدِ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ
اِذْهَبْ
سَافِرْ
اِرْجِعْ
اِنْتَقِلْ
يَا عَبْدَ اللَّهِ، ... الكِتَابَ اِسْتِعْدَادًا لِلاِخْتِبَارِ
اِسْتَعِرْ
طَالِعْ
اِشْتَرْ
اُكْتُبْ
قَالَ النَّبِيُّ: ... كَمَا رَأَيْتُمُوْنِي أُصَلِّي
صَلُّوْا
سَلُّوْا
صِلُوْا
صَلِّ
يَا عُمَرُ، خُذْ الحَاسُوْبَ فِي الحَقِيْبَةِ. مَاذَا تَعْمَلُ؟
يَأْخُذُ الحَاسُوْبَ فِي الحَقِيْبَةِ
آخُذُ الحَاسُوْبَ فِي الفَصْلِ
تَأْخُذُ الحَاسُوْبَ فِي الحَقِيْبَةِ
آخُذُ الحَاسُوْبَ فِي الحَقِيْبَةِ
يَا أَخِي، كُلْ الطَّعَامَ فِي المَطْعَمِ! أَ أَنْتَ تَأْكُلُ الطَّعَامَ فِي المَطْعَمِ؟
لَا، آكُلُ الطَّعَامَ فِي المَطْبَخِ
نَعَمْ، آكُلُ الطَّعَامَ فِي المَطْعَمِ
نَعَمْ، تَأْكُلُ الطَّعَامَ فِي المَطْعَمِ
نَعَمْ، يَأْكُلُ الطَّعَامَ فِي المَطْعَمِ
