NEW
Font size
WorksheetsBahasa Arab
Total questions: 30
Worksheet time: 15mins
يُعَرِّفُ مُحَمَّدٌ اسْمُهُ وَ عُنْوَانُهُ، وَ هِوَايَتَهُ وَ الْمَدْرَسَةَ الَّتِيْ تَخَرَّجَ فِيْهَا
مُحَمَّدٌ تِلْمِيْذٌ جَديْدٌ فِي الصَّفِّ السَّابِعِ
فِيْ وَقْتِ الْإِسْتِرَاحَةِ يَتَعَارَفُ مُحَمَّدٌ مَعَ أُسْرَتِهِ
مُحَمَّدٌ تِلْمِيْذٌ جَديْدٌ فِي الصَّفِّ الْعَاشِرِ
مُحَمَّدٌ تِلْمِيْذٌ جَدِيْدٌ يَتَعَلَّمُ فِي الصَّفِّ الْعَاشِرِ. "اَلْحَرْفُ" فِي هٰذِهِ الْجُمْلَةِ هُوَ
عَلىَ
فِي
اِلَىَ
مِنْ
اِسْمِي مُحَمَّد عُمَار، عُنْوَانِيْ فِي شَارِعِ أَحْمَد يَانِي رَقْمُ 25 بَانْدُونْج جَاوَى الْغَرْبِيَّة
كِتَابُة الرَّقْمِ الَّذِيْ تَحْتَهَا خَطّ بِالْحُرُوْفِ هِيَ
اِثْنَيْنِ وَ خَمْسِيْنَ
عِشْرِيْنَ وَ خَمْسَةٍ
خَمْسَةٌ وَ عِشْرُوْنَ
خَمْسُوْنَ وَ اثْنَان
أَقُوْمُ مِنَ النَّوْمِ مُبَكِّرًا كُلَّ يَوْمٍ. أَذْهَبُ إِلَى الْحَمَّامِ وَ أَتَوَضَّأ، ثُمَّ أُصَلِّي الْفَجْرِ فِي الْمَسْجِدِ جَمَاعَةً، أَرْجِعُ إِلَى الْبَيْتِ ثُمَّ أَقْرَأُ بَعْضَ آيَاتِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ.
اَلْمَعْنَى مِنَ الْجُمْلَةِ الَّتِيْ تَحْتَهَا خَطٌّ هُوَ
أُصَلِّي الْعِشَاءَ
أُصَلِّي الْمَغْرِبَ
أُصَلِّي الصُّبْحَ
أُصَلِّي الْظُّهْرَ
... يُشَاهِدُ التِّلْفِزِيُّوْنَ مَعَ ... قَلِيْلًا ثُمَّ يَنَامُ مُبَكِّرًأ
أَنْتَ - أًسْرَتِكَ
هُوَ – أًسْرَتِهِ
أَنْتِ - أًسْرَتِكِ
أَنَا – أًسْرَتِيْ
لِلْمَدْرَسَةِ سَكَن لِلطٌّلَّابِ وَ سَكَن لِلطَّالِبَاتِ، يَتَضَمَّنُ السَّكَنُ الْمُرَافِقِ الْعَامَّةِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَ مِنْهَا : اَلْمسْجِدُ، وَ حُجُرَاتُ النَّوْمِ، وَ الْحَمَّامَاتُ، وَ الْمَطْبَخُ، وَ غُرْفَةُ الْأَكْلِ. وَ يَتَضَمَّنُ السَّكَنُ كَذٰلِكَ اَلْمَكْتَبَةُ، وَ الْمَلْعَبُ، وَ قَاعَةُ الْإِجْتِمَاعَاتِ، وَ غُرْفَةُ الْإِسْتِقْبَالِ، وَ الْمَقْصَفُ، وَ غَيْرُهَا.
اَلْفَكْرَةُ الرَّئِيْسِيَّةُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ ...
سَكَنُ الطُّلَّابَاتِ
سَكَنُ الطُّلَّابِ وَ الطُّلَّابَاتِ
مَرَافِقُ السَّكَنِ
سَكَنُ الْمَدْرَسَةِ
يَقْرَأُ الطَّالِبُ الْكِتَابَ و الْجَرِيْدَةَ في المكتبةِ.
الْكِتَابَةَ و الْجَرِيْدَةَ
الْكِتَابُ و الْجَرِيْدَةَ
الْكُتُبَ و الْجَرِيْدَةَ
الْكُتُبَ و الْجَرَائِدَ
11
10
9
8
جَاءَتْ البَائِعَةُ فَأَحْضَرَتْ لَهُمَا بَعْضَ القُمْصَانِ
.... اَلْاسْمُ الْمُؤَنَّثِ فِي هٰذِهِ الْجُمْلَةِ
البَائِعَةُ
القُمْصَانِ
بَعْضَ
جَاءَتْ
يَقْرَأُ سُلَيْمَانُ فِى أَوْقَاتِ الْفَرَاغِ الْكُتُبَ الدِّيْنِيَّةَ وَالْعَامَّةَ وَالْمَجَلَّاتِ وَالْجَرِائِدَ. ويَشْتَرِى سُلَيْمَان كِتَابًا جَدِيْدًا كُلَّ شَهْرٍ، وَهُوَ اْلآنَ يَمْلِكُ مَكْتَبَةً كَبِيْرَةً فِى الْبَيْتِ، وَيُنَظِّمُ الْكُتُبَ عَلَى الرُّفُوْفِ بشَكْلٍ جَمِيْلٍ.
. . . اَلْعِبَارَةُ الْمُنَاسِبَةِ لِلْفِقْرَةِ السَّابِقَة
هِوَايَةُ سُلَيْمَانُ الْقِرَاءَةَ
هِوَايَةُ سُلَيْمَانُ يَشْتَرِى كِتَابًا
هِوَايَةُ سُلَيْمَانُ يَقْرَأُ كُتُبًا جَدِيْدَةً
هِوَايَةُ سُلَيْمَانُ يُنَظِّمُ الْكُتُبَ
يَقْرَأُ عَلِيٌّ الْكُتُبَ ؟ يَقْرَأُ عَلِيٌّ فِي الْمَكْتَبَةِ.
. . . اَلْإِسْتِفْهَامِ الصَّحِيْحُ هُوَ
أَيْنَ
مَا
مَتَى
مَاذَا
يَسْتَطِيْعُ النَّاسُ أَنْ يَشْتَرُوْا فِيْ قِسْمِ الْحَضْرَوَاتِ الْفَوَاكِهَ الْمُـتَنَوِّعَةَ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّحُ وَ الْجَوَّافَةُ وَ غَيْرُ ذٰلِكَ. وَ كَذٰلِكَ الْخَضْرَوَاتِ وَ اللُّحُومِ الطَّازَجَةِ، وَ سِعْرٌ كُلِّ مِنْهَا حَسَب الْوَزْنِ مِثّلُ سِعْرُ اللَّحْمِ وَهُوَ مِائَةٌ أَلْفَ رُوْبِيَّةٍ لِلْكِيْلُو الْوَاحِدِ.
. . . . . اَلْجُمْلَةُ الصَّحِيْحَةُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
فِيْ قِسْمِ الْفَوَاكِهَ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّحُ وَ الْجَوَّافَةُ وَ اللُّحُومِ الطَّازَجَةِ
فِيْ قِسْمِ الْحَضْرَوَاتِ الْفَوَاكِهَ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّحُ وَ الْجَوَّافَةُ
فِيْ قِسْمِ الْحَضْرَوَاتِ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّحُ وَ الْجَوَّافَةُ
فِيْ قِسْمِ الْفَوَاكِهِ مِثْلُ الْبُرْتُقَالُ وَ الْعِنَبُ وَ التُّفَّاحُ وَ الْجَوَّافَةُ
اِشْتَرَيْتُ الأَرُزَّ، وَالزَّيْتَ، والسُكَّرَ، والشَاي، واللَّبَن بِ 150.000 روبية
كِتَابَةُ الرَّقْمِ الصَّحِيْحِ لِلْكَلِمَةِ الَّتِيْ تَحْتَهَا خَطّ
خَمْسِيْنَ مِائَةٌ وَ أَلْف
أَلْف وَ خَمْسِيْنَ مِائَةٌ
مِائَةٌ وَ خَمْسِيْنَ أَلْف
خَمْسِيْنَ أَلْف وَ مِائَةٌ
يَسْتَرِحُ الْمَرِيْضُ ... السَّرِيْرِ، ... فَحَصَ الطَّبِيْبُ الْمُشْكِلَةَ مِنْهُ.
. . . . . حَرْفُ الْجَرّ وَ حَرْفُ الْعَطَفِ الصَّحِيْحَيْنِ لِتَكْمِيْلِ هٰذَا الْجُمْلَةَ هُمَا
عَلَى - ثُمَّ
فِيْ - حَتَّى
مِنْ - ثُمَّ
إِلَى – بَلْ
3 - 2 - 1
1 – 2 – 3
2 - 3 - 1
2 - 1 - 3
. . . . . اَلْجُمْلَةُ الَّتِيْ فِيْهَا "إِسْمُ الْنَّكِرَة وَ الْإِسْمُ الْمَعْرَفَة (اَلْإِضَافَة)" هِيَ
نَظَرْتُ حَيَوَانَات فِيْ حَدِيْقَةِ الْحَيَوَانَات
إِبْرَاهِيْمُ طَالِبٌ فِيْ الْمَدْرَسَةِ الثَّانَوِيَّةِ
فِيْ يَوْمِ الْخَمِيْسِ الْمَاضِيْ سَافَرْتُ مَعَ أُسْرَتِيْ إِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ لِأَدَاءِ الْعُمْرَةِ، رِكْبْنَا الطَّائِرَةَ مِنْ مَطَارِ جُوَانْدَا إِلَى مَطَارِ "جَدَّة" لِمُدَّة إِحْدَى عَشْرَة سَاعَة تَقْرِيْبًا. وَ بَعْدَ أَنْ وَصَلْنَا إِلَى مَكَانٍ يُسَمَّى الْمِيْقَاتِ خَلَعْنَا ثِيَابَنَا وَ لَبِسْنَا ثِيَابَ الْإِحْرَامِ وَ نَويْنَا الْعُمْرَةَ، ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ. وَ عِنْدَمَا وَصَلْنَا إِلَى مَكَّةَ، اِتَّجَهْنَا إِلَى بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ وَ طُفْنَا حَوْلَ الْكَعْبَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ، ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَي الطَّوَاف وَ سَعَيْنَا بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَة سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ. وَ بَعْدَ أَدَاءِ الْعُمْرَة غَادَرْنَا إِلَى الْمَدِيْنَةِ وَ شَاهَدْنَا الْمَسْجِدَ النَّبَوِيَّ الْعَظِيْمَ وَ زُرْنَا فِيْهِ قَبْرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ، وَ كَذٰلِكَ زُرْنَا حَدِيْقَةَ التَّمْرِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ فِيْ مَسْجِدِ قُبَاء. وَ بَعْدَ أُسْبُوْعٍ فِي الْمَدِيْنَةِ عُدْنَا إِلَى الْبَيْتِ وَ شَعُرْنَا بِالسَّعَادَةِ، عَسَى أَنْ تَكُوْنَ هٰذِهِ الْعُمْرَةُ عُمْرَةً مَقْبُوْلَةً.
. . . . . سَافَرْتُ مَعَ أُسْرَتِيْ إِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ لِـــ
نَلْبِسَ ثِيَابَ الْإِحْرَامِ
يَطُوْفَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ
يَشَاهِدَ الْمَسْجِدَ النَّبَوِيَّ
أَدَاءِ الْعُمْرَةِ
فِي الْأُسْبُوْعِ الْمَاضِي سَافَرَ مَرْوَانُ إِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ وَ أَدَى الْعُمْرَةَ هُنَاكَ. بَعْدَ أَنْ وَصَلَ إِلَى مَكَّةَ، تَوَجَّهْتَ مُبَاشَرًا إِلَى فُنْدُق مَكَّة
. . . . اَلْفِعْلُ الْمَاضِي الَّذِيْ لَا يُنَاسَب تَصْرِيْفِه مَعَ فَاعِلِهِ هُوَ
تَوَجَّهْتَ
وَصَلَ
مُبَاشَرًا
أَدَّى
اِسْتِعْمَالُ جَوَّالِ الذَّكِيِّ
اِسْتِخْدَامُ النَّاس الْجَوَّال الذَّكِيّ
اَلْخِيَارَات فِيْ طَرْقِ الْإِتِّصَالِ
اَنْوَاعُ طَرْقِ الْإِتِّصَالِ
. . . اَلْجُمْلُةُ الَّتِيْ لَا تَتَنَاسب مَعَ النَّصِّ السَّابِقِ هِيَ
يُسَاعِدُ الْجَوَّالُ الذَّكِيُّ النَّاسَ فِيْ حَيَاتِهِمُ الْإِجْتِمَاعِيَّة
وَاتْسَاب وَ انسْتَقْرَام مِنْ تَطْبِيْقَاتِ التِّصَالِ وَ التَّوَاصل فِي الْجَوَّالِ الذَّكِيِّ
هٰذَا الْجَوَّالُ الذَّكِيّ لَيْسَ لَهُ مَنَافِعٌ فِيْ حَيَاةِ النَّاسِ
اَلْأَعمَالُ هِيَ مِنْ تَطْبِيْقَاتِ الْجَوَّال الذَّكِيّ
(أنَا) اَرْسِلُ الرِّسَالَةَ الْقَصِيْرَةَ عِبَرِ الْوَاتْسَاب إِلَيْكِ
(نَحْنُ) ... الرِّسَالَةَ الْقَصِيْرَةَ عِبَرِ الْوَاتْسَاب إِلَيْكِ
تُرْسِلُ
نُرْسِلُ
يُرْسِلُ
تُرْسِلِيْنَ
الأَدْيَانُ جَمْعُ كَلِمَةِ "دِيْن"، وَهُوَ مَجْمُوْعَةٌ مِن القِيَمِ وَالمُعْتَقِدَات الَّتِي تَتَطَوَّرُ ضَمْنَ المـَنْظُوْمَة الثَّقَافِيَّة لِلْمُجْتَمَعِ، وَالأدْيَانُ لَهَا رُمُوْزٌ وَتَارِيْخٌ مُقَدَّس. الدِّيْنُ هُوَ مَجْمُوْعَةٌ مِنَ القَوَاعِدِ التِي تُنَظِّمُ عَلَاقَات الإنْسَان بِرَبِّهِ، والإنْسَان بِالإنْسَانِ والإنْسَانِ بِبِيْئَتِهِ. تُوجَدُ فِي إنْدُوْنِيْسِيَا أَدْيَانٍ، وَهِي: الإسْلَامُ، والبَرُوْتِسْتَانْتِيّة، والكَاثُوْلِيْكِيّة، والهِنْدُوْسِيَّة، والبُوْذِيّة، والكُوْنفُشِيُوْسِيّة أو العِرْقِيّة الصِّيْنِيَّة. ولكُلِّ دِيْنٍ مِنها مـَعَابِدَهُ الخَاصَّة التي يَتَعَبَّدُ فِيها مُعْتَنِقُوْهُ.
. . . . مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ أَنَوَاعُ الدِّيْنِ فِي إِنْدُوْنِسِيَّا
خَمْسَة
أَرْبَعَة
سِتَّةْ
ثَلَاثَة
6 - 4 - 3 - 2
6 - 5 - 4 - 3
5 - 4 - 3 - 2
4 - 3 - 2 - 1
تَقُوْمُ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
. . .اِلتَّصْحِيْحُ لِلْجُمْلَةِ السَّابِقَةِ هِيَ
يَقُوْمُوْنَ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
يَقُوْمُ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
تَقُوْمُوْنَ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
نَقُوْمُ اْلإِسْلَامُ بِالتَّسَامُحِ والْإِخاءِ
أَنْوَاعُ اَلرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ
اَلرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ
أَنْوَاعُ الرِّيَاضَةِ
اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ
كُرَةُ الْقَدَم هِيَ مِنَ اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ
السِّبَحَةُ هِيَ مِنَ الرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ
اَلرِّيَاضَةُ الَّتِيْ يَقُوْمُ بِهَا الشَّخْصُ بِنَفْسِهِ مُنْفَرِدًا يُسَمَّى اَلرِّيَاضَةُ الْجَمَاعِيَّةُ
اَلرِّيَاضَةُ الَّتِيْ يَشْتَرِكُ فِي الْقِيَامِ بِهَا شَخْصَان أَوْ أَكْثَر يُسَمِّى الرِّيَاضَةُ الْفَرْدِيَّةُ
كُرَةُ الْقَدَمِ هِيَ مِنَ الرَيَاضَة الْجَمَاعِيَّة الَّتِي يَشْتَرِكُ في القِيَامِ بِهَا شخْصَانِ أَوْ أَكْثَر
. . . . اَلْكَلْمَةُ الصَّحِيْحَةُ الَّتِيْ تَدُلُّ فِيْهَا "اَلنَّعْتُ وَ الْمَنْعُوْت" هِيَ
يَشْتَرِكُ
الرَيَاضَة
في القِيَامِ
الرَيَاضَة الْجَمَاعِيَّة
سِتَّةُ نَصَائِحِ لِنَجَاحُ الْإِنْسَان
نَجَاحُ الْإِنْسَانِ فِيْ حَيَاتِهِ
نَجَاحُ الشَّبَاب
سِتَّةُ نَصَائِحِ لِلشَّبَاب
عَائِشَةُ النَّافِذَةَ فيِ الصَّبَاحِ
. . . اَلْفِعْلُ الْمَبْنِي لِلْمَجْهُوْل" الصَّحِيْحُ لِتَكْمِيْل هٰذِهِ الْجُمْلَةَ السَّابِقَةِ هُوَ
قُرِئَتْ
فُتِحَتْ
كُتِبَتْ
حُمِلَتْ
يُصْلِحُ السَّبَابُ مَا أَفْسَدَهُ النَّاس
. . . تَغْيِيْرُ الْفِعْلِ الَّذِيْ تَحْتَهُ خَطٌّ إِلَى الْفِعْلِ الْمَبْنِي لِلْمَجْهُوْل الصَّحِيْحُ هُوَ
يُصْلِحُوْا
يُصْلِحُوْنَ
يُصْلَحُ
يُصْلِحيْنَ
