wayground logo

Free Printable Worksheets

NEW

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

Latihan 2 Soal AM Bahasa Arab 2025

Total questions: 20

Worksheet time: 10mins

Name
Class
Date
1.

هذِهِ رَتْنَا،هِيَ تُحِبُّ أَنْ تَلْتَقِطَ الصُّوَرَ عِنْدَمَا هِيَ فِى سَفَرِهَا، وَتُجِيْدُ التَّصْوِيرَ. لَدَيْهَا كَاِميْرَا.

.... مَا هِوَايَةُ رَتْنَا ؟

a)

السَّفَرُ

b)

الرَّسْمُ

c)

التَّصْوِيْر

d)

السِّبَاحَة

2.

.السَّيِّدُ اِبْرَاهِيْمُ مُدَرِّسٌ، هُوَ يَعْمَلُ فِى الْمَدْرَسَةِ. هُوَ يَذْهَبُ كُلَّ يَوْمٍ اِلَيْهَا لِيُعَلِّمَ التَّلَامِيْذَ. وَلَنْ يَذْهَبَ اِلَيْهَا فِىْ يَوْمِ الْعُطْلَةِ.  

.... لِمَاذَا يَذْهَبُ السَّيِّدُ اِبْرَاهِيْمُ اِلَى الْمَدْرَسَةِ ؟

a)

يَعْمَلُ فِى الْمَدْرَسَةِ

b)

يَذْهَبُ كُلَّ يَوْمٍ

c)

لِيُعَلِّمَ التَّلَامِيْذَ

d)

يَوْمِ الْعُطْلَةِ

3.

هَذَهِ أُخْتِي اِسْمُهَا نَبِيْلَة، هِيَ تَذْهَبُ اِلَى الْمُسْتَشْفَي كُلَّ يَوْمٍ. هِيَ تُسَاعِدُ الطَّبِيْبَ فِيْهَا.

.... مِا مِهْنَةُ نَبِيْلَة؟

a)

بَائِعَةٌ

b)

خَيَّاطَةٌ

c)

مُمَرِّضَةٌ

d)

صَيْدَلِيَّةٌ

4.

..... عِنْدِيْ عَمٌّ، اِسْمُهُ السَّيِّدُ عُمَرُ، هُوَ شُرْطِيُّ الْمُرُوْرِ. هُوَ يَذْهَبُ اِلَى الشَّارِعِ

a)

لِيُنَظِّمَ الْمُرُوْرَ

b)

لِيَصْنَعَ الأطْعِمَةَ

c)

لِيَنْشُرَ الْخَشْبَ

d)

لِيُعَالِجَ الْمَرْضَى

5.

الطُّلاَّبُ ... يَذْهَبُوا اِلَى الْمَدْرَسَةِ فِى يَوْمِ الْعُطْلَة.

a)

أَنْ

b)

لَنْ

c)

لِ

d)

لاَ

6.

.اِسْتَيْقَظَ أَحْمَدُ مِنْ نَوْمِهِ  لَيْلًا فِى الْمَعْهَدِ، وَقَدْ شَعَرَ بِأَلَمٍ شَدِيدٍ فِى بَطْنِهِ، وَ أَيْقَظَ زَمِيْلَهُ إبْرَاهِيمَ، وَأَخْبَرَهُ عَنْ حَالِهِ. وَخَرَجَا مَعًا إِلَى الْمُسْتَشْفَى الْقَرِيبِ مِنَ الْمَعْهَدِ.

... مَاذَا شَعَرَ أَحْمَد فِى اللَّيْل مِنْ نَوْمِهِ ؟

a)

ألَم شَدِيدٌ فى بَطْنِهِ

b)

ألَم شَدِيدٌ فى رَأسِهِ

c)

ألَم شَدِيدٌ فِى رِجْلِهِ

d)

ألَم شَدِيدٌ فى جَوْفِهِ

7.

.فَحَصَ الطَّبِيْبُ الْمَرِيْضَ ثُمَّ كَتَبَ لَهُ الوَصْفَةَ الطِّبِّيَّةَ. ثُمَّ ذَهَبَ الْمَرِيْضَ إِلَى الصَّيْدَلِيَّةِ لِإِشْتِرَاءِ الدَّوَاءَ.

... مَاذَا كَتَبَ الطَّبِيْبُ ؟

a)

الْمَرِيْضَ

b)

الدَّوَاءَ

c)

الصَّيْدَلِيَّةِ

d)

الوَصْفَةَ الطِّبِّيَّةَ.

8.

..... الْجُمْلَةُ الّتِي فِيْهَا الْمَصْدَرُ الصَّرِيْح، هِيَ

a)

الْمَرِيْضُ يُرِيْدُ أَنْ يَشْتَرِيَ الدَّوَاءَ

b)

ذَهَبْنَا إِلَى المُسْتَشْفَى لِزِيَارَةِ بَعْضِ اْلمَرْضَى

c)

يُمْكِنُكَ اَنْ تَأخُذَ الدَّوَاء ۳ مَراتٍ فِى الْيَوْمِ

d)

يَجِبُ عَلَيْكَ اَنْ تَشْرَبَ الدَّوَاءَ السَّائِلَ مِلْعَقَةً وَاحِدَةً

9.

..... الْجُمْلَةُ الّتِي فِيْهَا الْمَصْدَرُ الْمُئَوَّل، هِيَ

a)

طَلَبَ الطَّبِيْبُ الْمَرِيْضَ أنْ يَسْتَلْقِيَ عَلَى السَّرِيرِ

b)

يَعْمَلُ الطَّبِيْبُ فِى المُسْتَشْفَى لِمُعَالَجَةِ المَرْضَى

c)

جَائَتْ الْمُمَرِّضَةُ فِى الْمُسْتَشْفَى لِمُسَاعَدَةِ الطَّبِيْب

d)

ذَهَبَ الطُّلَّابُ إِلَى الـْمُسْتَشْفَى لِيُعَاوِدُوْا الْمَرْضَى

10.

.دَعَا هِشَامٌ لِفَاطِمَة قَائِلاً: شَفَاكِ الله وَعَفَاكِ، وَقَالَتْ نَبِيْلَة: وَشَفَاكِ الله شِفَاءً عَاجِلاً.

.... شَفَاكَ اللهُ شِفَاءً عَاجِلًا" هِيَ دُعًاءُ

a)

قَبْلَ الْمُذَاكَرَةِ

b)

عِيَادَةِ الْمَرِيْضِ

c)

الْوُضُوْءِ

d)

السَّفَرِ

11.

هَاجَرَ النَّبِيُّ وَأَصْحَابُهُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِيْنَةِ. تَرَكَ الْمُهَاجِرُوْنَ وَطَنَهُمْ،وَتَرَكُوْا بُيُوْتَهُمْ وَتَرَكُوْا أَمْوَالَهُمْ وَتِجَارَتَهُمْ. وَصَلُوْا إِلَى الْمَدِيْنَةِ سَالِمِيْنَ. وَاسْتَقْبَلَ أَهْلُ الْمَدِيْنَةِ هَؤُلَاءِ الْمُهَاجِرِيْنَ اِسْتِقْبَالًا عَظِيْمًا

.... اَلْمَوْضُوْعُ الْمُنَاسِب مِنَ الْقِرَاءَة السَّابِقَة

a)

مِنْ مَكَّةَ

b)

إِلَى الْمَدِيْنَةِ

c)

هِجْرَةُ الرَّسُوْل

d)

أَهْلُ الْمَدِيْنَة

12.

أَرَادَ المُسْلِمُوْن أَن يُهَاجِرُوا إِلىَ المَدِيْنَة. حَاوَلَ الكُفَّار مَنَعَ المُسْلِمِيْنَ مِنْ أَنْ يُهَاجِرُوا إِلىَ الْمَدِيْنَةِ، وَلَكِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ الكُفَّارُ أَنْ يَمْنَعُوْهُم، ِلأَنَّ اللهَ نَجَّاهُ وَنَجَّى أَصْحَابَه، وَوَصَلُوا جَمِيْعًا إِلىَ الْمَدِيْنَةِ سَالِمِيْنَ.

... لِمَاذَا لَمْ يَسْتَطِعْ الكُفَّارُ أَنْ يَمْنَعُوْا المُسْلِمِيْنَ مِنْ أَن يُهَاجِرُوا إِلىَ المَدِيْنَة؟

a)

لِأَنَّ أَرَادَ المُسْلِمُوْن أَن يُهَاجِرُوا إِلىَ المَدِيْنَة.

b)

لِأَنَّ حَاوَلَ الكُفَّارُ مَنَعَ الْمُسْلِمِيْنَ

c)

لِأَنَّ أَرَادُوا أَنْ يَقْتُلُوْا رَسُوْلَ الله

d)

لِأِنَّ اللهَ نَجَّاهُ وَنَجَّى أَصْحَابَه

13.

مَتَى يَحْتَفِلُ الْمُسْلِمُوْنَ بِذِكْرَى هِجْرَةِ الرَّسُوْلِ ؟

a)

في اْلأَوَّلِ مِنْ شَهْرِ الْمُحَرَّم

b)

في الثَانِيَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيْعِ الْأَوَّل

c)

في السَّابِعَ والْعِشْرِيْنَ مِنْ شَهْرِ رَجَبَ

d)

في السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَان

14.

مَنْ أَوَّلُ مَنْ وَضَعَ التَّقْوِيْمَ الْهِجْرِيَّ ؟

a)

أبُو بَكَر اَلصِّدِّيْق

b)

عُمَر اِبْنُ الْخَطَّاب

c)

عُثْماَن ابْنُ عَفَّان

d)

عَليِ اِبْنُ اَبُوْ طَالِب

15.

قَدْ وُلِدَ مُحَمَّدٌ فِى يَوْمِ الاثْنَيْنِ عَامِ الْفِىلِ، الثَّانِي عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ الأَوَّل. وُلِدَ الرَّسولُ صلى الله عليه وسلم يَتِيمًا، فَقَدْ تُوُفِى أَبُوْهُ وَهُوَ فِى بَطْنِ أُمِّهِ، ثُمَّ تُوُفِيَتْ أُمُّه وَ كَان عُمْرُهُ سِتَّ سِنِيْن، فَرَبَّاهُ جَدُّه عَبْدُ المطلب. وَلَمـّـَا تُوُفِى جَدُّه عَبْدُ المُطَلّبِ وَ كَانَ عُمْرُهُ ثَمَانِ سِنِين.

... كَمْ عُمْرُ مُحَمَّد صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم حِيْنَ تُوُفِّيَتْ أُمُّه؟

a)

الثَّانِي عَشَرَ

b)

فِى بَطْنِ أُمِّهِ

c)

سِتَّ سِنِيْنَ

d)

ثَمَانِ سِنِين

16.

فِى الصِّغَرِ، عَمِلَ مُحَمّدٌ فِى رِعَايَةِ الْغَنَمِ، ثُمّ ذَهَبَ إلَى الشَّامِ مَعَ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ لِلتَّجَارَة، ثُمَّ تَزَوَّجَ خَدِيجةَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَ كَانَ عُمْرُه خَمْسًا وَ عِشْرِيْن سَنَة، وَ عُمْرُها أَرْبَعِينَ سَنَة. وَلَمَّا بَلَغَ عُمْرُهُ أَرْبَعِين سنة، بَعَثَهُ اللهُ نَبِيًّا وَرَسُوْلًا.

... مَاذَا حَدَثَ لِمُحَمَّدٍ حِيْنَ كَانَ عُمْرُهُ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً ؟

a)

عَمِلَ مُحَمّدٌ فِى رِعَايَةِ الْغَنَمِ

b)

ذَهَبَ إلَى الشَّامِ مَعَ عَمِّهِ

c)

بَعَثَهُ اللهُ نَبِيًّا وَرَسُوْلًا

d)

تَزَوَّجَ خَدِيجةَ

17.

كَانَ خَالِدُ  ...  لِلَجْنَةِ الْحَفْلِ بِذِكْرَى مَوْلِدِ الرَّسُوْل ص- م فيِ الْمَدْرَسَةِ

a)

رَئِيْسِيْنَ

b)

رَئِيْسٍ

c)

رَئِيْسٌ

d)

رَئِيْسًا

18.

كَانَ الطُّلاَّبُ  ... فِى دُرُوْسِهِمْ.

a)

مُجْتَهِدِيْنَ

b)

مُجْتَهِدٌ

c)

مُجْتَهِدُوْنَ

d)

مُجْتَهِدًا

19.

نَزَلَ القُرْآنُ على النبي مُحَمدٍ صلى الله عليه وسلم فِى غَارِ حِرَاء، كَانَ النَّبِيُّ محمّدٌ يَخْلُو بِنَفْسِهِ فِى الغَارِ ويَتَعَبَّدُ الله فِيْهِ بِمَا بَقِي مِنْ دِيْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السلام، ثُمَّ نزل علَيْه جِبريلُ بِالْوَحْيِ وأَمَرَهُ بالقِرَاءَة.

... مَنِ الَّذِيْ َ نَزَلَ عَلَى مُحَمدٍ صلى الله عليه وسلم باِلْوَحْيِ؟

a)

هُوَ القُرْآنُ

b)

هُوَ عِزْرَئِلْ

c)

هُوَ مِكَائِلْ

d)

هُوَ جِبْرِيْلْ

20.

الْقُرْآنُ كِتَابْ خَالِدٌ وَ هُوَ ... لِلْمُسْلِمِيْنَ.

a)

دُسْتُوْرٌ

b)

حَدِيْثُ

c)

قِرَاءَةٌ

d)

دُعَاءٌ