wayground logo

Free Printable Worksheets

NEW

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

تقييم ختامي درس الايمان بالغيب

Total questions: 12

Worksheet time: 6mins

Name
Class
Date
1.

أيٌّ  مما يلي مِنْ مفاتيحِ الغَيبِ الخَمْسةُ؟

a)
  • علمُ مَا فِي الْبَحْرِ.

b)
  • علمُ نباتِ الأرضِ.


c)

علمُ نزول المطرِ.


d)
  • علمُ مَا فِي الْبَرِّ.


2.

ما الغايةُ من تصوير القرآن الكريم لأهوال الساعةِ وأحداثِها؟


a)

ليزرعَ في قلبِ المؤمنِ الرَّهبةَ منْ أهوالِ يومِ القيامةِ.


b)
  • ليعلمَ المؤمنُ ما سيشاهِدُ منْ أحداثٍ في الآخرةِ.


c)
  • ليُبيِّنَ للمؤمنينَ قدرة اللَّهِ تعالى في خَلقِهِ.


d)

ليستعدّ المؤمن بأحسنِ الأعمالِ وأشرفِ الخصالِ.


3.

ما نوعُ الغيبِ المذكور في الآيةِ؛ قال تعالى: {قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ } [النمل : 65]؟


a)
  • غيبٌ أخرويٌّ.


b)
  • غيبٌ عــــامٌّ.


c)

غيبٌ مُطـــلَقٌ.


d)
  • غيبٌ نِسبيٌّ.


4.

ما الموضوعُ الذي بَيَّنَتْـهُ هذه الآيةُ؛ قال تعالَى: {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}[لقمان: 34]؟


a)

مُفَاتِحُ الْغَيْبِ.


b)
  • مفهومُ الغيبِ.


c)
  • أَقْسَامُ الْغَيْبِ.


d)
  • الإيمانُ بالغيبِ.


5.

ما ذا يُسَمَّى ما لا يُمكِنُ لنا إدراكُهُ بِحَواسِّنا ولا بكُلِّ الوسائطِ والأدواتِ المُتاحَةِ لَنا مَهْمَا تَطَوَّرَتْ؟


a)
  • أمرًا آنـِـــيًا.


b)
  • أمرًا ماضيًا.


c)
  • أمرًا حضورِيًا.


d)

أمرًا غيبِيًا.


6.

أيُّ مفاتيحِ الغيبِ يدُلُّ عليها قولُ النبيِّ ﷺ لجبريلَ -عليه السلام- : (ما المسئولُ عنها بأعلمَ منَ السائلِ) [رواه البخاريُّ]؟


a)
  • لا أحد يعلمُ ما تكسبُ نفسٌ غدًا إلا اللهُ تعالى.


b)
  • علمُ نزولِ الغيثِ ممّا اختصَّ اللّهُ تعالى بهِ.


c)

وقتُ قيام القيامةِ لا يعلمُه إلا اللّهُ تعالى.


d)
  • لا يعلمُ ما في الأرحامِ أحدٌ إلا اللهُ تعالى.


7.

ما نوْعُ الغيْبِ في علمِ ما في الأرحامِ تفصيلا مِن جِهةِ تَخلُّقهِ وعدمِ تخلُّقهِ ، ونُموِّهِ وبقائِهِ لِتمامِ مُدّتِهِ، مِنْ عدمِهِ؟


a)

الغيبُ المطلقُ.


b)

الغيبُ المؤقتُ.


c)
  • الغيبُ النِّسبيُّ.


d)
  • الغيبُ المقيَّدُ.


8.

 ما الوصفُ المناسبُ لهذا النوعِ من العلمِ: (قد يتوَقّع النّاسُ کسبا أوْ خسارةً على وجهِ الإجمالِ: مِمّا يبعث أملا وإقدامًا على السّعيِ، أوْ خوْفًا وإحجاما بِناءً علی أماراتٍ وظُروفٍ مُحيطةٍ بِهم)؟


a)

يُعدُّ علمًا محدودًا.


b)
  • يُعدُّ علمًا دقيقًا.


c)
  • يُعدُّ علمًا مطلقًا.


d)
  • يُعدُّ علمًا شاملًا.


9.

ما المقْصودُ بالغَيْبِ الذي يَجِبُ أنْ نُؤمِنَ بِهِ؟


a)
  • كُلُّ ما يُعرفُ بالوَسائِطِ والأدَواتِ المُتاحةِ إذا كانَتْ مُتَطوِّرةً.


b)
  • كلُّ ما يعرفُ بحَواسِّ الإنسانِ عن طريقِ الملاحظةِ والتجربةِ.


c)

كلُّ ما غابَ عن حَواسِّ الإنسانِ ولا يُعرفُ إلا عنْ طَريقِ الوَحيِ.


d)
  • كلُّ ما غابَ عن حَواسِّ الإنسانِ ممَّا يُمكنُ مَعرِفَتُهُ بأدواتٍ خاصَّةٍ.


10.

ما الموضوعُ الذي تبيِّنُـهُ الآيةُ الكريمةُ؛ قال تعالى: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}  [النحل : 78]؟


a)
  • أدَواتُ المَعرِفَةِ الَّتِي ينالُها الإنسانُ بالجدِّ والاجتهادِ.


b)

أدَواتُ المَعرِفَةِ الَّتِي ينالُها الإنسانُ بالتّدَرُّبِ والتّمَرُّنِ.

c)

أدَواتُ المَعرِفَةِ الَّتِي أنعمَ اللهُ تعالى بها على الإنْسانِ.


d)
  • أدَواتُ المَعرِفَةِ الَّتِي اختصَّ الله بها أهل البِرِّ والصَّلاحِ.


11.

ما الذي يبرهنُ على محدوديةِ علم البشرِ معَ تقدُّمِ التّكنولوجيا في معرفةِ وإمكانِ إنزالِ المطرِ اصطناعيًّا؟


a)
  • جهلهُم باستخدامِ الوسائلِ المعَدَّةِ لذلك.


b)
  • علمُهُم بطُرقَ تخزينِها والمحافظةِ عليها.


c)

جهلهُم بمدى نجاحِ وكمِّيَةِ أيِّ مُحاولةٍ.


d)
  • علمُهُم بكميةِ المطَرِ التي يَحتاجونَها.


12.

ما حكمُ متابعةِ توقُّعاتِ مراكزِ الأرصادِ للطَّقسِ والزلازلِ؟


a)
  • مكروهٌ على اعتبارِ أنها توقعاتٌ قد تصيبُ وقد تخطئُ.


b)
  • جائزٌ على اعتبارِ أنها معطياتٌ علميةٌ لا تقبلُ الخطأ.


c)

جائزٌ على اعتبارِ أنها توقعاتٌ قد تصيبُ وقد تخطئُ.


d)
  • مكروهٌ على اعتبارِ أنها توقعاتٌ لا نعلم مدى دقَّتِها.