Font size
Worksheetsbab 5
Total questions: 9
Worksheet time: 10mins
الْأَدَاةُ الْإِلِكْتُرُونِيَّةُ الْمُسْتَخْدَمَةُ لِلْكِتَابَةِ عَلَى الْحَاسُوبِ تَتَكَوَّنُ مِنْ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَفَاتِيحِ الَّتِي تُمَكِّنُنَا مِنْ كِتَابَةِ النُّصُوصِ وَالْأَوَامِرِ بِسُهُولَةٍ. هَذِهِ الْأَدَاةُ تُسَاعِدُنَا عَلَى التَّعْبِيرِ عَنْ أَفْكَارِنَا وَإِنْشَاءِ الْمُسْتَنَدَاتِ الرَّقْمِيَّةِ بِشَكْلٍ سَرِيعٍ وَفَعَّالٍ.
...الْأَدَاةُ الْإِلِكْتُرُونِيَّةُ الْمُسْتَخْدَمَةُ لِلْكِتَابَةِ هِيَ
لَوْحَةُ الْمَفَاتِيحِ
شَاحِنٌ
أَلْعَابٌ
تَحْمِيلٌ
وَاي فَاي
أحمد: أَنَا أُسَاعِدُ أَصْدِقَائِي بِاسْتِخْدَامِ التِّكْنُولُوجِيَا الْحَدِيثَةِ فِي الْبَحْثِ عَنْ الْمَعْلُومَاتِ.
علي: هَذَا رَائِعٌ! هُوَ يُسَاعِدُنِي أَيْضًا فِي الْبَحْثِ عَنْ الْمَعْلُومَاتِ عَلَى الْإِنْتَرْنِتِ.
أحمد: نَعَمْ، نَحْنُ نُسَاعِدُ بَعْضَنَا فِي تَسْهِيلِ الْعَمَلِ بِوَاسِطَةِ الْحَوَاسِيبِ وَالْجَوَالَاتِ الذَّكِيَّةِ.
علي: صَحِيحٌ، هِيَ تُسَاعِدُنَا فِي التَّوَاصُلِ مَعَ الْأَهْلِ وَالْأَصْدِقَاءِ مِنْ خِلَالِ تَطْبِيقَاتِ التَّوَاصُلِ الْمُخْتَلِفَةِ.
أحمد: التِّكْنُولُوجِيَا تُسَهِّلُ حَيَاتَنَا بِشَكْلٍ كَبِيرٍ.
علي: مُتَّفِقٌ مَعَكَ، هِيَ تُسَاعِدُنَا فِي كُلِّ مَجَالٍ.
مَاذَا يَسْتَخْدِمُ أَحْمَدُ لِلتَّسْهِيلِ فِي الْبَحْثِ عَنْ الْمَعْلُومَاتِ؟
الْكُتُبُ
الْحَوَاسِيبُ وَالْجَوَالَاتُ الذَّكِيَّةُ
التِّلفَزِيُونُ
الرَّادِيُو
الْكَامِيرَا
أحمد: أَنَا أُسَاعِدُ أَصْدِقَائِي بِاسْتِخْدَامِ التِّكْنُولُوجِيَا الْحَدِيثَةِ فِي الْبَحْثِ عَنْ الْمَعْلُومَاتِ.
علي: هَذَا رَائِعٌ! هُوَ يُسَاعِدُنِي أَيْضًا فِي الْبَحْثِ عَنْ الْمَعْلُومَاتِ عَلَى الْإِنْتَرْنِتِ.
أحمد: نَعَمْ، نَحْنُ نُسَاعِدُ بَعْضَنَا فِي تَسْهِيلِ الْعَمَلِ بِوَاسِطَةِ الْحَوَاسِيبِ وَالْجَوَالَاتِ الذَّكِيَّةِ.
علي: صَحِيحٌ، هِيَ تُسَاعِدُنَا فِي التَّوَاصُلِ مَعَ الْأَهْلِ وَالْأَصْدِقَاءِ مِنْ خِلَالِ تَطْبِيقَاتِ التَّوَاصُلِ الْمُخْتَلِفَةِ.
أحمد: التِّكْنُولُوجِيَا تُسَهِّلُ حَيَاتَنَا بِشَكْلٍ كَبِيرٍ.
علي: مُتَّفِقٌ مَعَكَ، هِيَ تُسَاعِدُنَا فِي كُلِّ مَجَالٍ.
مَا رَأْيُ أَحْمَدَ عَنْ التِّكْنُولُوجِيَا؟
أَنَّهَا صَعْبَةُ لِاسْتِخْدَامِ
أَنَّهَا غَيْرُ مُفِيدَةٍ
أَنَّهَا مُكَلَّفَةٌ
أَنَّهَا غَيْرُ ضَرُورِيَّةٍ
أَنَّهَا تُسَهِّلُ حَيَاتَنَا بِشَكْلٍ كَبِيرٍ
أحمد: أَنَا أُسَاعِدُ أَصْدِقَائِي بِاسْتِخْدَامِ التِّكْنُولُوجِيَا الْحَدِيثَةِ فِي الْبَحْثِ عَنْ الْمَعْلُومَاتِ.
علي: هَذَا رَائِعٌ! هُوَ يُسَاعِدُنِي أَيْضًا فِي الْبَحْثِ عَنْ الْمَعْلُومَاتِ عَلَى الْإِنْتَرْنِتِ.
أحمد: نَعَمْ، نَحْنُ نُسَاعِدُ بَعْضَنَا فِي تَسْهِيلِ الْعَمَلِ بِوَاسِطَةِ الْحَوَاسِيبِ وَالْجَوَالَاتِ الذَّكِيَّةِ.
علي: صَحِيحٌ، هِيَ تُسَاعِدُنَا فِي التَّوَاصُلِ مَعَ الْأَهْلِ وَالْأَصْدِقَاءِ مِنْ خِلَالِ تَطْبِيقَاتِ التَّوَاصُلِ الْمُخْتَلِفَةِ.
أحمد: التِّكْنُولُوجِيَا تُسَهِّلُ حَيَاتَنَا بِشَكْلٍ كَبِيرٍ.
علي: مُتَّفِقٌ مَعَكَ، هِيَ تُسَاعِدُنَا فِي كُلِّ مَجَالٍ.
مَنْ يُسَاعِدُ أَصْدِقَاءَهُ فِي الْبَحْثِ عَنْ الْمَعْلُومَاتِ؟
عَلِيٌّ
مُحَمَّدٌ
أَحْمَدُ
عَبْدُ اللَّهِ
خَالِدٌ
فِي رَأْيِي أَنَّ الْجَوَالَ يُسَاعِدُنَا عَلَى الِاتِّصَالِ بِالْأَهْلِ وَالْأَصْدِقَاءِ.
لِأَنَّ الْجَوَالَ الذَّكِيَّ يَتَمَيَّزُ بِالْعَدِيدِ مِنَ الْمُمَيِّزَاتِ. الْعَابُ الْإِنْتَرْنِتِ تَجْعَلُ الطِّفْلَ اجْتِمَاعِيًّا.
لِذَلِكَ الْجَوَالُ يُسَاعِدُنَا كَثِيرًا فِي حَيَاتِنَا بِشَرْطِ أَنْ نَسْتَخْدِمَهُ عَلَى حَسَبِ مَا نَحْتَاجُ.
النَّصُّ البُرْهَانِيُّ مِنْ النص يَتَكَوَّنُ مِنْ عَنَاصِرَ إِلَّا
الْوَصْفُ الْعَامُّ
القَضِيَّةُ
الحُجَجُ
التَّأْكِيدُ
الحُجَجُ وَالتَّأْكِيدُ
سلمى : هَلْ يُرْسِلُ الرِّسَالَةَ القَصِيرَة عِبَرَ الوَتْسَابِ إِلَيَّ يَا نَادِين؟
نَادِين : نَعَمْ
...الفِعْلُ المُضَارِع الْمُنَاسِب مِنْ الكَلِمَة التي تَحْتَهَا خَط هو
أُرْسِلُ
تُرْسِلُ
تُرْسِلِينَ
يُرْسِلُوْنَ
يُرْسِلَانِ
أَنَا أُسَاعِدُ أَصْدِقَائِي بِاسْتِخْدَامِ التِّكْنُولُوجِيَا الْحَدِيثَةِ. هُوَ يُسَاعِدُنِي فِي الْبَحْثِ عَنْ الْمَعْلُومَاتِ عَلَى الْإِنْتَرْنِتِ. نَحْنُ نُسَاعِدُ بَعْضَنَا فِي تَسْهِيلِ الْعَمَلِ بِوَاسِطَةِ الْحَوَاسِيبِ وَالْجَوَالَاتِ الذَّكِيَّةِ. هِيَ تُسَاعِدُنَا فِي التَّوَاصُلِ مَعَ الْأَهْلِ وَالْأَصْدِقَاءِ مِنْ خِلَالِ تَطْبِيقَاتِ التَّوَاصُلِ الْمُخْتَلِفَةِ.
...التِّكْنُولُوجِيَا الْمَعْلُومَاتِ وَالِاتِّصَالَاتِ فِي النَّصِّ هِيَ إِلَّا
الجَوَالَاتُ الذَّكِيَّةُ
الحَوَاسِيبُ
الطَيَّارُ
السَيَّارَةُ
التِّلفَزِيُونُ
أَنَا أُسَاعِدُ أَصْدِقَائِي بِاسْتِخْدَامِ التِّكْنُولُوجِيَا الْحَدِيثَةِ. هُوَ يُسَاعِدُنِي فِي الْبَحْثِ عَنْ الْمَعْلُومَاتِ عَلَى الْإِنْتَرْنِتِ. نَحْنُ نُسَاعِدُ بَعْضَنَا فِي تَسْهِيلِ الْعَمَلِ بِوَاسِطَةِ الْحَوَاسِيبِ وَالْجَوَالَاتِ الذَّكِيَّةِ. هِيَ تُسَاعِدُنَا فِي التَّوَاصُلِ مَعَ الْأَهْلِ وَالْأَصْدِقَاءِ مِنْ خِلَالِ تَطْبِيقَاتِ التَّوَاصُلِ الْمُخْتَلِفَةِ.
...الْفِعْلُ الْمُضَارِعُ فِي النَّصِّ هُوَ
نُسَاعِدُ
فِي تَسْهِيلِ الْعَمَلِ
أُسَاعِدُ
تُسَاعِدُ
التَّوَاصُل
الْفِعْلُ الْمُضَارِعُ هُوَ الْفِعْلُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى زَمَانِ الْحَالِ يَبْدَأُ بِحُرُوفِ الْمُضَارَعَةِ (أ، ي، ن، ت)
!إختر الصحيح لكتابة الفعل المضارع في الجمل
يُشَاهِدُ أَبِي التِّلْفَازَ لِمُلَاحَظَةِ الْأَخْبَارِ العَالَمِي
أَسْتَطِيعُ أَنْ نَعْرِفَ جَميعِ الأَخْبَار في العالم في نَفْسِ الوَقْتِ
تَبِيعُ أخْتِي المَلَابِسَ عِبر الإنترنيت
الجوال يُسَاعِدُنِي على الاتصال مع غيري
يَضَعُ مُحَمَّدٌ جَوَالَهُ فِي جَيْبِهِ
