Wayground logo

Free Printable Worksheets

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

Lesson six

Total questions: 30

Worksheet time: 17mins

Name
Class
Date
1.

ما الدليلُ الذي يتضمّنُ إقرارًا بأنَّ البشرَ مختلفونَ في أفكارِهم ومعتقداتِهم، ولهمُ الحقُّ في العيش بأمانٍ دونَ فرض للآراءِ، أو إجبارٍ على اعتناقِ المعتقداتِ؟

a)

قالَ تَعالَى: ( قَد تَبَيِّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ) [البقرة: 250].

b)

قالَ تَعالَى: { فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ ) [البقرة: 250]

c)

قالَ تَعالَى: ( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ) [البقرة: 250].

d)

قالَ تَعالَى: ( فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثَقَىٰ ) [البقرة: 250].

2.

ما الدليلُ على أن الاختلافَ واقعُ حتميٌّ، وسنّةً إلهيّةً؟

a)

قالَ تَعالى: (وَلَوشاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَرْالونَ مُخْتَلِفينَ ) [هود٢٥].

b)

قالَ تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرَّشْدُ مِنَ الْغَيِّ } [البقرة 250].

c)

قال تَعالى: {وَلَوشاءَ رَبُّكَ ما فَعَلوهُ فَذْرِهُم وَما يَفتَرونَ ) [الأنعام 112].

d)

قالَ تَعالَى: {وَلَوْ شَآءَ اللَّهِ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ) [البقرة 20].

3.

ما الآيَةَ التي تَدُلَ علَى المَبْدَأِ التالي: ( الإسلامُ لا يُكرهُ أحدًا على الدّخولِ فيه)؟

a)

قالَ تَعالَى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَة ادْفَغْ بِالَتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَذِي بَيْنَكَ وَبَيْتُه عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمُ} (نست34].

b)

قالَ تَعالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمِ عَلَى أَلَا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أْقْرَبُ لِلتَقْوَى ) [المائدة ه].

c)

قال تعالى: (وَلَو شاءَ رَيُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الأَرضِ كُلُّهُم جَميعًا أَفَأَنتَ تُكرِهُ النَّاسَ حَتّى يَكونوا مُؤْمِنين ) [يونس00].

d)

٢ قالَ تَعالَى: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَهُدَّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعُ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ) (صم٥ه}.

4.

ما الآيَةُ التي تَدُلُّ علَى مَبْدَاِ حوارِ المخالفينَ بالحسنى ونيذ العنفِ؟

a)

قال تَعالى: (وَلَو شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرضِ كُلُّهُم جَمِيعًا } ليونس 09)

b)

قالَ تَعالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ) [المائة 8]

c)
  • قالَ تَعالَى: (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) العنكبوت 40].

d)
  • قالَ تَعالَى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَة ادْفَعْ بِالَتِي هِيَ أَحْسَنُ ) [فمات:34].

5.

ما الآيَةُ التي تَدُلَّ علَى مَبْدَأِ العدالةِ في معاملةِ الآخرينَ وصيانةِ حقوقِهمْ؟

a)

قال تَعالى: {وَلَو شاءَ رَيِّكَ لَآمَنَ مَن فِي الأَرضِ كُلَّهُم جَميعًا أَفَأَنتَ تُكرِهُ النّاسَ حَتّى يَكونوا مُؤْمِنين ) [بونس ه])

b)

٢ قالَ تَعالى: (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَهُدَّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعُ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاحِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا } (لمع٥))

c)

قالَ تَعالَى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةِ ادْفَعْ بِالَتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهِ عَدَاوَةُ كَأَنَّهُ وَلِيَّ حَمِيمُ} إنست م3]

d)

قالَ تَعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَهِ شهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمِ عَلَى أَلَا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى } [المائدة0)

6.

ما الآيَةُ التي تَدُلَّ علَى مَبْدَأِ الرّحمةِ والرّفقِ واللّينِ معَ الناس؟

a)

قالَ تَعالَى: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا الشَّيِّئَة) ((فسات 34).

b)
  • قالَ تَعالَى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لَلْعَالَمِينَ ) [الأنبياء 107).

c)
  • قالَ تَعالَى: ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أَمَّةً وَسَطًا ) [ابقرة %3].

d)
  • قالَ تَعالَى: (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَتِي هِيَ أَحْسَنُ ) (المتكبوت140

7.

ما مجالُ التسامُحِ الذي تبيِّنُه الفقرَةُ التاليَةُ: الغرورُ والتكبر يصورانِ للإنسان أنَّ رأيهُ وحدَه هو الأصحّ، فيفرضهُ على الآخرين ولا يسمحُ لأحدٍ بمخالفتِهِ؟

a)

آثارُ التَسامُحِ.

b)

مجالات التسامح.

c)

معوقاتُ التسامحُ.

d)

نتائجُ التَّسامُحِ.

8.

ما الآيَةُ التي تَدُلّ علَى مَبْدَأِ التَوازنِ والاعتدالِ والتَوسَطِ؟

a)

قال تَعالَى: (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعُ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاحِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا) (صع 10).

b)
  • قال تَعالَى: (وَلَو شاءَ رَيُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الأَرضِ كُلُّهُم جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكونوا مُؤْمِنينَ } ليون ٥٥].

c)
  • قالَ تَعالَى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لَتَكُونُوا شُهَدَاءً عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } [ابقرة %3]

d)

قالَ تَعالَى: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَة ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنُه عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمُ ) إنسات 34].

9.

ما الآيَةُ التي تَدُلُّ علَى المَبْدَأِ الآتي: ( دُورُ العبادةِ لجميع الأديانِ محترمةً، ويجبُ حمايتُها والمحافظةُ عليها)؟

a)

قال تَعالى: (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَهُدّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعُ وَصَلَوَاتُ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ) (صمع 10).

b)

قالَ تَعالَى: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةِ ادْفَعْ بِالَتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَه عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } (نست30].

c)
  • قالَ تَعالى: (وَلَو شاءَ رَبِّكَ لَآمَنَ مَن فِي الأَرضِ كُلَّهُم جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكرِهُ النّاسَ حَتَّى يَكونوا مُؤْمِنينَ ) [يونس ٥٥)

d)
  • قالَ تَعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلَا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبٌ لِلتَّقْوَى ) [العادة8).

10.

ما المَبدأ الذي تُشير إليه الآية الكريمة: (وَلَقَد كَرَّمنا بَني آدَمَ وَحَمَلناهُم فِي البَرِّ وَالبَحرِ وَرَزَقناهُم مِنَ الطَّيّباتِ وَفَضَلناهُم عَلى كَثيرٍ مِمَّن خَلَقنا تَفضيلًا )؟ (الإسرد،70)

a)

التزامُ العدالةِ في معاملةِ الآخرينَ، حقُّ من حقوقهمْ.

b)

دورُ العبادةِ لجميعِ الأديانِ محترمةً، ويجبُ حمايتُها.

c)

التزامُ التَّسامحِ والعفوِ يحوّلانِ العداوةَ إلى مَحبّةِ .

d)

تكريمُ الإنسانِ دون النظرِ إلى لونِهِ أو جنسه أودينِه.

11.

ما الذي جعلَ محاورةً غير المسلمينَ ودعوتِهم للإسلامِ لا تعارَض بينها وبينَ حريةِ الاعتقادِ؟

a)
  • لأنَّ لكُلِّ إنسانِ الحقَّ في اختيارٍ من يتعاملُ معهم.

b)
  • لأن حسنَ التعاملِ يساعدُ في زيادةٍ محبةِ الآخرينَ.

c)
  • لأنَّ لكُلَّ إنسانِ الحقَّ في اختيارِ قَناعَتِهِ دونَ إكراه.

d)

لأنَّ الحوارَ يتيحُ للآخرينَ فهمَ الإسلام فهما صحيحًا.

12.

سَنَّتْ دولةُ الإماراتِ العربيّة المتَّحدةِ قانونًا لمكافحةِ——-يُجرّمُ كافَةَ أشكالِ ازدراءِ الأديانِ والمقدّساتِ، وخطاباتِ الكراهيّةِ والتكفيرِ.

a)

الفقرِ والعَوَزِ

b)

التّمييرِ والكراهيّةِ ،

c)

٤٠ الغشَّ والاحتيالِ

d)

* الأمراضِ والأوبِئَةِ

13.

ما صُورُ التَسامحِ كما تَفهمُ من قولهِ تعالى: ( وَإن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمُ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفَا وَاتَبِعْ سَبِيَل مَنْ أنَابَ إِلَيَ أ

(15) ) [سان]؟

a)
  • إحسانُ الابنِ المُشْرِكِ إلى وَالديهِ المُسلمَين.

b)
  • إحسانُ الجَارِ المُسلمِ إلى جيرانِه المشركينَ.

c)
  • إحسانُ الابنِ المسلمِ إلى والديهِ المسلمَيْنِ.

d)

إحسانُ الابنِ المسلمِ إلى والديهِ المشركينِ.

14.

كانّبِ العهدةُ العمريَةُ معَ——خيرَ مثالٍ يوضَّحُ مدى تسامحِ المسلمينَ معَ غيرِهمْ منَ المخالفينَ لهمْ في الدّينِ.

a)

أهلِ مَكَةٌ

b)

أهلِ القدس

c)

4 أهل المَدينة

d)

أهل الطائِفِ

15.

ما صورُ التَّسامُحِ مع أهلِ الكتابِ التي ذُكرتْ في هذِهِ الآيةِ؟ قال نعالى: ( ٱلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِبَتُ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَبَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهمْ وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ ٱلْمُوْمِنَتِ وَٱلْغُمَتَتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ مِن قَبْلِكُمْ ) (المائدة 5)

a)

إباحةُ الأكلِ منْ طَعامِهِمْ.

b)
  • إباحة السّفرِ إلى بلدانِهمْ.

c)
  • إباحةُ الزِّواجِ مِنْ نِسانِهِمْ.

d)
  • إباحةُ البيعِ والشَّراءِ منهُمْ.

16.

ما المَبدأ الذي تُشير إليه الآية: قال تعالى: (وَلَا تَسْتَوِي الخَسَنَةُ وَلَا السِّيِّئَة "أدْفَغْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنُه عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } (فسعت 134؟

a)
  • العدالةُ في معاملةِ الآخرينَ وصيانةْ حقوقِهم.

b)
  • دورُ العبادةِ لجميع الأديانِ محترمةٌ ويجبُ حمايتُها.

c)
  • التّسامحُ والعفوُ يحوَلانِ العداوةَ إلى محبّةٍ.

d)
  • الإسلامُ لا يُكرهُ أحدًا على الدّخولِ فيه.

17.

أيِّ نوعٍ من الحقوقِ يدُلُّ عليه قوله ونه: ( مَن قتلَ نفسًا معاهدًا لم يَرَحْ رائحةَ الجنَّةِ -أيْ لمْ يشمَ رائحتَها، وإنَّ ريحَها ليوجدُ منْ مسيرةِ أربعينَ عامًا) أردة البندة!؟

a)

حفْظُ أعراضٍ النَاس.

  • 

b)
  • حِفْظ كرامةِ النَّاس.

c)
  • حِفْظُ دِماءِ النَّاس.

d)
  • حفْظُ أموالِ النّاس.

18.

ما أثر الإكراهِ في اختيار الفكر والدينِ على المجتمع؟

a)

نشرُ الأخلاقِ الحسنةِ.

b)

إضعاف المجتمع .

c)
  • قَوَةُ وتماسكُ المجتمع.

d)
  • شيوعُ الصدق والشفافية.

19.

ما الذي يُعَدُّ مِنَ التَّسامُحِ الفِكريِّ ؟

a)

رفضُ الرأي الآخرِ لاختلافِنا معهُ.

b)
  • الانتصارُ للرَّأي ورفض معارضَتِهِ.

c)
  • استخدامُ القوّةِ لإقناعِ النَاسِ بالدَينِ.

d)

التَواصلُ والاستفادة من علم الآخرين.

20.

ما أثر الإكراه في اختيار الفكر والدين على المجتمع؟

a)

نشرُ الحقُّ والأخلاقِ الحسنةِ.

b)

شيوعُ الصدق والشفافية.

c)
  • شيوعُ الكَذِبِ والنفاق.

d)
  • قوَةُ وتماسكُ المجتمع.

21.

ما معنى كونِ الشريعة حنيفيّةً وكونِها سمحة في قوله غ: (بُعثتُ بالحَنيفيَّةِ السَّمحةِ) أنوة أحمدًا؟

a)

حنيفيّةٌ في الأخلاقِ

b)

حنيفيّةٌ في التّوحيدِ.

22.

ما آثارُ التّسامحِ الفكريّ على المجتمع؟

a)

احترامُ حريّاتِ الإنسانِ وحقوقِه.

b)

التخلّي عنْ معتقداتِنا والتّهاونُ بها.

c)

قبول العدوانِ من طرف الآخرينَ.

d)

تحقيقُ أمنٍ واستقرارِ المجتمعِ.

23.

ما آثارُ التَّسامحِ الفكريّ على المجتمع؟

a)

تسفيهُ رأيٍ ومُعْتَقَداتِ الآخرينَ.

b)

تحقيقُ المصالحِ وترسيخُ قيمِ التَّعايش.

c)

تقديمُ الصّورةِ المشرقةِ عن الإسلام.

d)

فرضُ الرأي والمُعتقداتِ على الآخرينَ.

24.

ما أثرُ الإكراه في اختيارِ الفِكر والدّينِ على المجتمع؟

a)
  • قَوّةً وتماسكُ المجتمع.

b)
  • شيوعُ الصَدْقِ والشّفافِيةِ.

c)

نشر الظلم والأخلاق السيئة

d)

نشرُ الحقَّ والأخلاقِ الحسنةِ.

25.

ما الذي ليس مِنَ التسامحِ؟

a)

التخلي عنْ معتقداتِنا والتّهاونُ بها.

b)

قبول العدوانٍ من طرف الآخرين.

c)

التخلي عنْ تسفيهِ مذهَبِ الآخرينَ.

d)

التخلّي عنْ تحقيرِ معتقداتِ الآخرينَ.

26.

ما الذي ليس منَ التسامحِ؟.

a)

التخلي عنْ معتقداتِنا والتّهاونُ بها.

b)

قبولُ العدوانِ من طرف الآخرينَ.

c)
  • التخلّي عنْ تسفيهِ مذهَبِ الآخرينَ.

d)
  • التخلي عنْ تحقير معتقداتِ الآخرينَ.

27.

ما الذي يعدُّ من التَّسامُحِ الفكريِّ؟

a)

• التعاملُ مع المختلفينَ معنا فكريًا وعقديًا.

b)
  • الانتصارُ للذّاتِ وإنْ كانتْ على باطلٍ.

c)
  • استخدامُ العنفِ لإقناعِ النَاسِ بالدّينِ.

d)
  • رفضُ الرأي الآخرِ وإنْ كانَ على حَقُّ.

28.

ما الذي يعتبرُ من حلولٍ مشكلةِ التعصّبِ؟

a)

اليقين بحق الإنسانِ برفص ما ما يخالف مذهبَهُ.

b)

العلم وسعة الأفق، وتقبل اختلاف الأفكار والأراء.

c)

اليقينُ بحقّ الإنسانِ برفضٍ ما يخالف رأيهُ.

d)

الفهمُ الصحيحُ للإسلام، وتلقيهِ ممّنْ نثقُ بعلمِهمْ.

29.

ما موقفُ الإسلام من التّعصّبِ، والانغلاقِ الفكريِّ؟

a)

يرفضُه ويمقتُهُ منَ الشخص الجاهلِ.

b)

يرفضُه ويمقتُهُ منَ الشخص المتكَبِّرِ

c)
  • يقبلُه من الشَّخْصِ المَظلومِ.

d)
  • يرفضُه ويمقتُهُ من أي كانَ.

30.

احترامُ حقُّ الآخرين في التَّمتَّعِ بحقوقِهم وحريّاتِهم، وثقافاتِهم.

(a)