wayground logo

Free Printable Worksheets

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

Mabadi Ilmu Aqidah C2

Total questions: 21

Worksheet time: 21mins

Name
Class
Date
1.
Nama :
4 lines
2.
1. لِمَاذَا تُعْتَبَرُ العَقِيدَةُ أَسَاسَ الدِّينِ؟
a)
أ. لِأَنَّهَا أَكْثَرُ العُلُومِ شُهْرَةً
b)
ب. لِأَنَّ العِبَادَاتِ لَا تُقْبَلُ إِلَّا بِهَا
c)
ج. لِأَنَّهَا تَتَعَلَّقُ بِالمُعَامَلَاتِ
d)
د. لِأَنَّهَا فَرْعٌ مِنْ فُرُوعِ الفِقْهِ
3.
2. مَاذَا يَحْدُثُ لِعِبَادَةِ شَخْصٍ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ؟
a)
أ. تُقْبَلُ عِبَادَتُهُ بَعْدَ الصَّدَقَةِ
b)
ب. لَا تُقْبَلُ عِبَادَتُهُ أَصْلًا
c)
ج. تُقْبَلُ عِبَادَتُهُ بَشَرْطِ الزَّكَاةِ
d)
د. تُقْبَلُ عِبَادَتُهُ بَعْدَ الحَجِّ
4.
3. إِذَا آمَنَ العَبْدُ بِأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ، كَيْفَ يَظْهَرُ ذَلِكَ فِي سُلُوكِهِ؟
a)
أ. يَتَجَنَّبُ سَمَاعَ مَا يُغْضِبُ اللَّهَ
b)
ب. يُكْثِرُ مِنَ الطَّهَارَةِ
c)
ج. يَزِيدُ فِي العِلْمِ الدُّنْيَوِيِّ
d)
د. يُسَافِرُ كَثِيرًا لِلتِّجَارَةِ
5.
4. مَا العَلاقَةُ بَيْنَ مَعْرِفَةِ العَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ وَتَجَنُّبِ البِدَعِ؟
a)
أ. مَنْ عَرَفَ العَقِيدَةَ الصَّحِيحَةَ يَعْرِفُ مَا يُخَالِفُهَا فَيَتَجَنَّبُهُ
b)
ب. مَعْرِفَةُ العَقِيدَةِ تُوجِبُ كَثْرَةَ البِدَعِ
c)
ج. البِدَعُ هِيَ أَصْلُ العَقِيدَةِ
d)
د. البِدَعُ لَا تَتَأَثَّرُ بِالعَقِيدَةِ
6.
5. مَاذَا يَحْصُلُ لِمَنْ يَعْرِفُ أُصُولَ الإِيمَانِ السِّتَّةَ؟
a)
أ. يُصَحِّحُ إِيمَانَهُ وَيَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى بَصِيرَةٍ
b)
ب. يَزِيدُ مَالُهُ وَجَاهُهُ
c)
ج. يَتَعَلَّمُ أَحْكَامَ الزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ
d)
د. يَسْتَفِيدُ فِي العُلُومِ الدُّنْيَوِيَّةِ
7.
6. لِمَاذَا يُعْتَبَرُ عِلْمُ العَقِيدَةِ أَفْضَلَ العُلُومِ وَأَرْفَعُهَا شَأْنًا؟
a)
أ. لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَا يُوجِبُ عَلَى المُكَلَّفِينَ وَشَرْطٌ لِصِحَّةِ العِبَادَاتِ
b)
ب. لِأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ عَنِ التَّجَارَةِ وَالمُعَامَلَاتِ
c)
ج. لِأَنَّهُ يَخْتَصُّ بِالفَلْسَفَةِ وَعِلْمِ الكَلَامِ
d)
د. لِأَنَّهُ فَرْعٌ مِنَ الفِقْهِ
8.
7. لِمَاذَا لَا يُسْمَحُ بِالزِّيَادَةِ أَوِ النُّقْصَانِ فِي مَسَائِلِ العَقِيدَةِ؟
a)
أ. لِأَنَّهَا مَأْخُوذَةٌ مِنَ القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ وَلَيْسَ لِلْعَقْلِ فِيهَا مَجَالٌ
b)
ب. لِأَنَّهَا مَبْنِيَّةٌ عَلَى العَادَاتِ وَالتَّقَالِيدِ
c)
ج. لِأَنَّهَا قَابِلَةٌ لِلتَّغْيِيرِ بِالزَّمَانِ
d)
د. لِأَنَّهَا تَتَعَلَّقُ بِالمُعَامَلَاتِ الدُّنْيَوِيَّةِ
9.
8. مَاذَا يَسْتَفِيدُ العَبْدُ عِنْدَمَا يُؤْمِنُ بِأَنَّ اللَّهَ رَزَّاقٌ؟
a)
أ. لَا يَخَافُ مِنْ أَحَدٍ أَنْ يَنْقُصَ رِزْقَهُ
b)
ب. يَتَعَلَّمُ أَحْكَامَ الطَّهَارَةِ
c)
ج. يَزِيدُ فِي المَعَامَلَاتِ الدُّنْيَوِيَّةِ
d)
د. يُكْثِرُ مِنَ السَّفَرِ وَالتِّجَارَةِ
10.
9. مَا دَلِيلُ أَنَّ السَّعَادَةَ الحَقِيقِيَّةَ تَتَوَقَّفُ عَلَى العَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ؟
a)
أ. قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)
b)
ب. قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ)
c)
ج. قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ)
d)
د. قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: (إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ)
11.
10. كَيْفَ تُسَاعِدُ مَعْرِفَةُ العَقِيدَةِ فِي اتِّبَاعِ السَّلَفِ الصَّالِحِ؟
a)
أ. تُمَكِّنُ المُؤْمِنَ مِنْ فَهْمِ طَرِيقِهِمْ وَسُلُوكِ سَبِيلِهِمْ
b)
ب. تَجْعَلُ المُؤْمِنَ يَتَّبِعُ أَهْلَ البِدَعِ
c)
ج. تُحَسِّنُ مُعَامَلَاتِهِ الدُّنْيَوِيَّةَ فَقَطْ
d)
د. تُلْزِمُ المُؤْمِنَ بِتَعَلُّمِ الفَلْسَفَةِ
12.
11. مَا الَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ أَصْلُ كَلِمَةِ «عَقَدَ» فِي اللُّغَةِ؟
a)
أ. يَدُلُّ عَلَى الشَّدِّ وَالثِّقَةِ
b)
ب. يَدُلُّ عَلَى القَطْعِ وَالفَصْلِ
c)
ج. يَدُلُّ عَلَى المَحَبَّةِ وَالمَوَدَّةِ
d)
د. يَدُلُّ عَلَى الفِقْهِ وَالعِلْمِ
13.
12. لِمَاذَا تُعْتَبَرُ أُصُولُ الإِيمَانِ السِّتَّةُ مَوْضُوعًا لِعِلْمِ العَقِيدَةِ؟
a)
أ. لِأَنَّهَا مَبْنِيَّةٌ عَلَى العَادَاتِ
b)
ب. لِأَنَّهَا أَصْلُ الإِيمَانِ وَمَحَلُّ البَحْثِ فِيهِ
c)
ج. لِأَنَّهَا فُرُوعُ الفِقْهِ وَالعِبَادَاتِ
d)
د. لِأَنَّهَا مَسَائِلُ فَلْسَفِيَّةٌ صَرْفَةٌ
14.
13. مَا أَثَرُ الإِيمَانِ بِأَنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ فِي سُلُوكِ المُؤْمِنِ؟
a)
أ. يَتَجَنَّبُ الأَعْمَالَ الَّتِي تُغْضِبُ اللَّهَ
b)
ب. يُكْثِرُ مِنَ الطَّهَارَةِ
c)
ج. يَزِيدُ فِي الأَعْمَالِ الدُّنْيَوِيَّةِ
d)
د. يُسَافِرُ كَثِيرًا لِلتِّجَارَةِ
15.
14. لِمَاذَا لَا تُقْبَلُ العِبَادَاتُ بِلَا عَقِيدَةٍ صَحِيحَةٍ؟
a)
أ. لِأَنَّهَا فَرْعٌ مِنَ الفِقْهِ
b)
ب. لِأَنَّ الإِيمَانَ شَرْطٌ لِصِحَّةِ العِبَادَةِ
c)
ج. لِأَنَّ العِبَادَةَ تُقْبَلُ بِالنِّيَّةِ فَقَطْ
d)
د. لِأَنَّهَا تَعَلَّمَتْ مِنَ الفَلْسَفَةِ
16.
15. مَا صِلَةُ دَعْوَةِ الأَنْبِيَاءِ بِعِلْمِ العَقِيدَةِ؟
a)
أ. أَصْلُ دَعْوَتِهِمْ التَّوْحِيدُ وَالإِيمَانُ بِاللَّهِ
b)
ب. دَعْوَتُهُمْ فِي أَغْلَبِهَا لِلْمُعَامَلَاتِ
c)
ج. دَعْوَتُهُمْ مُخْتَصَّةٌ بِأَحْكَامِ المِيرَاثِ
d)
د. دَعْوَتُهُمْ لِلْعُلُومِ الدُّنْيَوِيَّةِ
17.
16. لِمَاذَا يُسَمَّى عِلْمُ العَقِيدَةِ أَيْضًا «التَّوْحِيدَ» أَوْ «الإِيمَانَ»؟
a)
أ. لِأَنَّهُ يَبْحَثُ فِي تَحْقِيقِ الإِيمَانِ بِاللَّهِ وَتَوْحِيدِهِ
b)
ب. لِأَنَّهُ يَتَعَلَّقُ بِالعَادَاتِ وَالتَّقَالِيدِ
c)
ج. لِأَنَّهُ يُعَلِّمُ أَحْكَامَ الطَّهَارَةِ وَالصَّلَاةِ
d)
د. لِأَنَّهُ فَرْعٌ مِنَ الفَلْسَفَةِ
18.
17. مَا المَصَادِرُ الَّتِي يَسْتَمِدُّ مِنْهَا عِلْمُ العَقِيدَةِ؟
a)
أ. القُرْآنُ وَالسُّنَّةُ
b)
ب. العَقْلُ وَالعَادَاتُ
c)
ج. الفَلْسَفَةُ وَالمَنْطِقُ
d)
د. العُلُومُ الطَّبِيعِيَّةُ
19.
18. لِمَاذَا لَا مَجَالَ لِلْعَقْلِ فِي إِثْبَاتِ مَسَائِلِ العَقِيدَةِ؟
a)
أ. لِأَنَّهَا غَيْبِيَّاتٌ مَبْنِيَّةٌ عَلَى الوَحْيِ
b)
ب. لِأَنَّهَا مَبْنِيَّةٌ عَلَى العَادَاتِ
c)
ج. لِأَنَّهَا فُرُوعُ الفِقْهِ
d)
د. لِأَنَّهَا تُعَلِّمُ أَحْكَامَ المِيرَاثِ
20.
19. مَا حُكْمُ تَعَلُّمِ أُصُولِ الإِيمَانِ إِجْمَالًا؟
a)
أ. فَرْضُ عَيْنٍ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
b)
ب. فَرْضُ كِفَايَةٍ
c)
ج. مُسْتَحَبٌّ
d)
د. مُبَاحٌ
21.
20. مَا حُكْمُ تَعَلُّمِ تَفَاصِيلِ العَقِيدَةِ لِلرَّدِّ عَلَى الشُّبُهَاتِ؟
a)
أ. فَرْضُ عَيْنٍ
b)
ب. فَرْضُ كِفَايَةٍ
c)
ج. مُبَاحٌ
d)
د. مَكْرُوهٌ