Worksheetsالصف الخامس الإبتدائي - التوحيد
Total questions: 45
Worksheet time: 15mins
مَاذَا يَشْتَمِلُ الإِيمَانُ بِالقَدَرِ؟
أ. التَّصْدِيقُ بِالعِلْمِ السَّابِقِ للهِ
ب. التَّصْدِيقُ بِالْمَلَائِكَةِ
ج. التَّصْدِيقُ بِالكِتَابِ
د. التَّصْدِيقُ بِالرُّسُلِ
أَيْنَ كُتِبَ القَدَرُ؟
أ. فِي الْقُرْآنِ
ب. فِي السُّنَّةِ
ج. فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ
د. فِي الْمَسَاجِدِ
مَاذَا يَدُلُّ عَلَى نُفُوذِ مَشِيئَةِ اللهِ؟
أ. أَنَّهَا مَحْدُودَةٌ
ب. أَنَّهَا شَامِلَةٌ لِكُلِّ شَيْءٍ
ج. أَنَّهَا لِلصَّالِحِينَ فَقَطْ
د. أَنَّهَا لِلْأَنْبِيَاءِ فَقَطْ
مَاذَا يَعْنِي الإِيمَانُ بِالْقَدَرِ؟
أ. التَّصْدِيقُ بِالوَاحِدَانِيَّةِ
ب. التَّصْدِيقُ بِأَنَّ اللهَ خَالِقُ العِبَادِ
ج. التَّصْدِيقُ بِأَنَّ النَّاسَ يَخْلُقُونَ أَفْعَالَهُمْ
د. التَّصْدِيقُ بِأَنَّ الْكَوَاكِبَ تُدَبِّرُ الْحَيَاةَ
مَا أَوَّلُ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الإِيمَانِ؟
أ. الإِيمَانُ بِالقَدَرِ
ب. الإِيمَانُ بِاللهِ
ج. الإِيمَانُ بِالمَلَائِكَةِ
د. الإِيمَانُ بِالكِتَابِ
مَا رُتْبَةُ الإِيمَانِ بِالقَدَرِ؟
أ. الرُّكْنُ الثَّانِي
ب. الرُّكْنُ الرَّابِعُ
ج. الرُّكْنُ السَّادِسُ
د. الرُّكْنُ الأَوَّلُ
مَنْ أَنْكَرَ القَدَرَ فَهُوَ؟
أ. مُسْلِمٌ
ب. مُؤْمِنٌ ضَعِيفٌ
ج. كَافِرٌ
د. صَالِحٌ
مَا حُكْمُ الإِيمَانِ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ؟
أ. مُسْتَحَبٌّ
ب. مُبَاحٌ
ج. وَاجِبٌ
د. غَيْرُ ضَرُورِيٍّ
مَا دَلِيلُ وُجُوبِ الإِيمَانِ بِالقَدَرِ؟
أ. اجْتِمَاعُ الْأَئِمَّةِ عَلَيْهِ
ب. قَوْلُ النَّاسِ
ج. اجْتِهَادُ الْفُقَهَاءِ
د. الْمُجْتَمَعُ
الإِيمَانُ بِالقَدَرِ يَشْمَلُ:
أ. الْخَيْرَ وَحْدَهُ
ب. الشَّرَّ وَحْدَهُ
ج. الْخَيْرَ وَالشَّرَّ مَعًا
د. الْمَلَائِكَةَ
مَا مَكَانَةُ الْعَقِيدَةِ فِي حَيَاةِ الْإِنْسَانِ؟
أ. دُونَ ضَرُورَةٍ
ب. فَوْقَ كُلِّ ضَرُورَةٍ
ج. ضَرُورَةٌ ثَانَوِيَّةٌ
د. غَيْرُ مُهِمَّةٍ
بِمَاذَا تَحْقُقُ السَّعَادَةُ لِلنَّفْسِ وَالرُّوحِ؟
أ. بِالطَّعَامِ وَالشَّرَابِ
ب. بِاللَّعِبِ وَالتَّسْلِيَةِ
ج. بِالْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ
د. بِالْأَمْوَالِ
مَا الَّذِي تُوجِبُهُ الْعَقِيدَةُ الصَّحِيحَةُ؟
أ. الْإِيمَانُ بِالخَالِقِ وَعِبَادَتُهُ
ب. الْإِيمَانُ بِالنَّاسِ
ج. الْإِيمَانُ بِالْمُجْتَمَعِ
د. الْإِيمَانُ بِالطَّبِيعَةِ
أَيُّ الْأُمُورِ تَأْتِي فِي الدَّرَجَةِ الْأُولَى؟
أ. اللَّعِبُ
ب. الْمَالُ
ج. الْعَقِيدَةُ
د. الْمَسْكَنُ
مَا دَلِيلُ حَاجَةِ الْقُلُوبِ إِلَى الْعَقِيدَةِ؟
أ. أَنَّهَا تَجْلِبُ السَّعَادَةَ
ب. أَنَّهَا غَيْرُ مُهِمَّةٍ
ج. أَنَّهَا تُقَلِّلُ الْإِيمَانَ
د. أَنَّهَا تُبْعِدُ عَنِ اللهِ
مَا أَوَّلُ مَا يُطَالَبُ بِهِ النَّاسُ؟
أ. الصَّلَاةُ
ب. الزَّكَاةُ
ج. الْعَقِيدَةُ
د. الْحَجُّ
مَا مَكَانَةُ الْعَقِيدَةِ الإِسْلَامِيَّةِ؟
أ. أَعْظَمُ الْوَاجِبَاتِ
ب. أَقَلُّ الْوَاجِبَاتِ
ج. غَيْرُ مُهِمَّةٍ
د. مُسْتَحَبَّةٌ
مَا أَكْثَرُ مَا يُطَالَبُ بِهِ الْإِنْسَانُ؟
أ. الطَّعَامُ
ب. الْمَالُ
ج. الْعَقِيدَةُ
د. الْمَسَاكِنُ
مَا دَلِيلُ أَنَّ الْعَقِيدَةَ أَصْلُ الْإِسْلَامِ؟
أ. لِأَنَّهَا جُزْءٌ مِنَ الْوَاجِبَاتِ
ب. لِأَنَّهَا أَعْظَمُ الْوَاجِبَاتِ وَآكِدُهَا
ج. لِأَنَّهَا غَيْرُ ضَرُورِيَّةٍ
د. لِأَنَّهَا مُسْتَحَبَّةٌ
الْعَقِيدَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ تُنَظِّمُ:
أ. حَيَاةَ الْإِنْسَانِ وَقَلْبَهُ
ب. الطَّبِيعَةَ
ج. الْجِسْمَ فَقَطْ
د. الْمَالَ
مَا مَعْنَى كِتَابَةِ القَدَرِ؟
أ. أَنَّهُ مَوْجُودٌ فِي الْقُرْآنِ
ب. أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ
ج. أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي الْمَسْجِدِ
د. أَنَّهُ مَكْتُوبٌ عِنْدَ النَّاسِ
مَا الَّذِي يَدُلُّ عَلَى شُمُولِ تَقْدِيرِ اللهِ؟
أ. أَنَّهُ لِلصَّالِحِينَ فَقَطْ
ب. أَنَّهُ يَشْمَلُ كُلَّ شَيْءٍ
ج. أَنَّهُ مَحْدُودٌ
د. أَنَّهُ مَحْصُورٌ فِي الْأَرْضِ
مَا أَحَدُ أَرْكَانِ الإِيمَانِ السِّتَّةِ؟
أ. الإِيمَانُ بِالْقَدَرِ
ب. الإِيمَانُ بِالطَّبِيعَةِ
ج. الإِيمَانُ بِالنَّاسِ
د. الإِيمَانُ بِالْعِلْمِ الدُّنْيَوِيِّ
مَا الَّذِي يُعْتَبَرُ دَلِيلًا عَلَى نُفُوذِ مَشِيئَةِ اللهِ؟
أ. أَنَّهُ يَعْلَمُ الْغَيْبَ
ب. أَنَّهُ خَالِقُ الْعِبَادِ
ج. أَنَّهُ يَقْدِرُ كُلَّ شَيْءٍ
د. جَمِيعُ مَا ذُكِرَ
كَيْفَ يُؤْمِنُ الْمُسْلِمُ بِالْقَدَرِ؟
أ. بِالتَّصْدِيقِ وَالْعَمَلِ
ب. بِاللَّعِبِ وَالْهَزْلِ
ج. بِالظَّنِّ وَالشَّكِّ
د. بِالتَّقْلِيدِ الأَعْمَى
الإِيمَانُ بِالْقَدَرِ هُوَ؟
أ. فَرْعٌ صَغِيرٌ
ب. الرُّكْنُ السَّادِسُ وَالأَخِيرُ
ج. شَرْطٌ غَيْرُ مُهِمٍّ
د. خُرُوجٌ عَنِ الْإِسْلَامِ
مَنْ أَنْكَرَ القَدَرَ فَهُوَ؟
أ. مُبْتَدِعٌ صَغِيرٌ
ب. مُسْلِمٌ صَالِحٌ
ج. كَافِرٌ بِاتِّفَاقِ الْأَئِمَّةِ
د. مُجْتَهِدٌ
مَا الَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَهَمِّيَّةِ الإِيمَانِ بِالْقَدَرِ؟
أ. أَنَّهُ اجْتِهَادٌ فَرْدِيٌّ
ب. أَنَّهُ فَرْضٌ وَاجِبٌ
ج. أَنَّهُ رَغْبَةٌ شَخْصِيَّةٌ
د. أَنَّهُ مِنَ الْعَادَاتِ
الإِيمَانُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ دَلِيلٌ عَلَى؟
أ. قُدْرَةِ اللهِ وَحِكْمَتِهِ
ب. ضَعْفِ الْإِنْسَانِ
ج. حَاجَةِ النَّاسِ
د. عَادَاتِ الْمُجْتَمَعِ
مَا عَاقِبَةُ مَنْ يُكَذِّبُ بِالْقَدَرِ؟
أ. يُثَابُ
ب. يُؤْجَرُ
ج. يَكْفُرُ
د. يَسْلَمُ
مَا الَّذِي تَحْتَاجُهُ الْقُلُوبُ فَوْقَ كُلِّ ضَرُورَةٍ؟
أ. الْمَسَاكِنُ
ب. الْأَمْوَالُ
ج. الْعَقِيدَةُ
د. الْمَلَابِسُ
بِمَاذَا تَتَحَقَّقُ السَّعَادَةُ؟
أ. بِالْمَالِ وَالذَّهَبِ
ب. بِالْأَكْلِ وَالشُّرْبِ
ج. بِالْعَقِيدَةِ وَالإِيمَانِ
د. بِاللَّعِبِ
مَا دَلِيلُ أَنَّ الْعَقِيدَةَ ضَرُورِيَّةٌ؟
أ. لِأَنَّهَا تُعْطِي سَعَادَةً لِلْقَلْبِ
ب. لِأَنَّهَا مُجَرَّدُ خِيَارٍ
ج. لِأَنَّهَا عَادَةٌ قَدِيمَةٌ
د. لِأَنَّهَا غَيْرُ مُهِمَّةٍ
مَا الَّذِي يَجْعَلُ الإِنْسَانَ يَعْبُدُ رَبَّهُ؟
أ. الْعَقِيدَةُ
ب. الْمَالُ
ج. الْجِسْمُ
د. الْمُجْتَمَعُ
مَا أَوَّلُ مَا يُطَالَبُ بِهِ النَّاسُ؟
أ. الصَّلَاةُ
ب. الْعَقِيدَةُ
ج. الزَّكَاةُ
د. الْحَجُّ
مَا الَّذِي يُقَوِّي النَّفْسَ وَالرُّوحَ؟
أ. الطَّعَامُ
ب. الْعَقِيدَةُ
ج. الْمَسْكَنُ
د. الْمَالُ
مَا أَعْظَمُ الْوَاجِبَاتِ وَآكِدُهَا؟
أ. الْعِبَادَةُ
ب. الْمَالُ
ج. الْعَقِيدَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ
د. الْجِسْمُ
لِمَاذَا تُعْتَبَرُ الْعَقِيدَةُ أَصْلَ الْإِسْلَامِ؟
أ. لِأَنَّهَا غَيْرُ ضَرُورِيَّةٍ
ب. لِأَنَّهَا جُزْءٌ مِنَ الْعَادَاتِ
ج. لِأَنَّهَا أَعْظَمُ الْوَاجِبَاتِ
د. لِأَنَّهَا مُسْتَحَبَّةٌ
مَا الَّذِي يَجْعَلُ الْمُسْلِمَ يَسْتَقِيمُ؟
أ. الْعَقِيدَةُ
ب. الْمَالُ
ج. الْمَسَاكِنُ
د. الطَّبِيعَةُ
الْعَقِيدَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ تُنَظِّمُ:
أ. الْحَيَاةَ وَالْقَلْبَ
ب. الطَّبِيعَةَ فَقَطْ
ج. الْأَمْوَالَ فَقَطْ
د. الْمَسَاكِنَ
مَا هُوَ الرُّكْنُ الَّذِي يَشْمَلُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ؟
أ. الإِيمَانُ بِالْمَلَائِكَةِ
ب. الإِيمَانُ بِالْقَدَرِ
ج. الإِيمَانُ بِالرُّسُلِ
د. الإِيمَانُ بِالْكِتَابِ
مَا الَّذِي يُحَقِّقُ لِلْمُجْتَمَعِ أَمْنًا وَاسْتِقْرَارًا؟
أ. الْمَالُ
ب. الْعَقِيدَةُ
ج. الْمَسَاكِنُ
د. الْجِسْمُ
مَنْ أَنْكَرَ الْقَدَرَ فَقَدْ؟
أ. آثِمٌ صَغِيرٌ
ب. أَخْطَأَ فَقَطْ
ج. كَفَرَ
د. أَصْبَحَ صَالِحًا
مَا دَلِيلُ أَنَّ الْعَقِيدَةَ أَصْلُ الْإِسْلَامِ؟
أ. أَنَّهَا غَيْرُ ضَرُورِيَّةٍ
ب. أَنَّهَا أَعْظَمُ الْوَاجِبَاتِ
ج. أَنَّهَا مُجَرَّدُ عَادَةٍ
د. أَنَّهَا لِلنَّاسِ فَقَطْ
مَا الَّذِي يَجْعَلُ الْإِنْسَانَ يَسْعَى لِلسَّعَادَةِ وَالنَّجَاةِ؟
أ. الْعَقِيدَةُ
ب. الْمَالُ
ج. الْمَسَاكِنُ
د. الطَّبِيعَةُ
