wayground logo

Free Printable Worksheets

NEW

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

التسامح في فكر الشيخ زايد

Total questions: 10

Worksheet time: 5mins

Name
Class
Date
1.

يُعَدّ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله – نموذجًا عالميًّا في التسامح الإنساني، إذ اتسمت رؤيته بالعمق والواقعية، فكانت تنطلق من شخصيته المحبة للخير والسلام، وتعتمد على أسسٍ راسخة أبرزها أنَّ:

a)

التسامح واجب ديني وأخلاقي ينبغي على الإنسان ممارسته تجاه كل إنسان، مسلماً كان أو غير مسلم، لأنّ الإنسان مكرّم في خلقه وهو جزء من الأسرة الإنسانية الواحدة التي أراد الله لها الرحمة والخير.

b)

التسامح قيمة نسبية تُمارس في حدود المصلحة الوطنية فقط، بحيث تُقدَّم المصلحة العامة على القيم الأخلاقية إذا تعارضتا، لأن السياسة لا يمكن أن تقوم على المثل الدينية أو الروحية في كل الأحوال.

c)

التسامح فضيلة ثانوية يمكن التخلّي عنها في حال تعارضها مع متطلبات القوة والحزم في إدارة الدولة، إذ لا يمكن بناء الأوطان إلا بالقرارات الصارمة التي تسبق مبادئ التفاهم والتعاطف الإنساني.

d)

التسامح مظهر شكليّ من مظاهر المجاملة الاجتماعية التي تُستخدم لتحسين صورة الدولة في الخارج، دون أن يكون له دور فعلي في بناء المجتمع أو تشكيل ثقافته الداخلية على أسس دينية وإنسانية.

2.

تُظهر رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله – في التسامح أن القيادة الحقيقية تقوم على الرحمة والرفق، لذلك كان يؤمن بأنّ الحاكم الناجح هو الذي:

a)

يجعل الرحمة واللين أساسًا لعلاقته بشعبه، فيعاملهم بعدلٍ ومودة، ويعتبر التسامح منهجًا للحياة السياسية والاجتماعية يحقق وحدة الوطن واستقراره وسعادته.

b)

يعتمد الحزم الكامل في القرارات الداخلية دون النظر إلى مشاعر المواطنين، لأن الحاكم القوي لا بد أن يكون صارمًا في إدارة شؤون الدولة لتحقيق هيبتها بين الأمم.

c)

يترك شؤون الناس للمؤسسات وحدها دون تدخّل شخصي منه، لأن العدل لا يتحقق بالرحمة بل بالقوانين التي تُطبَّق بصرامة مطلقة على الجميع دون استثناء.

3.

تعبّر حكمة الشيخ زايد في قوله: «التسامح واجب، والإحسان أو الفضيلة واجب وليست فضلاً» عن أنَّ رؤيته الأخلاقية كانت تنطلق من:

a)

اعتبار التسامح فريضة إنسانية لا تقلّ في أهميتها عن العبادات، لأنها تحفظ تماسك المجتمع وتمنح الأفراد القدرة على العيش بسلامٍ ووئامٍ دائمين.

b)

ربط التسامح بالمصلحة السياسية فقط لتحقيق الانسجام بين المواطنين والمقيمين دون ارتباطه بالقيم الدينية أو الأخلاقية الثابتة.

c)

حصر التسامح في المعاملات الدبلوماسية دون تطبيقه في الحياة اليومية بين أفراد المجتمع الواحد أو داخل مؤسسات الدولة المختلفة.

d)

النظر إلى التسامح بوصفه شعارًا أخلاقيًّا عامًا لا يملك أثرًا عمليًّا في السلوك أو القرارات، بل هو مجرد دعوة رمزية لتهذيب الخطاب العام.

4.

يرى الشيخ زايد – رحمه الله – أن التسامح ليس سلوكًا مكتسبًا فقط بل طبعًا فطريًا في النفس الإنسانية، لذلك كان يؤكد أن الإنسان المتسامح هو من:

a)

يتعامل مع الآخرين بلطفٍ فطري نابعٍ من أعماقه، ويحرص على الخير دون تكلفٍ أو مصلحة، لأن التسامح جزء من طبيعته وسجيته التي لا تفارقه في جميع مواقفه.

b)

يمارس التسامح عند الحاجة أو المصلحة فقط، باعتباره وسيلة لتحقيق الهدوء الاجتماعي، ثم يعود إلى الشدة والغلظة عند تغير الظروف أو المواقف.

c)

يظهر التسامح في المناسبات العامة دون أن يلتزم به في سلوكه الخاص، لأنه من الصعب أن تكون الرحمة فطرة ثابتة عند الإنسان.

d)

يلتزم التسامح مؤقتًا كنوعٍ من التجمل أو المظهر الاجتماعي أمام الآخرين، دون أن يكون هذا السلوك جزءًا من شخصيته أو طباعه الأصيلة.

5.

يتجلّى البعد العالمي في فكر الشيخ زايد من خلال مواقفه تجاه الإنسانية، إذ أكّد أن التسامح لا يقتصر على حدود الوطن بل يمتد إلى العالم، لأنه:

a)

رسالة إنسانية عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية والاختلافات العرقية والدينية، وتستهدف ترسيخ السلام العادل والتعاون بين جميع الشعوب والأمم.

b)

سياسة محلية تخص المجتمع الإماراتي فقط، تهدف إلى حماية الأمن الداخلي وتعزيز الانسجام الثقافي داخل الدولة دون علاقة له بالعالم الخارجي.

c)

شعار إعلامي استخدمته الدولة لتعزيز مكانتها أمام الغرب دون تطبيق فعلي لمبادئ التسامح في الواقع الدولي أو الإنساني.

6.

جسّد الشيخ زايد مفهوم التسامح العملي عندما قدّم الدعم لإعادة ترميم كنيسة المهد بعد تدميرها، وهو موقف يعكس أن التسامح في فكره يعني:

a)

احترام الديانات الأخرى وتقدير رموزها المقدسة، والإيمان بأن الإنسانية كلها تستحق الرعاية والمساندة بصرف النظر عن المعتقد أو الانتماء.

b)

الدفاع عن الرموز الإسلامية فقط، لأن التسامح يجب أن يقتصر على الدين الإسلامي دون الاعتراف بحقوق الآخرين في ممارسة شعائرهم.

c)

الحفاظ على العلاقات الدولية من خلال تقديم المساعدات الرمزية دون ارتباط ذلك بمبادئ التسامح أو القيم الدينية الأصيلة.

7.

يُظهر فكر الشيخ زايد – رحمه الله – أن الحوار بين الأديان والثقافات هو الطريق الأمثل لتحقيق التفاهم والسلام، لأنه كان يؤمن بأن:

a)

الحوارات الصادقة تفتح القلوب وتُزيل سوء الفهم بين الشعوب، وتُؤسس لتعايشٍ إنسانيٍّ قائم على الاحترام والمودة المتبادلة بين أتباع الديانات جميعًا.

b)

الحوار بين الأديان يؤدي غالبًا إلى تصادم فكري لا فائدة منه، لأن كل دين يتمسك بعقيدته ولا يقبل الاستماع إلى الآخرين المختلفين عنه.

c)

الحوار بين الأديان مجرد مظهر دبلوماسي ينبغي الاكتفاء به في المناسبات الرسمية دون أن يكون له أثر واقعي في حياة الشعوب أو سياساتها.

d)

الحوار بين الأديان وسيلة يمكن استخدامها مؤقتًا في السياسة الخارجية فقط، دون أن تمتد آثارها إلى المجتمع المحلي أو العلاقات الداخلية بين الأفراد.

8.

أكّد الشيخ زايد – رحمه الله – أن الإسلام دينُ عقلٍ ومنطقٍ لا عنفٍ وقهر، لذلك كان يرى أن من واجب العلماء والمفكرين أن:

a)

يوضّحوا للناس جوهر الدين الإسلامي القائم على الرحمة والحكمة والتسامح، بأسلوب راقٍ يُبرز عظمة الإسلام وسماحته البعيدة عن التطرف والتعصب.

b)

يكتفوا بتعليم الناس الشعائر الدينية دون التطرق إلى قضايا التعايش والتسامح لأنها مسائل فلسفية لا تدخل في صلب الدين.

c)

يركّزوا على الجدل الكلامي والمناقشات الفكرية التي تُظهر التباين بين الأديان والمذاهب دون أن تدعو إلى التقارب أو الوئام.

d)

يوجّهوا خطابهم الديني نحو الدفاع عن الذات فحسب دون الدعوة إلى احترام الأديان الأخرى أو التفاعل معها بإنسانية.

9.

انطلاقًا من قناعته بأن الإنسان مكرّم أينما كان، دعا الشيخ زايد إلى التسامح الشامل الذي يقوم على احترام الإنسان بوصفه:

a)

مخلوقًا كرّمه الله بالعقل والكرامة، وله حقّ الحياة الكريمة بغضّ النظر عن لونه أو دينه أو جنسه، لأن الإنسانية تجمع بين جميع البشر في أخوة واحدة.

b)

عضوًا في جماعته الوطنية فقط، ولا يُلزَم المجتمع باحترام من يختلف عنه في المعتقد أو الثقافة أو الجنسية لأن ذلك يهدد الانسجام العام.

c)

تابعًا للنظام الاجتماعي الذي يعيش فيه، ولا يتمتع بالحقوق الكاملة ما لم يكن من أبناء الوطن الأصليين أو من أصحاب الدين الرسمي للدولة.

10.

من أبرز مظاهر التسامح العملي عند الشيخ زايد – رحمه الله – استقباله رؤساء الكنائس في دولة الإمارات وتشجيعه لبناء دور العبادة، لأن ذلك يعكس:

a)

إيمانه العميق بحرية المعتقد وحق جميع الناس في ممارسة عباداتهم، باعتبار التنوّع الديني والثقافي مصدرَ غنى حضاري يرسّخ روح التعايش والسلام.

b)

اتجاهًا وقتيًا فرضته الظروف الدولية في تلك المرحلة دون أن يكون نابعًا من مبدأ أصيل في فلسفته الإنسانية أو الوطنية.

c)

محاولةً لتعزيز الوجود العربي المسيحي في المنطقة لأسباب اقتصادية وثقافية دون أن تكون له علاقة بقيم التسامح الديني.