Wayground logo

Free Printable Worksheets

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

أسئلة حول التسامح في الثقافة الإماراتية

Total questions: 15

Worksheet time: 8mins

Name
Class
Date
1.

بناءً على ما ورد في النصوص، أي من العبارات التالية تُعد أفضل وصف للعلاقة التكاملية بين "الوسطية الدينية" و"التسامح المجتمعي" في نموذج الدولة الإماراتي كما أسسه الشيخ زايد؟

a)

الوسطية الدينية، المتمثلة في فهم الدين وممارسته بمنهج معتدل يتجنب الغلو، تخلق بيئة دينية مستقرة وآمنة. هذه البيئة بدورها تشكل الركيزة الأساسية التي تتيح للمجتمع متعدد الثقافات أن يعيش في سلام وتعايش، مما يجعل قيمة التسامح نتاجًا طبيعيًا لاستقرار الهوية الدينية الأصيلة.

b)

يركز النموذج الإماراتي بشكل منفصل على الوسطية كشأن ديني داخلي، وعلى التسامح كسياسة مجتمعية خارجية، حيث يتم العمل على كل محور بمعزل عن الآخر لتحقيق الاستقرار في كلا المجالين.

c)

يعد التسامح المجتمعي هو المحرك الرئيسي والشرط الأساسي لقيام الوسطية الدينية، حيث أن تنوع المجتمع هو الذي فرض تبني خطاب ديني متوازن يتلاءم مع طبيعة السكان من مختلف الخلفيات الثقافية والدينية.

d)

العلاقة بينهما علاقة تبادلية بحتة حيث تقوم الوسطية الدينية بدور حماية الهوية، بينما يقوم التسامح المجتمعي بجذب الاستثمارات والكفاءات العالمية، مما يعزز مكانة الدولة على الخارطة الدولية في مجالي الاقتصاد والسياحة.

2.

ما هو المفهوم الأساسي الذي تعكسه العبارة التالية للشيخ زايد: "هذه طبيعة رجل الصحراء... هؤلاء يعلموننا أن نصبر طويلاً"؟

a)

يشير إلى أن قيم الصبر والعطاء والتسامح هي قيم متأصلة نشأت من التأقلم مع طبيعة البيئة الصحراوية القاسية.

b)

يؤكد على أن التحديات الاقتصادية في الماضي هي الدافع الوحيد لبناء دولة قوية ومتطورة في الوقت الحاضر.

c)

يوضح أن سكان الصحراء كانوا يعيشون في عزلة تامة مما منعهم من التفاعل مع الحضارات والثقافات الأخرى المجاورة.

d)

يقدم تفسيرًا جغرافيًا بحتًا لطبيعة العمارة والأنماط السكنية السائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

3.

ما الدور الرئيسي الذي يلعبه "السنع" في المجتمع الإماراتي وفقًا للنص؟

a)

يعمل كقواعد سلوكية راقية تنظم العلاقات بين الأفراد وتُعد معيارًا للرقي والذوق العام والانتماء المجتمعي.

b)

يشكل نظامًا عقابيًا صارمًا يفرض غرامات مالية على كل من يخالف التقاليد والعادات الموروثة عن الأجداد.

c)

يمثل سجلاً تاريخيًا مكتوبًا يحفظ تفاصيل كل المعاملات والاتفاقيات بين القبائل المختلفة في الماضي.

d)

يقتصر دوره على تنظيم آداب الطعام والشراب وكيفية استقبال الضيوف في المناسبات الرسمية فقط.

4.

ما الهدف الأساسي من إصدار "قانون مكافحة التمييز والكراهية" في دولة الإمارات؟

a)

حماية التنوع المجتمعي وضمان التعايش السلمي عبر تجريم كل ما من شأنه الإساءة للأديان أو إثارة النعرات الطائفية.

b)

توحيد المذاهب الدينية المختلفة الموجودة في الدولة تحت مظلة مذهب فقهي واحد معتمد من الحكومة.

c)

تقييد حرية التعبير عن الرأي ومنع إجراء أي حوارات مفتوحة حول القضايا الدينية والاجتماعية المختلفة.

d)

جذب رؤوس الأموال الأجنبية فقط من خلال إظهار صورة الدولة كمكان خالٍ من أي خلافات أو مشاكل.

5.

كيف تسهم "الفتاوى" المذكورة في النصوص (كتعزية غير المسلمين) في تعزيز قيم المجتمع؟

a)

تُظهر توافق المنهج الديني الوسطي مع قيم التعايش والتسامح من خلال تنظيم العلاقات مع غير المسلمين بأخلاقية.

b)

تهدف إلى منع أي تفاعل اجتماعي بين أفراد المجتمع المسلم وأفراد المجتمعات الأخرى غير المسلمة.

c)

تفرض رأيًا دينيًا واحدًا بإلزام جميع أفراد المجتمع باتباعها دون أي نقاش أو اعتبار للظروف.

d)

تعد مجرد تفسيرات فردية لبعض العلماء ولا تمثل رأيًا رسميًا أو م

6.

ما إحدى الاستراتيجيات المذكورة التي اتبعتها الدولة لترسيخ "الخطاب الديني المعتدل"؟

a)

توحيد خطب الجمعة والدروس المسجدية حول قيم التسامح والاعتدال والتصدي للتيارات المتطرفة.

b)

تقليل عدد دور العبادة بهدف السيطرة على الخطاب الديني ومنع تنوع الآراء والتفاسير المختلفة.

c)

حصر دراسة العلوم الدينية على فئة معينة من المواطنين ومنع الآخرين من الالتحاق بالمعاهد الدينية.

d)

الاعتماد الكامل على مراجع دينية من خارج الدولة لتحديد مضمون الخطاب الديني المحلي بشكل كامل.

7.

ما المقصود بـ "قيمة الاعتدال" في الثقافة الإماراتية كما وردت في النص؟

a)

تعني التوسط والابتعاد عن التطرف في جميع الأمور الحياتية، وهي قيمة عظمى تشكل جزءًا أساسيًا من هوية المجتمع الإماراتي.

b)

تشير إلى سياسة اقتصادية تهدف إلى تحقيق التوازن بين الإنفاق على المشاريع الكبرى وتقديم الدعم للمواطنين في حياتهم اليومية.

c)

تُعنى فقط بالشؤون الدينية والفقهية وتحديدًا بمنهجية استنباط الأحكام الشرعية من مصادرها الأصلية.

d)

تختص بطريقة تصميم الأزياء التقليدية الإماراتية والحفاظ على شكلها الأصلي مع بعض التحديثات المقبولة.

8.

كيف يُعرِّف النص "الانفتاح" كأحد مرتكزات الخصوصية الإماراتية؟

a)

هو الانفتاح على معطيات العصر الحديث والعلوم المعاصرة مع الحفاظ في ذات الوقت على الهوية الدينية والثقافية الأصيلة للمجتمع.

b)

هو سياسة الهجرة المفتوحة التي تسمح بدخول جميع الراغبين في الإقامة داخل الدولة دون أي شروط أو قيود قانونية.

c)

هو الانفتاح حصريًا على الدول المجاورة في المنطقة والتعاون معها في المجالات العسكرية والأمنية فقط.

d)

يعني التخلي عن الموروث الثقافي المحلي لصالح تبني قيم وعادات المجتمعات الغربية بالكامل.

9.

ما الدور الذي تلعبه "التربية الأخلاقية" في المبادرة الرائدة التي أطلقتها الدولة؟

a)

تعزيز القيم الأخلاقية الأصيلة وبناء الشخصية المتوازنة المسؤولة والمواطنة الصالحة في ظل مجتمع متنوع.

b)

تهدف فقط إلى تدريس تاريخ الأخلاق والفلسفات العالمية المختلفة دون ربطها بالهوية المحلية.

c)

تقييم السلوك الأخلاقي للمواطنين وتطبيق عقوبات على من يخالف المعايير الأخلاقية المحددة.

d)

تحويل المسؤولية الأخلاقية للفرد إلى مؤسسات المجتمع المدني وتخفيف الدور الأسري في التربية.

10.

كيف ساهم "المكون القبلي" تاريخيًا في تشكيل قيمة التسامح وفق النص؟

a)

من خلال تعزيز قيم الشرف والكرم وحرمة الضيف، والتي شكلت أساسًا للتعامل الكريم مع الوافدين والغرباء.

b)

عن طريق فرض العادات القبلية على جميع الوافدين لضمان اندماجهم السريع في نسيج المجتمع المحلي الإماراتي.

c)

من خلال المحافظة على العزلة القبلية ورفض فكرة التواصل مع الثقافات أو القبائل الأخرى المجاورة.

11.

ما أبرز ما تُعرف به الثقافة الإماراتية وفقًا لمقدمة النص؟

a)

قبول التعددية الثقافية والانفتاح على الآخرين من الوافدين والقاصدين لهذه الأرض، والتعايش معهم في سلم واستقرار.

b)

تشجيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة كهدف رئيسي، حيث أصبحت البيئة الاقتصادية هي العامل الأساسي في تشكيل ملامح المجتمع الإماراتي الحديث دون اعتبارات أخرى.

c)

الحفاظ على تقاليد ثقافية مغلقة من خلال وضع قيود صارمة على أنماط الحياة اليومية لجميع المقيمين، مما يضمن بقاء الهوية المحلية بمنأى عن أي تأثيرات خارجية.

d)

الاهتمام بالتصميم المعماري الحديث والمشاريع الضخمة فقط، باعتبارها المؤشر الحقيقي الوحيد على تقدم الأمم وازدهارها في العصر الحالي.

12.

ما السمة البارزة التي تميز "المظاهر الحضارية" للتدين في الإمارات؟

a)

انتشار المظاهر الدينية بروح وسيطة من غير غلو ولا تطرف.

b)

اقتصار الممارسات الدينية على الجوانب الشخصية والروحية البحتة، مع تجنب أي ظهور لها في الفضاء العام أو المؤسسات الرسمية للحفاظ على الطابع العلماني.

c)

محاكاة كاملة ومطلقة لأنماط التدين السائدة في المجتمعات الأخرى، بهدف الانسجام التام مع المتغيرات العالمية وطمس أي خصوصية دينية محلية.

d)

ربط التدين بشكل حصري بالمباني والمعمار التاريخي التقليدي، والحفاظ عليه كتراث متحفي دون تفاعل حقيقي مع متطلبات الحياة الدينية المعاصرة.

13.

ما الغاية من توفير "الاستقرار الروحي والأمان الديني" لجميع السكان؟

a)

عدم جعل التدين في مواجهة الحضارة المعاصرة والتقدم العلمي.

b)

تحقيق هيمنة ثقافية ودينية على المنطقة من خلال تصدير نموذج محلي معين، واستخدام الدين كأداة لتعزيز النفوذ الجيوسياسي.

c)

فرض تفسير ديني موحد ومحدد على جميع أفراد المجتمع، ومنع أي قراءات أو ممارسات أخرى مختلفة في الفضاءين العام والخاص.

d)

جعل الدولة نقطة جذب رئيسية للجماعات والحركات الدينية المتطرفة من مختلف أنحاء العالم، وتوفير ملاذ آمن لها تحت مظلة حرية التعبير.

14.

ما الذي تؤكده نتائج الدراسات حول المجتمع الإماراتي؟

a)

أن المجتمع يتسم بالوسطية والاعتدال، مع مؤشر عال للتسامح وقبول الآخر.

b)

وجود اتجاه سائد بين الشباب نحو العزوف الكامل عن الممارسات الدينية والتراثية، والتركيز فقط على القيم الاستهلاكية والمادية المعاصرة.

c)

تفكك الروابط الاجتماعية التقليدية والأسرية، وسيولة القيم التي تؤدي إلى غياب واضح للهوية الجماعية الواضحة بين الأفراد.

d)

هيمنة النزعة الفردية والتنافسية الاقتصادية الحادة على حساب قيم التعاون والتكافل الاجتماعي التي كانت سائدة في الماضي.

15.

ما الوظيفة الأساسية للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف؟

a)

نشر فكر الاعتدال والوسطية والتسامح وروح الألفة بين الناس.

b)

التركيز فقط على الجانب الإداري والمحاسبي للأوقاف والعقارات الدينية، وإهمال الجانب الدعوي والتوعوي تمامًا.

c)

تقييد الممارسات الدينية داخل المساجد فقط ومنع أي أنشطة أو خطابات خارج أسوارها، لتقليص الدور الاجتماعي للمؤسسة الدينية.

d)

فرض رقابة صارمة على جميع النشرات والخطب الدينية لمنع أي ذكر للقيم الوطنية أو الاجتماعية، والاقتصار على الموضوعات الشخصية البحتة.