NEW
Font size
Worksheetsأسئلة حول انتشار التجارة في عصر الإسلام
Total questions: 15
Worksheet time: 15mins
مَا السَّبَبُ الرَّئِيسِيُّ لِانْتِشَارِ التِّجَارَةِ فِي عُصُورِ الْإِسْلَامِ حَسَبَ النَّصِّ؟
الْفُتُوحَاتُ الْعَسْكَرِيَّةُ الْوَاسِعَةُ
اكْتِشَافُ طُرُقٍ بَحْرِيَّةٍ جَدِيدَةٍ
الدَّعْمُ مِنَ الدُّوَلِ غَيْرِ الْإِسْلَامِيَّةِ
رَبْطُ الْأَقَالِيمِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِبَعْضِهَا دَاخِلَ الدَّوْلَةِ وَخَارِجَهَا
إِلَىٰ أَيْنَ وَصَلَ التُّجَّارُ الْإِسْلَامِيُّونَ فِي مَنَاطِقِ تِجَارَتِهِمْ؟
أَوَاسِطُ إِفْرِيقِيَا وَشَرْقُ آَسِيَا
أَمْرِيكَا الْجَنُوبِيَّةُ
أُسْتْرَالْيَا
أُورُوبَا الْغَرْبِيَّةُ فَقَطْ
مَا الَّذِي اقْتَضَتْهُ هَذِهِ التِّجَارَةُ الْعَالَمِيَّةُ فِي عَصْرِ الْإِسْلَامِ؟
كُتُبُ تَارِيخِ الْحُرُوبِ
كُتُبُ الدَّلِيلِ الْجُغْرَافِيِّ لِلرِّحْلَاتِ
خَرَائِطُ عَسْكَرِيَّةٌ
سِجِلَّاتٌ دِينِيَّةٌ فَقَطْ
مَا الَّذِي بَيَّنَتْهُ كُتُبُ الدَّلِيلِ الْجُغْرَافِيِّ حَسَبَ النَّصِّ؟
الْأَمَاكِنُ وَالْمَسَافَاتُ فَقَطْ
الْأَمَاكِنُ وَالْمَسَافَاتُ، وَأَخْلَاقُ الْأُمَمِ وَعَادَاتُ النَّاسِ، وَمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْبَضَائِعِ وَالْمَصْنُوعَاتِ وَالْحَاصِلَاتِ الزِّرَاعِيَّةِ
قِصَصُ الْأَسَاطِيرِ وَالْأُسْطُورَاتِ
وَصَفَاتُ الطَّعَامِ الْمَحَلِّيِّ
مَنْ هُوَ صَاحِبُ الْكِتَابِ الْجُغْرَافِيِّ الْأَوَّلِ الْمَذْكُورِ فِي النَّصِّ؟
الْمَسْعُودِيُّ
ابْنُ بَطُوطَةُ
الْيَعْقُوبِيُّ
يَاقُوتُ الْحَمَوِيُّ
أَيُّ الْمَنَاطِقِ طَافَ بِهَا الْيَعْقُوبِيُّ فِي رِحْلَاتِهِ؟
الْهِنْدُ وَفَارِسُ فَقَطْ
الْعِرَاقُ وَالْجَزِيرَةُ الْعَرَبِيَّةُ وَبِلَادُ الشَّامِ وَمِصْرُ وَالْمَغْرِبُ الْعَرَبِيُّ وَالْأَنْدَلُسُ وَغَيْرُهَا
مَدَغَشْقَرُ وَسِرِيلَانْكَا
أُورُوبَا الشَّرْقِيَّةُ
مَا عُنْوَانُ الْكِتَابِ الْجُغْرَافِيِّ الَّذِي وَضَعَهُ الْيَعْقُوبِيُّ؟
مُرُوجُ الذَّهَبِ
مُعْجَمُ الْبُلْدَانِ
كِتَابُ الْبُلْدَانِ
رِحْلَةُ ابْنِ بَطُوطَةَ
مَتَى خَرَجَ الْمَسْعُودِيُّ لِلرِّحْلَاتِ؟
فِي سِنِّ الْعَاشِرَةِ
فِي سِنِّ الْأَرْبَعِينَ
فِي سِنِّ الْعِشْرِينَ
بَعْدَ الزَّوَاجِ
أَيُّ الْمَنَاطِقِ زَارَهَا الْمَسْعُودِيُّ غَيْرَ الْمَنَاطِقِ الْعَرَبِيَّةِ؟
أُورُوبَا وَأَمْرِيكَا
بِلَادُ فَارِسَ وَالْهِنْدِ وَسِرِيلَانْكَا وَمَدَغَشْقَرُ
الصِّينُ وَالْيَابَانُ
رُوسْيَا وَسِيْبِيرْيَا
مَا عُنْوَانُ الْكِتَابِ الَّذِي أَلَّفَهُ الْمَسْعُودِيُّ؟
كِتَابُ الْبُلْدَانِ
مُعْجَمُ الْبُلْدَانِ
مُرُوجُ الذَّهَبِ
سَفِيْنَةُ الذَّهَبِ
مَا مِهْنَةُ يَاقُوتِ الْحَمَوِيِّ قَبْلَ أَنْ يَصْبِحَ كَاتِبًا جُغْرَافِيًّا؟
تَاجِرٌ يَرْحَلُ لِلتِّجَارَةِ
مُعَلِّمٌ دِينِيٌّ
مُزَارِعٌ
جُنْدِيٌّ
مَتَى انْقَطَعَتْ رِحْلَاتُ يَاقُوتِ الْحَمَوِيِّ التِّجَارِيَّةُ؟
بَعْدَ الزَّوَاجِ
قَبْلَ وَفَاتِهِ بِسَنَتَيْنِ
فِي سِنِّ الْخَمْسِينَ
بِسَبَبِ الْحَرْبِ
مَنْ أَشْهَرُ الرَّحَّالَةِ الْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا حَسَبَ النَّصِّ؟
الْيَعْقُوبِيُّ
الْمَسْعُودِيُّ
يَاقُوتُ الْحَمَوِيُّ
ابْنُ بَطُّوطَةُ
كَمْ الْمَسَافَةُ الَّتِي قَطَعَهَا ابْنُ بَطُّوطَةَ فِي رِحْلَاتِهِ؟
أَكْثَرُ مِنْ خَمْسِينَ أَلْفَ مِيلٍ
أَكْثَرَ مِنْ خَمْسَةٍ وَسَبْعِينَ أَلْفَ مِيلٍ
أَقَلُّ مِنْ عِشْرِينَ أَلْفَ مِيلٍ
مِائَةِ أَلْفِ مِيلٍ بِالضَّبْطِ
مَا التَّأْثِيرُ الرَّئِيسِيُّ لِرِحْلَاتِ هَؤُلَاءِ الرَّحَّالَةِ حَسَبَ النَّصِّ؟
نَشْرُ الدِّينِ بِالْقُوَّةِ
جَمْعُ مَعْلُومَاتٍ قَيِّمَةٍ عَنْ الْبُلْدَانِ الَّتِي زَارُوهَا، فَحَدَثَ الِاتِّصَالُ وَالتَّعَارُفُ بَيْنَ أَفْرَادِ الْعَالَمِ الْإِسْلَامِيِّ
بِنَاءُ حُصُونٍ عَسْكَرِيَّةٍ
كِتَابَةُ رِوَايَاتٍ خَيَالِيَّةِ
