Worksheetsأسئلة حول مفهوم التسامح
Total questions: 11
Worksheet time: 6mins
ما المقصود بالتسامح كما ورد في العرض؟
خلقٌ رفيع يدعو إلى العفو واللين وترك الانتقام، ويقصد به تهذيب النفس وضبط الغضب تحقيقًا لمقاصد الشريعة في التآلف والوئام.
التنازل عن الحقوق والواجبات الشخصية إيثارًا للراحة والسلامة دون اعتبار لمبدأ العدالة والمساءلة الشرعية.
أسلوب اجتماعي يهدف إلى تجنب المواجهة بأي ثمن حتى لو ترتب عليه السكوت عن الباطل أو ضياع الحقوق العامة.
مفهوم سياسي حديث يقتصر على العلاقات بين الدول والشعوب ولا يمت بصلة إلى التوجيهات الشرعية أو الأخلاقية.
ما الدليل القرآني الذي استند إليه العرض في بيان قيمة التسامح؟
قوله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ لما فيه من توجيه إلى الحلم والصفح والإحسان في المعاملة.
قوله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ لما فيه من حثٍّ على القوة ورد العدوان بالحزم والشدة في المواقف.
قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ لما فيه من ترك العفو والتمسك بالإنصاف دون الميل إلى اللين أو الرفق بالآخرين.
قوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ لما فيه من الدعوة إلى إعداد القوة المادية دفاعًا عن النفس دون مجال للتسامح.
ما أبرز هدف للتسامح بين الأفراد وفق العرض؟
تعزيز المودة والرحمة بين الناس وتقوية جسور التعاون والتفاهم بما يضمن وحدة المجتمع وتماسكه واستقراره.
تمكين الفرد من السيطرة على الآخرين باللين الظاهري الذي يخفي نية التسلط أو تحقيق المصلحة الذاتية الخاصة.
دفع الإنسان إلى التنازل الدائم عن حقوقه أمام المعتدي بحجة اللين والعفو حتى لا تتأزم العلاقات الاجتماعية.
جعل التسامح وسيلة للتفلت من الالتزام الديني والخلقي بحجة الحرية الفكرية والانفتاح على جميع المعتقدات.
كيف يرتبط التسامح بتحقيق مقصد حفظ المجتمع كما ورد في العرض؟
بتقوية الروابط الإنسانية وتخفيف حدة النزاعات، وإشاعة روح التعاون والتكافل، مما يحفظ كيان الأمة ويمنع تفتتها.
بإلغاء العقوبات والحدود الشرعية تجنبًا للنزاع بين الناس ولو أدى ذلك إلى ضعف هيبة القانون وفقدان الأمن.
بترك المسؤولية الفردية في الإصلاح العام لأن المجتمع يتكفل وحده بضبط السلوك من غير تدخل تشريعي.
بالانصراف عن الشأن العام والانزواء في العبادة الفردية دون اهتمام بالمجتمع أو إصلاحه أو خدمة أفراده.
ما العلاقة بين التسامح والعدل في ضوء المقاصد الشرعية كما ورد في الملف؟
علاقة تكامل لا تناقض، إذ يجتمعان في تحقيق المصلحة العامة وصيانة الحقوق مع الإحسان إلى الخلق والرحمة بالناس.
علاقة تضاد وصراع دائم لأن التسامح يقوم على التنازل واللين بينما العدل يقوم على الصرامة والحزم في التطبيق.
علاقة تبادلية محدودة حيث يُستبدل العدل بالتسامح عند ضعف السلطة والعجز عن تطبيق الأحكام الشرعية.
علاقة تنازلية تجعل التسامح بديلاً عن العدل في المواقف الصعبة لتجنب الصدام والمطالبة بالحقوق المشروعة.
ما المعنى الذي تستنبطه من هذا الحديث كما ورد في النص؟
أن الاجتهاد في الأحكام الشرعية باب رحمة وسَعة للأمة، فالمجتهد مأجور في كل حال سواء أصاب أو أخطأ، ما دام قصده طلب الحق.
أن اختلاف العلماء سبب للفرقة والتنازع، وأن على الجميع الالتزام برأي واحد منعًا للتشتيت والاضطراب في الدين والمجتمع.
أن الاجتهاد خاص بالعلماء المتقدمين فقط، ولا يجوز ممارسته في العصور اللاحقة لئلا يؤدي إلى تفرق الناس واختلافهم.
ما المقصد الشرعي الذي يتحقق من نشر قيمة التسامح بين أفراد المجتمع كما ورد في العرض؟
تحقيق الأمن الاجتماعي وبناء مجتمع يسوده الاحترام المتبادل، ويختفي فيه التعصب والتناحر بين أفراده وجماعاته.
تشجيع الانعزال الفردي والابتعاد عن الشأن العام تفاديًا للمشكلات والصراعات الفكرية أو المصلحية بين الناس.
الحث على قبول الظلم الواقع من الآخرين والاكتفاء بالدعاء عليهم دون السعي إلى الإصلاح أو إحقاق الحق بالعدل.
إضعاف شخصية المسلم وتقليل غيرته على دينه وأمته تحت شعار التسامح والانفتاح على الأفكار الغربية الحديثة.
ما الأساس القرآني الذي بُنيت عليه فكرة التسامح كما ورد في الملف؟
قوله تعالى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ لما فيه من دعوة إلى المقابلة بالإحسان.
قوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ لما فيه من التخفيف عن الإنسان في أداء واجباته دون ارتباط مباشر بالتسامح.
قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ لما فيه من بيان فضيلة التقوى دون ذكر مباشر للتسامح أو الإحسان في المعاملة.
قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ لما فيه من بيان رحمة الله العامة دون تركيز على الجانب الإنساني في العلاقات.
ما المقصد الأخلاقي للتسامح الذي عرضه الملف؟
تهذيب النفس وتطهيرها من الكراهية والحقد، وإشاعة روح المحبة بين الناس لتقوية الروابط الإنسانية في المجتمع.
تقوية العزلة الشعورية للمؤمن عن غيره من الناس باعتبار أن التسامح قد يؤدي إلى ضعف الإيمان وقلة الغيرة.
الاقتصار على التسامح في المظهر العام مع بقاء البغضاء في القلب، لأن الغاية هي تجنب الخلافات لا إصلاح النفس.
التساهل في تطبيق المبادئ الأخلاقية بحجة الحرية الشخصية وحق الاختلاف في الفكر والعقيدة والسلوك.
كيف يسهم التسامح في دعم مقصد حفظ الكرامة الإنسانية كما ورد في العرض؟
بإقرار المساواة بين البشر في الحقوق والواجبات دون تفرقة على أساس الدين أو العرق أو اللغة أو المكانة الاجتماعية.
بإلغاء الخصوصيات الدينية والثقافية للشعوب تحقيقًا للوحدة الإنسانية الشاملة التي لا تعرف هوية أو انتماء محدد.
بالاقتصار على التعامل اللطيف في المظاهر العامة فقط دون الالتزام بمبدأ المساواة أو العدالة بين الناس في الحقوق.
بتمجيد الذات الإنسانية على حساب الخالق، وتقديم كرامة الإنسان على القيم الإيمانية ومقاصد الشريعة العليا.
ما أثر غياب التسامح عن المجتمعات كما ورد في الملف؟
انتشار العنف والكراهية والانقسام، وتفكك الروابط الاجتماعية، وازدياد الصراع بين الأفراد والجماعات.
تقوية العلاقات الإنسانية وزيادة روح المنافسة والإبداع في مواجهة المشكلات الاجتماعية الحديثة.
بروز مظاهر الرحمة والتعاون بين الناس نتيجة التمايز الواضح بين الآراء والمذاهب والتوجهات الفكرية.
تحقق الأمن الفكري والطمأنينة النفسية نتيجة إحساس الأفراد بالحرية الكاملة في التعبير عن آرائهم دون حدود.
