wayground logo

Free Printable Worksheets

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

Arabic Reading Test from KMA Book

Total questions: 6

Worksheet time: 20mins

Name
Class
Date
1-6.

الشِّعْرُ الْعَرَبِيُّ هُوَ فَنٌّ أَدَبِيٌّ مَوْزُونٌ بِالْقَافِيَةِ أَوْ بِدُونِهَا يُكْتَبُ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ يُعَبِّرُ بِهِ الشَّاعِرُ عَمَّا فِي نَفْسِهِ بِأَسْلُوبِ خَاصٌ وبِأَجْمَلِ الْأَلْفَاظِ وَأَرْوَعِ الْمَعَانِي وَأَفْضَلِ التَّرَاكِيْبِ، وَهُوَ شَكُلٌ مِنَ الْأَشْكَالِ الْأَدَبِيَّةِ يَتَمَيَّزُ عَنْ غَيْرِهِ، وَالشِّعرُ مِن أَهَمِّ الْفُنُونِ العَرَبِيَّةِ ، يَسْتَخْدِمُهُ الشُّعَرَاءُ فِي التَّعْبِيرِ عَن أَغْرَاضِهِم وَأَفْكَارِهِم وَمَشَاعِرِهِم وَخَوَاطِرِهِم وآمَالِهِمْ وآلَامِهِمْ. وَيَتَكَوَّنُ النَّصُ الشَّعْرِيُّ مِن عَدَدِ الْأَبْيَاتِ فَيُسَمَّى مَجْمُوعُ تِلْكَ الْأَبْيَاتِ قَصِيدَةً. والقَصِيدَةُ تَعْتَمِدُ عَلَى أَسَالِيبَ بَلَاغِيَّةٍ جَمِيلَةٍ تُرَاعِي أَوْضَحَ تَعْبِيرِ وَأَحْلَى تَحْبِيرٍ، وتُعَبِّرُ القصيدَةُ عَن أَغْرَاضٍ مُتَنَوِّعَةٍ بِحَسَبِ اخْتِيَارِ الشَّاعِرِ.

وَمِنْ أَغْرَاضِ الشَّعْرِ الْعَرَبِي الْمَدْحُ، وَالرِّثَاءُ، وَالْغَزَلُ، وَالْحَمَّاسَةُ. فَالْأَوَّلُ، أَي الْمَدْحُ، هُوَ مِنْ أَشْهَرِ الْأَغْرَاضِ وَأَكْثَرِهَا انْتِشَارًا، وَيَهْدِفُ بِهِ كَثِيرٌ مِن الشُّعَرَاءِ إِلَى مَدْحِ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم سَيِّدِ الرُّسُلِ وَالْأَنْبِيَاءِ وَأَكْرَمِ النَّاسِ وَأَحْسَنِهِمْ خَلْقاً وخُلُقاً، وَوَصْفِهِ بِأَسْمَى التَّعَابِيْرِ مِنَ التَّشْبِيْهِ وَالْإِسْتِعَارَةِ وَالْكِنَايَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَمِنْ أَشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الَّذِينَ مَدَحُوا الرَّسُولَ صلى الله عليه وسلم الْإِمَامُ الْبُوْصِيرِي.

وَاسْمُهُ شَرَفُ الدِّينِ مُحَمَّد بن سَعِيدٍ الصَّنْهَاجِي الْبُوْصِيرِي. وُلِدَ بِمَدِينَةِ دَلَسَ - بِمَغْرِب سَنَةَ ٦٠٨ هـ، وَهُوَ الْإِمَامُ الْبُوْصِيرِي الَّذِي اشْتَهَرَ بِكَثِيرٍ مِنْ قَصَائِدِ الْمَدْحِ، وَمِنْ أَشْهَرِ تِلْكَ القَصَائِدِ مَا عَرَفَهُ أَغْلَبُ النَّاسِ بِقَصِيدَةِ (الْبُرْدَةِ) الَّتِي تَتَكَوَّنُ مِنْ ١٦٠ بَيْتًا وَمِنَ أَبْيَاتِ البُرْدَةِ، هِيَ :

مَوْلايَ صَلِّ وَسَلَّمْ دَائِمًا أَبَدًا# عَلَى حَبِيْبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ

أَمِنْ تَذَكَّرَ جِيرَانِ بِذِي سَلَمِ  #مَزَجْتَ دَمْعًا جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمٍ

أمْ هَبَّتِ الريحُ مِنْ تِلْقَاءِ كَاظِمَةٍ # وأَوْمَضَ البَرْقُ فِي الظُّلْمَاءِ مِنْ إِضَمِ

وَتُعَدُّ هَذِهِ الْقَصِيدَةُ مِنْ أَفْضَلِ الفَرَائِدِ وَأَعْجَبهَا، بَلْ هِيَ مِن رَوَائِعِ الشَّعْرِ الْعَرَبِيِّ فِي الْمَدْحِ تَمْتَلِئُ فَصَاحَةً وَجَمَالًا، وَاتَّخَدَهَا كَثِيرٌ مِن الْمُسْلِمِينَ مَادَّةً تُعَطِّرُ مَجَالِسَهُمْ بِمَدحِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

1.

مَا هُوَ التَّعْرِيفُ الْأَدَقُّ لِلشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ كَمَا وَرَدَ فِي النَّصِّ؟

a)

فَنٌّ يَتَكَوَّنُ مِنْ نُصُوصٍ نَثْرِيَّةٍ فَقَطْ.

b)

فَنٌّ أَدَبِيٌّ مَوْزُونٌ يُعَبِّرُ بِهِ الشَّاعِرُ عَمَّا فِي نَفْسِهِ بِأَجْمَلِ الْأَلْفَاظِ.

c)

نَوْعٌ مِنْ الْأَدَبِ يَعْتَمِدُ عَلَى أَسَالِيبَ بَلَاغِيَّةٍ جَمِيلَةٍ فِي الرِّثَاءِ فَقَطْ.

d)

مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْأَبْيَاتِ الْمَكْتُوبَةِ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ دُونَ قَافِيَةٍ.

2.

مَاذَا يُسَمَّى مَجْمُوعُ الْأَبْيَاتِ الشِّعْرِيَّةِ كَمَا وَرَدَ فِي النَّصِّ؟

a)

الفَنُّ الْأَدَبِيُّ

b)

القَافِيَةُ

c)

النَّصُّ الشِّعْرِيُّ.

d)

القَصِيدَةُ.

3.

أَيُّ الْأَغْرَاضِ الشِّعْرِيَّةِ التَّالِيَةِ هُوَ الْأَشْهَرُ وَالْأَكْثَرُ انْتِشَارًا، وَيَتَضَمَّنُ مَدْحَ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم؟

a)

الرِّثَاءُ.

b)

المَدْحُ.

c)

الغَزَلُ.

d)

الْحَمَاسَةُ.

4.

مَا اسْمُ الشَّاعِرِ الْمَشْهُورِ بِمَدْحِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم، وَمَا هُوَ اسْمُ قَصِيدَتِهِ الْأَشْهَرِ؟

a)

الإمَامُ البُوسِيرِيُّ، وَقَصِيدَةُ الْبُرضَه

b)

مُحَمَّدُ بن سَعِيدٍ، وَقَصِيدَةُ المَدْحِ.

c)

الإِمَامُ الْبُوصِيرِيُّ، وَقَصِيدَةُ الْبُرْدَةِ.

d)

شَرَفُ الدِّينِ، وَقَصِيدَةُ الْغَزَلِ.

5.

كَمْ يَبْلُغُ عَدَدُ أَبْيَاتِ قَصِيدَةِ الْبُرْدَةِ لِلْإِمَامِ الْبُوصِيرِيِّ؟

a)

عَدَدٌ غَيْرُ مَحْدُودٍ مِنَ الْأَبْيَاتِ.

b)

مِائَتَا بَيْتٍ.

c)

أَقَلُّ مِنْ مِائَةِ بَيْتٍ.

d)

160 بَيْتًا.

6.

مَا الْفِكْرَةُ الرَّئِيسِيَّةُ الَّتِي يَدُورُ حَوْلَهَا النَّصُّ؟

a)

تَعْرِيفُ الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ وَأَغْرَاضِهِ، مَعَ التَّرْكِيزِ عَلَى غَرَضِ الْمَدْحِ وَأَشْهَرِ شُعَرَائِهِ.

b)

التَّعْرِيفُ بِحَيَاةِ الْإِمَامِ الْبُوصِيرِيِّ وَمَوْلِدِهِ وَمَدِينَتِهِ.

c)

مُقَارَنَةُ قَصِيدَةِ الْبُرْدَةِ بِبَاقِي رَوَائِعِ الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ.

d)

تَارِيخُ وُنْشَأَةُ الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ وَتَطَوُّرِهِ.

7-12.

تاريخ الحضارة الإسلامية

قَدَّمَ الإِسْلامُ لِلْعَالَمِ قَوَاعِدَ رَاسِخَةً وَمَبَادِئَ سَامِيَةً وَقِيَمًا شَامِلَةً تُؤَدِّي إِلَى الْخَيْرِ لِلْحَيَاةِ البَشَرِيَّةِ، هَذِهِ هِيَ حَضَارَتُنا الإِسْلامِيَّةُ الَّتِي تَشْتَمِلُ عَلَى جَمِيعِ أَطْرَافِ الحَيَاةِ، وَتَنْبَثِقُ مِنْ مَجَالاتٍ مُتَنَوّعَةٍ، مِنهَا الْمَجَالُ الدِّينِيّ، وَالْمَجَالُ الْاِقْتِصَادِيُّ، وَالْمَجَالُ الْاِجْتِمَاعِي، وَالْمَجَالُ العِلْمِي، وَغَيْرُ ذلِكَ مِمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ الحَضَارَةُ الإِنْسَانِيَّةُ. وَالحَضَارَةُ الإِسْلامِيَّةُ مَرَّتْ بِعِدَّةِ عُصُورٍ، وَنَخُصُّ هُنَا عَصْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَصْرَ الخُلَفَاءِ الرَاشِدِينَ، وَعَصْرَ مَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ الْعَصْرِ الأُمَوِيّ، والعَصْرِ العَبَّاسِي، وَالعَصْرِ العُثْمَانِي وَالْمَمَالِيْكِ.

ففِي عَصْرِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم، بَدَأَت الْحَضَارَةُ الْإِسْلامِيَّةُ بِانْتِشَارِ الإِسْلامِ وَالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ (۱ - ۱۱ هـ)، وَتَحَقَّقَ ذَلِكَ بِتَأْسِيسِ الْمُسْلِمِينَ دَوْلَتَهُم النَّبَوِيَّةَ حَيْثُ يُحَقِّقُوْنَ العَدَالَةَ وَيُزِيلُونَ الظُّلْمَ وَيَنْشُرُونَ السَّلَامَ بَيْنَهُمْ مِصْدَاقًا لِقَوْلِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم : اَلْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ.

وَفِي عَصْرِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ (١١-٤٠ هـ) ظَهَرَتْ الحَضَارَةُ الإِسْلامِيَّةُ إِلى مِنْوَالِهَا الثَّانِي حَيْثُ قَامَ الخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ بِانْتِهَاجِ الْمَنْهَجِ النَّبَوِي فَنَشَرُوا القِيَمَ وَالْمَبَادِئَ، وَدَاوَمُوا عَلَى الدَعْوَةِ إِلى العَدْلِ وَالسَّلَامِ، فَحَافِظَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى قِيَمِ الإِسْلامِ فِي مُعَامَلاتِهم الاجْتِمَاعِيَّةِ.

ثُمَّ جَاءَ بَعْدَهُ عَصْرُ الدُّوَلِ وَالْمَمَالِيْكِ، وَفِيهِ الدَّوْلَةُ الأُمَوِيَّةُ (٤١-١٣٢ هـ) والدَّوْلَةُ العَبَّاسِيَّةُ (١٣٢-٦٥٦ هـ)، وَالدَّوْلَةُ العُثمَانِيَّةُ وَالْمَمَالِيْكُ (٦٤٨-٩٢٢ هـ). وَانْتَشَرَتِ الحَضَارَةُ الإِسْلَامِيَّةُ فِي هَذِهِ العُصُورِ إِلَى الوِلايَاتِ الأُخْرَى مِثْلِ إفْرِيقِيَا وَالأَنْدَلُسِ وشَرْقِي آسِيَا وَاشْتَهَرَ فِيْهِ العُلَمَاءُ الْمُسْلِمُوْنَ الَّذِينَ يُسَاهِمُونَ فِي كُلِّ مَجَالاتِ الْعُلُومِ مِثْلِ الطِّبِّ، وَالرِّيَاضِيَّاتِ، وَالكِيْمِيَاءِ، وَالْفِيزِيَاءِ، وَغَيْرِهَا، فَتَحَقَّقَ فِي هَذِهِ العُصُورِ الازْدِهَارُ لِحَضَارَةِ الإسلامِ. وَمِنْ أَشْهَرِ الْعُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ فِي مَجَالِ الطَّبِّ: أَبُو بَكْرِ الرَّازِي، وَابْنُ سِيْنَا، وَابْنُ النَّفِيسِ، وَفِي مَجَالِ الرِّيَاضِيَّاتِ مُحَمَّد بن مُوسَى الخَوَارِزْمِي، وَأَبُو الفَتْحِ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الخَيَّامُ، وَفِي مَجَالِ الكِيمِيَاءِ: جَابِرِ بْنُ حَيَّان، وَيَعْقُوبَ بْنُ إِسْحَاقَ الْكِنْدِي، وَفِي مَجَالِ الْفِيزِيَاءِ: أَبُو رَيْحَانَ الْبَيْرُونِي، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الخَازِنِي.

7.

مَا هِيَ الْقَوَاعِدُ وَالْمَبَادِئُ الْجَوْهَرِيَّةُ الَّتِي تَقُومُ عَلَيْهَا الْحَضَارَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ كَمَا ذُكِرَتْ فِي النَّصِّ؟

a)

قَوَاعِدُ فِكْرِيَّةٌ وَتِجَارِيَّةٌ مُتَغَيِّرَةٌ.

b)

قَوَاعِدُ رَاسِخَةٌ وَمَبَادِئُ سَامِيَةٌ وَقِيَمٌ شَامِلَةٌ تُؤَدِّي إِلَى الْخَيْرِ.

c)

قِيَمٌ اِقْتِصَادِيَّةٌ مُتَطَوِّرَةٌ وَمَبَادِئُ عِلْمِيَّةٌ حَدِيثَةٌ.

d)

قَوَاعِدُ تَخُصُّ الْمَجَالَ الْعِلْمِيَّ وَالْاِقْتِصَادِيَّ فَقَطْ.

8.

كَيْفَ بَدَأَتِ الْحَضَارَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ وَمَا الْهَدَفُ الَّذِي حَقَّقَتْهُ فِي عَصْرِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟

a)

بِبِنَاءِ الْمَدَارِسِ وَالْمُسْتَشْفَيَاتِ فَقَطْ.

b)

بِتَوْحِيدِ جَمِيعِ دُوَلِ الْمَمَالِيكِ وَالْأَنْدَلُسِ.

c)

بِدُخُولِ الْإِسْلَامِ إِلَى شَرْقِيِّ آسْيَا مُبَاشَرَةً.

d)

بِانْتِشَارِ الْإِسْلَامِ وَتَأْسِيسِ الدَّوْلَةِ النَّبَوِيَّةِ الَّتِي تُحَقِّقُ الْعَدَالَةَ.

9.

بِشَكْلٍ عَامٍ، يُقَدِّمُ النَّصُّ: "تَارِيخُ الْحَضَارَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ" نَظْرَةً شَامِلَةً تَتَضَمَّنُ:

a)

التَّرْكِيزَ عَلَى سِيَرِ الْعُلَمَاءِ وَإِنْجَازَاتِهِمْ فِي الْكِيمْيَاءِ وَالْفِيزْيَاءِ فَقَطْ.

b)

تَسْمِيَةَ أَشْهَرِ الدُّوَلِ الْإِسْلَامِيَّةِ دُونَ ذِكْرِ مَبَادِئِهَا الْقِيَمِيَّةِ.

c)

مَفْهُومَ الْحَضَارَةِ وَمَبَادِئَهَا، وَمَرَاحِلَ مُرُورِهَا عَبْرَ الْعُصُورِ، مَعَ ضَرْبِ أَمْثِلَةٍ لِإِزْدِهَارِهَا الْعِلْمِيِّ.

d)

تَأْسِيسَ الدَّوْلَةِ النَّبَوِيَّةِ وَأَهَمِّيَّتَهَا كَأَوَّلِ مَرْحَلَةٍ حَضَارِيَّةٍ.

10.

مَا النَّتِيجَةُ الْجَوْهَرِيَّةُ أَوِ الْهَدَفُ الرَّئِيسِيُّ الَّذِي يَرْمِي الْمُؤَلِّفُ إِلَى تَقْدِيمِهِ لِلْقَارِئِ فِي هَذَا النَّصِّ؟

a)

إِثْبَاتُ أَنَّ الْحَضَارَةَ الْإِسْلَامِيَّةَ حَضَارَةٌ شَامِلَةٌ (دِينِيًّا وَعِلْمِيًّا وَاِجْتِمَاعِيًّا) مَرَّتْ بِمَرَاحِلَ أَسَّسَتْ لِاِزْدِهَارٍ عِلْمِيٍّ وَجُغْرَافِيٍّ وَاسِعٍ.

b)

التَّأْكِيدُ عَلَى أَهَمِّيَّةِ الْحَمَاسَةِ وَالدَّعْوَةِ إِلَيْهَا فِي كُلِّ عَصْرٍ مِنَ الْعُصُورِ الْمَذْكُورَةِ.

c)

تَسْلِيطُ الضَّوْءِ عَلَى أَسْمَاءِ عُلَمَاءِ الطِّبِّ فَقَطْ وَدَوْرِهِمْ التَّارِيخِيِّ.

d)

تَبْيَانُ أَنَّ الْحَضَارَةَ الْإِسْلَامِيَّةَ تَوَقَّفَتْ عِنْدَ عَصْرِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ.

11.

أَيُّ مِنَ الْعُصُورِ التَّالِيَةِ لَمْ يُذْكَرْ ضِمْنَ عُصُورِ مُرُورِ الْحَضَارَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ فِي النَّصِّ؟

a)

عَصْرُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ.

b)

الْعَصْرُ الْعَبَّاسِيُّ.

c)

الْعَصْرُ الْعُثْمَانِيُّ وَالْمَمَالِيكُ.

d)

عَصْرُ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ.

12.

فِي أَيِّ مَجَالٍ عِلْمِيٍّ اِشْتَهَرَ الْعَالِمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْخَوَارِزْمِيُّ وَأَبُو الْفَتْحِ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَيَّامُ؟

a)

مَجَالُ الطِّبِّ.

b)

مَجَالُ الْكِيمِيَاءِ.

c)

مَجَالُ الْفِيزِيَاءِ.

d)

مَجَالُ الرِّيَاضِيَّاتِ.

13-19.

يوم في حياة ناشي

1.    إذا بَزَغَ فَجْرُ يَوْمٍ جَدِيدٍ في حَيَاةِ النَّاشِي المسلم، يدعو بَعْدَ أَنْ يَسْتَيْقِظَ بِالدُّعَاءِ الْمَشْهُورِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ. وَإِذَا أراد دُخُولَ مَكَانِ قَضَاءِ الحَاجَةِ، يَدْخُلُ بِرِجْلِهِ اليُسْرَى، ويَدْعُو قَبْلَ الدخولِ فَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبثِ وَالْخَبَائِثِ، وَإِذَا خَرَجَ يَخْرُجُ بِرِجْلِهِ اليُمْنى. ويقولُ : ((غُفْرَانَكَ )). ولا يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرُها وَقْتَ قَضاء الحاجة، إذا كان في الفضاء، لقوله ﷺ: "إِذا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ فَلا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا. يَحْرِصُ النَّاشِئُ عَلَى تَجَنَّبِ النَّجاساتِ حَتَّى لا تُصِيبَ ثِيَابَهُ أَو جِسْمَهُ، لقوله ﷺ: تَنَزَّهُوا مِن البَوْلِ: فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ القَبْرِ من البَوْلِ. ثُمَّ يَتَوَضَّأَ النَّاشِئُ، وَيَقُولُ بَعْدَ أَنْ يَنْتَهِيَ من الوضوء : «أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ».

2.    وإذا اسْتَيْقَظَ قَبْلَ الفَجْرِ، فَإِنَّهُ يُصَلِّي بِضْعَ ركعات، تهجداً لله تعالى، وَإِذَا طَلَعَ الفَجْرُ أَدْى سُنَّةَ الفَجْرِ رَكْعَتَيْنِ تَليهُما صَلاةُ الفَجْرِ، ويحرص على أدائها جَمَاعَةً في مَسْجِدِ الحَيِّ؛ فهي أَفْضَلُ وأحبُّ إلى الله تعالى، قال ﷺ: "صلاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ الْفَذُ بِسَبْعِ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً". ويَقُولُ بَعْدَ صَلاةِ الفَجْرِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ ويَقولُ أَيْضاً: "اللهُمَّ أَجِرْني من النارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَيُسَبِّحُ بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثَاً وثلاثينَ، وَيَحْمَدُ الله ثلاثا وثلاثين، ويُكَبِّرُ ثَلاثاً وثلاثين، ويقولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَمَامَ المَئةِ. وَيَقْرَأُ آيَةَ الكُرْسِي والإخلاص والمعوذتين.

3.    وبَعْدَ هَذَا يَبْدَأُ يَوْمَهُ بِقِراءَةِ ما تَيَسَّرَ مِن القُرْآنِ الكَرِيمِ، قَالَ ﷺ: " خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ".وقال : اقْرَوْا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ".

4.    ثُمَّ إِذا تَيَسَّرَ لَه وَقْت كافٍ، فإنه يُمارِسُ بَعْضَ التمارين الرياضيَّةِ الهَادِفَةِ؛ لِكَيْ يُقَوِّي جِسْمَهُ لِقَوْلِ النَّبِيِّ : الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيف.

5.    وإذا خَرَجَ النَّاشِئُ مِنْ بَيْتِهِ، يَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلْ أَوْ يُجْهَلُ عَلَيَّ. وفِي طَرِيقِهِ إِلَى عَمَلِهِ أو مَدْرَسَتِهِ، يُراعِي آدَابَ الطريقِ كَإفشاء ِالسلام، وحُسْنِ الكَلامِ مَعَ النَّاسِ، والأمرِ بالمعروف والنهي عن الْمُنْكَرِ، وَغَضِّ البَصَرِ، وَنَحْوِ ذَلكَ.

6.    وفي مَدْرَسَتِهِ أو عَمَلِهِ، يَحْرِصُ عَلى تَقوى الله تعالى، ومصاحبةِ الأتقياء الأخيارِ، وَالجِدِّ فِي الْعَمَلِ أَو الدراسةِ، والْمُحَافظةِ على الصَّلَاة، وضَبْطِ النَّفْسِ عِنْدَ الغَضَبِ، والصِّدْقِ وَالإخلاصِ فِي مُعاملةِ زُملائهِ والناسِ، وَقَضَاءِ حَاجَاتهم، وأَن يَحْتَرِمَ الكبيرَ ويُقَدِّرَهُ، وَأَنْ يَرْحَمَ الصَّغِيرَ ويُساعِدَهُ.

7.    ثُمَّ إِذا عَادَ إلى البَيْتِ يَحْرِصُ عَلَى أَدَاءِ الصَّلَواتِ جَمَاعَةً، ويقولُ وهُو فِي طَرِيقِهِ الصَّلاةِ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَفِي بَصَرِي نُورًا وَفِي سَمْعِي نُورًا وَعَنْ يَمِينِي نُورًا وَعَنْ يَسَارِي نُورًا وَفَوْقِي نُورًا وَتَحْتِي نُورًا وَأَمَامِي نُورًا وَخَلْفِي نُورًا وَاجْعَلْ لِي نُورًا، ويَدْخُلُ المسجِدَ بِرِجْلِهِ اليُمْنى قائلا: بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوابَ رَحْمَتِكَ، وَيَخْرُجُ بِرِجْلِهِ اليسرى قائلاً: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ».

8.    ويُؤَدِّي النَّاشِئُ واجباتِهِ اليَوْمِيَّة في وَقْتِهَا عَلَى أَحْسَنِ وَجْهٍ وأَتَمَّ حالٍ، تَحْتَ إِشْرَافِ مَنْ يَكْبُرُهُ سِنًّا وَيَزِيدُ عَلَيْهِ خِبْرَةً وَمَعْرِفَةً فِي مَوْضوعِ الواجباتِ؛ حَتَّى يُعْطِيَ النَّاشِئُ لِزُمَلائِهِ صُورَةً صَادِقَةً عَن المسلم الجَادِّ الْمُتْقِنِ لِعَمَلِهِ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنَّ اللهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ.

9.    ويَحْرِصُ النَّاشِئُ على عدم الإكثار مِنَ السَّهَرِ، لِأنَّهُ يُضِرُّ بالصِّحَّةِ، ويُضيعُ البَرَكَةَ التي يَنْتَظِرُها المسلِمُ صَبَاحَ اليومِ التَّالِي فِي صَلَاةِ الفجرِ، وما يَليها مِن أَدعيةٍ وأذكارٍ. فَإِذَا ذَهَبَ النَّاشِئُ إِلَى فراشِهِ، نامَ عَلَى جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ، وَيَقْرَأُ آيَةَ الكُرْسِي، ثُمَّ سورةَ الإخلاصِ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ يَدْعُو: "اللَّهُمَّ رَبِّي بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ.

10.                       وَهَكَذَا يَقْضِي النَّاشِئُ يَوْماً، بَلْ أَيَّاماً مَمْلُوءَةً بِالْهَدْيِ النَّبَوِيِّ، ومَمْلُوءةً بِالخَيْرِ وَالْبِرِّ، وَبِالسَّعادَةِ عَلَيْهِ وَعَلَى النَّاسِ جَمِيعهم.

13.

بِأَيِّ رِجْلٍ يَدْخُلُ النَّاشِئُ مَكَانَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ، وَبِأَيِّ رِجْلٍ يَخْرُجُ مِنْهُ؟

a)

. يَدْخُلُ بِالْيُمْنَى وَيَخْرُجُ بِالْيُسْرَى.

b)

يَدْخُلُ وَيَخْرُجُ بِالرِّجْلِ الْيُمْنَى.

c)

يَدْخُلُ بِالْيُسْرَى وَيَخْرُجُ بِالْيُمْنَى.

d)

يَدْخُلُ بِالْيُسْرَى وَيَخْرُجُ بِالْيُسْرَى.

14.

مَا الَّذِي يَحْرِصُ عَلَيْهِ النَّاشِئُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ بَعْدَ أَدَاءِ سُنَّتِهَا؟

a)

أَدَاؤُهَا جَمَاعَةً فِي مَسْجِدِ الْحَيِّ لِأَفْضَلِيَّتِهَا.

b)

أَدَاؤُهَا فَرْدِيًّا فِي الْبَيْتِ لِكَسْبِ الدَّرَجَاتِ.

c)

مُصَافَحَةُ الْجِيرَانِ بَعْدَ الْاِنْتِهَاءِ مِنْهَا مُبَاشَرَةً.

d)

قِرَاءَةُ آيَةِ الْكُرْسِيِّ قَبْلَ الشُّرُوعِ فِي الصَّلَاةِ.

15.

مَا هُوَ الْغَرَضُ مِنْ مُزَاوَلَةِ النَّاشِئِ لِلتَّمَارِينِ الرِّيَاضِيَّةِ الْهَادِفَةِ إِنْ تَيَسَّرَ لَهُ الْوَقْتُ؟

a)

اِتِّبَاعُ الْمُوضَةِ وَالْمَظْهَرِ الْخَارِجِيِّ.

b)

لِتَجَنُّبِ مُصَاحَبَةِ الْأَتْقِيَاءِ وَالْأَخْيَارِ.

c)

لِكَسْبِ الْقُوَّةِ عَلَى الْجِدِّ فِي الْعَمَلِ أَوِ الدِّرَاسَةِ فَقَطْ.

d)

لِتَقْوِيَةِ جِسْمِهِ مُحْتَسِبًا لِرِضَاءِ الله كَمَا ذُكِرَ فِي الحَدِيث

16.

أَيُّ الْآدَابِ التَّالِيَةِ لَيْسَ ضِمْنَ آدَابِ الطَّرِيقِ الَّتِي يُرَاعِيهَا النَّاشِئُ فِي طَرِيقِهِ إِلَى عَمَلِهِ أَوْ مَدْرَسَتِهِ؟

a)

اِسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ أَوْ اِسْتِدْبَارُهَا فِي الطَّرِيقِ الْعَامِ.

b)

حُسْنُ الْكَلَامِ مَعَ النَّاسِ.

c)

إِفْشَاءُ السَّلَامِ وَغَضُّ الْبَصَرِ.

d)

الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ.

17.

مَا الْأَمْرُ الَّذِي يَحْرِصُ النَّاشِئُ عَلَيْهِ لِيُعْطِيَ لِزُمَلَائِهِ صُورَةً صَادِقَةً عَنِ الْمُسْلِمِ الْجَادِّ؟

a)

مُصَاحَبَةُ الْأَتْقِيَاءِ الْأَخْيَارِ فِي الْمَدْرَسَةِ فَقَطْ.

b)

أَدَاءُ وَاجِبَاتِهِ الْيَوْمِيَّةِ فِي وَقْتِهَا وَعَلَى أَحْسَنِ وَجْهٍ

c)

الدُّعَاءُ الْمَشْهُورُ بَعْدَ الْاِسْتِيقَاظِ مِنْ النَّوْمِ.

d)

عَدَمُ الْإِكْثَارِ مِنَ السَّهَرِ وَالْقِرَاءَةِ قَبْلَ النَّوْمِ.

18.

مَا الْفِكْرَةُ الرَّئِيسِيَّةُ الَّتِي يَدُورُ حَوْلَهَا النَّصُّ؟

a)

وَصْفُ الْهَدْيِ النَّبَوِيِّ وَالْآدَابِ الْإِسْلَامِيَّةِ الَّتِي يَنْبَغِي لِلنَّاشِئِ أَنْ يَتَّبِعَهَا فِي يَوْمِهِ كُلِّهِ.

b)

مُوَاضَعَةُ الْأَحْكَامِ الْفِقْهِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِآدَابِ قَضَاءِ الْحَاجَةِ وَالطَّرِيقِ.

c)

تَعْلِيمُ النَّاشِئِ كَيْفِيَّةَ أَدَاءِ الْوَاجِبَاتِ الْمَدْرَسِيَّةِ عَلَى أَحْسَنِ وَجْهٍ.

d)

أَهَمِّيَّةُ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَأَذْكَارِهَا فِي حَيَاةِ الْمُسْلِمِ.

19.

مَا الْهَدَفُ الْأَسَاسِيُّ لِلْمُؤَلِّفِ مِنْ عَرْضِ يَوْمٍ كَامِلٍ لِلنَّاشِئِ الْمُسْلِمِ؟

a)

الْإِشَادَةُ بِعَادَةِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ قَبْلَ الذَّهَابِ لِلْمَدْرَسَةِ.

b)

بَيَانُ أَفْضَلِيَّةِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَرْدِ.

c)

تَقْدِيمُ نَمُوذَجٍ عَمَلِيٍّ وَتَرْبَوِيٍّ مُتَكَامِلٍ لِحَيَاةِ الْمُسْلِمِ الْيَوْمِيَّةِ الْمُنْضَبِطَةِ بِالشَّرْعِ.

d)

التَّحْذِيرُ مِنْ خَطَرِ السَّهَرِ وَمَا يُضِيعُهُ مِنْ بَرَكَةِ الْيَوْمِ التَّالِي.

20.

ما اسم فاعل من كلمة اِحْتَلَّ

a)

مَاحْتَلٌ

b)

مُحْتُلٌ

c)

مُحْتِلٌّ

d)

مُحْتَلٌّ

e)

مَحْتَالٌ

21.

ما اسم مفعول من كلمة بَاع

a)

مَابِعٌ

b)

مَبِيعٌ

c)

مَبُوعٌ

d)

مُبَاعٌ

22.

مَا اسم فاعل من كلمة تكسر

a)

تَكَاسَرٌ

b)

مُتَكَسَّرٌ

c)

مُتَكَاسِرٌ

d)

مُتكَسِّرٌ

e)

مُتَكَاسَرٌ