NEW
Font size
Worksheetsالأدب-الدرس السادس
Total questions: 20
Worksheet time: 15mins
مَا مُرَادِفُ كَلِمَةِ "دَنَا"؟
بَعُدَ
قَرُبَ
مَشَى
وَقَفَ
مَا مُفْرَدُ كَلِمَةِ "أَحْجَار"؟
حَجَر
حَجَّار
حُجْرَة
حَجِير
مَا مَعْنَى كَلِمَةِ "الْأَذَى"؟
النَّظَافَةُ
الطَّهَارَةُ
الضَّرَرُ وَالْوَسَخُ
الرَّائِحَةُ الطَّيِّبَةُ
مَا مُرَادِفُ كَلِمَةِ "خَسَفَ اللَّهُ بِهِ"؟
رَفَعَهُ اللَّهُ
غَاصَ بِهِ فِي الْأَرْضِ
أَكْرَمَهُ اللَّهُ
هَدَاهُ اللَّهُ
مَا ضِدُّ كَلِمَةِ "أَعْجَزَ"؟
أَقْدَرَ
أَضْعَفَ
أَتْعَبَ
أَخَّرَ
مَا مُرَادِفُ كَلِمَةِ "سَوَّى"؟
أَمَالَ
كَسَرَ
جَعَلَهُ مُسْتَقِيمًا وَكَامِلًا
غَيَّرَ
مَا ضِدُّ كَلِمَةِ "مَنَعَ"؟
أَخَذَ
أَعْطَى
حَفِظَ
جَمَعَ
مَا جَمْعُ كَلِمَةِ "الْقَاعِد"؟
الْقَاعِدُونَ
الْقَوَاعِدُ
الْمَقَاعِدُ
الْقُعُودُ
مَا مُرَادِفُ كَلِمَةِ "أَمَاطَ"؟
وَضَعَ
أَزَالَ وَأَبْعَدَ
كَسَرَ
أَخَذَ
مَا جَمْعُ كَلِمَةِ "غُصْن"؟
غُصُون
أَغْصَان
كِلَاهُمَا صَحِيحٌ
غَاصِنَات
مَا الْحُكْمُ الشَّرْعِيُّ لِلالْتِفَاتِ أَثْنَاءَ الْمَشْيِ بِدُونِ حَاجَةٍ كَمَا يُسْتَنْبَطُ مِنَ الْحَدِيثِ؟
وَاجِبٌ
مُحَرَّمٌ
مُسْتَحَبٌّ تَرْكُهُ
مَكْرُوهٌ
فِي حَدِيثِ الرَّجُلِ الَّذِي "خَسَفَ اللَّهُ بِهِ"، مَا هُوَ السَّبَبُ الرَّئِيسِيُّ لِهَذِهِ الْعُقُوبَةِ؟
لِأَنَّ ثَوْبَهُ كَانَ جَمِيلًا
لِأَنَّهُ كَانَ يَمْشِي فِي الطَّرِيقِ
لِأَنَّهُ كَانَ مُفْتَخِرًا بِنَفْسِهِ وَمُتَكَبِّرًا فِي مِشْيَتِهِ
لِأَنَّ شَعْرَهُ كَانَ مُسَرَّحًا
وِفْقًا لِلْحَدِيثِ الشَّرِيفِ، مَنْ هُمُ الْأَوْلَى بِإِلْقَاءِ السَّلَامِ؟
الْكَبِيرُ عَلَى الصَّغِيرِ، وَالْكَثِيرُ عَلَى الْقَلِيلِ
الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ
الْجَالِسُ عَلَى الْمَاشِي، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ
لَا فَرْقَ بَيْنَ النَّاسِ فِي ابْتِدَاءِ السَّلَامِ
مَا هُوَ خَيْرُ الْإِسْلَامِ كَمَا وَرَدَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو؟
الصَّلَاةُ فِي وَقْتِهَا وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ
الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَطَلَبُ الْعِلْمِ
إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَإِلْقَاءُ السَّلَامِ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ
مَا الْفَائِدَةُ الَّتِي تُسْتَنْبَطُ مِنْ فِعْلِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَوْلِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالسَّلَامِ عَلَى الصِّبْيَانِ؟
أَنَّهُ وَاجِبٌ
أَنَّهُ مُسْتَحَبٌّ وَمِنْ سُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ
أَنَّهُ فِعْلٌ خَاصٌّ بِالْأَنْبِيَاءِ
أَنَّهُ لَا يُسَلَّمُ عَلَى الصِّبْيَانِ إِلَّا إِذَا كَانُوا جَمَاعَةً
مَا هُوَ الْجَزَاءُ الَّذِي حَصَلَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ الَّذِي أَزَالَ غُصْنَ الشَّوْكِ عَنِ الطَّرِيقِ؟
أُعْطِيَ مَالًا كَثِيرًا
شَكَرَ اللَّهُ لَهُ وَغَفَرَ ذُنُوبَهُ
أَصْبَحَ مَعْرُوفًا بَيْنَ النَّاسِ
دَعَا لَهُ النَّبِيُّ ﷺ
مَا هُوَ حُكْمُ تَشَبُّهِ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالنِّسَاءِ بِالرِّجَالِ فِي الْمِشْيَةِ أَوِ اللِّبَاسِ؟
مُبَاحٌ
مَكْرُوهٌ
حَرَامٌ، وَيَسْتَحِقُّ فَاعِلُهُ اللَّعْنَ
مُسْتَحَبٌّ تَرْكُهُ
كَيْفَ يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى الصَّلَاةِ إِذَا سَمِعَ الْإِقَامَةَ؟
أَنْ يُسْرِعَ وَيَرْكُضَ لِيُدْرِكَ الرَّكْعَةَ الْأُولَى
أَنْ يَمْشِيَ بِطُمَأْنِينَةٍ وَسَكِينَةٍ وَوَقَارٍ
أَنْ يَنْتَظِرَ حَتَّى تَنْتَهِيَ الصَّلَاةُ ثُمَّ يُصَلِّيَ بِمُفْرَدِهِ
أَنْ يَذْهَبَ بِسُرْعَةٍ وَلَكِنْ بِدُونِ رَكْضٍ
مَا الْأَدَبُ الْمُتَعَلِّقُ بِمَشْيِ الْمَرْأَةِ فِي الطَّرِيقِ الْعَامِّ؟
أَنْ تَمْشِيَ فِي وَسَطِ الطَّرِيقِ لِتَكُونَ وَاضِحَةً لِلسَّيَّارَاتِ
أَنْ تَمْشِيَ فِي جَانِبِ الطَّرِيقِ وَلَيْسَ فِي وَسَطِهِ
أَنْ تَخْتَارَ الطَّرِيقَ الْأَكْثَرَ ازْدِحَامًا
لَا يُوجَدُ أَدَبٌ مُعَيَّنٌ لِمَشْيِ الْمَرْأَةِ
لِمَاذَا نَهَى اللَّهُ النِّسَاءَ عَنِ الضَّرْبِ بِأَرْجُلِهِنَّ فِي الْأَرْضِ؟
لِأَنَّ ذَلِكَ يُسَبِّبُ إِزْعَاجًا لِلنَّاسِ
لِأَنَّ ذَلِكَ قَدْ يُؤْذِي أَقْدَامَهُنَّ
لِئَلَّا يُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ كَالْخَلْخَالِ، فَيُثِيرُ الْفِتْنَةَ
لِأَنَّهُ يُشْبِهُ مِشْيَةَ الرِّجَالِ
