wayground logo

Free Printable Worksheets

NEW

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

الأدب-الدرس السابع-الجزء الأول

Total questions: 20

Worksheet time: 15mins

Name
Class
Date
1.

مَا مَعْنَى كَلِمَةِ "رَقَدَ" فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ؟

a)

جَلَسَ

b)

نَامَ

c)

قَامَ

d)

مَشَى

2.

مَا مُرَادِفُ كَلِمَةِ "تَسَوَّكَ"؟

a)

تَوَضَّأَ

b)

اِسْتَعْمَلَ السِّوَاكَ لِتَنْظِيفِ أَسْنَانِهِ

c)

صَلَّى

d)

نَامَ

3.

مَا ضِدُّ كَلِمَةِ "أَطَالَ" فِي قَوْلِهِ "فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِيَامَ"؟

a)

قَصَّرَ / خَفَّفَ

b)

زَادَ

c)

أَكْمَلَ

d)

بَدَأَ

4.

مَا مَعْنَى كَلِمَةِ "وَقَار" فِي سِيَاقِ الْمَشْيِ إِلَى الصَّلَاةِ؟

a)

السُّرْعَةُ

b)

الضَّحِكُ

c)

الرَّزَانَةُ وَالْهَيْبَةُ

d)

الْخَوْفُ

5.

مَا مُرَادِفُ كَلِمَةِ "اعْتَزَلَ" فِي قَوْلِهِ "فَلْيَعْتَزِلْنَا"؟

a)

فَلْيَقْتَرِبْ مِنَّا

b)

فَلْيُصَاحِبْنَا

c)

فَلْيَبْتَعِدْ عَنَّا

d)

فَلْيُكَلِّمْنَا

6.

مَا مَعْنَى قَوْلِهِ "الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى"؟

a)

تَفْرَحُ

b)

تَسْتَمْتِعُ

c)

تَتَضَرَّرُ وَتَنْزَعِجُ

d)

تَحْضُرُ

7.

مَا مُفْرَدُ كَلِمَةِ "جِيَاع"؟

a)

جَوْعَى

b)

جَائِع

c)

جَوْعَان

d)

جَوْع

8.

مَا ضِدُّ كَلِمَةِ "الْخَبِيثَة" فِي وَصْفِ الشَّجَرَةِ؟

a)

الْكَرِيهَة

b)

الْمُنْتِنَة

c)

الطَّيِّبَة

d)

الصَّغِيرَة

9.

مَا مُرَادِفُ كَلِمَةِ "عَصَمَ" فِي الدُّعَاءِ "اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي"؟

a)

قَرِّبْنِي

b)

بَاعِدْنِي

c)

احْفَظْنِي وَاحْمِنِي

d)

أَعْطِنِي

10.

مَا جَمْعُ كَلِمَةِ "الْمِنْبَر"؟

a)

مَنَابِر

b)

نُبَرَاء

c)

مَنْبُورُونَ

d)

مِنْبَرَات

11.

مَا هُوَ الدُّعَاءُ الْمُسْتَحَبُّ قَوْلُهُ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنَ الْبَيْتِ مُتَّجِهًا إِلَى الْمَسْجِدِ كَمَا وَرَدَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ؟

a)

اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ

b)

اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا... إِلَى آخِرِهِ

c)

أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ... إِلَى آخِرِهِ

d)

بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ

12.

كَيْفَ يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَأْتِيَ إِلَى الصَّلَاةِ إِذَا سَمِعَ الْإِقَامَةَ؟

a)

أَنْ يُسْرِعَ قَدْرَ الْمُسْتَطَاعِ لِيُدْرِكَ تَكْبِيرَةَ الْإِحْرَامِ

b)

أَنْ يَأْتِيَ مَاشِيًا بِسَكِينَةٍ وَوَقَارٍ وَلَا يُسْرِعُ

c)

أَنْ يَأْتِيَ رَاكِبًا وَلَوْ كَانَ الْمَسْجِدُ قَرِيبًا

d)

أَنْ يُكْمِلَ مَا بِيَدِهِ مِنَ الْعَمَلِ ثُمَّ يَأْتِيَ

13.

مَا حُكْمُ تَشْبِيكِ الْأَصَابِعِ لِمَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ أَوْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُهَا؟

a)

مُسْتَحَبٌّ

b)

وَاجِبٌ

c)

مَكْرُوهٌ

d)

مُبَاحٌ

14.

مَا حُكْمُ صَلَاةِ رَكْعَتَيْنِ (تَحِيَّةَ الْمَسْجِدِ) قَبْلَ الْجُلُوسِ لِمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ؟

a)

وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ دَاخِلٍ

b)

سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ، حَتَّى وَلَوْ كَانَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

c)

مُسْتَحَبَّةٌ فَقَطْ إِذَا كَانَ هُنَاكَ وَقْتٌ قَبْلَ الْإِقَامَةِ

d)

لَا تُشْرَعُ إِذَا دَخَلَ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ

15.

مَا السَّبَبُ الشَّرْعِيُّ لِلنَّهْيِ عَنْ قُرْبَانِ الْمَسْجِدِ لِمَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا؟

a)

لِأَنَّ أَكْلَهُمَا حَرَامٌ

b)

لِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ وَالْمُصَلِّينَ يَتَأَذَّوْنَ مِنْ رَائِحَتِهِمَا الْكَرِيهَةِ

c)

لِأَنَّهُمَا يُسَبِّبَانِ النَّوْمَ فِي الصَّلَاةِ

d)

لِأَنَّهُمَا مِنْ أَكْلِ أَهْلِ الْكِتَابِ

16.

هَلْ أَكْلُ الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ حَرَامٌ فِي الْأَصْلِ؟

a)

نَعَمْ، حَرَّمَهَا النَّبِيُّ ﷺ تَحْرِيمًا قَاطِعًا

b)

لَا، لَيْسَتْ حَرَامًا، وَإِنَّمَا كَرِهَ النَّبِيُّ ﷺ رَائِحَتَهَا

c)

حَرَامٌ فَقَطْ إِذَا أُرِيدَ الذَّهَابُ إِلَى الْمَسْجِدِ

d)

مَكْرُوهَةٌ فَقَطْ

17.

أَيُّ الْأَدْعِيَةِ التَّالِيَةِ يُسَنُّ قَوْلُهَا عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ؟

a)

أ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ

b)

ب. اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ

c)

ج. اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

d)

د. جَمِيعُ مَا سَبَقَ إلا

18.

مَا الَّذِي يُسْتَحَبُّ فِعْلُهُ بِالْأَقْدَامِ عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ وَالْخُرُوجِ مِنْهُ؟

a)

الدُّخُولُ بِالْيُسْرَى وَالْخُرُوجُ بِالْيُمْنَى

b)

الدُّخُولُ بِالْيُمْنَى وَالْخُرُوجُ بِالْيُسْرَى

c)

لَا فَرْقَ بَيْنَ الْيُمْنَى وَالْيُسْرَى

d)

الدُّخُولُ وَالْخُرُوجُ بِالْيُمْنَى دَائِمًا

19.

بِمَاذَا أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ سُلَيْكًا الْغَطَفَانِيَّ عِنْدَمَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَجَلَسَ مُبَاشَرَةً أَثْنَاءَ الْخُطْبَةِ؟

a)

أَنْ يَجْلِسَ وَيَسْتَمِعَ لِلْخُطْبَةِ

b)

أَنْ يَقُومَ فَيَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ

c)

أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ

d)

أَنْ يُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ

20.

مَا مَعْنَى قَوْلِهِ ﷺ لِسُلَيْكٍ "وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا"؟

a)

أَنْ يُطِيلَ الْقِرَاءَةَ فِيهِمَا

b)

أَنْ يُكْثِرَ الدُّعَاءَ فِيهِمَا

c)

أَنْ يُخَفِّفَهُمَا وَلَا يُطِيلَهُمَا

d)

أَنْ يَقْرَأَ فِيهِمَا سُوَرًا طَوِيلَةً