Wayground logo

Free Printable Worksheets

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

Yr13 Assessment T1 Islamic

Total questions: 75

Worksheet time: 38mins

Name
Class
Date
1.
وِفْقًا لِلْآيَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ سُورَةِ النُّورِ، مَا الْعُقُوبَةُ الشَّرْعِيَّةُ لِلزَّانِي وَالزَّانِيَةِ غَيْرِ الْمُحْصَنَيْنِ؟
a)
ثَمَانُونَ جَلْدَةً
b)
مِائَةُ جَلْدَةٍ
c)
النَّفْيُ الْمُؤَبَّدُ
d)
غَرَامَةٌ مَالِيَّةٌ
2.
كَمْ عَدَدُ الشُّهُودِ الْمَطْلُوبِ بِنَصِّ الْآيَةِ الرَّابِعَةِ لِإِثْبَاتِ تُهْمَةِ الزِّنَا عَلَى امْرَأَةٍ مُحْصَنَةٍ؟
a)
اثْنَانِ
b)
ثَلَاثَةٌ
c)
أَرْبَعَةٌ
d)
خَمْسَةٌ
3.
مَا الْعُقُوبَةُ الْبَدَنِيَّةُ الشَّرْعِيَّةُ لِمَنْ يَقْذِفُ امْرَأَةً مُحْصَنَةً بِالزِّنَا ثُمَّ لَمْ يَأْتِ بِالْعَدَدِ الْمَطْلُوبِ مِنَ الشُّهُودِ؟
a)
مِائَةُ جَلْدَةٍ
b)
الْحِرْمَانُ مِنَ الْجَمَاعَةِ
c)
ثَمَانُونَ جَلْدَةً
d)
التَّوْبِيخُ الْعَلَنِيُّ
4.
فِي إِجْرَاءِ اللِّعَانِ، كَمْ مَرَّةً يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَشْهَدَ بِاللهِ أَنَّهُ صَادِقٌ فِي اتِّهَامِهِ قَبْلَ الشَّهَادَةِ الْخَامِسَةِ؟
a)
مَرَّةً وَاحِدَةً
b)
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
c)
أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
d)
خَمْسَ مَرَّاتٍ
5.
مَا اللَّفْظُ الْمُحَدَّدُ الَّذِي يَدْعُو بِهِ الزَّوْجُ عَلَى نَفْسِهِ فِي شَهَادَتِهِ الْخَامِسَةِ فِي اللِّعَانِ إِنْ كَانَ كَاذِبًا؟
a)
غَضَبُ اللهِ
b)
لَعْنَةُ اللهِ
c)
عَذَابُ اللهِ
d)
سَخَطُ اللهِ
6.
مَا اللَّفْظُ الْمُحَدَّدُ الَّذِي تَدْعُو بِهِ الزَّوْجَةُ عَلَى نَفْسِهَا فِي شَهَادَتِهَا الْخَامِسَةِ فِي اللِّعَانِ إِنْ كَانَ زَوْجُهَا صَادِقًا؟
a)
لَعْنَةُ اللهِ
b)
عِقَابُ اللهِ
c)
غَضَبُ اللهِ
d)
عَدَاوَةُ اللهِ
7.
إِلَى جَانِبِ الْعُقُوبَةِ الْبَدَنِيَّةِ، مَا الْعُقُوبَةُ الْأَدَبِيَّةُ وَالشَّرْعِيَّةُ الْمَنْصُوصُ عَلَيْهَا لِلْقَاذِفِ، حَسَبَ النَّصِّ؟
a)
تُبْطَلُ مُعَامَلَاتُهُ التِّجَارِيَّةُ
b)
لَا تُقْبَلُ لَهُ شَهَادَةٌ أَبَدًا
c)
يُوضَعُ تَحْتَ الْإِقَامَةِ الْجَبْرِيَّةِ
d)
يَجِبُ عَلَيْهِ الِاعْتِذَارُ عَلَنًا
8.
بِنَاءً عَلَى الشَّرْحِ، مَنِ الْمُخَاطَبُ بِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ "فَاجْلِدُوا" وَالْمَسْؤُولُ عَنْ تَطْبِيقِ الْحُدُودِ؟
a)
أُسْرَةُ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ
b)
أَيُّ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
c)
كِبَارُ الْقَوْمِ وَأَعْيَانُهُمْ
d)
وَلِيُّ الْأَمْرِ أَوِ الْحَاكِمُ
9.
حَسَبَ الْمَصْدَرِ، تَرْتَبِطُ كَلِمَةُ "سُورَة" لُغَوِيًّا بِكَلِمَةِ "سُور"، وَالَّتِي تَعْنِي:
a)
فَصْلٌ مُنَزَّلٌ
b)
تَعْوِيذَةٌ وَاقِيَةٌ
c)
السُّورُ الْعَالِي
d)
النُّورُ السَّاطِعُ
10.
مَا مَعْنَىٰ الْمُصْطَلَحِ الْقُرْآنِيِّ "وَأَصْلَحُوا" كَمَا وَرَدَ فِي الْآيَةِ الْخَامِسَةِ فِي سِيَاقِ التَّوْبَةِ؟
a)
وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ
b)
وَأَصْلَحُوا أَعْمَالَهُمْ
c)
وَآتَوُا الزَّكَاةَ
d)
وَصَامُوا تَطَوُّعًا
11.
مَا السَّبَبُ الرَّئِيسِيُّ الْمَذْكُورُ فِي النَّصِّ لِأَنْ يَكُونَ تَطْبِيقُ عُقُوبَةِ الزِّنَا بِمَشْهَدٍ مِنْ طَائِفَةٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ؟
a)
لِتَحْقِيقِ أَقْصَىٰ دَرَجَاتِ الْإِذْلَالِ لِلْجُنَاةِ
b)
لِيَكُونَ عِبْرَةً وَرَادِعًا لِلْمُجْتَمَعِ
c)
لِضَمَانِ تَنْفِيذِ الْحَاكِمِ لِلْحُكْمِ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ
d)
لِتَلْبِيَةِ رَغْبَةِ الْمُجْتَمَعِ فِي تَحْقِيقِ الْعَدَالَةِ
12.
وَفْقًا لِلشَّرْحِ، عَلَىٰ مَاذَا يَدُلُّ اسْتِخْدَامُ كَلِمَةِ "يَرْمُونَ" لِوَصْفِ فِعْلِ الْقَذْفِ؟
a)
أَنَّهُ فِعْلٌ خَفِيٌّ يَتِمُّ فِي السِّرِّ
b)
أَنَّهُ خَطَأٌ غَيْرُ مَقْصُودٍ
c)
أَنَّهُ فِعْلٌ عَنِيفٌ يَجْرَحُ شَرَفَ الْإِنْسَانِ
d)
أَنَّهُ اتِّهَامٌ يَكُونُ صَحِيحًا فِي الْغَالِبِ
13.
يُوَضِّحُ النَّصُّ أَنَّ النِّسَاءَ خُصِصْنَ بِالذِّكْرِ فِي آيَةِ الْقَذْفِ لِأَنَّ...
a)
حُكْمَ الْقَذْفِ يَنْطَبِقُ عَلَى النِّسَاءِ فَقَطْ
b)
الرِّجَالَ لَا يُعْتَبَرُونَ مُحْصَنِينَ بِنَفْسِ الدَّرَجَةِ
c)
النِّسَاءَ كُنَّ الْمُخَاطَبَاتِ الْوَحِيدَاتِ بِهَذِهِ الْآيَةِ
d)
الْأَثَرَ الِاجْتِمَاعِيَّ لِقَذْفِ الْمَرْأَةِ أَشَدُّ وَأَخْطَرُ
14.
مَا الْعَلَاقَةُ بَيْنَ الْمَبْدَأِ الْوَارِدِ فِي سُورَةِ الْمُؤْمِنُونَ (حِفْظِ الْفُرُوجِ) وَالْأَحْكَامِ الْوَارِدَةِ فِي سُورَةِ النُّورِ؟
a)
سُورَةُ النُّورِ تُقَدِّمُ الْإِطَارَ الشَّرْعِيَّ لِتَحْقِيقِ الْمَبْدَأِ الْوَارِدِ فِي سُورَةِ الْمُؤْمِنُونَ
b)
آيَاتُ سُورَةِ النُّورِ تَنْسَخُ الْمَبْدَأَ الْوَارِدَ فِي سُورَةِ الْمُؤْمِنُونَ
c)
سُورَةُ الْمُؤْمِنُونَ تَصِفُ عُقُوبَةَ مُخَالَفَةِ أَحْكَامِ سُورَةِ النُّورِ
d)
السُّورَتَانِ تُقَدِّمَانِ مَنْهَجَيْنِ مُتَعَارِضَيْنِ لِمَوْضُوعِ الْعِفَّةِ
15.
قَوْلُهُ تَعَالَىٰ "...لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ" يُشِيرُ إِلَىٰ أَنَّ الْغَرَضَ الْأَسَاسِيَّ لِلْأَحْكَامِ هُوَ أَنْ تَكُونَ...
a)
انْتِقَامِيَّةً، تُرَكِّزُ فَقَطْ عَلَىٰ مُعَاقَبَةِ الْجَرِيمَةِ الْمَاضِيَةِ
b)
وِقَائِيَّةً، بِمَثَابَةِ دَرْسٍ عَامٍّ وَقَوِيٍّ
c)
حَصْرِيَّةً، مُوَجَّهَةً فَقَطْ لِأَكْثَرِ الْمُؤْمِنِينَ تَقْوَىٰ
d)
مَالِيَّةً، تَهْدِفُ إِلَىٰ جَمْعِ الْغَرَامَاتِ مِنَ الْمُخَالِفِينَ
16.
كَيْفَ يُفَسِّرُ النَّصُّ التَّعَارُضَ الظَّاهِرِيَّ بَيْنَ تَأْكِيدِ الْإِسْلَامِ الْعَامِّ عَلَى الرَّحْمَةِ وَالْعُقُوبَةِ الشَّدِيدَةِ لِلزِّنَا؟
a)
الرَّحْمَةُ تَنْطَبِقُ فَقَطْ عَلَى الذُّنُوبِ الْمُرْتَكَبَةِ فِي السِّرِّ
b)
الشِّدَّةُ هِيَ نَوْعٌ مِنْ "الرَّحْمَةِ الْمُجْتَمَعِيَّةِ" لِمَنْعِ الْفَسَادِ
c)
الْعُقُوبَةُ نَادِرًا مَا تُطَبَّقُ، مِمَّا يَجْعَلُهَا رَحْمَةً فِي الْوَاقِعِ
d)
رَحْمَةُ اللهِ تُلْغِي الْحَاجَةَ إِلَى الْعِقَابِ الدُّنْيَوِيِّ
17.
مَا الْفَرْقُ الْجَوْهَرِيُّ الَّذِي يُقِيمُهُ النَّصُّ بَيْنَ "التَّذَكُّرِ" وَ"التَّفَكُّرِ"؟
a)
التَّذَكُّرُ عَاطِفِيٌّ، بَيْنَمَا التَّفَكُّرُ مَنْطِقِيٌّ
b)
التَّذَكُّرُ اسْتِحْضَارُ عِبَرٍ مَعْرُوفَةٍ، بَيْنَمَا التَّفَكُّرُ اسْتِنْبَاطُ فَهْمٍ جَدِيدٍ
c)
التَّذَكُّرُ لِلْكِبَارِ، بَيْنَمَا التَّفَكُّرُ لِلصِّغَارِ
d)
التَّذَكُّرُ يَتَعَلَّقُ بِالْقُرْآنِ، بَيْنَمَا التَّفَكُّرُ يَتَعَلَّقُ بِالطَّبِيعَةِ
18.
مَا أَحَدُ الْأَسْبَابِ الرَّئِيسِيَّةِ الَّتِي يَذْكُرُهَا النَّصُّ لِلْحِكْمَةِ مِنْ تَشْرِيعِ اللِّعَانِ بِالنِّسْبَةِ لِلزَّوْجِ؟
a)
أَنَّهُ يُسَهِّلُ الْحُصُولَ عَلَى الطَّلَاقِ
b)
أَنَّهُ يُوَفِّرُ مَخْرَجًا عِنْدَمَا يَعْجِزُ عَنْ إِحْضَارِ أَرْبَعَةِ شُهُودٍ
c)
أَنَّهُ يُمَكِّنُهُ مِنْ مُعَاقَبَةِ زَوْجَتِهِ مُبَاشَرَةً
d)
أَنَّهُ يُجْبِرُ الزَّوْجَةَ عَلَى الِاعْتِرَافِ بِذَنْبِهَا عَلَنًا
19.
يُبَيِّنُ النَّصُّ أَنَّ اشْتِرَاطَ أَرْبَعَةِ شُهُودٍ، وَهُوَ شَرْطٌ بَالِغُ الصَّرَامَةِ لِإِثْبَاتِ الزِّنَا، يَهْدِفُ إِلَىٰ...
a)
ضَمَانِ أَنَّهُ لَا يُثْبَتُ إِلَّا أَشَدُّ الْقَضَايَا خُطُورَةً
b)
جَعْلِ الْمُجْتَمَعِ أَكْثَرَ يَقَظَةً ضِدَّ الْفَاحِشَةِ
c)
الْحِمَايَةِ الشَّدِيدَةِ لِلشَّرَفِ الشَّخْصِيِّ وَافْتِرَاضِ الْبَرَاءَةِ
d)
اخْتِبَارِ صِدْقِ وَنَزَاهَةِ الشُّهُودِ الْأَرْبَعَةِ
20.
الْمُقَدِّمَةُ التَّأْكِيدِيَّةُ لِسُورَةِ النُّورِ "سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا" تَهْدِفُ إِلَىٰ...
a)
إِثْبَاتِ أَنَّ هَذِهِ السُّورَةَ أَفْضَلُ مِنْ جَمِيعِ السُّوَرِ
b)
إِبْرَازِ الْأَهَمِّيَّةِ الْبَالِغَةِ لِأَحْكَامِهَا فِي تَطْهِيرِ الْمُجْتَمَعِ
c)
بَيَانِ أَنَّ أَحْكَامَهَا هِيَ الْأَصْعَبُ فِي الْقُرْآنِ
d)
الْإِشَارَةِ إِلَىٰ أَنَّهَا آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ
21.
رَجُلٌ اتَّهَمَ زَوْجَتَهُ بِالزِّنَا وَلَكِنْ لَيْسَ لَدَيْهِ شُهُودٌ. وِفْقًا لِلْمَبَادِئِ الْوَارِدَةِ فِي النَّصِّ، مَا الْإِجْرَاءُ الشَّرْعِيُّ الْمُحَدَّدُ الْمُتَاحُ لَهُ لِمُعَالَجَةِ هَذَا الْمَوْقِفِ؟
a)
يُمْكِنُهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا دُونَ ذِكْرِ السَّبَبِ
b)
يُمْكِنُهُ الْمُضِيُّ قُدُمًا فِي إِجْرَاءِ اللِّعَانِ
c)
يَجِبُ عَلَيْهِ السُّكُوتُ لِتَجَنُّبِ عُقُوبَةِ الْقَذْفِ
d)
يُمْكِنُهُ أَنْ يَطْلُبَ مِنْ كِبَارِ الْقَوْمِ التَّحْقِيقَ فِي الْأَمْرِ سِرًّا
22.
إِذَا اعْتَرَفَ أَحَدُ الطَّرَفَيْنِ بِارْتِكَابِ الزِّنَا وَأَنْكَرَ الْآخَرُ، فَمَا التَّطْبِيقُ الصَّحِيحُ لِحَدِّ الزِّنَا بِنَاءً عَلَى الْقَاعِدَةِ الْأُصُولِيَّةِ الْمَذْكُورَةِ؟
a)
يُطَبَّقُ الْحَدُّ عَلَى الطَّرَفَيْنِ احْتِيَاطًا
b)
يُؤَجَّلُ الْحَدُّ حَتَّى يَعْتَرِفَ الطَّرَفُ الْآخَرُ
c)
يُطَبَّقُ الْحَدُّ فَقَطْ عَلَى الطَّرَفِ الَّذِي اعْتَرَفَ
d)
يُسْقَطُ الْحَدُّ عَنْهُمَا لِعَدَمِ كِفَايَةِ الْأَدِلَّةِ
23.
قَرَأَ طَالِبٌ الْآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْإِسْرَاءِ "وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا". بِنَاءً عَلَىٰ شَرْحِ النَّصِّ، أَيٌّ مِنَ الْأَفْعَالِ التَّالِيَةِ يُعَدُّ مَحْظُورًا بِمُوجِبِ هَذَا الْمَبْدَأِ؟
a)
إِبْرَامُ عَقْدِ الزَّوَاجِ
b)
غَضُّ الْبَصَرِ فِي الْأَمَاكِنِ الْعَامَّةِ
c)
الْخَوْضُ فِي سُلُوكٍ غَزَلِيٍّ قَدْ يُؤَدِّي إِلَى الزِّنَا
d)
مُنَاقَشَةُ مَوْضُوعِ الزَّوَاجِ مَعَ الْوَالِدَيْنِ
24.
شَاهَدَ أَحَدُ أَفْرَادِ الْمُجْتَمَعِ مَنْشُورًا مَجْهُولَ الْمَصْدَرِ عَلَى وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ يَتَّهِمُ شَخْصًا عَفِيفًا بِالْفَاحِشَةِ. كَيْفَ يَنْطَبِقُ حُكْمُ الْقَذْفِ عَلَىٰ هَذَا الْمَوْقِفِ الْحَدِيثِ؟
a)
يَجِبُ تَجَاهُلُ الْمَنْشُورِ لِأَنَّهُ لَيْسَ شَهَادَةً رَسْمِيَّةً
b)
الِاتِّهَامُ نَوْعٌ مِنَ الْقَذْفِ، وَإِعَادَةُ نَشْرِهِ إِثْمٌ
c)
يَجِبُ عَلَى الْمُجْتَمَعِ التَّحْقِيقُ فِي الِادِّعَاءِ لِكَشْفِ الْحَقِيقَةِ
d)
يَجِبُ عَلَى الشَّخْصِ الْمُتَّهَمِ أَنْ يُثْبِتَ بَرَاءَتَهُ عَلَنًا
25.
فِي نِقَاشٍ صَفِّيٍّ، طُلِبَ مِنْ طَالِبٍ تَصْنِيفُ آثَارِ الزِّنَا. وِفْقًا لِلتَّصْنِيفَاتِ الْوَارِدَةِ فِي النَّصِّ، يُعَدُّ "ظُهُورُ أَوْلَادِ الزِّنَا وَمَجْهُولِي النَّسَبِ" مِثَالًا عَلَىٰ أَثَرٍ:
a)
صِحِّيٍّ
b)
اقْتِصَادِيٍّ
c)
اجْتِمَاعِيٍّ
d)
نَفْسِيٍّ
26.
شَخْصٌ ارْتَكَبَ الْقَذْفَ وَشَعَرَ بِنَدَمٍ عَمِيقٍ. وِفْقًا لِلْأَدِلَّةِ الْمُقَدَّمَةِ مِنْ سُورَةِ الْفُرْقَانِ، مَا الَّذِي يَجِبُ أَنْ يُصَاحِبَ تَوْبَتَهُ لِتُعْتَبَرَ كَامِلَةً وَمُغَيِّرَةً؟
a)
أَنْ يُؤَدِّيَ عَدَدًا مُحَدَّدًا مِنَ الصَّلَوَاتِ
b)
أَنْ يَعْمَلَ عَمَلًا صَالِحًا لِيُبَدِّلَ سَيِّئَاتِهِ حَسَنَاتٍ
c)
أَنْ يَدْفَعَ غَرَامَةً مَالِيَّةً لِمَنْ قَذَفَهُ
d)
أَنْ يُعْلِنَ تَوْبَتَهُ أَمَامَ أَرْبَعَةِ شُهُودٍ
27.
مَا الْمَبْدَأُ الْأَسَاسِيُّ لِلْبَحْثِ وَالْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ الَّذِي يُمْكِنُ اسْتِنْبَاطُهُ مِنَ الْآيَةِ الَّتِي تَشْتَرِطُ أَرْبَعَةَ شُهُودٍ لِتُهْمَةِ الزِّنَا؟
a)
يَجِبُ الثِّقَةُ دَائِمًا بِكَلَامِ الشَّخْصِ الصَّالِحِ
b)
الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَىٰ
c)
يَجِبُ التَّحْقِيقُ فِي جَمِيعِ الِادِّعَاءَاتِ بِغَضِّ النَّظَرِ عَنِ الْأَدِلَّةِ
d)
سَتْرُ الْجَرِيمَةِ أَفْضَلُ مِنَ الْإِبْلَاغِ عَنْهَا بِأَدِلَّةٍ ضَعِيفَةٍ
28.
مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْمُوَاطِنِينَ شَهِدُوا بِأَعْيُنِهِمْ وَاقِعَةَ زِنًا. بِنَاءً عَلَىٰ تَفْسِيرِ النَّصِّ لِأَمْرِ "فَاجْلِدُوا"، مَا التَّصَرُّفُ الصَّحِيحُ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِمْ فِعْلُهُ؟
a)
أَنْ يُقِيمُوا الْحَدَّ بِأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْفَوْرِ
b)
أَنْ يَرْفَعُوا الْأَمْرَ إِلَى وَلِيِّ الْأَمْرِ الشَّرْعِيِّ
c)
أَنْ يُوَاجِهُوا الْجُنَاةَ وَيَطْلُبُوا مِنْهُمُ التَّوْبَةَ
d)
أَنْ يَكْتُمُوا الْأَمْرَ حِفَاظًا عَلَىٰ شَرَفِ الْمُتَوَرِّطِينَ
29.
أَيٌّ مِنْ مَعَانِي كَلِمَةِ "آيَة" الْمُقَدَّمَةِ هُوَ الْأَنْسَبُ لِاسْتِخْدَامِهَا فِي الْآيَةِ الْأُولَىٰ مِنْ سُورَةِ النُّورِ "...وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ"؟
a)
مُعْجِزَةٌ أُعْطِيَتْ لِنَبِيٍّ
b)
عَلَامَةٌ فِي الْكَوْنِ
c)
نَصٌّ مُنَزَّلٌ مُحَدَّدٌ يَتَضَمَّنُ حُكْمًا شَرْعِيًّا
d)
عِبْرَةٌ تَارِيخِيَّةٌ مِنْ أُمَّةٍ سَابِقَةٍ
30.
يُوَاجِهُ مُجْتَمَعٌ مَا تَحَدِّيَاتٍ تَتَمَثَّلُ فِي تَأَخُّرِ الشَّبَابِ عَنِ الزَّوَاجِ بِسَبَبِ ارْتِفَاعِ تَكَالِيفِ الْمُهُورِ. وَفْقًا لِلنَّصِّ، أَيُّ إِجْرَاءٍ يُطَبِّقُ التَّوْجِيهَ الْإِسْلَامِيَّ مُبَاشَرَةً لِمَنْعِ فِتْنَةِ الزِّنَا؟
a)
تَشْجِيعُ الشَّبَابِ عَلَىٰ كَثْرَةِ الصِّيَامِ
b)
تَقْدِيمُ مُحَاضَرَاتٍ عَنْ عُقُوبَاتِ الزِّنَا
c)
الْعَمَلُ عَلَىٰ تَيْسِيرِ الزَّوَاجِ بِتَخْفِيضِ الْمُهُورِ
d)
وَضْعُ قَوَاعِدَ أَكْثَرَ صَرَامَةً لِلْفَصْلِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ
31.
مَا الْفَرْقُ الْجَوْهَرِيُّ بَيْنَ عِبْءِ الْإِثْبَاتِ فِي قَضِيَّةِ الْقَذْفِ الْعَامِّ وَإِجْرَاءِ اللِّعَانِ؟
a)
اللِّعَانُ يَتَطَلَّبُ شَاهِدَيْنِ، بَيْنَمَا الْقَذْفُ الْعَامُّ يَتَطَلَّبُ أَرْبَعَةً
b)
فِي اللِّعَانِ، تَحُلُّ الْأَيْمَانُ الْمُغَلَّظَةُ مَحَلَّ اشْتِرَاطِ الشُّهُودِ الْخَارِجِيِّينَ
c)
الْقَذْفُ الْعَامُّ يُثْبَتُ بِالِاعْتِرَافِ، بَيْنَمَا اللِّعَانُ يَتَطَلَّبُ أَدِلَّةً ظَرْفِيَّةً
d)
عِبْءُ الْإِثْبَاتِ فِي اللِّعَانِ يَقَعُ عَلَى الزَّوْجَةِ، بَيْنَمَا فِي الْقَذْفِ الْعَامِّ يَقَعُ عَلَى الْمُتَّهِمِ
32.
يُوَضِّحُ الشَّرْحُ أَنَّ الشَّهَادَةَ الْخَامِسَةَ لِلزَّوْجِ تَتَضَمَّنُ الدُّعَاءَ بِـ "لَعْنَةِ اللهِ"، بَيْنَمَا تَتَضَمَّنُ شَهَادَةُ الزَّوْجَةِ الدُّعَاءَ بِـ "غَضَبِ اللهِ". فَعَلَى مَاذَا يَدُلُّ هَذَا التَّمَايُزُ؟
a)
الْغَضَبُ يُعْتَبَرُ عُقُوبَةً أَقَلَّ شِدَّةً مِنَ اللَّعْنَةِ
b)
الْمُصْطَلَحَانِ مُتَرَادِفَانِ وَلَهُمَا نَفْسُ الْمَعْنَى
c)
الرَّدُّ الْإِلَهِيُّ يُصَوَّرُ عَلَى أَنَّهُ مُتَنَاسِبٌ مَعَ خُطُورَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُحْتَمَلَةِ لِكُلِّ طَرَفٍ
d)
كَذِبُ الزَّوْجِ ذَنْبٌ ضِدَّ الْمُجْتَمَعِ، بَيْنَمَا ذَنْبُ الزَّوْجَةِ هُوَ ضِدَّ اللهِ
33.
تَشْمَلُ عُقُوبَةُ الْقَاذِفِ ثَمَانِينَ جَلْدَةً، وَرَدَّ شَهَادَتِهِ، وَوَصْفَهُ بِالْفِسْقِ. مَا الَّذِي تَكْشِفُهُ هَذِهِ الْعُقُوبَاتُ الثَّلَاثُ الْمُتَمَايِزَةُ عَنْ جَرِيمَةِ الْقَذْفِ فِي الْإِسْلَامِ؟
a)
الْجَرِيمَةُ تُعْتَبَرُ غَيْرَ قَابِلَةٍ لِلْمَغْفِرَةِ إِلَّا بِعَفْوِ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ
b)
الْعُقُوبَةُ تَزْدَادُ شِدَّةً مَعَ مُرُورِ الْوَقْتِ
c)
لِلْجَرِيمَةِ أَبْعَادٌ بَدَنِيَّةٌ وَاجْتِمَاعِيَّةٌ وَدِينِيَّةٌ مُتَمَايِزَةٌ يَجِبُ مُعَالَجَتُهَا جَمِيعًا
d)
النِّظَامُ الْقَانُونِيُّ يَمْنَحُ الْجَانِيَ ثَلَاثَ فُرَصٍ لِلتَّوْبَةِ
34.
مَا الْأَثَرُ الْبَلَاغِيُّ لِحَذْفِ جَوَابِ الشَّرْطِ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ فِي الْآيَةِ 10: "وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ..."؟
a)
أَنَّهُ يُقَلِّلُ مِنْ أَهَمِّيَّةِ الْآيَاتِ السَّابِقَةِ
b)
أَنَّهُ يُشِيرُ إِلَىٰ أَنَّ الْعَاقِبَةَ الْمُحَدَّدَةَ غَيْرُ مَعْرُوفَةٍ
c)
أَنَّهُ يَدْفَعُ الْقَارِئَ لِلتَّفَكُّرِ فِي حَجْمِ الْكَارِثَةِ الَّتِي تَمَّ تَجَنُّبُهَا، مِمَّا يُعَظِّمُ مِنْ شَأْنِ رَحْمَةِ اللهِ
d)
أَنَّهُ يَدُلُّ عَلَىٰ أَنَّ الْآيَةَ مُرْتَبِطَةٌ بِسُورَةٍ لَاحِقَةٍ
35.
يُعَدُّ تَرْكِيزُ سُورَةِ النُّورِ عَلَى الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ التَّفْصِيلِيَّةِ (الْحُدُودِ) لِلْجَرَائِمِ الْأَخْلَاقِيَّةِ مِثَالًا وَاضِحًا عَلَى أَيِّ خَصِيصَةٍ مِنْ خَصَائِصِ السُّوَرِ الْمَدَنِيَّةِ؟
a)
تَرْكِيزُهَا عَلَىٰ قَصَصِ الْأَنْبِيَاءِ السَّابِقِينَ
b)
اسْتِخْدَامُهَا لِلْآيَاتِ الْقَصِيرَةِ ذَاتِ الْإِيقَاعِ الشِّعْرِيِّ
c)
تَأْكِيدُهَا عَلَىٰ تَأْسِيسِ مُجْتَمَعٍ عَادِلٍ مِنْ خِلَالِ التَّشْرِيعِ
d)
كَثْرَةُ ذِكْرِهَا لِآيَاتِ اللهِ فِي الْكَوْنِ
36.
يُشِيرُ النَّصُّ إِلَىٰ أَنَّ الْأَمْرَ بِالتَّوْبَةِ "تَابُوا" يَتْبَعُهُ الْأَمْرُ بِالْإِصْلَاحِ "وَأَصْلَحُوا". فَمَاذَا يَعْنِي إِدْرَاجُ "الْإِصْلَاحِ" ضِمْنًا بِالنِّسْبَةِ لِطَبِيعَةِ التَّوْبَةِ الصَّادِقَةِ؟
a)
التَّوْبَةُ هِيَ حَالَةُ نَدَمٍ دَاخِلِيَّةٌ بَحْتَةٌ
b)
التَّوْبَةُ الصَّادِقَةُ يَجِبُ أَنْ يَصْحَبَهَا عَمَلٌ إِيجَابِيٌّ وَتَغْيِيرٌ فِي السُّلُوكِ
c)
الْإِصْلَاحُ عَمَلٌ مُنْفَصِلٌ يُسْتَحَبُّ فِعْلُهُ وَلَكِنَّهُ لَيْسَ وَاجِبًا
d)
التَّوْبَةُ لَا تُقْبَلُ إِلَّا إِذَا قَدَّمَ الشَّخْصُ اعْتِذَارًا عَلَنِيًّا
37.
كَيْفَ يَرْتَبِطُ الْمَبْدَأُ الْفِقْهِيُّ "سَدُّ الذَّرَائِعِ" بِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ "وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا"؟
a)
أَنَّ عُقُوبَةَ مُقَارَبَةِ الزِّنَا هِيَ نَفْسُ عُقُوبَةِ الزِّنَا نَفْسِهِ
b)
أَنَّهُ يُبَيِّنُ أَنَّ الْإِسْلَامَ يُحَرِّمُ الْأَفْعَالَ الَّتِي يُحْتَمَلُ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَىٰ كَبِيرَةِ الزِّنَا
c)
أَنَّهُ مَبْدَأُ الْبَحْثِ عَنِ الثَّغَرَاتِ لِتَجَنُّبِ الْعُقُوبَةِ
d)
أَنَّهُ يُثْبِتُ أَنَّ النِّيَّةَ أَهَمُّ مِنَ الْعَمَلِ نَفْسِهِ
38.
أَيُّ عِبَارَةٍ تُحَلِّلُ بِأَفْضَلِ شَكْلٍ الْعَلَاقَةَ بَيْنَ دَوْرِ الدَّوْلَةِ وَدَوْرِ الْمُجْتَمَعِ فِي مَنْعِ الزِّنَا كَمَا هُوَ مُوَضَّحٌ فِي النَّصِّ؟
a)
الدَّوْلَةُ وَالْمُجْتَمَعُ مَسْؤُولَانِ عَنْ تَنْفِيذِ الْعُقُوبَاتِ
b)
الدَّوْلَةُ مَسْؤُولَةٌ عَنِ الْعُقُوبَةِ، بَيْنَمَا الْمُجْتَمَعُ مَسْؤُولٌ عَنْ تَعْزِيزِ بِيئَةٍ تُنَفِّرُ مِنَ الْفَاحِشَةِ
c)
الْمُجْتَمَعُ يُبَلِّغُ عَنِ الْجَرَائِمِ، لَكِنْ لَا دَوْرَ لِلدَّوْلَةِ فِي الْوِقَايَةِ
d)
الدَّوْلَةُ مَسْؤُولَةٌ عَنِ التَّرْبِيَةِ الْأَخْلَاقِيَّةِ، بَيْنَمَا الْمُجْتَمَعُ يَتَوَلَّىٰ التَّطْبِيقَ الْقَانُونِيَّ
39.
مَا الْفَرْقُ الْجَوْهَرِيُّ الَّذِي يُفَسِّرُ لِمَاذَا يَدْعُو الزَّوْجُ فِي يَمِينِهِ الْكَاذِبَةِ بِـ "اللَّعْنَةِ" بَيْنَمَا تَدْعُو الزَّوْجَةُ بِـ "الْغَضَبِ"؟
a)
جَرِيمَةُ الزَّوْجَةِ الْمُحْتَمَلَةُ مُرَكَّبَةٌ — تَشْمَلُ الزِّنَا وَشَهَادَةَ الزُّورِ وَإِفْسَادَ النَّسَبِ — مِمَّا يَجْعَلُهَا جُرْمًا أَشَدَّ خُطُورَةً
b)
كَذِبُ الزَّوْجِ يُعْتَبَرُ ذَنْبًا صَغِيرًا، بَيْنَمَا زِنَا الزَّوْجَةِ كَبِيرَةٌ مِنَ الْكَبَائِرِ
c)
يَمِينُ الزَّوْجِ مَسْأَلَةٌ خَاصَّةٌ، بَيْنَمَا يَمِينُ الزَّوْجَةِ مَسْأَلَةٌ عَامَّةٌ
d)
الزَّوْجُ يُعَاقَبُ فِي الدُّنْيَا فَقَطْ، بَيْنَمَا الزَّوْجَةُ تُعَاقَبُ فِي الْآخِرَةِ فَقَطْ
40.
بِجَعْلِ اتِّهَامِ الزِّنَا دُونَ أَرْبَعَةِ شُهُودٍ جَرِيمَةً يُعَاقَبُ عَلَيْهَا (الْقَذْف)، مَا الْقِيمَةُ الِاجْتِمَاعِيَّةُ الْأَسَاسِيَّةُ الَّتِي تُحَلِّلُهَا الشَّرِيعَةُ وَتَحْمِيهَا؟
a)
السُّلْطَةُ الْمُطْلَقَةُ لِلدَّوْلَةِ
b)
الْحَقُّ فِي حُرِّيَّةِ الرَّأْيِ وَالتَّعْبِيرِ
c)
خُصُوصِيَّةُ الْعَلَاقَةِ الزَّوْجِيَّةِ
d)
حُرْمَةُ شَرَفِ الْأَفْرَادِ وَسُمْعَتِهِمْ
41.
مَا المُصْطَلَحُ الشَّرْعِيُّ لِلفَتْرَةِ الإِلْزَامِيَّةِ الَّتِي تَقْضِيهَا المَرْأَةُ بَعْدَ الطَّلَاقِ؟
a)
النُّشُوز
b)
التَّفْرِيق
c)
العِدَّة
d)
الخُلْع
42.
وَفْقًا لِسُورَةِ البَقَرَة (الآيَة 234)، مَا عِدَّةُ الأَرْمَلَةِ الَّتِي تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا؟
a)
ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ
b)
ثَلَاثُ حَيْضَاتٍ
c)
أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشَرَةُ أَيَّامٍ
d)
حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا
43.
مَا الحُكْمُ الشَّرْعِيُّ لِلفُرْقَةِ الَّتِي تَطْلُبُهَا الزَّوْجَةُ مُقَابِلَ عِوَضٍ مَالِيٍّ؟
a)
طَلَاقٌ رَجْعِيّ
b)
تَفْرِيقٌ قَضَائِيّ
c)
لِعَان
d)
خُلْع
44.
أَيُّ أَنْوَاعِ الطَّلَاقِ يَقَعُ بِالطَّلْقَةِ الثَّالِثَةِ، فَيَحْرُمُ بَعْدَهُ الزَّوَاجُ إِلَّا بَعْدَ زَوَاجٍ فِعْلِيٍّ مِنْ آخَرَ؟
a)
طَلَاقٌ رَجْعِيّ
b)
طَلَاقٌ بَائِنٌ بَيْنُونَةً صُغْرَى
c)
طَلَاقٌ بَائِنٌ بَيْنُونَةً كُبْرَى
d)
طَلَاقٌ بِدْعِيّ
45.
مَا هُوَ الوَقْتُ الصَّحِيحُ المُوَافِقُ لِآدَابِ (سُنَّة) الطَّلَاقِ كَمَا شَرَعَهُ الزَّوْجُ؟
a)
أَثْنَاءَ حَيْضِ الزَّوْجَةِ
b)
مُبَاشَرَةً بَعْدَ مُشَاجَرَةٍ
c)
فِي طُهْرٍ لَمْ يَقَعْ فِيهِ جِمَاعٌ
d)
أَمَامَ عَائِلَتِهِ فَقَطْ
46.
مَا المُصْطَلَحُ الَّذِي يُطْلَقُ عَلَى سُوءِ السُّلُوكِ أَوِ الإِعْرَاضِ مِنْ أَحَدِ الزَّوْجَيْنِ مِمَّا يُهَدِّدُ الزَّوَاجَ؟
a)
النُّشُوز
b)
الشِّقَاق
c)
الطَّلَاق
d)
الضَّرَر
47.
مَا هِيَ الخُطْوَةُ الأُولَى الَّتِي نَصَّتْ عَلَيْهَا سُورَةُ النِّسَاء (الآيَة 34) لِعِلَاجِ نُشُوزِ الزَّوْجَةِ؟
a)
الهَجْرُ فِي المَضَاجِعِ
b)
الضَّرْبُ غَيْرُ المُبَرِّحِ
c)
المَوْعِظَةُ وَالنُّصْحُ الحَسَنُ
d)
تَعْيِينُ حَكَمَيْنِ
48.
مَا الحُكْمُ الشَّرْعِيُّ لِلطَّلَاقِ الوَاقِعِ أَثْنَاءَ حَيْضِ الزَّوْجَةِ، وَالذِي يُخَالِفُ السُّنَّةَ؟
a)
طَلَاقٌ سُنِّيّ
b)
طَلَاقٌ بِدْعِيّ
c)
طَلَاقٌ رَجْعِيّ
d)
طَلَاقٌ بَائِن
49.
وَفْقًا لِسُورَةِ النِّسَاء (الآيَة 35)، إِذَا خِيفَ وُقُوعُ الشِّقَاقِ، فَمَنْ يَنْبَغِي تَعْيِينُهُمَا لِلسَّعْيِ فِي الإِصْلَاحِ؟
a)
قَاضٍ مِنَ المَحْكَمَةِ
b)
حَكَمَانِ، وَاحِدٌ مِنْ أَهْلِهِ وَآخَرُ مِنْ أَهْلِهَا
c)
أَحَدُ وُجَهَاءِ المُجْتَمَعِ
d)
وَسِيطٌ مُحْتَرِفٌ
50.
مَا هِيَ الفُرْقَةُ الَّتِي يَأْمُرُ بِهَا القَاضِي لِسَبَبٍ مُعَيَّنٍ، كَالضَّرَرِ أَو عَدَمِ الإِنْفَاقِ؟
a)
الخُلْع
b)
الطَّلَاقُ الرَّجْعِيّ
c)
التَّفْرِيقُ القَضَائِيّ
d)
الطَّلَاقُ البَائِنُ الكُبْرَى
51.
مَا إِحْدَى الحِكَمِ الأَسَاسِيَّةِ مِنْ مَشْرُوعِيَّةِ العِدَّةِ بَعْدَ الطَّلَاقِ؟
a)
لِمُعَاقَبَةِ الزَّوْجَةِ عَلَى الفُرْقَةِ
b)
لِلتَّأَكُّدِ مِنْ بَرَاءَةِ الرَّحِمِ
c)
لِلسَّمَاحِ لِلزَّوْجِ بِإِيجَادِ زَوْجَةٍ جَدِيدَةٍ
d)
لِإِنْهَاءِ التَّعْوِيضِ المَالِيِّ
52.
لِمَاذَا وُصِفَ الطَّلَاقُ بِلَا سَبَبٍ وَجِيهٍ بِأَنَّهُ "أَبْغَضُ الحَلَالِ" إِلَى اللهِ ﷻ؟
a)
لِأَنَّهُ إِثْمٌ كَبِيرٌ دَائِمًا
b)
لِأَنَّهُ يَهْدِمُ كِيَانَ الأُسْرَةِ
c)
لِأَنَّهُ مُكَلِّفٌ مَالِيًّا لِلرَّجُلِ
d)
لِأَنَّهُ لَمْ يُذْكَرْ فِي القُرْآنِ
53.
مَا الهَدَفُ الرَّئِيسُ مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ فِي مُرَاجَعَةِ زَوْجَتِهِ فِي الطَّلَاقِ الرَّجْعِيِّ أَثْنَاءَ العِدَّةِ؟
a)
لِإِظْهَارِ سُلْطَتِهِ
b)
لِتَسْهِيلِ الصُّلْحِ وَالعَوْدَةِ
c)
لِإِيقَافِ حِسَابِ العِدَّةِ
d)
لِاسْتِشَارَةِ القَاضِي
54.
مَا الحِكْمَةُ مِنْ وُجُودِ الشُّهُودِ عِنْدَ الطَّلَاقِ، كَمَا ذُكِرَ فِي سُورَةِ الطَّلَاق (الآيَة 2)؟
a)
لِلتَّشْهِيرِ بِالزَّوْجَةِ
b)
لِحِمَايَةِ حُقُوقِ كِلَا الطَّرَفَيْنِ
c)
لِمَنْحِ الشُّهُودِ فُرْصَةً لِلِاعْتِرَاضِ
d)
لِضَمَانِ دَفْعِ الزَّوْجِ لِلْمَهْرِ
55.
مَا هُوَ المَبْدَأُ الأَسَاسِيُّ وَرَاءَ عَمَلِيَّةِ "الحَكَمَيْنِ" (فِي حَالِ الشِّقَاقِ)؟
a)
لِتَحْدِيدِ المُخْطِئِ قَانُونًا
b)
لِإِشْرَاكِ الأَهْلِ فِي مُحَاوَلَةِ الإِصْلَاحِ
c)
لِفَرْضِ عُقُوبَةٍ مَالِيَّةٍ
d)
لِتَرْتِيبِ اتِّفَاقِ الخُلْعِ
56.
لِمَاذَا تَدْفَعُ الزَّوْجَةُ عَادَةً عِوَضًا (مِثْلَ رَدِّ المَهْرِ) فِي الخُلْعِ؟
a)
لِمُعَاقَبَتِهَا عَلَى طَلَبِ الفُرْقَةِ
b)
لِتُخَلِّصَ نَفْسَهَا مِنْ عَقْدِ الزَّوَاجِ
c)
لِدَفْعِ الرُّسُومِ الإِدَارِيَّةِ لِلْمَحْكَمَةِ
d)
لِلإِنْفَاقِ عَلَى أَطْفَالِهَا بَعْدَ الطَّلَاقِ
57.
مَا الحِكْمَةُ الرَّئِيسَةُ مِنْ تَشْرِيعِ الإِسْلَامِ لِلخُلْعِ لِصَالِحِ الزَّوْجَةِ؟
a)
لِضَمَانِ المُسَاوَاةِ المَالِيَّةِ فِي الطَّلَاقِ
b)
لِإِتَاحَةِ مَخْرَجٍ لَهَا مِنْ زَوَاجٍ لَا يُطَاقُ
c)
لِجَعْلِ الطَّلَاقِ أَصْعَبَ عَلَى الرِّجَالِ
d)
لِتَشْجِيعِ النِّسَاءِ عَلَى الِاسْتِقْلَالِ المَالِيِّ
58.

لِمَاذَا قَيَّدَ الإِسْلَامُ عَدَدَ الطَّلَقَاتِ، عَلَى عَكْسِ المُمَارَسَةِ الجَاهِلِيَّةِ غَيْرِ المَحْدُودَةِ؟

a)
لِجَعْلِ عَمَلِيَّةِ الطَّلَاقِ أَسْرَعَ
b)
لِحِمَايَةِ المَرْأَةِ مِنَ المُعَامَلَةِ السَّيِّئَةِ المُسْتَمِرَّةِ
c)
لِتَسْهِيلِ زَوَاجِ الرِّجَالِ مَرَّةً أُخْرَى
d)
لِلتَّوَافُقِ مَعَ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ الأُخْرَى
59.
مَا هِيَ الأَهَمِّيَّةُ الرَّئِيسَةُ لِـ "قِوَامَةِ" الزَّوْجِ (مَسْؤُولِيَّتِهِ) فِي سِيَاقِ الطَّلَاقِ؟
a)
تَمْنَحُهُ الحَقَّ فِي الطَّلَاقِ لِأَيِّ سَبَبٍ
b)
تَعْنِي أَنَّهُ الوَحِيدُ الَّذِي يُمْكِنُهُ طَلَبُ الخُلْعِ
c)
تُلْزِمُهُ بِتَحَمُّلِ التَّبِعَاتِ المَالِيَّةِ كَامِلَةً
d)
تُعْفِيهِ مِنْ قَوَاعِدِ العِدَّةِ
60.
لِمَاذَا يُعَدُّ تَطْلِيقُ المَرْأَةِ أَثْنَاءَ حَيْضِهَا (الطَّلَاقُ البِدْعِيُّ) مَكْرُوهًا بِشِدَّةٍ؟
a)
لِأَنَّهُ يُبْطِلُ الطَّلَاقَ تَمَامًا
b)
لِأَنَّهُ يَمْنَعُ الزَّوْجَ مِنْ مُرَاجَعَتِهَا
c)
لِأَنَّهُ يُطِيلُ فَتْرَةَ العِدَّةِ عَلَيْهَا بِلَا دَاعٍ
d)
لِأَنَّهُ يُوجِبُ مُضَاعَفَةَ المَهْرِ
61.
طَلَّقَ زَوْجٌ زَوْجَتَهُ لِلْمَرَّةِ الأُولَى. وَبَعْدَ أُسْبُوعَيْنِ، نَدِمَ عَلَى فِعْلِهِ. مَا المَطْلُوبُ لِإِعَادَتِهَا (المُرَاجَعَةِ)؟
a)
عَقْدٌ جَدِيدٌ وَمَهْرٌ جَدِيدٌ
b)
مُوَافَقَةُ الزَّوْجَةِ الرَّسْمِيَّةُ
c)
مُرَاجَعَتُهُ لَهَا بِالقَوْلِ أَوِ الفِعْلِ
d)
الحُصُولُ عَلَى إِذْنٍ مِنَ القَاضِي
62.
طَلَّقَ زَوْجٌ زَوْجَتَهُ لِلْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ، وَانْتَهَتْ فَتْرَةُ عِدَّتِهَا. إِذَا رَغِبَا فِي العَوْدَةِ، فَمَا المَطْلُوبُ؟
a)
عَقْدٌ جَدِيدٌ وَمَهْرٌ جَدِيدٌ
b)
يُمْكِنُهُ إِعَادَتُهَا بِبَسَاطَةٍ
c)
يَجِبُ أَنْ تَتَزَوَّجَ رَجُلًا آخَرَ أَوَّلًا
d)
يَجِبُ أَنْ يَلْجَآ إِلَى التَّحْكِيمِ
63.
قَالَ زَوْجٌ لِزَوْجَتِهِ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ: "أَنْتِ طَالِقٌ ثَلَاثًا". مَا هُوَ وَضْعُ هَذَا الزَّوَاجِ (حَسَبَ المَنْهَجِ)؟
a)
تُعْتَبَرُ طَلْقَةً وَاحِدَةً رَجْعِيَّةً
b)
يُعْتَبَرُ طَلَاقًا بَائِنًا بَيْنُونَةً صُغْرَى
c)
يُعْتَبَرُ طَلَاقًا بَائِنًا بَيْنُونَةً كُبْرَى
d)
يُعْتَبَرُ طَلَاقًا غَيْرَ وَاقِعٍ
64.
تَشْعُرُ زَوْجَةٌ بِنُفُورٍ شَدِيدٍ مِنْ زَوْجِهَا التَّقِيِّ، وَتَخْشَى أَلَّا تُؤَدِّيَ حُقُوقَهُ. مَا هُوَ خِيَارُهَا الشَّرْعِيُّ الأَنْسَبُ؟
a)
طَلَبُ التَّفْرِيقِ لِلضَّرَرِ
b)
طَلَبُ الخُلْعِ مَعَ رَدِّ المَهْرِ
c)
مُغَادَرَةُ المَنْزِلِ دُونَ إِذْنٍ
d)
البَدْءُ بِالنُّشُوزِ لِإِجْبَارِهِ عَلَى الطَّلَاقِ
65.
رَفَضَ زَوْجٌ الإِنْفَاقَ عَلَى زَوْجَتِهِ لِمُدَّةِ سَنَةٍ، رَغْمَ قُدْرَتِهِ المَالِيَّةِ. مَا هُوَ حَقُّهَا القَانُونِيُّ؟
a)
يُمْكِنُهَا طَلَبُ التَّفْرِيقِ مِنَ القَاضِي
b)
يَجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تَعْرِضَ عَلَيْهِ الخُلْعَ
c)
يُمْكِنُهَا أَنْ تُطَلِّقَ نَفْسَهَا
d)
يَجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تَصْبِرَ إِلَى أَجَلٍ غَيْرِ مُسَمًّى
66.
قَالَ زَوْجٌ لِزَوْجَتِهِ: "أَنْتِ حُرَّةٌ"، وَهُوَ يَنْوِي الطَّلَاقَ. أَيُّ نَوْعٍ مِنْ أَلْفَاظِ الطَّلَاقِ هَذَا؟
a)
لَفْظٌ صَرِيحٌ
b)
لَفْظٌ كِنَائِيٌّ
c)
طَلَاقٌ مُعَلَّقٌ
d)
لَفْظٌ بَاطِلٌ
67.
يُعَانِي زَوْجَانِ مِنْ "شِقَاقٍ" حَادٍّ. حَاوَلَا النُّصْحَ وَلَكِنَّهُ فَشِلَ. مَا هِيَ الخُطْوَةُ القُرْآنِيَّةُ التَّالِيَةُ؟
a)
يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يُطَلِّقَهَا
b)
يَجِبُ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ تَطْلُبَ الخُلْعَ
c)
تَعْيِينُ حَكَمَيْنِ مِنْ أَهْلِهِمَا
d)
يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَهْجُرَهَا
68.
طَلَّقَ رَجُلٌ زَوْجَتَهُ وَهِيَ حَامِلٌ. مَتَى تَنْتَهِي عِدَّتُهَا؟
a)
بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ
b)
بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَعَشَرَةِ أَيَّامٍ
c)
فَوْرًا، لِأَنَّهَا حَامِلٌ
d)
عِنْدَمَا تَضَعُ حَمْلَهَا
69.
اتَّهَمَ زَوْجٌ زَوْجَتَهُ بِالزِّنَا وَلَيْسَ لَدَيْهِ شُهُودٌ، فَبَدَأَ بِـ "اللِّعَانِ". مَا هِيَ النَّتِيجَةُ المُتَرَتِّبَةُ عَلَى اللِّعَانِ؟
a)
فُرْقَةٌ دَائِمَةٌ مُؤَبَّدَةٌ
b)
طَلَاقٌ بَائِنٌ بَيْنُونَةً صُغْرَى
c)
طَلَاقٌ رَجْعِيٌّ
d)
عُقُوبَةٌ مَالِيَّةٌ عَلَى الزَّوْجِ
70.
طَلَّقَ رَجُلٌ زَوْجَتَهُ قَبْلَ الدُّخُولِ بِهَا. مَا هِيَ العِدَّةُ الَّتِي يَجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تَعْتَدَّهَا؟
a)
ثَلَاثُ حَيْضَاتٍ
b)
ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ
c)
أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشَرَةُ أَيَّامٍ
d)
لَا عِدَّةَ عَلَيْهَا
71.
مَا الفَرْقُ الأَسَاسِيُّ بَيْنَ الطَّلَاقِ البَائِنِ "بَيْنُونَةً صُغْرَى" وَالبَائِنِ "بَيْنُونَةً كُبْرَى"؟
a)
مُدَّةُ فَتْرَةِ العِدَّةِ
b)
إِمْكَانِيَّةُ العَوْدَةِ إِلَى الزَّوْجِيَّةِ
c)
مِقْدَارُ المَهْرِ الوَاجِبِ دَفْعُهُ
d)
تَدَخُّلُ القَاضِي
72.
مَا الخَاصِّيَّةُ الَّتِي تُمَيِّزُ "الطَّلَاقَ الرَّجْعِيَّ" عَنِ "الطَّلَاقِ البَائِنِ بَيْنُونَةً صُغْرَى"؟
a)

حَقُّ الزَّوْجِ فِي المُرَاجَعَةِ أَثْنَاءَ العِدَّةِ

b)
اشْتِرَاطُ وُجُودِ الشُّهُودِ
c)
مُدَّةُ العِدَّةِ
d)
حَقُّ الزَّوْجَةِ فِي النَّفَقَةِ
73.
كَيْفَ يَخْتَلِفُ "الخُلْعُ" جَوْهَرِيًّا عَنِ "التَّفْرِيقِ القَضَائِيِّ"؟
a)
الخُلْعُ يَكُونُ دَائِمًا بِطَلَبٍ مِنَ الزَّوْجَةِ
b)
الخُلْعُ يَتَطَلَّبُ مُوَافَقَةَ الزَّوْجِ (التَّرَاضِي)
c)
التَّفْرِيقُ يُؤَدِّي إِلَى طَلَاقٍ مُؤَبَّدٍ
d)
التَّفْرِيقُ لَا عِدَّةَ فِيهِ
74.
مَا هُوَ العُنْصُرُ القَانُونِيُّ الَّذِي يُمَيِّزُ "التَّفْرِيقَ لِلضَّرَرِ" عَنِ "الخُلْعِ"؟
a)
فِي التَّفْرِيقِ، يَجِبُ عَلَى الزَّوْجَةِ إِثْبَاتُ الضَّرَرِ
b)
فِي التَّفْرِيقِ، تَرُدُّ الزَّوْجَةُ المَهْرَ
c)
فِي الخُلْعِ، يَجِبُ تَدَخُّلُ القَاضِي
d)
فِي الخُلْعِ، يَكُونُ الطَّلَاقُ رَجْعِيًّا
75.
مَا الَّذِي يُمَيِّزُ العِلَاجَ القُرْآنِيَّ لِلـ "نُشُوزِ" (مِنَ الزَّوْجَةِ) عَنِ العِلَاجِ لِلـ "شِّقَاقِ" (بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ)؟
a)
عِلَاجُ النُّشُوزِ دَاخِلِيٌّ، بَيْنَمَا الشِّقَاقُ يَتَطَلَّبُ التَّحْكِيمَ
b)
النُّشُوزُ يُؤَدِّي دَائِمًا لِلطَّلَاقِ، أَمَّا الشِّقَاقُ فَلَا
c)
الشِّقَاقُ مِنَ الزَّوْجَةِ فَقَطْ، وَالنُّشُوزُ مِنْ كِلَيْهِمَا
d)
الشِّقَاقُ يُعَالَجُ بِالضَّرْبِ غَيْرِ المُبَرِّحِ