wayground logo

Free Printable Worksheets

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

Lesson 6

Total questions: 31

Worksheet time: 16mins

Name
Class
Date
1.

اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:

أي الصورِ بينتها العبارةُ التَّاليةُ: في مَشهدِ قِصَّةِ الأَحزابِ نأْخُذُ صورًا ومواقِفَ مُختلِفةً مِنها: صورةٌ قوم استحقُّوا النَّصرَ منَ اللهِ تعالى، لِتمسُّكِهِمْ بدينهِمْ وإخلاصهم، ولمْ يُخالِفوا أَمرَ قائِدِهِم، لم يَيِأَسُوا، ولمْ يخافُوا ؟

a)

صورةُ المُجتمَعِ.

b)

صورةُ المؤمنينَ.

c)

صورةُ أهلِ المدينةِ.

d)

صورةُ الشُّهَداءِ.

2.

أي الصور بينتها العبارةُ التَّاليةُ: في مَشهدِ قِصَّةِ الأَحرابِ نأْخُذُ صورًا ومواقِفَ مُختلِفةً مِنها: صورةُ قومٍ يطلبونَ مِنْ إخوانِهِمُ التَّخلِّي عنْ واجبِهِم، وتركَ القِتالِ معَ النَّبيِّ افِ ، فَهُمْ يُحبِطونَ غيرَهُم عنِ العملِ البنَّاءِ وتحقيقِ المنفعةِ للدّينِ والوطنِ؟

a)

صورةُ المتشكَكينَ.

b)

صُورةُ المُعَوَّقينَ.

c)

صورةُ المُشرِكينَ.

d)

مُعَسكَرُ الأَحزابِ.

3.

أي الصورِ بينتها العبارةُ التَّاليةُ: صورةُ قومِ مضطربينَ وخائِفينَ جِدّا منَ الموتِ، يكتفونَ بالسُؤالِ عمَّا يقَعُ ، يُؤْذُونَ المؤمنينَ ولا يُشاركونَ، ولا يُهِمُهُمَ إلا مَصلحَتُهُمُ الخاصَةُ، دونَ مَصلحةِ دينهم ووَطَنِهم؟

a)

صُورةُ المُعَوِّقِينَ

b)

صورة المشركينَ .

c)

مُعَسكَرُ الأَحرابِ.

d)

صورةُ المُتَشَكَكِينَ.

4.

ما التصرُّفُ الذي كان قصدُهم منه تبريرُ جبنِهم وتخاذلِهم؟

a)

الاعتِذارُ بأَعذارٍ كاذِبةِ.

b)

عدم الشَّجاعةِ والصَّبرِ.

c)

عدمُ الصدق في الحديثِ.

d)

الاستئذانُ من النبيّ

5.

ما القيَمُ المُضادةُ لِسلوكِ المُنافِقينَ والتي تُعزَّزُ وَحدةَ الصَّفَّ المُسلِمِ؟

a)

التَّشجيعُ على صلةِ الرَّحمِ والأَقاربِ.

b)

التَّشجيعُ على الثَّباتِ ورفعُ المَعنويَّاتِ.

c)

التَّشجيعُ على الإنفاقِ على المُحتاجينَ.

d)

التشجيع على طلب العلمِ والمعرفةِ.

6.

ما التصرُّفُ الذي كان قصدُ المنافقينَ منه : نشرُ الشَّعورِ بالانهرَام في صفوفِ جيش المسلمينَ؟

a)

عدم الشَّجاعةِ والصَّبرِ.

b)

عدم الصدق في الحديث

c)

الاعتِذارُ بأَعذارٍ كاذِبةِ.

d)

الاستئذانُ من النبيِّ .

7.

ما خطَرُ الشَّائِعاتِ؟

a)

نشرُ الأخبارِ الغريبةِ بينَ النَّاس.

b)

عدمُ التَّحقُّق منَ الأخبارِ.

c)

عدمُ وصولِ الأَخبارِ الصَّحيحةِ.

d)

نَشرُ الفِتَنِ وزعزعةُ الأَمنِ .

8.

ما التَّحذيرُ الّذي تحملُهُ الآيةُ الكريمةُ قالَ تعالى: (وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا ) [ الأحزاب:٥]؟.

a)

التَّحذيرُ مِنْ نقضِ عهدِ اللَّهِ تعالى.

b)

التّحذيرُ مِنْ تحمِّلِ المسؤوليَّةِ.

c)

التَّحذيرُ مِنْ قَطع العهودِ.

d)

التّحذيرُ مِنْ نقضِ عهدِ الحُلَفاءِ

9.

اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:

ما الفهمُ الخاطئُ للعبارة التَّاليةِ: (الحَذرُ لا يُغني منَ القدَر) كما تفهمُ مِنْ قولهِ تعالى: (قَلَ مَن ذَا الََّذِي يَعْصِمْكُم مَنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً ) [الأَحذاب: 17].

a)

فعلُ الأَسبابِ.

b)

فهمُ الأَسبابِ.

c)

دورُ الأسبابِ.

d)

تركُ الأسبابِ.

10.

مادِلالةُ الآيةِ، ممَّا يَلي؟

انخذلَ المنافِقونَ وانسَحَبُوا خَوفًا على حياتِهم، ولكنَّ الآية تخاطِبُهم:

(قُل لَن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مَنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا )[الأَحزاب:16].

a)

الحَذرُ يقي منَ القَدَرِ.

b)

الحذر والقدَرُ متلازمان.

c)

الحَذرُ تابعُ للقدَرِ.

d)

الحذرُ لا يُغني منَ القَدَرِ.

11.

ما التَّصرُّفُ الّذي قامَ بهِ المنافقونَ كمَا تفهمُ مِنَ العبارةِ التَّاليةِ: في وقتٍ يحتاجُ فيهِ المجتمعُ إلى طاقاتِ كلِّ أبنائِهِ، تصرَّفَ المُنافِقونَ تصرُّفًا خطيرًا يَدلُّ على عدمِ تحمُّلِ مسؤوليَّتِهم تِجاهَ دينهم ومُجتمَعِهم؟

a)

الانسحابُ من المواجهةِ والعودة إلى بيوتِهم.

b)

الانسحابُ منَ المواجهةِ والبَقاءُ معَ الجيش.

c)

البقاءُ معَ المسلمينَ وإعلانُ الحِيادِ.

d)

البقاءُ معَ المسلمينَ واعتزال القتالِ.

12.

ما القيمةُ الإيجابيَّةُ المُستنتَجَةُ مِنْ أَحداثِ غزوةِ الأَحرابِ، في مَجال السَّلمِ المُجتَمَعيَّ؟

a)

التَّحقَّقُ منَ الأخبارِ.

b)

التَّحقَّقُ منَ الشَّائعاتِ.

c)

عدمُ نَشرِ الشَّائِعاتِ.

d)

التَّكتُّمُ عنِ الأخْبارِ.

13.

ما القِيمةُ الإيجابيَّةُ المُستنتَجَةُ مِنْ أَحداثِ غزوةِ الأَحرابِ، في مَجالٍ خِدمةِ الوَطنِ؟

a)

المُشاركة في شؤونِ التَنميةِ المُستدامَةِ للوطنِ.

b)

المُشاركةُ في حمايةِ الوطنِ والثَّباتُ في الدَّفاع عنهُ.

c)

المُشاركةُ في شؤونِ التَّنميةِ الاجتماعيَّةِ للوطنِ.

d)

المُشاركةُ في شؤونِ التَّنميةِ الاقتصاديَّةِ للوطنِ.

14.

مادورُ المنافقينَ في غزوةِ الأحزابِ؟

a)

تناقلُ الأخبارِ.

b)

تثبيطُ الهمَمِ.

c)

زعزعة الأمن

d)

التّحقّقُ منَ الأخبارِ.

15.

ما غرضُ المنافقينَ مِنْ ترويج الإشاعاتِ في المدينةِ على ضوءِ فهمِكَ للعبارةِ التَّاليةِ: بيّنَتِ الآياتُ الكريمةُ بعضَ تصرّفاتِ المنافقينَ، وكشفَتْ نوايَاهُم، قالَ تعالى: (وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ) [الأَحزابَ:13]؟.

a)

لِبَثَّ اليأسِ والبلبلةِ في مجتمع المسلمينَ.ح

b)

لِنَشْرِ أَخبارِ الغَزوةِ في المدينةِ.

c)

لِنَشْرِ أَخبارِ الغَرْوةِ خارجَ المدينةِ.

d)

لِيُبَرِّروا جُبْنَهِمْ وَتَخاذُلَهُم.

16.

ما القيمةُ المُضادَةُ لِسلوكِ المُنافِقينَ والَّتي تُعزِّزُ وَحدةَ الصَّفِّ المُسلمِ، ممَّا يَلي؟

a)

مراعاةً مَصالحِ النّاسِ والوطنِ.

b)

دراسةُ مَصالحِ النَاسِ والوطنِ.

c)

زيادةٌ مَصالحِ النَّاس والوطنِ.

d)

تدوينُ مَصالح النَّاسِ والوطنِ.

17.

ما معنى ( غُرُورًا ) في قولهِ تعالى: (وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ) [الأحزاب: 12]؟

a)

جميلاً.

b)

قليلا

c)

كثيراً.

d)

باطلاً.

18.

ما الّذي تَصِفُهُ الآيةُ الكريمةُ، قالَ تعالى: (إِذْ جَاءُوكُم مَن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنَّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا) [الأَحزاب:10]؟

a)

خطَّةُ سير جيش المسلمينَ في غزوةِ الأحزابِ.

b)

الابتلاءُ الشَّديدُ للمؤمنينَ في غزوةِ الأحرابِ.

c)

البلاءُ الشَّديدُ الَذي أصابَ المشركينَ في غزوةِ الأحزابِ.

d)

خطَّةُ سير جيش المشركينَ في غزوةِ الأحزابِ.

19.

ما معنى { أَشِحَّةً ) في قولهِ تعالى: { أَشِحَةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَا لَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ) [الأحزاب: 19].؟

a)

يبذلونَ الخَيرَ.

b)

يبخلونَ بالخيرِ.

c)

يتركون الخيرَ.

d)

يَكرهونَ الخيرَ.

20.

ما المقصود يقولهم: إنّ نَوتنَا غَوّدةً) في فوله تعال: (وَيَسْتَأَذِنَّ قَدِيقَ مَنْهُمْ النَّيَيَوِلُوَ إِنّ وَنا غُورةُ وقا

هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا ) [الأَحزاب: 13].؟

a)

قاصيةٌ عنِ المدينةِ ليسَ لَها سَقفُ وجِدارٌ.

b)

قاصيةٌ عنِ المدينةِ ليسَ لَها أَسوارٌ.

c)

قاصيةٌ عنِ المدينةِ ليسَ فيها مِنْ أَحدٍ.

d)

قاصيةٌ عنِ المدينةِ ليس فيها مَنْ يحميها.

21.

ما الوصفُ المُناسبُ للجملةِ التَّاليةِ: الشَّدائدُ تُظهِرُ الحقائقَ، ويتمايَزُ النَاسُ، فيُعْرَفُ القويُّ منَ الضَّعيفِ،

والمؤمنُ منَ المتشكَكِ.؟

a)

مِنْ أَنواعِ الابتِلاءِ في غزوةِ الأَحزابِ.

b)

مِنْ حِكَمِ الابتلاءِ في غزوةِ الأَحرابِ.

c)

مِن أوصافِ الابتِلاء في غزوةِ الأحزابِ.

d)

مِنْ علاماتِ الابتِلاءِ في غزوةِ الأحزابِ.

22.

اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:

لماذا تَنتَشِرُ الشَّائِعاتُ عِندَ أَوقاتِ المِحَنِ والشَّدائِدِ؟

a)

الأَنَّ الشَّائِعاتِ تكونُ كثيرةٌ ، ومُنتشِرةً.

b)

لأنَّ النُّفوس تَضعْفُ وتُصَدَّقُ كلَّ شَيءٍ.

c)

لأَنَّ الشَّائِعاتِ تكونُ غيرَ مُؤكَدَةٍ.

d)

الأَنَّ الشَّائِعاتِ تكونُ شِبه مؤَكَّدَةٍ.

23.

ما معنى (أَقْطَارِهَا ) في قولِهِ تعالى: (وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مَنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا ) [الأحزاب: 14]؟

a)

مَخارجُها..

b)

نواحيها.

c)

مَجالسُها.

d)

مَنازلَها.

24.

ما الأوقاتُ الَتي تَكثُرُ فيها الشَّائِعاتُ؟

a)

عِندَ هزيمةِ الأعداءِ.

b)

عندَ النّصرِ على الأعداءِ.

c)

عِنْدَ الرَجوعِ مِنَ الغزوةِ.

d)

عِندَ المِحَنِ والشَّدائِدِ.

25.

ما مَعنى قولِهِ تعالى : (وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ) في الآيةِ الكريمةِ، قالَ تعالى: (إِذْ جَاءُوكُم من فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْزَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظِّنُونَا ) [الأَحزاب: 10]؟

a)

نظرَتِ الْأَبْصَارُ

b)

مالَتِ الْأَبْصَارُ

c)

توقَّفَتِ الأبصَار

d)

ثبتَتِ الْأَبْصَارُ.

26.

ما معنى (سُئِلُوا الْفِتْنَةَ) في قولِهِ تعالى: (وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مَنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَثُوا بِهَا إِلَا يَسِيرًا ) [الأحزاب: 14].؟

a)

طُلبَ مِنْهُمُ القِتالَ.

b)

طُلبَ منهُمُ الهجرةُ.

c)

طُلبَ منهُمُ العُذْرُ.

d)

طُلبَ منهُمُ الكفرُ.

27.

ما دَلالةُ قولهِ تعالى: (إِذْ جَاءُوكُم مَن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ ) [الأحزاب:10]؟

a)

وقوع القِتالِ والحربِ.

b)

محاصرة المدينةِ.

c)

كثرة جيوش الأعداءِ.

d)

خوفُ أَهل المدينةِ.

28.

ما طُرُقُ القَضَاءِ على الشَّائِعاتِ ممَّايَلي؟

a)

عدمُ نشرِها، وردُها إلى أَولي الأَمْرِ والرَأَيِ.

b)

عدمُ سَماعِها، وردُّها إلى أُولي الأَمْرِ والرَأْيِ.

c)

عدم الاغترارِ بها، وردّها إلى أولي الأَمِ والرأي.

d)

عدمُ إنكارِها ، ورذُها إلى أُولي الأَمْرِ والرَّأْي.

29.

ما الاسمُ الآخَرُ لغزوةِ الأحرابِ؟

a)

غزوةُ الخَندقِ.

b)

غزوةُ أُحُدٍ.

c)

غزوةُ بدرٍ..

d)

غزوةُ حُنَينٍ.

30.

ما الغزوةُ الَتي تَصِفُها الآيةُ الكريمةُ، قالَ تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ) [الأَحزاب: 9].؟

a)

بَدرٌ.

b)

الفَتحُ.

c)

أُحُدٌ.

d)

الخندقُ.

31.

ما المقصودُ بقوله تعالى: ( وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ) في الآية الكريمة: (يَا أَيُهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جنودُ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ) [الأَحذاب:9]؟

a)

المَلائِكةُ.

b)

المُجاهِدونَ.

c)

الأنصارُ.

d)

المُسلمونَ.