Wayground logo

Free Printable Worksheets

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

UH 2 XI 1 _ B ARAB _ GANJIL _2526

Total questions: 25

Worksheet time: 19mins

Name
Class
Date
1.

قَرَأَ حَسَنٌ نَصًّا عَنِ الطُّلَّابِ الَّذِينَ يُعِدُّونَ بَطَاقَةَ الْهُوِيَّةِ الْجَدِيدَةِ فِي الْمَدْرَسَةِ
مَا الْغَرَضُ الرَّئِيسِيُّ مِنْ إِعْدَادِ تِلْكَ الْبِطَاقَةِ؟

a)

أ. لِلتَّفَاخُرِ بَيْنَ الزُّمَلَاءِ

b)

ب. لِلتَّعْرِيفِ بِالنَّفْسِ وَالْبَيَانَاتِ الشَّخْصِيَّةِ

c)

ج. لِتَعْلِيمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ

d)

د. لِلتَّسْجِيلِ فِي الْمَكْتَبَةِ

e)

هـ. لِلتَّزْيِينِ

2.

زَارَ مُدِيرُ الْمَدْرَسَةِ الْفَصْلَ وَسَأَلَ: «مَنْ غَابَ الْيَوْمَ؟
مَا الْمَعْنَى الدَّلَالِيُّ لِاسْتِخْدَامِ «مَنْ» فِي هَذَا السُّؤَالِ؟

a)

أ. لِلسُّؤَالِ عَنِ الزَّمَانِ

b)

ب. لِلسُّؤَالِ عَنِ الْمَكَانِ

c)

ج. لِلسُّؤَالِ عَنِ الْإِنْسَانِ

d)

د. لِلسُّؤَالِ عَنِ الْعَدَدِ

e)

هـ. لِلسُّؤَالِ عَنِ الْحَالِ

3.

سَأَلَ الأُسْتَاذُ طُلَّابَهُ: «كَيْفَ تَقْضُونَ وَقْتَكُمْ بَعْدَ الدِّرَاسَةِ؟
مَا نَوْعُ الْمَعْرِفَةِ الَّتِي يُرِيدُ الأُسْتَاذُ اسْتِخْرَاجَهَا؟

a)

أ. مَعْرِفَةُ الزَّمَانِ

b)

ب. مَعْرِفَةُ الأَسْبَابِ

c)

ج. مَعْرِفَةُ الطَّرِيقَةِ

d)

د. مَعْرِفَةُ الْمَكَانِ

e)

هـ. مَعْرِفَةُ الْعَدَدِ

4.

 

فِي حِصَّةِ اللُّغَةِ، قَالَتْ سَلْمَى : لَا أُحِبُّ الْكَذِبَ، بَلْ أُحِبُّ الصِّدْقَ
مَا نَوْعُ الْعِبَارَةِ الَّتِي اسْتَخْدَمَتْهَا سَلْمَى؟

a)

أ. عِبَارَةٌ إِيجَابِيَّةٌ

b)

ب. عِبَارَةٌ نَفْيَةٌ

c)

ج. عِبَارَةٌ تَفْصِيلِيَّةٌ

d)

د. عِبَارَةٌ تَعْجِيبِيَّةٌ

e)

هـ. عِبَارَةٌ سُؤَالِيَّةٌ

5.

 

قَالَ الأُسْتَاذُ لِطُلَّابِهِ: «أَتَفْهَمُونَ هَذَا الدَّرْسَ؟» فَأَجَابُوا: «نَعَمْ، نَفْهَمُ جَيِّدًا.»
مَا دَلَالَةُ الإِجَابَةِ فِي السِّيَاقِ؟

a)

أ. التَّرْكِيزُ عَلَى الْإِيجَابِ

b)

ب. النَّفْيُ الْقَاطِعُ

c)

ج. التَّعَجُّبُ

d)

د. الشَّكُّ وَالتَّرَدُّدُ

e)

هـ. الِاسْتِفْهَامُ التَّقْرِيرِيُّ

6.

 

فِي النَّصِّ عَنْ عَائِلَةِ أَحْمَدَ، قِيلَ: «يَعْمَلُ أَبُوهُ فِي الْمُسْتَشْفَى.
مَا دَلَالَةُ كَلِمَةِ «فِي» فِي الْجُمْلَةِ؟

a)

أ. لِلتَّمْلِيكِ

b)

ب. لِلتَّزْمِينِ

c)

ج. لِلتَّعْيِينِ الْمَكَانِيِّ

d)

د. لِلتَّبْدِيلِ

e)

هـ. لِلسَّبَبِيَّةِ

7.

 

قَالَ الطَّالِبُ: «مَا أَجْمَلَ الْمَدْرَسَةَ النَّظِيفَةَ!»
مَا نَوْعُ التَّرْكِيبِ النَّحْوِيِّ فِي الْجُمْلَةِ؟

a)

أ. جُمْلَةٌ خَبَرِيَّةٌ

b)

ب. جُمْلَةٌ طَلَبِيَّةٌ

c)

ج. جُمْلَةٌ تَعْجِيبِيَّةٌ

d)

د. جُمْلَةٌ شَرْطِيَّةٌ

e)

هـ. جُمْلَةٌ اسْمِيَّةٌ

8.

 

فِي الْحِوَارِ بَيْنَ الطُّلَّابِ، قَالَ أَحَدُهُمْ: «أَنَا أُفَضِّلُ الْعَمَلَ الْجَمَاعِيَّ.»
مَا الْقِيمَةُ الْإِنْسَانِيَّةُ فِي هَذِهِ الْعِبَارَةِ؟

a)

أ. حُبُّ النَّفْسِ

b)

ب. التَّعَاوُنُ

c)

ج. التَّفَاخُرُ

d)

د. الِاسْتِقْلَالُ

e)

هـ. الطَّاعَةُ

9.

 

سَأَلَ الطَّالِبُ: «أَيْنَ تَسْكُنُ يَا أُسْتَاذُ؟»
لِمَاذَا اسْتُخْدِمَتْ «أَيْنَ» فِي السُّؤَالِ؟

a)

أ. لِلتَّعْبِيرِ عَنِ الزَّمَانِ

b)

ب. لِلتَّعْبِيرِ عَنِ الْمَكَانِ

c)

ج. لِلتَّعْبِيرِ عَنِ السَّبَبِ

d)

د. لِلتَّعْبِيرِ عَنِ الْغَرَضِ

e)

هـ. لِلتَّعْبِيرِ عَنِ الْكَمِّيَّةِ

10.

 

قَالَتْ فَاطِمَةُ: «لَا أُرِيدُ أَنْ أَتَكَلَّمَ فِي الْفَصْلِ.»
مَا نَوْعُ الْعِبَارَةِ؟

a)

أ. إِيجَابِيَّةٌ

b)

ب. نَفْيَةٌ

c)

ج. تَعَجُّبِيَّةٌ

d)

د. أَمْرِيَّةٌ

e)

هـ. شَرْطِيَّةٌ

11.

 

فِي النَّصِّ عَنْ سَفَرِ عَائِلَةِ أَحْمَدَ، قِيلَ: «سَافَرُوا إِلَى الْقَاهِرَةِ لِلتَّعْلِيمِ.»
مَا الْغَرَضُ مِنَ السَّفَرِ؟

a)


أ. التَّجَارَةُ

b)

ب. التَّعْلِيمُ

c)

ج. السِّيَاحَةُ

d)

د. الزِّيَارَةُ

e)

هـ. الْعِلَاجُ

12.

 

فِي الْحِوَارِ، قَالَ زَيْنُ: «هَلْ عِنْدَكَ كِتَابٌ جَدِيدٌ؟» فَقَالَ عَلِيٌّ: «لَا، عِنْدِي كُتُبٌ قَدِيمَةٌ.»
مَا نَوْعُ الإِجَابَةِ؟

a)


أ. إِيجَابِيَّةٌ

b)

ب. نَفْيَةٌ

c)

ج. اسْتِفْهَامِيَّةٌ

d)

د. تَعَجُّبِيَّةٌ

e)

هـ. شَرْطِيَّةٌ

13.

 

فِي النَّصِّ، قِيلَ: «يَعْمَلُ الأَبُ نَهَارًا وَيَسْتَرِيحُ لَيْلًا.»
مَا نَوْعُ التَّرْكِيبِ فِي الْجُمْلَتَيْنِ؟

a)

أ. جُمْلَتَانِ مُرَكَّبَتَانِ بِحَرْفِ الْعَطْفِ

b)

ب. جُمْلَةٌ شَرْطِيَّةٌ

c)

ج. جُمْلَةٌ اسْمِيَّةٌ

d)

د. جُمْلَةٌ تَعَجُّبِيَّةٌ

e)

هـ. جُمْلَةٌ نَفْيَةٌ

14.

 

سَأَلَتِ الْمُدَرِّسَةُ: «لِمَاذَا تَتَأَخَّرُ يَا فَاطِمَةُ؟»
مَا دَلَالَةُ «لِمَاذَا»؟

a)

أ. لِلسُّؤَالِ عَنِ الْمَكَانِ

b)

ب. لِلسُّؤَالِ عَنِ الْكَمِّيَّةِ

c)

ج. لِلسُّؤَالِ عَنِ السَّبَبِ

d)

د. لِلسُّؤَالِ عَنِ الزَّمَانِ

e)

هـ. لِلسُّؤَالِ عَنِ الْمَوْصُوفِ

15.

 

قَرَأَ الطَّالِبُ نَصًّا يَتَحَدَّثُ عَنْ «التَّعَاوُنِ فِي الْمُجْتَمَعِ».
مَا الْمَعْنَى الَّذِي يُرِيدُ الْكَاتِبُ إِيصَالَهُ؟

a)

أ. أَهَمِّيَّةُ الْعَمَلِ الْفَرْدِيِّ

b)

ب. فَضْلُ التَّعَاوُنِ وَالتَّضَامُنِ

c)

ج. الدَّعْوَةُ إِلَى الْعَزْلَةِ

d)

د. أَثَرُ التَّقْنِيَةِ

e)

هـ. أَهَمِّيَّةُ التَّنَافُسِ

16.

 

فِي النَّصِّ، قِيلَ: «لَا أُرِيدُ أَنْ أَتَأَخَّرَ فِي الْحُضُورِ.»
مَا الْمَعْنَى الْمَفْهُومُ مِنْهُ؟

a)

أ. يُحِبُّ التَّأَخُّرَ

b)

ب. يُرِيدُ الْاِنْضِبَاطَ

c)

ج. يَكْرَهُ الْمَدْرَسَةَ

d)

د. لَا يُرِيدُ الْعَمَلَ

e)

هـ. يُفَضِّلُ الرَّاحَةَ

17.

 

فِي الْحِوَارِ، قَالَ الأُسْتَاذُ: «مَتَى تَنْتَهِي الدُّرُوسُ؟»
أَيْنَ تَنْدَرِجُ هَذِهِ الْجُمْلَةُ؟

a)

أ. فِي السُّؤَالِ عَنِ الْمَكَانِ

b)

ب. فِي السُّؤَالِ عَنِ الزَّمَانِ

c)

ج. فِي السُّؤَالِ عَنِ الْحَالِ

d)

د. فِي السُّؤَالِ عَنِ الْعَدَدِ

e)

هـ. فِي السُّؤَالِ عَنِ السَّبَبِ

18.

 

قَالَ أَحْمَدُ: «نَحْنُ نُحِبُّ الْمُدَرِّسَ الَّذِي يُشَجِّعُنَا.»
مَا نَوْعُ الْعِبَارَةِ؟

a)

أ. إِيجَابِيَّةٌ

b)

ب. نَفْيَةٌ

c)

ج. شَرْطِيَّةٌ

d)

د. تَعَجُّبِيَّةٌ

e)

هـ. نِدَائِيَّةٌ

19.

 

قَالَ الطَّالِبُ: «أَنَا لَسْتُ جَاهِلًا، بَلْ عَاقِلٌ.»
مَا نَوْعُ الْتَّرْكِيبِ؟

a)

أ. نَفْيٌ وَإِثْبَاتٌ

b)

ب. تَعَجُّبٌ

c)

ج. شَرْطٌ

d)

د. اسْتِفْهَامٌ

e)

هـ. نِدَاءٌ

20.

 

فِي الْقِصَّةِ، قَالَتْ زَيْنَبُ: «لَا أَسْكُنُ بَعِيدًا، بَلْ قَرِيبًا مِنَ الْمَدْرَسَةِ.»
مَا الْقِيمَةُ اللُّغَوِيَّةُ فِي هَذَا التَّرْكِيبِ؟

a)


أ. التَّعَارُضُ بَيْنَ النَّفْيِ وَالإِثْبَاتِ

b)

ب. الِاسْتِفْهَامُ الْمُبَاشِرُ

c)

ج. التَّرْكِيبُ الشَّرْطِيُّ

d)

د. التَّعَجُّبُ

e)

هـ. الِاسْتِعْمَالُ الْمَجَازِيُّ

21.

 

فِي النَّصِّ، قِيلَ: «يُحَافِظُ الطُّلَّابُ عَلَى النَّظَافَةِ دَائِمًا.»
مَا الْقِيمَةُ التَّرْبَوِيَّةُ فِي الْعِبَارَةِ؟

a)

أ. الْعَدْلُ

b)

ب. الْأَمَانَةُ

c)

ج. الْاِنْتِظَامُ

d)

د. النَّظَافَةُ

e)

هـ. الْإِخْلَاصُ

22.

 

قَالَتِ الْمُعَلِّمَةُ: «مَنْ يُجِبْ عَنْ هَذَا السُّؤَالِ؟»
مَا الْغَرَضُ التَّعْلِيمِيُّ فِي هَذَا السُّؤَالِ؟

a)


أ. التَّوْبِيخُ

b)

ب. التَّشْجِيعُ

c)

ج. الِاسْتِهْزَاءُ

d)

د. التَّعَجُّبُ

e)

هـ. التَّوْقِيفُ

23.

 

قَالَ الطَّالِبُ: «إِنَّنِي أُحِبُّ دَرْسَ النَّحْوِ لِأَنَّهُ مُفِيدٌ.»
مَا نَوْعُ الْعِبَارَةِ؟

a)

أ. إِيجَابِيَّةٌ تَعْلِيلِيَّةٌ

b)

ب. نَفْيَةٌ

c)

ج. تَعَجُّبِيَّةٌ

d)

د. أَمْرِيَّةٌ

e)

هـ. شَرْطِيَّةٌ

24.

 

فِي الْحِوَارِ، قَالَ أَحَدُهُمْ: «لَا أُرِيدُ أَنْ أَكْذِبَ أَبَدًا.»
مَا الْقِيمَةُ الأَخْلَاقِيَّةُ فِي الْعِبَارَةِ؟

a)

أ. الْأَمَانَةُ

b)

ب. الصِّدْقُ

c)

ج. الشَّجَاعَةُ

d)

د. التَّوَاضُعُ

e)

هـ. الْعَدْلُ

25.

 

فِي النَّصِّ، قِيلَ: «مَا أَكْثَرَ مَا تَتَعَلَّمُ مِنْ دَرْسِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ؟»
مَا نَوْعُ الِاسْتِفْهَامِ فِي الْجُمْلَةِ؟

a)

أ. اسْتِفْهَامٌ حَقِيقِيٌّ

b)

ب. اسْتِفْهَامٌ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ (تَعَجُّبِيٌّ)

c)

ج. اسْتِفْهَامٌ شَرْطِيٌّ

d)

د. اسْتِفْهَامٌ نَفْيِيٌّ

e)

هـ. اسْتِفْهَامٌ تَقْرِيرِيٌّ