Worksheetsالأدب-الدرس الثامن
Total questions: 30
Worksheet time: 30mins
مَا مُرَادِفُ كَلِمَةِ "يَعْجِزُ" فِيْ: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ...»؟
يَقْوَى
يَسْتَطِيْعُ
يَضْعُفُ
يَنْجَحُ
مَا مُرَادِفُ كَلِمَةِ "يَكْسِبُ" فِيْ: «أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ»؟
يَنَالُ أَوْ يَحْصُلُ
يَعْمَلُ
يَخْسَرُ
يُعْطِي
مَا ضِدُّ كَلِمَةِ "يَكْسِبُ"؟
يَرْبَحُ
يَجْمَعُ
يُنْفِقُ
يَخْسَرُ
مَا جَمْعُ كَلِمَةِ "سَائِلٌ" فِيْ: «فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ»؟
أَسْئِلَةٌ
سَائِلُوْنَ
سُؤَالٌ
مَسَائِلُ
مَا ضِدُّ كَلِمَةِ "يَقْبَلُ" فِيْ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ»؟
يَأْخُذُ
يُوَافِقُ
يَرُدُّ
يُحِبُّ
مَا مُفْرَدُ كَلِمَةِ "حُنَفَاءَ"؟
حَنِيْفٌ
حَنَفِيٌّ
حُنْفٌ
حَنَافِيْ
مَا مَعْنَى "حُنَفَاءَ" كَمَا جَاءَ فِيْ تَفْسِيْرِ النَّصِّ؟
الْمُقِيْمُوْنَ الصَّلَاةَ
الْمُؤْتُوْنَ الزَّكَاةَ
الْمَائِلُوْنَ عَنِ الْبَاطِلِ إِلَى الْحَقِّ
الثَّابِتُوْنَ عَلَى الْبَاطِلِ
مَا جَمْعُ كَلِمَةِ "الْمِلَّةُ"؟
الْمَلَلُ
الْأَمْلَالُ
الْمِلَلُ
الْمَلَائِكَةُ
مَا مَعْنَى "دِيْنُ الْقَيِّمَةِ" كَمَا جَاءَ فِيْ تَفْسِيْرِ النَّصِّ؟
الدِّيْنُ الْكَثِيْرُ الثَّمَنِ
دِيْنُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الْمِلَّةُ الْمُسْتَقِيْمَةُ
دِيْنُ الْعَرَبِ
مَا مُرَادِفُ "يَلْتَمِسُ" فِيْ: «غَزَا يَلْتَمِسُ الْأَجْرَ»؟
يَطْلُبُ
يَرْفُضُ
يَنْسَى
يَجِدُ
مَا مُرَادِفُ "أَعَادَ" فِيْ: «فَأَعَادَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ»؟
بَدَأَهَا
كَرَّرَهَا
أَنْهَاهَا
سَأَلَهَا
مَا مَعْنَى "ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ" كَمَا جَاءَ فِيْ تَفْسِيْرِ النَّصِّ؟
أُرِيْدَ بِهِ وَجْهُ اللهِ
كُرِهَ بِهِ وَجْهُ اللهِ
نُسِيَ بِهِ وَجْهُ اللهِ
رُسِمَ بِهِ وَجْهٌ
مَا مُرَادِفُ "فَرَغَ" فِيْ: «لَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حُنَيْنٍ»؟
انْتَهَى
بَدَأَ
امْتَلَأَ
خَرَجَ
مَا ضِدُّ كَلِمَةِ "فَرَغَ" (مِنْ شَيْءٍ)؟
أَكْمَلَ
أَتَمَّ
ذَهَبَ
شَرَعَ (فِيْ شَيْءٍ)
مَا ضِدُّ كَلِمَةِ "بَشِّرِ" فِيْ: «وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ»؟
أَخْبِرْ
أَنْذِرْ
اُمْدَحْ
عَلِّمْ
مَا ضِدُّ كَلِمَةِ "الْبُكَاءُ"؟
الْحُزْنُ
الضَّحِكُ
الصُّرَاخُ
النَّوْمُ
مَا مُفْرَدُ كَلِمَةِ "الذُّنُوْبَ"؟
الذَّنَبُ
الذَّنْبُ
الذَّائِبُ
الذُّؤَابَةُ
وَرَدَ فِي الْحَدِيْثِ "أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيْئَةٍ". كَلِمَةُ "خَطِيْئَة" مُرَادِفٌ لِـ؟
حَسَنَة
دَرَجَة
ذَنْب
أَجْر
مَا مَعْنَى "عِيَادَةِ الْمَرِيْضِ" كَمَا شُرِحَ فِيْ: «يَعُوْدُ مَرِيْضًا»؟
يُصْبِحُ مَرِيْضًا
يَزُوْرُهُ فِيْ مَرَضِهِ
يُرْجِعُ الْمَرِيْضَ
يَهْرُبُ مِنَ الْمَرَضِ
مَا مَعْنَى "فَاضَتْ عَيْنَاهُ"؟
جَفَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الدُّمُوْعِ
سَالَتْ عَيْنَاهُ بِالدُّمُوْعِ
نَامَتْ عَيْنَاهُ
فُتِحَتْ عَيْنَاهُ
مَنْ هُمُ "الْمُفَرِّدُوْنَ" كَمَا بَيَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
الَّذِيْنَ يُسَبِّحُوْنَ مِائَةَ تَسْبِيْحَةٍ
الصَّائِمُوْنَ وَالصَّائِمَاتُ
الذَّاكِرُوْنَ اللهَ كَثِيْرًا وَالذَّاكِرَاتُ
الَّذِيْنَ يَتَصَدَّقُوْنَ بِصَدَقَةٍ
كَيْفَ يُمْكِنُ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَكْسِبَ أَلْفَ حَسَنَةٍ كَمَا ذُكِرَ فِي الْحَدِيْثِ الثَّانِي؟
بِأَنْ يَغْزُوَ فِي سَبِيْلِ اللهِ
بِأَنْ يُسَبِّحَ مِائَةَ تَسْبِيْحَةٍ
بِأَنْ يَسْتَغْفِرَ مِائَةَ مَرَّةٍ
بِأَنْ يَدْعُوَ لِأَخِيْهِ
مَا هُوَ الشَّرْطُ الْأَسَاسِيُّ لِقَبُوْلِ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى كَمَا يُفْهَمُ مِنَ "الْأَدَبِ الثَّانِي"؟
أَنْ يَكُوْنَ الْعَمَلُ كَثِيْرًا
أَنْ يَكُوْنَ الْعَمَلُ جَهْرًا
أَنْ يَكُوْنَ الْعَمَلُ خَالِصًا لِوَجْهِ اللهِ
أَنْ يَكُوْنَ الْعَمَلُ عَلَى طَهَارَةٍ
فِيْ "الْأَدَبِ الثَّانِي", لِمَاذَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ الَّذِي غَزَا يَلْتَمِسُ الْأَجْرَ وَالذِّكْرَ "لَا شَيْءَ لَهُ"؟
لِأَنَّهُ لَمْ يَقْتُلْ أَحَدًا
لِأَنَّهُ لَمْ يَحْصُلْ عَلَى غَنِيْمَةٍ
لِأَنَّهُ خَرَجَ وَحْدَهُ
لِأَنَّهُ أَرَادَ الْأَجْرَ مِنَ اللهِ وَأَرَادَ أَنْ يُذْكَرَ بَيْنَ النَّاسِ (لَمْ يُخْلِصْ)
فِيْ قِصَّةِ أَبِي مُوْسَى الْأَشْعَرِيِّ ("الْأَدَبُ الثَّالِثُ"), مَاذَا فَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَدْعُوَ لِأَبِي عَامِرٍ بِالْمَغْفِرَةِ؟
صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ
أَمَرَ أَبَا مُوْسَى بِالصِّيَامِ
سَأَلَ عَنْ تَفَاصِيْلِ مَقْتَلِهِ
مَا هِيَ الْفَائِدَةُ الْفِقْهِيَّةُ الْأَهَمُّ الْمُسْتَنْبَطَةُ مِنْ حَدِيْثِ أَبِي مُوْسَى الْأَشْعَرِيِّ؟
وُجُوْبُ قَتْلِ الْعَدُوِّ
اسْتِحْبَابُ الذِّكْرِ عَلَى طَهَارَةٍ
جَوَازُ الْجُلُوْسِ عَلَى سَرِيْرٍ مُرْمَلٍ
وُجُوْبُ الِاسْتِغْفَارِ لِلْمَيِّتِ
وَفْقًا لِـ "الْأَدَبِ الرَّابِعِ", مَا هِيَ عَلَامَةُ الْمُؤْمِنِيْنَ الصَّادِقِيْنَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ؟
يَرْفَعُوْنَ أَصْوَاتَهُمْ
وَجِلَتْ قُلُوْبُهُمْ (خَافَتْ وَخَشَعَتْ)
يَزْدَادُ مَالُهُمْ
يَقُوْمُوْنَ لِلصَّلَاةِ مُبَاشَرَةً
مَنْ هُمُ "الْمُخْبِتِيْنَ" الَّذِيْنَ أُمِرَ النَّبِيُّ بِتَبْشِيْرِهِمْ؟
الْمُجَاهِدُوْنَ فِيْ سَبِيْلِ اللهِ
الْخَائِفُوْنَ الْمُتَوَاضِعُوْنَ
الْمُقِيْمُوْنَ الصَّلَاةَ فَقَطْ
الْمُنْفِقُوْنَ أَمْوَالَهُمْ
مَا هُوَ جَزَاءُ "رَجُلٍ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ" يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟
يُعْطَى أَلْفَ حَسَنَةٍ
يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيْئَةٍ
يُظِلُّهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ
يُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ
مَا هِيَ فَضِيْلَةُ مَنْ قَالَ "سَيِّدَ الِاسْتِغْفَارِ" حِيْنَ يُمْسِيْ ثُمَّ مَاتَ فِيْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ؟
لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ
لَمْ تَضُرَّهُ عَقْرَبٌ
دَخَلَ الْجَنَّةَ
غُفِرَتْ ذُنُوْبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ
