Worksheets1234
Total questions: 1
Worksheet time: 16mins
عرفت الحضارة الإسلامية أنواعًا عديدة من المكتبات، أشهرها المكتبات الأكاديمية، ومن أهمِّها مكتبة بغداد “بيت الحكمة”، ومكتبة دار الحكمة في القاهرة الفاطمية. ثم المكتبات الخاصَّة، ومن أمثلتها مكتبة الخليفة المستنصر، ومكتبة الفتح بن خاقان، ومكتبة ابن العميد وزير آل بويه الشهير. وقد ذكر المؤرخ ابن مسكويه أنه كان خازنًا لمكتبة ابن العميد، فسُرق بيته، فحزن ابن العميد أشدّ الحزن ظنًّا منه أن مكتبته سُرِقَتْ كذلك. قال ابن مسكويه “اشتغل قلب الوزير ابن العميد بدفاتره، ولم يكن شيء أعزَّ عليه منها، وكانت كثيرة، فيها كل علم وكل نوع من أنواع الحكم والآداب، يُحمل على مئة وِقْر، فلما رآني سألني عنها فقلتُ: هي بحالها لم تمسسها يدٌ، فسُرِّي عنه، وقال: أشهد أنك ميمون النقيبة، أما سائر الخزائن فيوجد منها عوضٌ، وهذه الخزانة هي التي لا عوض منها. ورأيته قد أسفر وجهه، وقال: باكِرْ بها غدًا إلى الموضع الفلاني. ففعلتُ، وسلِمت بأجمعها من بين جميع ماله”.
وقد وجدنا كذلك المكتبات العامَّة، ومن أشهرها مكتبة قرطبة التي أسَّسَهَا الخليفة الأموي الحكم المستنصر بالله سنة 350هـ/961م، وعيّن موظَّفِين للعناية بشؤونها، وجمع فيها النُّسَّاخ والمُجلِّدِين، وقد ظلَّتْ محطَّ أنظار العلماء وطلاب العلم في الأندلس، ووفد إليها الأوربيون للنهل من مَعِينِها. ومنها أيضًا مكتبة بني عمار في طرابلس الشام، وكان لهم وكلاء يجوبون العالم الإسلامي بحثًا عن الروائع لضمِّها إلى المكتبة، وكان بها خمسة وثمانون ناسخًا، يشتغلون بها ليل نهار في نسخ الكتب.
كذلك أنشأ الخلفاء والولاة والعلماء مكتبات المدارس (الكليات)، وقد أُلحقت بمعظم المدارس مكتبات لتكون مرجعًا لطلبة العلم، وتسابق السلاطين والعلماء والمجتمع المدني من كبار التجار والمحسنين والمحسنات من الأميرات والعالمات وغيرهن في إنشاء هذه المؤسسات.
واشتهرت المكتبات التي أُنشِئت ملاحقَ في المساجد والجوامع: ويُعْتَبَرُ هذا النوع من المكتبات الأوَّلَ في الإسلام؛ حيث نشأت المكتبات مع نشأة المساجد قبل تأسيس المدارس بقرنين على الأقل، ومن أمثلتها: مكتبة الجامع الأزهر، ومكتبة الجامع الكبير في القيروان. وقد اشتهر المسجد النبوي بمكتبة عامة كبيرة، ثم حلّت بها فاجعة سنة 886هـ حين احترقت بسبب صاعقة في نادرة من النوادر الطبيعية الغريبة.
وفاقت مكتبات الجوامع في الأندلس نظيرتها في المشرق الإسلامي، ويعد المسجد الكبير في قرطبة واحدًا من أكبر الجوامع وأعظمها، وقد احتوى على مجموعة كبيرة من الكتب والمصاحف، دُمّر معظمها إبان اجتياح قوات الملك فرديناند الثاني سنة 634هـ/1236م، وقد أشار المؤرخ المقري إلى تلك الواقعة، ذاكرًا أنه كان من بين المصاحف التي أُحرقت على يد القوات الغازية مصحف بخطّ الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه.
من قائل هذا الكلام: “أما سائر الخزائن فيوجد منها عوض، وهذه الخزانة هي التي لا عوض منها”، وماذا يقصد بـ“هذه الخزانة“؟
ابن العميد، ويقصد بها خزانة الكتب
ابن العميد، ويقصد بها خزانة المال
كاتب المقال، ويقصد بها خزانة الكتب
ابن مسكويه، ويقصد بها خزانة الكتب
وفاقت مكتبات الجوامع في الأندلس نظيرتها في المشرق الإسلامي، ويعد المسجد الكبير في قرطبة واحدًا من أكبر الجوامع وأعظمها، وقد احتوى على مجموعة كبيرة من الكتب والمصاحف، دُمّر معظمها إبان اجتياح قوات الملك فرديناند الثاني سنة 634هـ/1236م، وقد أشار المؤرخ المقري إلى تلك الواقعة، ذاكرًا أنه كان من بين المصاحف التي أُحرقت على يد القوات الغازية مصحف بخطّ الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه.
1
1
1
1
مِن أسباب دمار المكتبات في التاريخ الإسلامي وفقًا لهذا النصّ
الكوارث الطبيعية وحرق الأعداء للكتب أثناء الحروب
ندرة المدارس العلمية وعدم اهتمام الحكام بالمكتبات
سرقة اللصوص للكتب والوثائق النادرة وبيعها للأعداء
قلّة أدوات الكتابة وإعراض الطلاب عن قراءة الكتب
كذلك أنشأ الخلفاء والولاة والعلماء مكتبات المدارس (الكليات)، وقد أُلحقت بمعظم المدارس مكتبات لتكون مرجعًا لطلبة العلم، وتسابق السلاطين والعلماء والمجتمع المدني من كبار التجار والمحسنين والمحسنات من الأميرات والعالمات وغيرهن في إنشاء هذه المؤسسات.
1
1
1
1
وقد وجدنا كذلك المكتبات العامَّة، ومن أشهرها مكتبة قرطبة التي أسَّسَهَا الخليفة الأموي الحكم المستنصر بالله سنة 350هـ/961م، وعيّن موظَّفِين للعناية بشؤونها، وجمع فيها النُّسَّاخ والمُجلِّدِين، وقد ظلَّتْ محطَّ أنظار العلماء وطلاب العلم في الأندلس، ووفد إليها الأوربيون للنهل من مَعِينِها. ومنها أيضًا مكتبة بني عمار في طرابلس الشام، وكان لهم وكلاء يجوبون العالم الإسلامي بحثًا عن الروائع لضمِّها إلى المكتبة، وكان بها خمسة وثمانون ناسخًا، يشتغلون بها ليل نهار في نسخ الكتب.
كذلك أنشأ الخلفاء والولاة والعلماء مكتبات المدارس (الكليات)، وقد أُلحقت بمعظم المدارس مكتبات لتكون مرجعًا لطلبة العلم، وتسابق السلاطين والعلماء والمجتمع المدني من كبار التجار والمحسنين والمحسنات من الأميرات والعالمات وغيرهن في إنشاء هذه المؤسسات.
واشتهرت المكتبات التي أُنشِئت ملاحقَ في المساجد والجوامع: ويُعْتَبَرُ هذا النوع من المكتبات الأوَّلَ في الإسلام؛ حيث نشأت المكتبات مع نشأة المساجد قبل تأسيس المدارس بقرنين على الأقل، ومن أمثلتها: مكتبة الجامع الأزهر، ومكتبة الجامع الكبير في القيروان. وقد اشتهر المسجد النبوي بمكتبة عامة كبيرة، ثم حلّت بها فاجعة سنة 886هـ حين احترقت بسبب صاعقة في نادرة من النوادر الطبيعية الغريبة.
1
1
1
1
نفهم من هذا المقال
أن الاستفادة من المكتبات في الحضارة الإسلامية كانت خاصّة بالطلاب المسلمين
أن تأسيس المكتبات كان مهمّة خاصّة بمؤسسات الأوقاف الإسلامية في مختلف الأمصار
أن تأسيس المكتبات والعناية بها كان حصرا على الخلفاء ومن يمثلهم من أمراء وحكام
أن قيادات المجتمع الإسلامي السياسية والروحية والفكرية كانت مهتمّة بالمكتبات
قال أبو نصر الصياد: وقفتُ أمس على باب هذا المسجد وقد انصرف الناس من صلاة الجمعة، فمرَّ بِشْرٌ الحافي فقال: ما لي أراك في هذا الوقت؟ قلت: ما في البيت دقيق ولا خبز ولا درهم ولا شيء يباع، فقال: الله المستعان! احمل شبكتك وتعالَ إلى الخندق. فحملتُها وذهبتُ معه، فلما انتهينا إلى الخندق قال لي: توضأ وصلِّ ركعتين. ففعلتُ، فقال: سمِّ الله تعالى وألقِ الشبكة. فسميت وألقيتها، فوقع فيها شيء ثقيل، فجعلتُ أجرُّه فشقَّ عليَّ؛ فقلت له: ساعدني فإني أخاف أن تنقطع الشبكة، فجاء وجرّها معي، فخرجت سمكة عظيمة لم أرَ مثلها سِمَنًا وعِظَمًا وفَراهَةً. فقال: خذها وبعها واشترِ بثمنها ما يُصلح عيالك. فحملتها فاستقبلني رجل اشتراها، فابتعتُ لأهلي ما يحتاجون إليه، فلما أكلتُ وأكلوا ذكرتُ الشيخ فقلتُ أُهدِي له شيئًا، فأخذت هاتين الرقاقتين وجعلت بينهما هذه الحلوى، وأتيتُ إليه فطرقتُ الباب، فقال: مَن؟ قلت: أبو نصر! قال: افتح وضع ما معك في الدهليز وادخل. فدخلت وحدثته بما صنعت فقال: الحمد لله على ذلك. فقلت: إني هيَّأت للبيت شيئًا وقد أكلوا وأكلت ومعي رقاقتان فيهما حلوى.
قال: يا أبا نصر! لو أطعمْنا أنفسَنا هذا ما خرجت السمكة! اذهب كُلْهُ أنت وعيالك.
(المصدر: وحي القلم – مصطفى صادق الرافعيّ)
1
1
1
1
نفهم من هذه القصّة
أن بِشْرًا الحافي أراد أن يهدي سمكة لأبي نصر الصياد
أن أبا نصر الصياد أهدى لبِشْر الحافي سمكة عظيمة
أن بِشْرًا الحافي قبِل هدية الحلوى من أبي نصر الصياد
أن أبا نصر الصياد أراد أن يهدي حلوى لأبي بِشْر الحافي
نفهم من هذه الجملة: “لو أطعمْنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة”:
أن بِشْرًا الحافي كان زاهدًا في ملذّات الحياة
أن أكل الحلوى والسمك خطير على صحّة الجسم
أن أبا نصر كان يستدخم الحلوى لاصطياد السمك
أن بِشْرًا الحافي كان خبيرًا بصيد كبار السمك
