WorksheetsKelas 7 Sem.2 | Tauhid
Total questions: 20
Worksheet time: 3600secs
مَصْدَرُ وَحَّدَ-يُوَحِّدَ: تَوْحِيْدًا. هَذَا تَعْرِيْفُ
التَوْحِيْدُ لُغَةً
التَوْحِيْدُ شَرْعًا
اَلشِّرْكُ لُغَةً
اَلشِّرْكُ شَرْعًا
يَنْقَسِمُ التَّوْحِيْدُ إِلَى (....) أَقْسَامٍ
اِثْنَانِ
ثَلَاثَةُ
أَرْبَعَةُ
خَمْسَةُ
أَقْسَامُ التَّوْحِيْدِ
اَلْأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ
كُلٌّ صَحِيْحٌ
اَلرُّبُوْبِيَّةُ
اَلْأُلُوْهِيَّةُ
اَلتَّوْحِيْدُ اَلَّذِيْ يُسَمَى بِتَوْحِيْدِ الْعِبَادَةِ هُوَ تَوْحِيْدُ
اَلْأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ
كُلٌّ صَحِيْحٌ
اَلرُّبُوْبِيَّةُ
اَلْأُلُوْهِيَّةُ
مَا الْمُرَادُ بِالشَّهَادَتَيْنِ؟
اَلْإِقْرَارُ بِأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّه وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللّهِ
اّلصَّلَاةُ خَمْسُ مَرَّاتٍ فِي الْيَوْمِ
إِيْتَاءُ الزَّكَاةِ لِلْفُقَرَاءِ
الصِّيَامُ فِيْ شَهْرِ رَمَضَانَ
اَلشَّهَادَتَانِ هُمَا (....) مِنْ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ
اَلرُّكْنُ الْأَوَّلُ
اَلرُّكْنُ الثَّانِيْ
اَلرُّكْنُ الثَّالِثُ
اَلرُّكْنُ الرَّابِعُ
لِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللّه
ثَلَاثَةُ أَرْكَانٍ
رُكْنٌ وَاحِدٌ
رُكْنَانِ
أَرْبَعَةُ أَرْكَانٍ
لِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ رُكْنَانِ هُمَا
اَلنَّفْيُ وَالْإِثْبَاتُ
اَلْقَوْلُ وَالْعَمَلُ
اَلْعِلْمُ وَالْيَقِيْنُ
اَلنِّيَّةُ وَالْإِخْلَاصُ
تَنْفَعُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ لِقَائِلِهَا إِذَا
قَالَهَا بِصِدْقٍ وَإِخْلَاصٍ
قَالَهَا دُوْنَ فَهْمِ مَعْنَاهَا
قَالَهَا رِيَاءً لِلنَّاسِ
قَالَهَا وَهُوَ يَشُكُّ فِيْ مَعْنَاهَا
أَسَاسُ قَبُوْلِ اْلأَعْمَالِ هُوَ
اَلتَّوْحِيْدُ
اَلْعُبُوْدِيَّةُ
اَلْفِطْرَةُ
اَلشِّرْكُ
اَلْخُضُوْعُ وَالتَّذَلُّلُ لِلّهِ هُوَ مَعْنَى
اَلتَّوْحِيْدُ
اَلْعُبُوْدِيَّةُ
اَلْفِطْرَةُ
اَلشِّرْكُ
لَيْسَ مِنَ الْمُخَالَفَاتِ الشَّرْعِيَّةِ
اَلشِّرْكُ
اَلْبِدْعَةُ
اَلْمَعْصِيَةُ
اَلتَّوْحِيْدُ
حُكْمُ النُّطْقُ بِالشَّهَادَتَيْنِ عَلَى مَنْ أَرَادَ الدُّخُوْلَ فِيْ الْإِسْلَامِ
وَاجِبٌ
جَائِزٌ
مَكْرُوْهٌ
حَرَامٌ
لِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ (....) شُرُوْطٍ
سَبْعَةُ
خَمْسَةُ
سِتَّةُ
ثَمَانِيَةُ
مِنْ شُرُوْطِ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّه
اَلْعِلْمُ وَالْيَقِيْنُ وَالْقَبُوْلُ
اَلَّنفْيُ وَالْإِثْبَاتُ
اَلشِّرْكُ وَالْبِدْعَةُ وَالْمَعْصِيَةُ
اَلرُّبُوْبِيَّةُ وَالْأُلُوْهِيَّةُ وَالْأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ
مِنْ أَنْوَاعِ عِبَادَةِ اْلقَلْبِ
اَلزَّكَاةُ
اَلصَّلَاةُ
اَلْاِسْتِغْفَارُ
اَلتَّوَكُّلُ
(مَعْنَى الظُّلْمُ فِي الْآيَةِ: (وَلَمْ يَلْبِسُوْا إِيْمَانَهُمْ بِظُلْمٍ
اَلتَّوْحِيْدُ
اَلْعُبُوْدِيَّةُ
اَلْفِطْرَةُ
اَلشِّرْكُ
كُلُّ مَنْ رَضِيَ أَنْ يُعْبَدَ مِنْ دُوْنِ اللّهِ هُوَ
اَلصَّالِحُوْنَ
اَلنَّبِيُّ
اَلْمَلَائِكَةُ
الَطَّاغُوْتُ
مِنْ فَضَائِلِ التَّوْحِيْدِ اَلْأَمْنُ فِيْ
اَلْقَبْرُ
اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ
اَلْآخِرَةُ
اَلدُّنْيَا
مَعْرِفَةُ اللّهِ وَالْإِقْرَارُ بِهِ هذَا تَعْرِيْفُ
اَلتَّوْحِيْدُ
اَلشِّرْكُ
اَلْعِبَادَةُ
اَلْفِطْرَةُ
