NEW
Font size
Worksheetsمراجعة الحديث في الفصل الأول
Total questions: 10
Worksheet time: 10mins
عَن عَائِشَةَ رضي الله عنها: أنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أبي حُبَيْش سَألتِ النَّبيَّ ﷺ، فقالت: إِني أُسْتَحَاضُ فلا أطْهُرُ، أفَأدَعُ الصَّلاةَ؟
قالَ: لا، إنَّ ذَلِك عِرْق، وَلَكن دَعِي الصَّلاةَ قَدْرَ الأيام، الَّتي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا، ثُمَّ اغتَسِلي وَصَلي. ما الفائدة من هذا الحديث؟
أن صحة الصلاة لا تختص ببقعة دون أخرى
أن كل أرض صالحة ليتيمم منها
وجوب الغسل على المستحاضة عند انتهاء عدة أيام حيضها.
جواز مباشرة الحائض فيما دون الفرج
عَنْ مُعَاذَةَ قالت: سَألْتُ عَائِشَةَ رضي الله عنها فَقُلْتُ: مَا بالُ الْحَائِضِ تَقْضِي الصَّوْمَ وَلا تَقْضِى الصلاةَ؟
فقالت: أحَرُورِيَّةٌ أنْتِ؟ فَقُلْتُ: لسْتُ بِحَرُورِيَّة. وَلكِنْ أسْألُ.
فَقَالَتْ: كَانَ يُصيبُنَا ذلكَ فنؤمَر بِقَضَاءِ الصَّوْم وَلا نُؤمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلاةِ
ما الفائدة من هذا الحديث؟
أن أحب الأعمال إلى الله تعالى، الصلاة في أوقاتها
الحائض تقضى الصيام ولا تقضي الصلاة
عدم الإنكار على المتعنت
الأعمال تفضل عن غيرها
عن عَائِشَةَ رضي الله عنها عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: «إذَا أقيمت الصلاة وَحَضَرَ العشَاءُ فَابْدَأوا بِالعشَاءِ» وعن ابن عمر، نحوه
ما الفائدة من هذا الحديث؟
حضور الطعام للمحتاج إليه عذر في ترك الجماعة، على أن لا يجعل وقت الطعام هو وقت الصلاة دائما وعادة مستمرة
الخشوع وترك الشواغل غير مطلوب في الصلاة
الأفضل في العشاء التأخير
كون بعض النساء والصبيان يشهدون الجماعة مع النبي ﷺ
عن عائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: لَمْ يَكن النبي ﷺ عَلَى شيء مِنَ النَّوَافِلِ أشَدَّ تعَاهُدًا مِنْهُ عَلى رَكعَتي الفجْرِ
ما الفائدة من هذا الحديث؟
شدة الإنكار على من اعترض على سنة النبي ﷺ
كون النبي ﷺ يتعاهدهما أكثر من غيرهما
أن «العصر» ليس لها راتبة من هذه المؤكدات
أنه ينبغي لمن أراد أن يوجه كلام الشارع إلى معنى يراه، أن يكون ذلك بأدب
عَنِ النُعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُول:»لتسونَّ صُفُوفَكُم أوْ ليخَالِفَنَّ الله بَيْنَ وُجُوهِكُم
ما الفائدة من هذا الحديث؟
الحكم لا يلزم المكلف إلا بعد بلوغه
جواز النسخ في الشريعة
أن قبلة المسلمين، استقرت على الكعبة المشرفة
ظاهر الحديث، وجوب تعديل الصفوف
إنَّ أَثْقَلَ صَلَاةٍ علَى المُنَافِقِينَ صَلَاةُ العِشَاءِ، وَصَلَاةُ الفَجْرِ، ولو يَعْلَمُونَ ما فِيهِما لأَتَوْهُما ولو حَبْوًا، وَلقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بالصَّلَاةِ، فَتُقَامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فيُصَلِّيَ بالنَّاسِ، ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي برِجَالٍ معهُمْ حُزَمٌ مِن حَطَبٍ إلى قَوْمٍ لا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ، فَأُحَرِّقَ عليهم بُيُوتَهُمْ بالنَّارِ
هذه فوائد من هذا الحديث، إلا
من ترك الجماعة بلا عذر، آثم يستحق العقوبة
درء المفاسد، مقدم على جلب المصالح-،
أن صلاة الجماعة فرض عين، على الرجال البالغين
فضل صلاتي الظهر والعصر
عَنْ أبي هُرَيرةَ رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ- الله ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى، ثمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلى النَّبيِّ ﷺ فَقَالَ: «ارْجع فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ».
فَرَجَعَ فَصَلى كَمَا صَلَّى، ثُم جَاءَ فَسَلمَ عَلى النَبي ﷺ فَقَالَ: «ارْجعْ فَصَلِّ، فَإنَّكَ لَمْ تُصَل» ثلاثًا.
فقال: وَالَّذِي بَعَثَكَ بالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيره فَعَلِّمْني.
فقال: «إِذا قُمْتَ إلَى الصَّلاةِ، فَكَبِّرْ، ثم اقْرأ مَا تَيَسَّر مَعَكَ مِنَ الْقرْآنِ ثم اركعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثمَّ ارفَعْ حَتَى تَعْتدِلَ قَائِمًا، مَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجدًا، ثم ارْفعْ حَتَى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا. وَافْعَلْ ذلِكَ في صَلاتِكَ كُلِّهَاَ.
من فوائد هذا الحديث، إلا
الأعمال المذكورة في هذا الحديث هي أركان الصلاة
دليل على مشروعية حسن التعليم والأمر بالمعروف
يدل هذا الحديث على صحة صلاة المسيء
فيه دليل على وجوب الترتيب بين هذه الأعمال
عَنْ أنَس بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ:
» مَنْ نَسىَ صَلاةً فَلْيصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لا كَفَّارَةَ لَهَا إِلاّ ذلكَ وَتَلا قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿وَأقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِى﴾ ولـ«مسلم» «من نَسىَ صَلاةً أوْ نَامَ عَنْهَا فَكَفَّارَتُهَا أنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا»
من فوائد هذا الحديث، إلا
وجوب قضاء الصلاة على الناسي والنائم عند ذكرها
عدم وجوب المبادرة إلى فعلها
عدم الإثم على من أخرها لعذر من نحو نسيان ونوم
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قال: سَألَ رَجُلٌ النَّبيَّ ﷺ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: مَا تَرَى في صَلاَةِ اللَّيْلِ؟ قال: «مَثْنَى مَثْنَى فَإذا خَشِيَ أحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى وَاحِدَةً فَأوْتَرَتْ لَهُ مَا صَلى».
وأنه كان يقول: «اجْعَلُوا آخِرَ صَلاَتِكُمْ باللَّيْلِ وِتْرًا».
هذه من الفوائد في هذا الحديث، إلا
يستدل به على أن صلاة الليل ركعتان ركعتان، بلا زيادة ولا نقصان
أن الوتر يكون آخر صلاة الليل لمن وثق من نفسه بالقيام
أن وقت الوتر ينتهي بطلوع الفجر
الأفضل أن الوتر يكون بعد صلاة وتر
عَنْ أبى هريرة رضي الله عنه: أن رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إذَا تَوَضَّأ أحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أنْفِهِ مَاءً ثم ليَسْتَنْثِرْ وَمَن اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ. وَإذَا اسْتَيْقَظَ أحدكم مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِل يَدَيْهِ قبْلَ أنْ يُدْخِلَهُمَا فَي الإنَاءِ ثَلاثًا (١)، فَإن أحَدَكُمْ لا يَدْرِي أيْنَ بَات يَدُه».
من فوائد هذا الحديث، إلا
النًهْىُ عن البول في الماء الذي لا يجرى وتحريمه
عدم جواز الاغتسال والبول في الماء الجاري
النهى عن الاغتسال في الماء الدائم بالانغماس فيه
النهى عن كل شيء من شأنه الأذى والاعتداء
