NEW
Font size
Worksheetsالثقافة السلانية
Total questions: 25
Worksheet time: 9hrs 44mins
تعريف الثقافة الإسلاميَّة
الدِّين والمُعتقدات
القيم
والعادات والتقاليد
اللغة
المعارف والعلوم
أنماط سلوكية
الآداب والفنون
التكنولوجيا
وسائل الاتصال
الأجهزة الإلكترونية
التقنيات الحديثة
التطور الصناعي
الابتكارات التقنية
الذكاء الاصطناعي
الأنظمة السياسية
القوانين
السلطات
الإدارات الحكومية
السياسات العامة
اللوائح التنظيمية
الهياكل الرسمية
المناخ
الطقس
التضاريس
الموارد الطبيعية
الموقع الجغرافي
البيئة الصحراوية
الظواهر الطبيعية
العِلاقةُ بين مفهومَي: الثقافة والعِلم
الثقافة والعلم متشابهان في الطبيعة، فكلاهما يتأثر بالمعتقدات والقيم الخاصة بكل مجتمع.
الثقافة ثابتة لا تتغير بمرور الزمن، والعلم يخضع للآراء الشخصية لمن يعملون في مجاله.
الثقافة ليست نمطاً واحداً فتختلف من شعب إلى آخر، أما العِلْم فيتمَّيز بالموضوعية فتتَّحد نتائجه رغم ثقافة العاملين في مجاله.
الثقافة واحدة عند جميع الشعوب ولا تتأثر بالبيئة، كما أن العلم يختلف في نتائجه باختلاف ثقافة العلماء.
قواعد thoms
القاعدة الأولى:
إنَّ كلَّ ثقافةٍ ظهرت، كانت إلى جانب دين.
القاعدة الثانية:
خطأ الانفصال وخطأ المطابقة بين الثقافة والدِّين.
القاعدة الثالثة:
وحدة الدِّين وتعدّد الثقافات بين الشعوب المختلفة.
القاعدة الرابعة:
إنَّ تكوين دين هو تكوين ثقافة أيضاً.
القاعدة الأولى:
إنَّ الثقافة يمكن أن تنشأ مستقلة عن أي دين، ثم تكتسب طابعًا دينيًا لاحقًا تبعًا للظروف الاجتماعية.
القاعدة الثانية:
لا يوجد خطأ علمي في الفصل التام بين الثقافة والدِّين، كما لا حرج في اعتبارهما مفهومًا واحدًا متطابقًا.
القاعدة الثالثة:
تؤدي وحدة الدِّين بالضرورة إلى وحدة الثقافة بين الشعوب، مهما اختلفت بيئاتهم وتاريخهم.
القاعدة الرابعة:
إنَّ تكوين الثقافة يسبق تكوين الدِّين، حيث تقوم العادات والتقاليد بتشكيل المعتقدات الدينية.
القاعدة الأولى:
إنَّ نشأة الثقافة ترتبط بالظروف التاريخية والاجتماعية أكثر من ارتباطها بالدِّين.
القاعدة الثانية:
يمكن دراسة الثقافة بمعزلٍ عن الدِّين دون أن يؤثر ذلك في فهم أيٍّ منهما.
القاعدة الثالثة:
يؤدي اختلاف الثقافات بين الشعوب إلى اختلاف جوهر الدِّين من مجتمع إلى آخر.
القاعدة الرابعة:
إنَّ تكوين الدِّين لا يستلزم بالضرورة تكوين ثقافة، إذ يمكن للدِّين أن يبقى خارج الإطار الثقافي.
القاعدة الأولى:
إنَّ الثقافة تتكوَّن أساسًا من التجارب الإنسانية المشتركة، ولا يُشترط في نشأتها الارتباط بدينٍ معيّن.
القاعدة الثانية:
تتحقق سلامة الفهم الثقافي عند الفصل الكامل بين الثقافة والدِّين دون وجود تداخل بينهما.
القاعدة الثالثة:
اختلاف الثقافات بين الشعوب يستلزم اختلاف الدِّين ذاته تبعًا لاختلاف البيئات الاجتماعية.
القاعدة الرابعة:
إنَّ وجود الدِّين لا يؤدي بالضرورة إلى نشوء ثقافة، إذ قد يبقى الدين ممارسة فردية فقط.
ملامحُ الخطاب الشّرعيّ
التعصّب ورفض الاختلاف
تغييب القيم لصالح المنفعة
الجمود وفقدان التوازن
الانفصال عن الواقع
تغليب المصلحة الفردية
تعطيل التفكير النقدي
الانغلاق ورفض الآخر
تهميش القيم والأخلاق
الاختلال وعدم الاعتدال
المثالية البعيدة عن الواقع
الفردية وإضعاف البعد الإنساني
إقصاء العقل والاعتماد على الانفعال
الانفتاح وقبول الآخر
محوريَّة القيم والأخلاق
التوازن
الواقعَّية
الإنسانيَّة
العقلانيَّة
الانعزال الثقافي
حياد الأخلاق عن السلوك
الإفراط أو التفريط
الخيال غير المنضبط
إهمال الكرامة الإنسانية
التلقّي دون إعمال العقل
التوازن
التوازن بين الإيمان والعقل
التوازن بين الأخذ بالأسباب والاعتماد على الله:
التوازن بين متطلبات النفس واحتياجات الجسد:
إهمال التوازن بين الإيمان والعقل والاعتماد على أحدهما دون الآخر
الاعتماد الكامل على الأسباب المادية دون توكّل، أو التواكل دون الأخذ بالأسباب
تغليب متطلبات النفس على احتياجات الجسد، أو الانشغال بالجسد وإهمال الجوانب النفسية
الفصل التام بين الإيمان والعقل وتقديم أحدهما على حساب الآخر
الاعتماد على التوكّل دون الأخذ بالأسباب، أو الاكتفاء بالأسباب مع إغفال الاعتماد على الله
إشباع رغبات النفس دون مراعاة احتياجات الجسد، أو الاهتمام بالجسد مع إهمال النفس
تعارض الإيمان مع العقل واعتبار الجمع بينهما أمرًا غير ممكن
حصر النجاح في الأخذ بالأسباب المادية فقط دون اعتبار للتوكّل
التركيز على متطلبات النفس فقط وإهمال التوازن مع متطلبات الجسد
العِلاقةُ بين مفهومَي: الثقافة والحضارة
أنَّ الثقافة أعمُّ وأشملُ من الحضارة.
أنَّ الحضارة تمثِّل الوجه المادِّي من الثقافة.
أنَّ الحضارةَ تُمثِّل غايات الأمة.
أنَّ الحضارة أعمُّ وأشملُ من الثقافة، إذ تضم الجوانب المادّية والمعنوية معًا.
أنَّ الثقافة تمثِّل الجانب المادِّي من الحضارة، بينما تقتصر الحضارة على القيم والمعاني.
أنَّ الحضارة لا تعبّر عن غايات الأمة، بل تقتصر على وسائل العيش والتقدّم التقني فقط.
أنَّ الحضارة تُعدّ الإطار الأشمل الذي تندرج تحته الثقافة بمظاهرها المختلفة.
أنَّ الثقافة تقتصر على الجوانب التقنية والمادّية في حياة المجتمع.
أنَّ الحضارة لا تعبّر عن غايات الأمة، بل عن وسائلها فقط.
أنَّ الثقافة والحضارة مفهومان مترادفان لا يوجد بينهما اختلاف جوهري.
أنَّ الحضارة تمثّل القيم والمبادئ، بينما تعبّر الثقافة عن المظاهر المادّية.
أنَّ غايات الأمة تتحدد بالثقافة فقط دون أي علاقة بالحضارة
: منابع الخِطاب الشرعيّ
1. القرآن الكريم
تطوّره عبر المراحل الزمنية
غاياته الحضارية دون البعد التشريعي
فهمه من خلال السياق الثقافي فقط
2. الهدي النبويّ والسيرة العَطِرة
الهدي النبويّ كنموذج سلوكي خاص بزمانه
أهمية السيرة من الناحية التاريخية دون التربوية
أثر الهدي النبويّ في تنظيم المجتمع دون تأثير في القيم الفردية
1. القرآن الكريم
نشأته التاريخية
أهدافه الأدبية
مناهج تفسيره تبعًا للثقافات المختلفة
2. الهدي النبويّ والسيرة العَطِرة
الهدي النبويّ بوصفه تجربة اجتماعية
السيرة العطرة كمصدر تاريخي فقط ومنهج تحليلها
أثر السيرة في تشكيل العادات الاجتماعية دون ارتباط أخلاقي مباشر
1. القرآن الكريم
تعريفه
مقاصده
منهج فهمه
2. الهدي النبويّ والسيرة العَطِرة
تعريف الهدي النبويّ
أهمية السيرة العطرة ومنهج فهمها.
أثر الهدي النبويّ والسيرة العطِرة في تعزيز الأخلاق وتحقيق جودة الحياة.
1. القرآن الكريم
اعتباره نصًا ثقافيًا مرتبطًا ببيئة نزوله فقط
حصر مقاصده في الجوانب الاجتماعية دون التشريعية
فهمه اعتمادًا على التجربة الشخصية دون قواعد علمية
2. الهدي النبويّ والسيرة العَطِرة
النظر إلى الهدي النبويّ بوصفه عادات مجتمعية زمنية
دراسة السيرة العطرة كأحداث تاريخية بلا دلالات تربوية
أثر السيرة في تنظيم المجتمع دون دور في تهذيب الأخلاق أو جودة الحياة
القرآنُ الكريم: تعريفُهُ، مقاصدُهُ، منهجُ فهْمهِ
القرآن الكريم في الاصطلاح:
هو كتابٌ دينيٌّ أُلِّف في العصر النبوي ليعبّر عن القيم الروحية للمجتمع الإسلامي الأول.
القرآن في اللغة:
هو الكلام المكتوب الذي يُتداول بين الناس شفهيًا أو كتابيًا.
القرآن في اللغة:
مصدر على وزن فعلان، كغُفران وشُكران ورُجحان، بمعنى: الجمع والضم، ومنه قول الله تعال
القرآن الكريم في الاصطلاح:
هو "كلام الله تعالى المعجز ولو بسورة منه، المنزل على سيدنا محمد ﷺ، بواسطة أمين الوحي جبريل عليه السلام، المكتوب في المصاحف.
القرآن الكريم في الاصطلاح:
هو معانٍ إلهية عبّر عنها النبي ﷺ بأسلوبه الخاص لتوجيه المجتمع.
القرآن في اللغة:
يدل على الفهم والتدبّر فقط، ولا علاقة له بالفعل اللغوي للقراءة.
القرآن الكريم في الاصطلاح:
هو نصٌّ دينيٌّ اجتهاديٌّ قابل للتغيير بتغيّر الأزمنة والثقافات.
القرآن في اللغة:
مشتقٌّ من القراءة، ويُقصد به كل نصٍّ يُقرأ دون ارتباط بمعنى الجمع أو الضم.
كيفية ومراحل حفظه وجمعه:
اعتمد المسلمون الأوائل في حفظ القرآن الكريم على الذاكرة الفردية فقط دون تدوين، ولم يكن هناك توجيه نبوي في ترتيب الآيات. وتمَّ جمع القرآن في عهد أبي بكر رضي الله عنه على أحرف متعددة منقوطة ومشكولة، ثم أُعيد ترتيبه في عهد عثمان رضي الله عنه باجتهاد بعض الصحابة دون إجماعٍ عام.
لقد اقتصر حفظ القرآن الكريم في بداية نزوله على التدوين الكتابي فقط، ولم يكن محفوظًا في صدور الصحابة، كما لم يكن له ترتيب محدد للآيات. وتمَّ جمعه لأول مرة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، حيث كُتب منقوطًا ومشكولًا لتوحيد القراءة، دون اعتمادٍ على إجماع الصحابة.
تمَّ حفظ القرآن الكريم في صحف متفرقة دون عناية بالحفظ الشفهي، واعتمد الصحابة في كتابته على وسائل متطورة آنذاك. وكان ترتيب السور والآيات اجتهادًا بشريًا بعد وفاة النبي ﷺ. أما الجمع الأول فقد تمَّ في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، بينما اقتصر جمع عثمان رضي الله عنه على توحيد اللغة دون توحيد الرسم.
لقد تمَّ حفظه في صدور الصحابة، وبما تيسَّر لهم حفظه في سطور مكتوبة، على وسائل الكتابة البدائية إذ ذاك؛ من جلد وعظم وجريد نخل وحجر. وكان ترتيبه على النحو الحالي بوحي يأمر بوضع الآيات في موضعها عقب نزولها. وفي خلافة أبي بكر الصدِّيق -رضي الله عنه- تمَّ الجمع الأول في مصحف واحد، خشية ضياعه باستشهاد الحفظة، وفي خلافة عثمان بن عفان -رضي الله عنه- اصطلح (المصحف الإمام بالرسم العثماني)، نسبة إلى عهد عثمان، حيث كان الجمع الثاني مكتوباً على حرف واحد (حرف قريش) غير منقوطٍ ولا مشكولٍ، ليحتمل الأحرف السبعة
مراحل نزول القرآن الكريم:
نزل القرآن الكريم على رسول الله ﷺ منجَّمًا، ولكن نزوله اقتصر على آيات منفردة فقط دون نزول سور كاملة. واستمر نزوله ثلاثين عامًا، وكانت فترة ما قبل الهجرة أقصر من فترة ما بعدها، حيث نزل ثلث القرآن قبل الهجرة وثلثاه بعدها.
نزل القرآن الكريم على رسول الله ﷺ عن طريق الإلهام المباشر دون واسطة، وكان ينزل كاملًا في كل مرة. واستمر نزوله مدة عشرين عامًا تقريبًا، وكانت السور المكيّة أقل عددًا من المدنيّة، حيث نزل معظم القرآن بعد الهجرة.
نزل القرآنُ الكريم على قلب رسول الله ﷺ مُنجَّماً (مُفرَّقاً)، بواسطة مَلَكِ الوحي جبريل عليه السلام، كان القرآنُ الكريم ينزل مُفرَّقاً بحسب الحوادث المُتجدِّدة. فأحيانا كانت تنزل السورةُ كاملةً، وأحياناً الآية أو الآيتان، أو أكثر من ذلك على وفق ما تدعو إليه الحاجة.
واستمر نزوله على رسول الله ﷺ مدَّة ثلاثة وعشرين عاماً، وتقسم إلى فترتَيْن:
فترة ما قبل الهجرة (السور المكِّيَّة)، ومدَّتها ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، وفيها نزل ثُلثا القرآن تقريباً.
فترة ما بعد الهجرة (السور المدنيَّة)، ومدَّتها عَشْرُ سنو
نزل القرآن الكريم على رسول الله ﷺ دفعةً واحدة دون تدرّج، ولم يكن لنزوله ارتباط بالحوادث أو الوقائع. واستمر نزوله مدة عشر سنوات فقط، وجميع سوره مدنيّة، ولم يكن هناك تمييز بين مكيٍّ ومدنيٍّ من حيث الفترة الزمنية أو الموضوعات.
من خصائص السور المدنيّة
عدم وجود تفاوت في طول الآيات
غياب الأحكام التفصيلية والاكتفاء بالتوجيه العام
التركيز على الصراع بدل التعايش والاستقرار
طول الآيات القرآنية
التفصيل في الأحكام
الدعوة إلى التعايش وتحقيق السلم والاستقرار
قِصَر الآيات القرآنية
التركيز على ترسيخ العقيدة دون تشريع
الدعوة إلى الصبر على الأذى دون تنظيم المجتمع
الاقتصار على الأسلوب القصصي في الآيات
إهمال الجوانب التشريعية والتنظيمية
عدم تناول العلاقات الاجتماعية أو السلم المجتمعي
من خصائص السور المكيّة
عدم وجود تميّز في طول الآيات بين السور
التركيز على خصوصية رسالة واحدة دون الارتباط بالرسالات السابقة
إهمال جانب الإيمان والتركيز على التشريع فقط
قصر الآيات القرآنية
بيان وحدة الرسالات السماوية، ووحدة أصلها ومنبعها
الإجمال في التشريع، والتركيز على ترسيخ الإيمان.
طول الآيات القرآنية وتشابهها في جميع السور
بيان اختلاف الرسالات السماوية وتباين مصادرها
التفصيل الدقيق في جميع الأحكام منذ بداية الدعوة
طول الآيات القرآنية
التفصيل في الأحكام
الدعوة إلى التعايش وتحقيق السلم والاستقرار
إعجاز القرآن الكريم
إيجاز الحذف:
هو الإكثار من الألفاظ مع حذف المعنى، دون وجود قرينة تدل على المحذوف.
مثاله: الإطالة في الشرح لتوضيح الفكرة.
إيجاز القصر:
هو حذف كلمة أو جملة مع الاعتماد على السياق لفهم المعنى.
مثاله: قوله تعالى: ﴿واسأل القرية﴾.
إيجاز الحذف:
هو تقليل عدد الكلمات دون حاجة إلى قرينة تدل على المعنى المقصود.
مثاله: استخدام الألفاظ المختصرة في الكلام اليومي.
إيجاز القصر:
هو الإكثار من المعاني مع حذف بعض الألفاظ الأساسية.
مثاله: الجمل التي يُفهم معناها بعد التقدير.
إيجاز الحذف: هو حذف كلمة أو جملة أو أكثر مع قرينة تعينُ وتدل على المحذوف، مثاله:
إيجاز القصر: هو تضمين العبارات القصيرة معانِـيَ كثيرة من غير حذف، مثاله:
إيجاز الحذف:
هو جمع معانٍ كثيرة في ألفاظ قليلة دون حذفٍ أو تقدير.
مثاله: ﴿ولكم في القصاص حياة﴾.
إيجاز القصر:
هو حذف الألفاظ الزائدة دون وجود دليل لفظي أو معنوي.
مثاله: الكلام المختصر غير المفصَّل.
الإعجاز الغيبي (الإخبار بأمور مستقبليَّة)
من وجوه الإعجاز القرآني تفسيره للأحداث السياسية المعاصرة لنزوله دون التنبؤ بما سيقع لاحقًا، وقد وافق ما ذكره القرآن انتصار الفرس الدائم على الرومان دون تغيّر في مجريات الأحداث.
من وجوه الإعجاز القرآني إخباره عن أمورٍ غيبيةٍ أو أحداث مستقبلية لم يكن يتوقع حدوثها آنذاك. فقد أخبرَ القرآنُ الكريم بانهزام الفرس على يد الرومان بعد أنْ هزموا الرومان هزيمةً ساحقةً
من وجوه الإعجاز القرآني تناوله للأحداث التاريخية بعد وقوعها فقط، دون الإخبار عن أمور غيبية أو أحداث مستقبلية، وقد جاء ذكر الصراع بين الفرس والرومان بعد انتهائه بمدة طويلة.
من وجوه الإعجاز القرآني عرضه للأحداث الماضية اعتمادًا على معرفة البشر آنذاك، ولم يتضمن إخبارًا عن الغيب، إذ استمر انتصار الفرس على الرومان دون أن يتحقق أي انقلاب في موازين القوى.
إشارات علميَّة ودلائل كونيَّة
رغم احتواء القرآن الكريم على بعض الإشارات العلمية، إلا أن ذلك كان نتيجة اجتهادات بشرية لاحقة، وليس من مقاصده هداية الإنسان أو إخراجه من ظلمات الشرك والهوى.
مع أن القرآن الكريم كتابٌ علميٌّ تجريبي في المقام الأول، إلا أنه لم يُنزَّل لهداية البشر أو إخراجهم من ظلمات الشرك، وإنما اقتصر دوره على عرض حقائق علمية مجرّدة دون توجيه ديني.
القرآن الكريم ليس كتاب هداية للبشرية، بل يركّز أساسًا على تفسير الظواهر الكونية، وقد جاءت الإشارات العلمية فيه على حساب الدعوة إلى التوحيد والاستقامة.
مع أن القرآن الكريم هو كتاب هداية للبشرية، يخرجهم من ظلمات الشرك والهوى إلى أنوار التوحيد والاستقامة، إلا أنه قد حوى على إشارات علمية مذهلة أبهرت المختصين بالعلوم التجريبية،
دلالات رقمية دقيقة
تكرَّرت مفردة الموت في القرآن الكريم أكثر من مئتي مرة، بينما وردت كلمة الحياة عددًا أقل بكثير، مما يدل على تغليب جانب الفناء على جانب البقاء في الخطاب القرآني.
تكرَّرت مفردة "الموت" في القرآن الكريم في القرآن الكريم مئه و خمسه و اربعون مرة، بينما تكرَّرت كلمة "حياة" أيضًا مئه و خمسه و اربعون مرة. هذا التوازن بين الموت والحياة يعكس التوازن الدقيق بين هاتين الفكرتين في القرآن الكريم.
لم يراعِ القرآن الكريم أي توازن عددي بين مفردتي الموت والحياة، إذ اختلف عدد تكرارهما باختلاف السياقات دون وجود دلالة معنوية أو إحصائية.
تكرَّرت كلمتا الموت والحياة في القرآن الكريم بعدد متقارب لا متساوٍ، ويُعدّ هذا التقارب مجرد مصادفة لغوية لا تحمل أي دلالة على التوازن المفاهيمي في القرآن.
مقاصد القرآن الكريم
تقييد العقل ومنع التفكير
إضعاف الجانب الروحي
إلغاء كرامة الإنسان
تقديم الشك على الإيمان
مقاصد القرآن الكريم
تعليم الإنسان
تزكية الوجدان
تكريم الإنسان
ترسيخ الإيمان
الترفيه عن الإنسان
إشباع الرغبات الدنيوية
تفضيل فئة على أخرى
التركيز على الماديات فقط
تعليم المهارات الحياتية فقط
تزكية الجسد دون الروح
تكريس التفاوت بين البشر
ترسيخ المصالح الدنيوية
منهجيَّة فَهْم القرآن الكريم
تدبُّر آياته، ومعنى تدبُّره: حفظ ألفاظه عن ظهر قلب دون حاجة إلى تعقّل معانيه أو التفكّر في مراميه.
قال الزمخشري: تدبر القرآن يقتصر على معرفة أحكام التجويد وضبط المخارج.
تدبُّر آياته،ومعنى تدبره: تأمل ألفاظه، وتعقل معانيه، والتفكر في مقاصده ومراميه، قال الزمخشري: "معنى تدبر القرآن: تأمل معانيه وتبصّر ما فيه ".
تدبُّر آياته، ومعنى تدبُّره: الاكتفاء بتلاوة ألفاظه دون التوقف عند معانيه أو مقاصده.
قال الزمخشري: معنى تدبر القرآن هو حسن الأداء في التلاوة فقط دون نظر في المعنى.
تدبُّر آياته، ومعنى تدبُّره: تفسيره تفسيرًا لغويًا مجردًا دون اعتبار للمقاصد أو الدلالات العامة.
قال الزمخشري: تدبر القرآن هو الوقوف عند ظاهر الألفاظ دون تجاوزها إلى المعاني.
منهجيَّة فَهْم القرآن الكريم
السياق وأسباب النزول
النظرة المقاصديَّة
البيان النبوي
لدلالة اللّغويَّة
النظرة الكليّة
العزل عن السياق التاريخي
النظرة الجزئية الضيقة
الاستغناء عن البيان النبوي
التفسير العاطفي
الاكتفاء بالمعنى الظاهري
إهمال أسباب النزول
القراءة الانتقائية للنص
تقديم الرأي الشخصي على النص
تفسير الألفاظ بمعزل عن استعمالها العربي
تجاهل الترابط بين الآيات
الفصل بين النص ومقاصده
الاعتماد على الثقافة المعاصرة فقط
إلغاء الدلالة اللغوية
عدم الرجوع للسنة في الفهم
تجزئة المعنى دون اعتبار للكل
النظرة الكليَّة
إنَّ آيات القرآن الكريم لا تشكّل وحدة مترابطة، بل تتنوّع معانيها بتنوّع موضوعاتها، ولا يلزم الجمع بينها لفهم دلالاتها. كما أن محاولة استحضار المقاصد الكلية قد تؤدي إلى تجاوز المعنى الظاهر للنص، وهو ما يُضعف دقة الفهم.
لفهم آيات القرآن الكريم لا بد أن ننظر إليه على أنه وحدة كلية متكاملة مترابطة؛ فآياته كلها بمنزلة نص واحدٍ في نظام الاستدلال والاستنباط، فمن لم يُحط بها علمًا ولم يجمع أطرافها لم يسَعْهُ أن يفقه معانيها. والنظرة الاجتزائية لآيات القرآن الكريم تضيّع معانيه، وتُفوّتُ مقاصده ومراميه؛ لذلك كان لزاماً على مريد فہم القرآن أن يستحضر حقيقة كونه كالصورة الواحدة، ليفهم آياته ضمنَ معانيه الكلية، ومقاصده الإجمالية.
لفهم آيات القرآن الكريم يكفي النظر إلى كل آية مستقلة عن غيرها، إذ إن كل آية تحمل معناها الكامل دون حاجة إلى الربط بينها وبين سائر الآيات. والنظرة الكلية قد تُربك الفهم وتُدخل معاني غير مقصودة، لذلك يُفضَّل تفسير الآيات بصورة جزئية منفصلة عن سياقها العام.
يُفهم القرآن الكريم على نحوٍ أفضل عند الاقتصار على الآيات الجزئية دون ربطها ببعضها، لأن الربط الكلي قد يحمّل النص معاني عامة غير منضبطة. وعليه فإن الاجتزاء في التفسير يُعدّ كافيًا لإدراك المراد دون الحاجة إلى استحضار المقاصد أو المعاني الإجمالية.
النظرة المقاصديَّة
يقصد بها تفسير آيات القرآن الكريم اعتمادًا على الواقع المعاصر فقط، دون الرجوع إلى المقاصد الشرعية أو الحكم العامة، لأن هذه المقاصد تختلف باختلاف الزمان والمكان. وتُعدّ الضروريات الخمس مفاهيم تاريخية غير ملزمة للفهم المعاصر للنصوص.
نعني بها فهم آيات القرآن الكريم دون الالتفات إلى الغايات أو الحكم التي جاء الإسلام لتحقيقها، إذ يكفي تفسير الألفاظ بمعناها الظاهر دون اعتبار للمقاصد. وتفسير الآيات في ضوء المقاصد قد يوقع في التوسّع غير المنضبط. ويقول الطاهر ابن عاشور رحمه الله: إن أدلة الشريعة اللفظية يُكتفى فيها بالمعاني الظاهرة ولا حاجة لربطها بالمقاصد العامة.
نعني بها فهم آيات القرآن الكريم باستحضار الغايات والمعاني والحكم التي جاء الدين الإسلامي لتحقيقها، فإن تفسير الآيات القرآنية بمعزل عن هذه المقاصد يوقع في الغلط فهماً وتنزيلاً، يقول الطاهر ابن عاشور رحمه الله في بيان أهمية النظرة المقاصدية في فهم النصوص الشرعية: "أدلة الشريعة اللفظية لا تستغني عن معرفة المقاصد الشرعية. وأهم هذه المقاصد: حفظ الضروريات الخمس، وهي: الدين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال، التي تهدف إلى تحقيق الأمان والاستقرار والاطمئنان، وكل ما فيه مصلحة للأنام.
تعني النظرة المقاصدية تفسير النصوص الشرعية تفسيرًا جزئيًا يركّز على الأحكام التفصيلية دون اعتبار للغايات الكلية، كما أن المقاصد الشرعية ليست معيارًا أساسيًا في فهم النصوص. ويُفهم حفظ الدين والنفس والعقل والمال والعرض باعتبارها مصالح نسبية لا أثر لها في الاستدلال.
الضروريات الخمس
الراحة
الرفاهية
المتعة
الطموح
النجاح الدنيوي
المال
العِرض
العقل
النفس
الدين
المنصب
الشهرة
القوة
النفوذ
المكانة الاجتماعية
الثقافة
العادات
التقاليد
اللغة
التراث
أثر القرآن الكريم في تنظيم حياة الإنسان
لم يأتِ القرآن الكريم برسالة شاملة، وإنما ركّز على الجانب التعبّدي فقط، دون أن يتناول بناء شخصية الإنسان أو تنظيم علاقاته الاجتماعية، كما أنه لم يقدّم توجيهات تتعلّق بعلاقة الإنسان بالكون.
جاء القرآن الكريم برسالة موجَّهة لفئة محددة دون غيرها، ولا تتناول تنظيم شخصية الإنسان أو علاقته بربه أو بغيره، بل تقتصر على توجيه روحي فردي، دون ارتباط بحياة الإنسان أو الكون من حوله.
جاء القرآن الكريم برسالة واضحة؛ تهدي لأقوم الطرق وأوضح السبل، فهي تُنَظِمُ شخصية الإنسان، وتقوي صلته بربه، وتوطد علاقته بغيره، وتُرَشِد ارتباطه بالكون من حوله، وسنتناول تفاصيلها على النحو الآتي:
تتمثّل رسالة القرآن الكريم في معالجة قضايا جزئية متفرقة، دون وجود رؤية واضحة أو منهج متكامل، ولا تهدف إلى تقوية صلة الإنسان بربه أو توطيد علاقته بغيره، وإنما تكتفي بتوجيهات أخلاقية عامة غير منظِّمة للحياة.
أثر القرآن الكريم في تنظيم حياة الإنسان
ارتباط الإنسان بالكون من حوله
العلاقة الإنسان بغيره
صلة الإنسان بربه
علاقة الإنسان بنفسه
علاقة الإنسان بالمادة
علاقة الإنسان بالمنفعة
علاقة الإنسان بالمصلحة الشخصية
علاقة الإنسان بالسلطة
علاقة الإنسان بالاقتصاد
علاقة الإنسان بالنظام السياسي
علاقة الإنسان بالتكنولوجيا
علاقة الإنسان بالبيئة الاجتماعية فقط
علاقة الإنسان بالعمل
علاقة الإنسان بالنجاح الدنيوي
علاقة الإنسان بالمكانة الاجتماعية
علاقة الإنسان بالترفيه
الهدي النبوي والسيرة العطرة
تعريف الهدي النبوي:
الهدي لغة: هو الاتجاه الفكري أو الرأي النظري، ولا يُستعمل للدلالة على السلوك العملي أو المنهج التطبيقي.
تعريف السيرة العطرة:
السيرة لغة: تعني السرعة في السير فقط، ولا يُراد بها الطريقة أو الأسلوب المتبع في الحياة.
تعريف الهدي النبوي:
الهدي لغة: الهَدْيُ: الهيئة والطَّريقَة. يُقال: هو حسن الهَدْي: أي حسن الطريقة. "وهدى هدي فلان، أي: سار سيره".
تعريف السيرة العطرة:
السيرة لغة: اسم من سار يسير سيرًا، وتأتي بمعانٍ عدة، منها: الطريقة: يقال: سار بهم سيرة حسنة. أي: طريقة حسنة، فالسيرة والهدي بهذا المعنى مترادفان.
تعريف الهدي النبوي:
الهدي لغة: هو العطاء المادّي الذي يُقدَّم للغير، ويُقصد به ما يُهدى من أشياء محسوسة فقط، ولا يدل على الطريقة أو السلوك.
تعريف السيرة العطرة:
السيرة لغة: تطلق على الأحداث التاريخية المجرّدة دون أن تتضمن معنى الطريقة أو النهج، ولا علاقة لها بالسلوك العملي.
تعريف الهدي النبوي:
الهدي لغة: هو التشريع المكتوب الذي لا يرتبط بالفعل أو التطبيق العملي، ولا يدل على الهيئة أو الطريقة.
تعريف السيرة العطرة:
السيرة لغة: تُطلق على الصفات الخَلقية للإنسان دون أفعاله أو مسيرته، ولا تتضمن معنى الاقتداء أو المنهج.
