wayground logo

Free Printable Worksheets

NEW

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

Yr 13 T2 Islamic Assessment

Total questions: 75

Worksheet time: 38mins

Name
Class
Date
1.
مَا تَعْرِيفُ السُّنَنِ الرَّبَّانِيَّةِ؟
a)
قَوَانِينُ ثَابِتَةٌ تَحْكُمُ الْخَلْقَ وِفْقَ إِرَادَةِ اللَّهِ ﷻ.
b)
تَشْرِيعَاتٌ بَشَرِيَّةٌ مَبْنِيَّةٌ عَلَى نُصُوصٍ دِينِيَّةٍ.
c)
مُوَجِّهَاتٌ مَرِنَةٌ تَتَغَيَّرُ بِتَغَيُّرِ الثَّقَافَةِ وَالزَّمَانِ.
d)
أَحْدَاثٌ عَشْوَائِيَّةٌ فَوْضَوِيَّةٌ تَحْدُثُ بِالْمُصَادَفَةِ.
2.
مَا الْمُصْطَلَحُ الَّذِي يَصِفُ الْقَوَانِينَ الْإِلَهِيَّةَ الْحَتْمِيَّةَ الَّتِي لَا اخْتِيَارَ لِلْإِنْسَانِ فِيهَا، كَالْمَوْتِ؟
a)
السُّنَنُ الْحَتْمِيَّةُ.
b)
السُّنَنُ الشَّرْعِيَّةُ.
c)
السُّنَنُ الْعَمَلِيَّةُ.
d)
السُّنَنُ الِاجْتِهَادِيَّةُ.
3.
بِمَا تَرْتَبِطُ السُّنَنُ الشَّرْعِيَّةُ (الْقَوَانِينُ الشَّرْطِيَّةُ) حَسَبَ النَّصِّ؟
a)
بِفِعْلِ الْإِنْسَانِ وَإِرَادَتِهِ.
b)
بِمَدَارِ الْكَوَاكِبِ.
c)
بِشُرُوقِ الشَّمْسِ وَغُرُوبِهَا.
d)
بِحَتْمِيَّةِ الْمَوْتِ.
4.
تَقَعُ السُّنَنُ الشَّرْعِيَّةُ فِي صُورَةِ أَمْرَيْنِ مُتَرَابِطَيْنِ، هُمَا...
a)
الشَّرْطُ وَ الْجَزَاءُ.
b)
السَّبَبُ وَ الْحِكْمَةُ.
c)
الْبِدَايَةُ وَ النِّهَايَةُ.
d)
الْفِعْلُ وَ النِّيَّةُ.
5.
مَاذَا تَعْنِي خَاصِّيَّةُ (الثَّبَاتِ) فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالسُّنَنِ الرَّبَّانِيَّةِ؟
a)
أَنَّهَا لَا تَتَغَيَّرُ بِتَغَيُّرِ الْمَكَانِ وَالزَّمَانِ.
b)
أَنَّهَا تَنْطَبِقُ عَلَى جَمِيعِ الْمَخْلُوقَاتِ دُونَ اسْتِثْنَاءٍ.
c)
أَنَّهَا تَتَكَرَّرُ كُلَّمَا تَكَرَّرَ شَرْطُهَا.
d)
أَنَّهَا خَفِيَّةٌ وَلَا يُمْكِنُ لِلْبَشَرِ فَهْمُهَا.
6.
أَيُّ خَاصِّيَّةٍ تَعْنِي أَنَّ السُّنَنَ الرَّبَّانِيَّةَ تَتَكَرَّرُ كُلَّمَا تَكَرَّرَ شَرْطُهَا؟
a)
الِاطِّرَادُ.
b)
الثَّبَاتُ.
c)
الْعُمُومُ.
d)
الْوُرُودُ.
7.
خَاصِّيَّةُ (الْعُمُومِ) تَعْنِي أَنَّ السُّنَنَ الرَّبَّانِيَّةَ...
a)
تَنْطَبِقُ عَلَى جَمِيعِ الْمَخْلُوقَاتِ دُونَ اسْتِثْنَاءٍ.
b)
ثَابِتَةٌ وَلَا تَتَغَيَّرُ مَعَ الزَّمَنِ.
c)
مَشْرُوطَةٌ دَائِمًا بِالْفِعْلِ الْبَشَرِيِّ.
d)
تَنْطَبِقُ فَقَطْ عَلَى الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِهَا.
8.
مَا إِحْدَى الطَّرَائِقِ الْمَذْكُورَةِ لِمَعْرِفَةِ السُّنَنِ الرَّبَّانِيَّةِ؟
a)
النَّظَرُ الْعَمِيقُ وَالْمُلَاحَظَةُ الْمُبَاشِرَةُ لِلْكَوْنِ.
b)
الِاعْتِمَادُ حَصْرًا عَلَى الْأَحْلَامِ وَالرُّؤَى الشَّخْصِيَّةِ.
c)
اتِّبَاعُ تَقَالِيدِ الْأَسْلَافِ دُونَ مُسَاءَلَةٍ.
d)
الْجَدَلُ الْفَلْسَفِيُّ دُونَ وَحْيٍ.
9.
مَا الطَّرِيقَةُ الثَّانِيَةُ الْمَذْكُورَةُ لِمَعْرِفَةِ السُّنَنِ الرَّبَّانِيَّةِ؟
a)
الْبَحْثُ فِي نُصُوصِ الْقُرْآنِ وَالْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ.
b)
قَبُولُ نَتَائِجِ الْعِلْمِ الْحَدِيثِ حَصْرًا.
c)
انْتِظَارُ الْإِلْهَامِ الرَّbَّانِيِّ دُونَ سَعْيٍ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ.
d)
اسْتِنْسَاخُ قَوَانِينِ الْأُمَمِ الْأُخْرَى.
10.
أَيٌّ مِمَّا يَلِي يُعَدُّ مِثَالًا وَاضِحًا عَلَى (السُّنَنِ الْحَتْمِيَّةِ)؟
a)
تَعَاقُبُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.
b)
نَيْلُ الثَّوَابِ مُقَابِلَ الصَّدَقَةِ.
c)
الْحُصُولُ عَلَى الرِّزْقِ الْوَفِيرِ بِصِلَةِ الرَّحِمِ.
d)
تَغَيُّرُ حَالِ أُمَّةٍ بِتَغْيِيرِ مَا بِأَنْفُسِهَا.
11.
لِمَاذَا ذَكَرَ النَّصُّ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ يَحْدُثُ "وِفْقَ نِظَامٍ دَقِيقٍ وَمُحْكَمٍ وَمُتَّسِقٍ"؟
a)
لِيُبَيِّنَ أَنَّ الْأَحْدَاثَ لَيْسَتْ مُصَادَفَةً بَلْ هِيَ مِنْ حِكْمَةِ اللَّهِ.
b)
لِيُثْبِتَ أَنَّ الْبَشَرَ لَيْسَ لَدَيْهِمْ حُرِّيَّةُ اخْتِيَارٍ.
c)
لِيُشِيرَ إِلَى أَنَّ الْمُسْلِمِينَ فَقَطْ هُمْ مَنْ يَخْضَعُونَ لِهَذِهِ الْقَوَانِينِ.
d)
لِيُؤَكِّدَ أَنَّ الْكَوْنَ قَدْ خَلَقَ نَفْسَهُ.
12.
مَا الْأَثَرُ الرَّئِيسُ لِارْتِبَاطِ السُّنَنِ الشَّرْعِيَّةِ بِفِعْلِ الْإِنْسَانِ وَإِرَادَتِهِ؟
a)
أَنَّ نَتَائِجَ أَفْعَالِ الْبَشَرِ تَعْتَمِدُ مُبَاشَرَةً عَلَى اخْتِيَارَاتِهِمْ وَسُلُوكِهِمْ.
b)
أَنَّ الْبَشَرَ يُمْكِنُهُمْ تَجَاوُزُ أَوْ إِلْغَاءُ جَمِيعِ السُّنَنِ الْحَتْمِيَّةِ.
c)
أَنَّ الْقَوَانِينَ الْإِلَهِيَّةَ اعْتِبَاطِيَّةٌ وَتَفْتَقِرُ إِلَى الْعَدَالَةِ.
d)
أَنَّ الْأَفْعَالَ الْخَارِجِيَّةَ فَقَطْ هِيَ الْمُهِمَّةُ، وَلَيْسَتِ الْأَحْوَالَ الْبَاطِنِيَّةَ.
13.
كَيْفَ يُسْهِمُ فَهْمُ السُّنَنِ الرَّبَّانِيَّةِ فِي (عِمَارَةِ الْأَرْضِ)؟
a)
يُسَاعِدُ الْبَشَرَ عَلَى تَخْطِيطِ حَيَاتِهِمْ بِفَهْمِ الْأَنْسَاقِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالِاجْتِمَاعِيَّةِ.
b)
يَضْمَنُ الثَّرَاءَ الْمَالِيَّ الْفَوْرِيَّ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ.
c)
يُمَكِّنُ الْبَشَرَ مِنْ تَغْيِيرِ الْقَوَانِينِ الْحَتْمِيَّةِ مِثْلِ الْمَوْتِ.
d)
يُثْبِتُ أَنَّهُ لَمْ تَعُدْ هُنَاكَ حَاجَةٌ لِلْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ.
14.
كَيْفَ يَكُونُ انْسِجَامُ السُّنَنِ الرَّبَّانِيَّةِ دَلِيلًا عَلَى التَّوْحِيدِ؟
a)
التَّرَابُطُ يُشِيرُ إِلَى خَالِقٍ وَاحِدٍ؛ فَتَعَدُّدُ الْآلِهَةِ يُؤَدِّي إِلَى الْفَسَادِ.
b)
يُظْهِرُ أَنَّ جَمِيعَ الْأَدْيَانِ مُتَسَاوِيَةٌ فِي صِحَّةِ قَوَانِينِهَا.
c)
يُثْبِتُ أَنَّ الْكَوْنَ أَزَلِيٌّ وَغَيْرُ مَخْلُوقٍ.
d)
يُبَرْهِنُ عَلَى أَنَّ السُّنَنَ الْإِلَهِيَّةَ عَشْوَائِيَّةٌ وَغَيْرُ مُتَّصِلَةٍ.
15.
لِمَاذَا يُؤَدِّي فَهْمُ خَاصِّيَّةِ (الْعُمُومِ) فِي السُّنَنِ الرَّبَّانِيَّةِ إِلَى "الطُّمَأْنِينَةِ وَالسَّكِينَةِ النَّفْسِيَّةِ"؟
a)
لِأَنَّهُ يُؤَكِّدُ أَنَّ الْعَدَالَةَ الْإِلَهِيَّةَ شَامِلَةٌ وَغَيْرُ تَمْيِيزِيَّةٍ.
b)
لِأَنَّهُ يَعْنِي أَنَّ غَيْرَ الْمُؤْمِنِينَ لَنْ يُحَاسَبُوا.
c)
لِأَنَّهُ يُظْهِرُ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُعْفَوْنَ مِنْ جَمِيعِ ابْتِلَاءَاتِ الدُّنْيَا.
d)
لِأَنَّهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ جَمِيعَ الْبَشَرِ مُتَطَابِقُونَ فِي كُلِّ الْجَوَانِبِ.
16.
مَا هُوَ الْمَبْدَأُ الْأَسَاسِيُّ لِقَاعِدَةِ (الْجَزَاءُ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ)؟
a)
أَنَّ عَاقِبَةَ الْفِعْلِ سَتَكُونُ مُشَابِهَةً لِطَبِيعَةِ ذَلِكَ الْفِعْلِ.
b)
أَنَّ جَمِيعَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ لَهَا نَفْسُ الْأَجْرِ تَمَامًا، بِغَضِّ النَّظَرِ عَنِ النِّيَّةِ.
c)
أَنَّ الْأَعْمَالَ السَّيِّئَةَ فَقَطْ هِيَ الَّتِي يُجَازَى عَلَيْهَا، بَيْنَمَا تُهْمَلُ الْأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ.
d)
أَنَّ نَوَايَا الشَّخْصِ لَا عَلَاقَةَ لَهَا بِالنَّتِيجَةِ.
17.
وَفْقًا لِلنَّصِّ، مَا إِحْدَى الْحِكَمِ الْأَسَاسِيَّةِ مِنِ ابْتِلَاءِ الْمُؤْمِنِينَ؟
a)
تَطْهِيرُ قُلُوبِهِمْ وَرَفْعُ دَرَجَاتِهِمُ الرُّوحِيَّةِ.
b)
إِظْهَارُ أَنَّ اللَّهَ سَاخِطٌ عَلَيْهِمْ لِقِلَّةِ إِيمَانِهِمْ.
c)
إِثْبَاتُ أَنَّ السُّنَنَ الْحَتْمِيَّةَ لَا تَنْطَبِقُ عَلَيْهِمْ.
d)
تَشْجِيعُهُمْ عَلَى تَرْكِ إِيمَانِهِمْ بِسَبَبِ الْمَشَقَّةِ.
18.
لِمَاذَا قَدْ يَنْعَمُ غَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا، وَفْقًا لِسُورَةِ الزُّخْرُفِ؟
a)
لِأَنَّ مَتَاعَ الدُّنْيَا مُؤَقَّتٌ، بَيْنَمَا الْآخِرَةُ مَحْفُوظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ.
b)
لِأَنَّهُمْ فِي الْخَفَاءِ يَتَّبِعُونَ السُّنَنَ الْإِلَهِيَّةَ أَفْضَلَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
c)
لِإِثْبَاتِ أَنَّ سُنَنَ الْعَدَالَةِ الْإِلَهِيَّةِ غَيْرُ مَوْجُودَةٍ فِي الْوَاقِعِ.
d)
لِأَنَّ اللَّهَ غَافِلٌ عَنْ كُفْرِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ.
19.
مَا الْحِكْمَةُ الرَّئِيسَةُ مِنْ تَأْخِيرِ اللَّهِ الْعُقُوبَةَ عَلَى الذُّنُوبِ، كَمَا وَرَدَ فِي سُورَةِ فَاطِرٍ؟
a)
أَنَّهُ شَكْلٌ مِنَ الْإِمْهَالِ وَالرَّحْمَةِ، وَإِتَاحَةُ الْوَقْتِ لِلتَّوْبَةِ.
b)
لِأَنَّ اللَّهَ غَيْرُ قَادِرٍ عَلَى مُعَاقَبَةِ كُلِّ الذُّنُوبِ فَوْرًا.
c)
لِإِظْهَارِ أَنَّ الذُّنُوبَ الْمُرْتَكَبَةَ لَمْ تَكُنْ خَطِيرَةً.
d)
لِجَمْعِ الْمَزِيدِ مِنَ الْأَدِلَّةِ ضِدَّ الْمُذْنِبِ قَبْلَ الْحِسَابِ.
20.
فِي الْحَدِيثِ: "الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ"، مَا هِيَ الْعَلَاقَةُ؟
a)
ذَنْبٌ مُحَدَّدٌ (الشَّرْطُ) يُؤَدِّي إِلَى نَتِيجَةٍ سَلْبِيَّةٍ مُحَدَّدَةٍ (الْجَزَاءُ).
b)
عَمَلٌ صَالِحٌ (الشَّرْطُ) يُؤَدِّي إِلَى مُكَافَأَةٍ (الْجَزَاءُ).
c)
سُنَّةٌ حَتْمِيَّةٌ لَا يُمْكِنُ لِأَحَدٍ تَجَنُّبُهَا.
d)
تَحْذِيرٌ يَنْطَبِقُ فَقَطْ عَلَى الْمُعَامَلَاتِ الْمَالِيَّةِ، لَا عَلَى الْبُيُوتِ.
21.
طَالِبٌ يَخْشَى الرُّسُوبَ فِي الِامْتِحَانِ، فَاكْتَفَى بِالدُّعَاءِ دُونَ دِرَاسَةٍ. كَيْفَ يَنْطَبِقُ عَلَيْهِ حَدِيثُ "اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ"؟
a)
يَجِبُ عَلَى الطَّالِبِ اتِّخَاذُ الْأَسْبَابِ (الدِّرَاسَةُ) مَعَ التَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ.
b)
الطَّالِبُ عَلَى صَوَابٍ، لِأَنَّ التَّوَكُّلَ يَغْنِي عَنْ كُلِّ جَهْدٍ مَادِّيٍّ.
c)
يَجِبُ عَلَى الطَّالِبِ أَنْ يَدْرُسَ فَقَطْ وَلَا يَدْعُوَ؛ لِأَنَّ الدُّعَاءَ يُظْهِرُ نَقْصَ الْجَهْدِ.
d)
يَجِبُ عَلَى الطَّالِبِ أَنْ يَجِدَ شَخْصًا صَالِحًا لِيَدْعُوَ لَهُ بَدَلًا مِنْهُ.
22.
مُجْتَمَعٌ يُعَانِي مِنَ الْجَفَافِ (انْقِطَاعِ الْمَطَرِ). وَفْقًا لِحَدِيثِ الْمُهَاجِرِينَ، مَا هُوَ الشَّرْطُ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى هَذَا الْجَزَاءِ؟
a)
الْمَنْعُ مِنْ أَدَاءِ الزَّكَاةِ.
b)
انْتِشَارُ الزِّنَا فِي الْمُجْتَمَعِ.
c)
الْغِشُّ فِي الْمَكَايِيلِ وَالْمُعَامَلَاتِ التِّجَارِيَّةِ.
d)
الْحِفَاظُ عَلَى صِلَةِ الْأَرْحَامِ.
23.
رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَزْدَادَ رِزْقُهُ وَيَطُولَ عُمْرُهُ فِي بَرَكَةٍ. بِنَاءً عَلَى الْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ، مَا الْفِعْلُ الَّذِي عَلَيْهِ الْقِيَامُ بِهِ؟
a)
أَنْ يَصِلَ أَرْحَامَهُ وَأَقَارِبَهُ.
b)
أَنْ يُنَافِسَ بِشَرَاسَةٍ عَلَى جَمْعِ مَتَاعِ الدُّنْيَا.
c)
أَنْ يَحْلِفَ يَمِينًا كَاذِبَةً لِتَأْمِينِ صَفَقَاتٍ تِجَارِيَّةٍ.
d)
أَنْ يَتَوَقَّفَ عَنِ التَّصَدُّقِ لِيُوَفِّرَ مَالًا أَكْثَرَ.
24.
شَخْصٌ يَشْعُرُ أَنَّ حَيَاتَهُ رَاكِدَةٌ وَمَلِيئَةٌ بِالْمَصَاعِبِ. لِتَفْعِيلِ السُّنَّةِ الْوَارِدَةِ فِي سُورَةِ الرَّعْدِ (الْآيَة 11)، مَاذَا عَلَيْهِ أَنْ يَفْعَلَ أَوَّلًا؟
a)
أَنْ يُغَيِّرَ حَالَتَهُ الدَّاخِلِيَّةَ، مِثْلَ تَرْكِ الْكَسَلِ وَالْمَعَاصِي.
b)
أَنْ يَنْتَظِرَ سَلْبِيًّا حَتَّى يُغَيِّرَ اللَّهُ ظُرُوفَهُ الْخَارِجِيَّةَ.
c)
أَنْ يَلُومَ الْآخَرِينَ وَالْبِيئَةَ الْمُحِيطَةَ بِهِ عَلَى وَضْعِهِ الصَّعْبِ.
d)
أَنْ يَنْتَقِلَ إِلَى مَدِينَةٍ أُخْرَى، لِأَنَّ الْقَوَانِينَ تَتَغَيَّرُ بِالْمَكَانِ.
25.
قَانُونُ الْجَاذِبِيَّةِ، الَّذِي يَضْمَنُ سُقُوطَ الْأَجْسَامِ نَحْوَ الْأَرْضِ، يُعَدُّ مِثَالًا عَلَى أَيِّ نَوْعٍ مِنَ السُّنَنِ الْإِلَهِيَّةِ؟
a)
سُنَنٌ حَتْمِيَّةٌ (قَانُونٌ لَازِمٌ).
b)
سُنَنٌ شَرْعِيَّةٌ (قَانُونٌ شَرْطِيٌّ).
c)
قَانُونُ التَّدَرُّجِ.
d)
الْجَزَاءُ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ.
26.
مَبْدَأُ "مَنْ حُرِمَ الرِّفْقَ، حُرِمَ الْخَيْرَ" هُوَ مِثَالٌ عَلَى...
a)
سُنَّةٍ شَرْعِيَّةٍ (شَرْطِيَّةٍ).
b)
سُنَّةٍ حَتْمِيَّةٍ (لَازِمَةٍ).
c)
قَانُونٍ يَنْطَبِقُ عَلَى غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ فَقَطْ.
d)
قَانُونٍ لَمْ يَعُدْ ثَابِتًا أَوْ مُسْتَمِرًّا.
27.
شَخْصٌ قَلِقٌ مِنْ وُقُوعِ "مِيتَةِ السُّوءِ" أَوْ مُصِيبَةٍ تَحِلُّ بِهِ. مَا هُوَ الْعَمَلُ الْمَذْكُورُ فِي الْحَدِيثِ لِلْوِقَايَةِ مِنْ ذَلِكَ؟
a)
إِعْطَاءُ الصَّدَقَةِ.
b)
حِرْمَانُ الْآخَرِينَ مِنَ الرِّفْقِ وَاللِّينِ.
c)
التَّنَافُسُ عَلَى مَتَاعِ الدُّنْيَا.
d)
رَفْضُ خَاطِبٍ تَقِيٍّ.
28.
أُمَّةٌ تَنْعَمُ بِالْأَمْنِ وَالرِّزْقِ الْوَفِيرِ، لَكِنَّ أَهْلَهَا يَجْحَدُونَ نِعَمَ اللَّهِ عَلَانِيَةً. بِنَاءً عَلَى سُورَةِ النَّحْلِ (الْآيَة 112)، مَا النَّتِيجَةُ الْمُرَجَّحَةُ؟
a)
أَنْ يُصِيبَهُمُ اللَّهُ بِالْخَوْفِ وَالْجُوعِ.
b)
أَنْ تَزْدَادَ نِعَمُهُمْ وَأَرْزَاقُهُمْ إِلَى مَا لَا نِهَايَةَ.
c)
أَنْ تُجْبَرَهُمْ قُوَّةٌ مُجَاوِرَةٌ عَلَى الْهِجْرَةِ.
d)
أَنْ يَتِمَّ تَقْدِيمُ أَجَلِهِمُ الْمُسَمَّى فَوْرًا.
29.
رَجُلُ أَعْمَالٍ يَدَبِّرُ مَكِيدَةً سَيِّئَةً لِإِفْلَاسِ مُنَافِسِهِ. وَفْقًا لِسُورَةِ فَاطِرٍ: 43 ("وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ")، مَا النَّتِيجَةُ الْأَكْثَرُ احْتِمَالًا؟
a)
أَنَّ الْمَكْرَ السَّيِّئَ سَيَضُرُّ بِرَجُلِ الْأَعْمَالِ نَفْسِهِ فِي النِّهَايَةِ.
b)
أَنَّ الْمَكِيدَةَ سَتَنْجَحُ دُونَ أَيِّ عَوَاقِبَ سَلْبِيَّةٍ.
c)
أَنَّ الْمَكِيدَةَ سَتَضُرُّ بِطَرَفٍ ثَالِثٍ لَا عَلَاقَةَ لَهُ بِالْأَمْرِ عَرَضًا.
d)
أَنَّ اللَّهَ سَيُعَاقِبُهُ فَوْرًا بِكَارِثَةٍ طَبِيعِيَّةٍ.
30.
شَخْصٌ عُرِضَتْ عَلَيْهِ وَظِيفَةٌ بِرَاتِبٍ مُرْتَفِعٍ تَتَضَمَّنُ التَّعَامُلَ بِالرِّبَا، فَرَفَضَهَا خَوْفًا مِنَ اللَّهِ. مَاذَا يَعِدُهُ الْحَدِيثُ النَّبَوِيُّ ذُو الصِّلَةِ؟
a)
أَنْ يُعَوِّضَهُ اللَّهُ خَيْرًا مِمَّا تَرَكَ.
b)
أَنْ يُعَانِيَ مِنَ الْفَقْرِ بَقِيَّةَ حَيَاتِهِ كَابْتِلَاءٍ.
c)
أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ، وَلَكِنَّهُ لَنْ يَنَالَ أَيَّ نَفْعٍ دُنْيَوِيٍّ.
d)
أَنْ يُوَسَّعَ عَلَيْهِ فِي الرِّزْقِ، وَلَكِنْ يَقْصُرُ عُمْرُهُ.
31.
مَا الْفَرْقُ الْجَوْهَرِيُّ بَيْنَ السُّنَنِ الْحَتْمِيَّةِ وَ السُّنَنِ الشَّرْعِيَّةِ؟
a)
الْحَتْمِيَّةُ لَازِمَةُ الْوُقُوعِ، بَيْنَمَا الشَّرْعِيَّةُ تَعْتَمِدُ عَلَى اخْتِيَارِ الْإِنْسَانِ.
b)
الْحَتْمِيَّةُ مِنَ الْقُرْآنِ، بَيْنَمَا الشَّرْعِيَّةُ مِنَ السُّنَّةِ.
c)
الْحَتْمِيَّةُ تَخُصُّ الطَّبِيعَةَ، بَيْنَمَا الشَّرْعِيَّةُ تَخُصُّ الْعَوَاطِفَ فَقَطْ.
d)
الْحَتْمِيَّةُ قَابِلَةٌ لِلتَّغَيُّرِ، بَيْنَمَا الشَّرْعِيَّةُ ثَابِتَةٌ وَمُسْتَمِرَّةٌ.
32.
مَا الْعَلَاقَةُ بَيْنَ الشَّرْطِ وَ الْجَزَاءِ فِي السُّنَنِ الشَّرْعِيَّةِ؟
a)
الْجَزَاءُ هُوَ نَتِيجَةٌ حَتْمِيَّةٌ تَتَرَتَّبُ بِمُجَرَّدِ تَحَقُّقِ الشَّرْطِ.
b)
الشَّرْطُ هُوَ نَتِيجَةٌ مُحْتَمَلَةٌ لِـ ـلْجَزَاءِ.
c)
الشَّرْطُ وَ الْجَزَاءُ مُنْفَصِلَانِ تَمَامًا وَلَا عَلَاقَةَ بَيْنَهُمَا.
d)
الْجَزَاءُ يَحْدُثُ أَحْيَانًا فَقَطْ، حَتَّى لَوْ تَحَقَّقَ الشَّرْطُ بِالْكَامِلِ.
33.
حَلِّلْ قَوْلَهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ الرَّعْدِ: 11 ("...إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ"). مَا هُوَ الشَّرْطُ هُنَا؟
a)
الْمُحْتَوَى الدَّاخِلِيُّ وَالنَّفْسِيُّ لِلْقَوْمِ.
b)
الْوَضْعُ الْخَارِجِيُّ مِنَ الشِّدَّةِ أَوِ الرَّخَاءِ.
c)
مُرُورُ فَتْرَةٍ زَمَنِيَّةٍ مُحَدَّدَةٍ.
d)
تَدَخُّلُ نَبِيٍّ أَوْ رَسُولٍ.
34.
قَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ فَاطِرٍ: 43 ("...فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا") يُؤَيِّدُ أَيَّ خَاصِّيَّةٍ مِنْ خَصَائِصِ السُّنَنِ الرَّبَّانِيَّةِ بِشَكْلٍ أَسَاسِيٍّ؟
a)
الثَّبَاتُ وَالِاسْتِمْرَارُ.
b)
الْعُمُومُ.
c)
الِاطِّرَادُ.
d)
التَّدَرُّجُ.
35.
قَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ: 137 ("...فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ") يُشِيرُ بِشَكْلٍ أَسَاسِيٍّ إِلَى أَيِّ خَاصِّيَّةٍ؟
a)
الِاطِّرَادُ (التَّكْرَارُ)، حَيْثُ تَتَكَرَّرُ النَّتَائِجُ نَفْسُهَا لِلْأَفْعَالِ نَفْسِهَا.
b)
الثَّبَاتُ، حَيْثُ إِنَّ الْقَوَانِينَ ذَاتَهَا لَا تَتَغَيَّرُ.
c)
الْعُمُومُ، حَيْثُ إِنَّهَا انْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا.
d)
الْحَتْمِيَّةُ، حَيْثُ كَانَ مَصِيرُهُمْ أَمْرًا لَا مَفَرَّ مِنْهُ.
36.
لِمَاذَا وُصِفَتِ الْمَقَاصِدُ بِأَنَّهَا "رُوحُ" الْأَعْمَالِ؟
a)
لِأَنَّهَا تَسْمَحُ بِتَقْصِيرِ الصَّلَاةِ
b)
لِأَنَّ الْأَعْمَالَ بِلَا نِيَّةٍ لَا رُوحَ فِيهَا
c)
لِأَنَّهَا بَدِيلٌ عَنِ الْعِبَادَاتِ الشَّعَائِرِيَّةِ
d)
لِأَنَّ طَبِيعَتَهَا رُوحَانِيَّةٌ بَحْتَةٌ
37.
كَيْفَ يُسَاهِمُ دَرْسُ الْمَقَاصِدِ فِي تَحْصِينِ الْمُسْلِمِ ضِدَّ الْأَفْكَارِ الْمُتَطَرِّفَةِ؟
a)
عَنْ طَرِيقِ التَّشْجِيعِ عَلَى الْعُزْلَةِ
b)
مِنْ خِلَالِ تَعْزِيزِ الْفَهْمِ الشُّمُولِيِّ وَالسِّيَاقِيِّ
c)
بِالتَّأْكِيدِ عَلَى التَّفْسِيرَاتِ الظَّاهِرِيَّةِ
d)
بِتَجَنُّبِ جَمِيعِ الْعُلُومِ الْحَدِيثَةِ
38.
مَا الْعَلَاقَةُ بَيْنَ "الْعِلَّةِ" (السَّبَبِ الْكَامِنِ) وَ"الْمَقَاصِدِ"؟
a)
لَا تُوجَدُ بَيْنَهُمَا عَلَاقَةٌ
b)
الْعِلَّةُ هِيَ الْمَدَارُ الَّذِي يَدُورُ حَوْلَهُ الْحُكْمُ
c)
الْعِلَّةُ تَنْطَبِقُ فَقَطْ عَلَى الْعِبَادَاتِ
d)
الْمَقَاصِدُ تَتَجَاهَلُ الْعِلَّةَ الشَّرْعِيَّةَ
39.
عَلَى مَاذَا يَرْكُزُ "جَانِبُ الْوُجُودِ" فِي حِفْظِ الْمَقَاصِدِ؟
a)
مُعَاقَبَةُ الْمُجْرِمِينَ
b)
مَنْعُ الْجَرَائِمِ الْمُسْتَقْبَلِيَّةِ
c)
إِقَامَةُ مَا يُؤَدِّي إِلَى وُجُودِ الْمَقْصِدِ وَاسْتِمْرَارِهِ
d)
إِلْغَاءُ الْعَادَاتِ الْقَدِيمَةِ
40.
لِمَاذَا حَرَّمَ الْإِسْلَامُ سَبَّ مُعْتَقَدَاتِ الْآخَرِينَ؟
a)
خَوْفًا مِنْ أَنْ يَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ
b)
لِتَشْجِيعِ الِانْدِمَاجِ الدِّينِيِّ الْكَامِلِ
c)
لِتَقْلِيلِ الْحِوَارِ الْمُجْتَمَعِيِّ
d)
لِلسَّمَاحِ بِالِاسْتِهْزَاءِ الْعَلَنِيِّ
41.
مَا الْهَدَفُ الرَّئِيسِيُّ مِنْ "تَدْوِيرِ الْمَالِ"؟
a)
زِيَادَةُ الضَّرَائِبِ الْحُكُومِيَّةِ
b)
مَنْعُ احْتِكَارِ الْمَالِ فِي أَيْدٍ قَلِيلَةٍ
c)
التَّشْجِيعُ عَلَى الْإِنْفَاقِ التَّرَفِيِّ
d)
إِلْغَاءُ الْمِلْكِيَّةِ الْخَاصَّةِ
42.
لِمَاذَا يُعْتَبَرُ الْعَقْلُ أَسَاسَ "التَّكْلِيفِ" (الْمَسْؤُولِيَّةِ الشَّرْعِيَّةِ)؟
a)
لِأَنَّهُ ضَرُورَةٌ بَيُولُوجِيَّةٌ
b)
لِأَنَّهُ يُمَكِّنُ الْإِنْسَانَ مِنْ حَمْلِ الْأَمَانَةِ
c)
لِأَنَّهُ مَطْلُوبٌ لِلصِّحَّةِ الْجَسَدِيَّةِ فَقَطْ
d)
لِأَنَّهُ يُسْتَخْدَمُ لِلْحِفْظِ الِآلِيِّ فَقَطْ
43.
مَا الْهَدَفُ الْجَوْهَرِيُّ لِلْمَصَالِحِ الْمُرْسَلَةِ؟
a)
اتِّبَاعُ نَصٍّ جُزْئِيٍّ مَعَيَّنٍ
b)
تَحْقِيقُ النَّفْعِ وَدَفْعُ الضُّرِّ
c)
تَغْيِيرُ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ
d)
تَقْيِيدُ سُلْطَةِ الْحَاكِمِ
44.
كَيْفَ يَرْتَبِطُ "سَدُّ الذَّرَائِعِ" بِمَنْعِ الضَّرَرِ؟
a)
بِتَجَاهُلِ النَّتَائِجِ الْمُسْتَقْبَلِيَّةِ
b)
عَنْ طَرِيقِ النَّظَرِ فِي مَآلَاتِ الْأَفْعَالِ
c)
بِالسَّمَاحِ بِكُلِّ الْوَسَائِلِ لِلْغَايَاتِ
d)
بِالتَّرْكِيزِ فَقَطْ عَلَى الْأَحْدَاثِ الْمَاضِيَّةِ
45.
لِمَاذَا قُدِّمَ حِفْظُ الدِّينِ عَلَى حِفْظِ النَّفْسِ فِي التَّرْتِيبِ؟
a)
لِأَنَّ الْحَيَاةَ لَا قِيمَةَ لَهَا
b)
لِأَنَّ الدِّينَ هُوَ مَا يُعْطِي لِلْحَيَاةِ مَعْنَاهَا وَغَايَتَهَا
c)
لِأَنَّ حِفْظَهُ أَسْهَلُ مِنَ النَّفْسِ
d)
لِأَنَّهُ يُؤَثِّرُ فَقَطْ عَلَى الْآخِرَةِ
46.
أَيُّ فِعْلٍ مِمَّا يَلِي يُحَقِّقُ حِفْظَ الدِّينِ مِنْ "جَانِبِ الْوُجُودِ"؟
a)
بِنَاءُ الْمَسَاجِدِ وَرِعَايَتُهَا
b)
تَنْظِيمُ حَرَكَةِ السَّيْرِ
c)
رَقَابَةُ الْأَسْوَاقِ التِّجَارِيَّةِ
d)
رَصْدُ الْأَحْوَالِ الْجَوِّيَّةِ
47.
قَامَ طَبِيبٌ بِنَقْلِ عُضْوٍ مِنْ مُتَوَفًّى لِإِنْقَاذِ مَرِيضٍ؛ مَا الْقَاعِدَةُ الَّتِي تُبَرِّرُ ذَلِكَ؟
a)
سَدُّ الذَّرَائِعِ
b)
ارْتِكَابُ أَخَفِّ الضَّرَرَيْنِ
c)
الرَّهْبَانِيَّةُ
d)
التَّحْرِيمُ الْمُطْلَقُ
48.
أَيُّ الْإِجْرَاءَاتِ الْآتِيَةِ تُعَدُّ تَطْبِيقًا لِحِفْظِ النَّفْسِ مِنْ "جَانِبِ الْحِمَايَةِ"؟
a)
تَنَاوُلُ الطَّعَامِ الصِّحِّيِّ
b)
تَحْرِيمُ الِانْتِحَارِ
c)
شِرَاءُ الْمَلَابِسِ
d)
بِنَاءُ الْمَسَاكِنِ
49.
أَصْدَرَ عَالِمٌ فَتْوَى بِتَعْلِيقِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ أَثْنَاءَ الْوَبَاءِ؛ يُعَدُّ هَذَا تَطْبِيقًا لِـ:
a)
تَقْدِيمِ حِفْظِ النَّفْسِ عَلَى الصُّورَةِ
b)
التَّشْجِيعِ عَلَى التَّطَرُّفِ
c)
تَجَاهُلِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ
d)
تَعْزِيزِ التَّكَاسُلِ عَنِ الْعِبَادَةِ
50.
اضْطُرَّ شَخْصٌ لِأَكْلِ الْمَيْتَةِ لِتَجَنُّبِ الْمَوْتِ جُوعًا؛ يُعَدُّ هَذَا مِثَالًا عَلَى:
a)
السُّلُوكِ الْآثِمِ
b)
الرُّخْصَةِ الشَّرْعِيَّةِ
c)
تَحْدِيدِ النَّسْلِ
d)
تَدْوِيرِ الْمَالِ
51.
أَيٌّ مِمَّا يَلِي يُعَدُّ تَطْبِيقًا مُعَاصِرًا لِحِفْظِ الْمَالِ مِنْ "جَانِبِ الْوُجُودِ"؟
a)
تَجْرِيمُ السَّرِقَةِ
b)
الِاسْتِثْمَارُ فِي الزِّرَاعَةِ وَالصِّنَاعَةِ
c)
مُعَاقَبَةُ الرَّشْوَةِ
d)
التَّهَرُّبُ مِنَ الزَّكَاةِ
52.
لِمَاذَا جَازَ رَمْيُ الْجَمَرَاتِ لَيْلًا عِنْدَ اشْتِدَادِ الزِّحَامِ؟
a)
لِتَغْيِيرِ الْمَنَاسِكِ
b)
لِحِمَايَةِ أَرْوَاحِ الْحُجَّاجِ
c)
لِتَوْفِيرِ الْوَقْتِ لِلتَّسَوُّقِ
d)
لِتَسْهِيلِ الْحَجِّ عَلَى الشَّبَابِ
53.
أَيُّ قَانُونٍ فِي دَوْلَةِ الْإِمَارَاتِ يَتَمَاشَى مَعَ حِفْظِ النَّسْلِ وَالْعِرْضِ؟
a)
قَانُونُ السَّيْرِ وَالْمُرُورِ
b)
قَانُونُ مُكَافَحَةِ التَّمْيِيزِ وَالْكَرَاهِيَةِ
c)
قَانُونُ الْجَرَائِمِ الْإِلِكْتَرُونِيَّةِ
d)
قَوَانِينُ حِمَايَةِ الْمِلْكِيَّةِ الْفِكْرِيَّةِ
54.
أَيُّ الْأَفْعَالِ الْآتِيَةِ تَحْفَظُ الْعَقْلَ مِنْ "جَانِبِ الْوُجُودِ"؟
a)
تَحْرِيمُ الْمُسْكِرَاتِ
b)
تَحْفِيزُ الْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ وَالْأَكَادِيمِيِّ
c)
تَجَنُّبُ الْأَسْئِلَةِ الصَّعْبَةِ
d)
مُعَاقَبَةُ السَّحَرَةِ
55.
قَامَ طَالِبٌ بِتَوْثِيقِ عَقْدِ دَيْنٍ مَعَ شُهُودٍ؛ أَيُّ ضَرُورَةٍ يَتِمُّ حِفْظُهَا هُنَا؟
a)
الدِّينُ
b)
الْعَقْلُ
c)
النَّسْلُ
d)
الْمَالُ
56.
مَيِّزْ بَيْنَ "الْإِسْرَافِ" وَ"التَّبْذِيرِ" بِنَاءً عَلَى مُعْجَمِ الدَّرْسِ.
a)
الْإِسْرَافُ فِي الْحَلَالِ، وَالتَّبْذِيرُ فِي الْحَرَامِ
b)
الْإِسْرَافُ حَرَامٌ، وَالتَّبْذِيرُ حَلَالٌ
c)
كِلَاهُمَا مُتَطَابِقَانِ تَمَامًا فِي الْمَعْنَى
d)
التَّبْذِيرُ يَكُونُ فَقَطْ فِي الْمَبَالِغِ الزَّهِيدَةِ
57.
قَارِنْ بَيْنَ الْحُكْمِ الشَّرْعِيِّ لِـ "تَنْظِيمِ النَّسْلِ" وَ"تَحْدِيدِ النَّسْلِ".
a)
كِلَاهُمَا مَحْظُورٌ شَرْعًا بِشَكْلٍ مُطْلَقٍ
b)
كِلَاهُمَا مُبَاحٌ شَرْعًا بِشَكْلٍ عَامٍّ
c)
التَّنْظِيمُ مُبَاحٌ، بَيْنَمَا التَّحْدِيدُ مَمْنُوعٌ
d)
التَّحْدِيدُ مَنْصُوحٌ بِهِ فِي حَالَاتِ الْفَقْرِ
58.
كَيْفَ يَرْتَبِطُ "الْقِيَاسُ" بِمَقَاصِدِ الشَّرِيعَةِ؟
a)
بِتَجَاهُلِ الْعِلَّةِ الْعَقْلِيَّةِ لِلْحُكْمِ
b)
بِكَوْنِهِ يَدُورُ حَوْلَ "الْعِلَّةِ" الُمُحَقِّقَةِ لِلْمَصْلَحَةِ
c)
بِأَنَّهُ يُسْتَخْدَمُ فَقَطْ فِي الْقَضَايَا التَّارِيخِيَّةِ
d)
بِأَنَّهُ يَتَعَارَضُ مَعَ غَايَاتِ التَّشْرِيعِ
59.
مَا الْفَرْقُ الْجَوْهَرِيُّ بَيْنَ "جَانِبِ الْوُجُودِ" وَ"جَانِبِ الْحِمَايَةِ"؟
a)
الْبِنَاءُ وَالْإِيجَادُ مُقَابِلَ الدَّفْعِ وَالْمَنْعِ
b)
الْعُقُوبَةُ مُقَابِلَ الْعَفْوِ وَالتَّسَامُحِ
c)
الْمَاضِي مُقَابِلَ الْمُسْتَقْبَلِ
d)
النَّظَرِيَّةُ مُقَابِلَ التَّطْبِيقِ الْعَمَلِيِّ
60.
حَلِّلْ مَنْعَ "التَّبَنِّي" فِي الْإِسْلَامِ؛ الْهَدَفُ الرَّئِيسِيُّ مِنْهُ هُوَ:
a)
تَوْفِيرُ النَّفَقَاتِ الْمَالِيَّةِ
b)
الْحِفَاظُ عَلَى حَقِيقَةِ النَّسَبِ وَصِحَّتِهِ
c)
مَنْعُ رِعَايَةِ الْأَيْتَامِ وَالْقِيَامِ عَلَيْهِمْ
d)
التَّقْلِيلُ مِنْ عَدَدِ أَفْرَادِ الْأُسْرَةِ
61.
أَيُّ سِيناريو يُحَلِّلُ "فَرْضَ الْكِفَايَةِ" فِي مَقْصِدِ حِفْظِ الْعَقْلِ؟
a)
طَالِبٌ يَدْرُسُ لِاخْتِبَارِهِ الْخَاصِّ
b)
مُجْتَمَعٌ يَقُومُ بِتَأْهِيلِ نُخْبَةٍ مِنَ الْأَطِبَّاءِ
c)
فَرْدٌ يُصَلِّي بِمُفْرَدِهِ فِي مَنْزِلِهِ
d)
شَخْصٌ يَصُومُ نَفْلًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
62.
لِمَاذَا حُرِّمَ "الْقَذْفُ" (اتِّهَامُ الْأَعْرَاضِ) ضِمْنَ حِفْظِ النَّسْلِ؟
a)
لِأَنَّهُ يَتَسَبَّبُ فِي إِصَابَاتٍ جَسَدِيَّةٍ
b)
لِأَنَّهُ يُقَوِّضُ كَرَامَةَ الْأُسْرَةِ وَتَمَاسُكَهَا
c)
لِأَنَّهُ يُؤَثِّرُ عَلَى الِاقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ
d)
لِأَنَّهُ صُورَةٌ مِنْ صُوَرِ الشِّرْكِ الْأَصْغَرِ
63.
حَلِّلْ دَوْرَ "وَلِيِّ الْأَمْرِ" (الْحَاكِمِ) فِي الْجِهَادِ حَسَبَ النَّصِّ.
a)
هُوَ فِعْلٌ فَرْدِيٌّ مَتْرُوكٌ لِآحَادِ النَّاسِ
b)
يَجِبُ أَنْ يَكُونَ تَحْتَ رَايَةِ الدَّوْلَةِ وَسُلْطَتِهَا
c)
هُوَ دَوْرٌ يَقْتَصِرُ فَقَطْ عَلَى عُلَمَاءِ الدِّينِ
d)
هُوَ أَمْرٌ مَحْظُورٌ تَمَامًا فِي الْعَصْرِ الْحَدِيثِ
64.
كَيْفَ تُحَقِّقُ "الزَّكَاةُ" أَهْدَافًا اقْتِصَادِيَّةً وَدِينِيَّةً فِي آنٍ وَاحِدٍ؟
a)
عَنْ طَرِيقِ إِفْقَارِ الْأَغْنِيَاءِ
b)
بِتَدْوِيرِ الْمَالِ وَتَحْقِيقِ التَّعَبُّدِ لِلَّهِ
c)
بِأَنْ تَكُونَ بَدِيلًا عَنْ كُلِّ الضَّرَائِبِ
d)
بِكَوْنِهَا خِيَارًا طَوْعِيًّا مَحْضًا لِلْفَرْدِ
65.
مَا الرَّابِطُ التَّحْلِيلِيُّ بَيْنَ "التَّقْوَى" وَ"الْعَقْلِ"؟
a)
يُسْتَخْدَمُ الْعَقْلُ فَقَطْ لِلسُّخْرِيَةِ مِنَ الْإِيمَانِ
b)
الْعَاقِلُ يَسْتَخْدَمُ لُبَّهُ لِطَاعَةِ اللَّهِ وَمُرَاقَبَتِهِ
c)
التَّقْوَى تَتَطَلَّبُ تَعْطِيلَ الْقُدُرَاتِ الْعَقْلِيَّةِ
d)
الْعَقْلُ هُوَ الْعَدُوُّ الْأَوَّلُ لِلتَّقْوَى وَالْإِيمَانِ
66.
قَوِّمِ الْمُبَرِّرَ الشَّرْعِيَّ لِتَحْرِيمِ الْمُخَدِّرَاتِ؛ أَيُّ ضَرُورَةٍ هِيَ الْمُسْتَهْدَفَةُ بِالدَّرَجَةِ أُولَى؟
a)
حِفْظُ الْمَالِ
b)
حِفْظُ الْعَقْلِ
c)
حِفْظُ النَّسْلِ
d)
حِفْظُ الدِّينِ
67.
بَرِّرِ اسْتِخْدَامَ دَوْلَةِ الْإِمَارَاتِ لِلرَّادَارَاتِ وَالْمُخَالَفَاتِ لِلْتَجَاوُزِ فِي سِيَاقِ الْمَقَاصِدِ.
a)
لِزِيَادَةِ الْإِيرَادَاتِ الْحُكُومِيَّةِ مَالِيًّا
b)
لِحِمَايَةِ النُّفُوسِ مِنَ التَّلَفِ وَالْأَذَى
c)
لِجَعْلِ الْقِيَادَةِ أَمْرًا صَعْبًا وَمُعَقَّدًا
d)
لِمُعَاقَبَةِ فِئَةِ الْأَغْنِيَاءِ فَقَطْ
68.
أَيُّ فِعْلٍ مِمَّا يَلِي يُعَدُّ التَّقْيِيمَ الْأَمْثَلَ لِمَفْهُومِ "الْأَمَانَةِ" الْوَارِدِ فِي النَّصِّ؟
a)
الرَّفْضُ التَّامُّ لِتَعَلُّمِ الْعُلُومِ
b)
الْعِنَايَةُ بِالنَّفْسِ وَالْجَسَدِ وَرِعَايَتُهُمَا
c)
إِنْفَاقُ جَمِيعِ الْأَمْوَالِ عَلَى الرَّفَاهِيَةِ
d)
تَجَنُّبُ كُلِّ أَشْكَالِ التَّفَاعُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ
69.
حَدِّدِ الْأَوْلَوِيَّةَ فِي حَالِ تَعَارَضَ إِجْرَاءٌ طِبِّيٌّ قَدْ يُخَاطِرُ بِالْمَالِ لَكِنَّهُ يُنْقِذُ حَيَاةَ مَرِيضٍ.
a)
حِفْظُ الْمَالِ
b)
حِفْظُ النَّفْسِ
c)
حِفْظُ النَّسْلِ
d)
حِفْظُ الْعَقْلِ
70.
قَوِّمْ أَهَمِّيَّةَ "الِاجْتِهَادِ" فِي الْعَصْرِ الْحَدِيثِ؛ حَيْثُ يُعَدُّ ضَرُورِيًّا لِـ:
a)
إِلْغَاءِ جَمِيعِ الْأَحْكَامِ الْقَدِيمَةِ
b)
تَلْبِيَةِ الِاحْتِيَاجَاتِ وَالْمُسْتَجَدَّاتِ الْمُعَاصِرَةِ
c)
رَفْعِ مَكَانَةِ الْعُلَمَاءِ مَادِيًّا فَقَطْ
d)
الِاسْتِغْنَاءِ عَنِ الِارْتِبَاطِ بِالْقُرْآنِ
71.
أَيُّ نَتِيجَةٍ مِمَّا يَلِي تُبَرِّرُ مَنْعَ "الْغُلُولِ" (اخْتِلاسِ الْمَالِ الْعَامِّ)؟
a)
حِمَايَةُ الْمَصَالِحِ الشَّخْصِيَّةِ الضَّيِّقَةِ
b)
تَحْقِيقُ النَّفْعِ الْعَامِّ لِجَمِيعِ أَفْرَادِ الْمُجْتَمَعِ
c)
زِيَادَةُ الِاكْتِنَازِ لَدَى آحَادِ النَّاسِ
d)
التَّشْجِيعُ عَلَى الْإِنْفَاقِ السِّرِّيِّ
72.
بَرِّرِ النَّهْيَ عَنِ "التَّبَرُّجِ" فِي سِيَاقِ مَقَاصِدِ الشَّرِيعَةِ.
a)
لِلتَّقْيِيدِ الْمُطْلَقِ لِلْحُرِّيَّةِ الشَّخْصِيَّةِ
b)
لِحِفْظِ النَّسْلِ وَالْعِرْضِ وَكَرَامَةِ الْمَرْأَةِ
c)
لِتَوْفِيرِ الْمَالِ الْمُنْفَقِ عَلَى الزِّينَةِ
d)
لِأَنَّهُ يَتَعَارَضُ مَعَ حِفْظِ الْعَقْلِ
73.
قَوِّمْ نَجَاحَ مُبَادَرَةِ النَّبِيِّ ﷺ لِمَحْوِ الْأُمِّيَّةِ بَعْدَ غَزْوَةِ بَدْرٍ.
a)
كَانَتْ مُبَادَرَةً سِيَاسِيَّةً بَحْتَةً لَا غَيْرَ
b)
جَعَلَتِ الْعِلْمَ قِيمَةً عُلْيَا وَطَرِيقًا لِلْحُرِّيَّةِ
c)
كَانَ الْهَدَفُ مِنْهَا فَقَطْ عِقَابَ الْأَسْرَى
d)
كَانَتْ مُجَرَّدَ عُرْفٍ اجْتِمَاعِيٍّ مُؤَقَّتٍ
74.
مَا التَّعْلِيلُ الَّذِي يُبَرِّرُ تَحْرِيمَ "الرِّبَا" ضِمْنَ "حِفْظِ الْمَالِ"؟
a)
لِأَنَّهُ يُشَجِّعُ عَلَى الرِّبْحِ السَّرِيعِ وَالنُّمُوِّ
b)
لِأَنَّهُ يَسْتَغِلُّ الْفُقَرَاءَ وَيُعَطِّلُ دَوْرَةَ الْمَالِ
c)
لِأَنَّهُ أَدَاةٌ اقْتِصَادِيَّةٌ ضَرُورِيَّةٌ حَدِيثًا
d)
لِأَنَّهُ يَضُرُّ فَقَطْ بِإِيمَانِ الْمُقْرِضِ
75.
فِي حَالِ تَعَارُضِ "الضَّرُورَةِ" مَعَ "التَّحْسِينِيَّاتِ" (الْكَمَالِيَّاتِ)، فَأَيُّهُمَا يُقَدَّمُ؟
a)
التَّحْسِينِيَّاتُ (الْكَمَالِيَّاتُ)
b)
الضَّرُورَةُ الشَّرْعِيَّةُ
c)
كِلَاهُمَا مُتَسَاوِيَانِ فِي الدَّرَجَةِ
d)
لَا أَهَمِّيَّةَ لِأَيٍّ مِنْهُمَا فِي الشَّرْعِ