Search Header Logo
B- text 2 girls

B- text 2 girls

Assessment

Presentation

World Languages

12th Grade

Practice Problem

Medium

Created by

Samar Youssef

Used 1+ times

FREE Resource

7 Slides • 4 Questions

1

وَأَمْسى العالَمُ خَرابًا

By Samar Youssef

2

​ في عامِ أَلْفَيْنِ وَمِئَةٍ ميلاديًّا، كانَ "مُحَمَّد"، الوَلَدُ البالِغُ مِنَ العُمْرِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَة، يَعيشُ مَعَ أُمِّهِ وَأَبيهِ وَجَدِّهِ ذي الثَّماني وَالتِّسْعينَ سَنَةً في القارَّةِ القُطْبيَّةِ الجَنوبيَّة، الَّتي أَصْبَحَ جَوُّها رائِعًا وَنَباتاتُها مُزْهِرَةً وَاخْتَفى الكَثيرُ مِنْ جَليدِها. وَفي يَوْمٍ مِنَ الأَيّام، عادَ "مُحَمَّدٌ" مِنْ مَدْرَسَتِهِ وَتَناوَلَ الغَداءَ وَأَنْهى واجِباتِهِ المَدْرَسيَّة، ثُمَّ عَكَفَ عَلى قِراءَةِ كِتابٍ يُسَمّى "تاريخَ أَنْتارْكتيكا"، وَراحَ يَقْرَأُ مُسْتَمْتِعًا حَتّى اسْتَوْقَفَتْهُ فِقْرَةٌ لَمْ يَفْهَمْها، وَالفِقْرَةُ هيَ: "وَلَقَدْ كانَتْ "أَنْتارْكتيكا" قارَّةً مُتَجَمِّدَةً قَبْلَ خَمْسينَ عامًا وَكانَ عَدَدُ سُكّانِها لا يَتَجاوَزُ سِتَّةَ آلافِ فَرْد"، لِذا أَرادَ "مُحَمَّدٌ" أَنْ يَسْأَلَ أَباهُ عَمّا قَرَأَهُ فَلَمْ يَجِدْهُ لِأَنَّهُ ذَهَبَ

3


إِلى العَمَل، فَذَهَبَ ليَسْأَلَ أُمَّهُ لَكِنَّها كانَتْ مُنْشَغِلَةً بِالطَّهْوِ، فاقْتَرَحَتْ عَلَيْهِ أَنْ يَسْأَلَ جَدَّهُ في حالِ كانَ مُسْتَيْقِظًا. عِنْدَها ذَهَبَ "مُحَمَّدٌ" إِلى جَدِّهِ وَسَأَلَهُ عَمّا حَدَثَ حَتّى أَصْبَحَتْ "أَنْتارْكتيكا" مُزْهِرَةً وَمُزْدَهِرَةً بِهَذا الشَّكْل. فَحَكى الجَدُّ قائِلًا: "كُنّا نَعيشُ في سَلامٍ واطْمِئْنان، وَلَكِنْ مَعَ عَدَمِ الإيمانِ بِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَهُ أَوان. وَأَذْكُرُ يا بُنَيَّ أَنَّني عِنْدَما دَرَسْتُ عَنْ ظاهِرَةِ الِاحْتِباسِ الحَراريِّ وَتَلَوُّثِ البيئَةِ في الصَّفِّ الأَوَّلِ ثانَويّ، ذَهَبْتُ لِأُناقِشَ والِدي في ما دَرَسْتُهُ وَأُخْبِرَهُ بِالعَواقِبِ الوَخيمَةِ الَّتي سَتَحْدُثُ إِذا اسْتَمَرَّ الوَضْعُ هَكَذا نَتيجَةَ أَعْمالِ الإِنْسانِ الموْحِشَةِ ضِدَّ البيئَة، فَرَدَّ أَبي قائِلًا: "لَقَدْ تَلَقَّيْنا تَحْذيراتٍ كَثيرَةً وَلَمْ

4


يَحْدُثْ شَيْء، فَلا تَهْتَمُّ يا بُنَيّ.". لَمْ أَتَكَلَّمْ آنَذاكَ لِأَنَّني اقْتَنَعْتُ بِما قالَهُ كَثيرًا. مَرَّتِ السِّنونَ وَتَخَرَّجْتُ في كُلّيَّةِ الحُقوقِ وَتَزَوَّجْتُ جَدَّتَك. وَفي عامِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَةٍ وَعِشْرينَ ميلاديًّا، حَدَثَتْ أَزْمَةُ مياهٍ في مِصْرَ بِسَبَبِ عَدَدِ السُّكّانِ الهائِلِ وَزيادَةِ التَّلَوُّث. وَبَعْدَ انْقِضاءِ السِّنينَ الكَثيرَة، فُرِضَ تَطبيقُ تَقْنينِ الطَّوارِئِ وَكُنّا نَأْخُذُ المياهَ مِنْ نِقاطِ التَّوْزيع. بَعْدَها حُلَّتِ الأَزْمَةُ بِأُعْجوبَةٍ عِنْدَما تَمَكَّنَتْ مِصْرُ مِنْ تَحْليَةِ مياهِ البَحْر، وَعادَ إِلَيْنا الأَمانُ إِلى أَنْ حَلَّ عَلَيْنا عامُ العَذابِ سَنَةَ أَلْفَيْنِ وَخَمْسينَ ميلاديًّا. فَفيهِ يا بُنَيَّ حَدَثَتْ كارِثَةٌ غَيَّرَتْ مَسارَ العالَم، فَقَدْ ذابَتْ كَمّيّاتٌ هائِلَةٌ مِنْ جَليدِ القارَّتَيْنِ القُطْبيَّتَيْن، وَأَمْسى العالَمُ

5


خَرابًا، وَغَرِقَتِ المُدُنُ السّاحِليَّةُ في كُلِّ دوَلِ العالَم…". وَهُنا، صَمَتَ الجَدُّ وَتَرَقْرَقَ الدَّمْعُ في عَيْنَيْه، فَطَلَبَ "مُحَمَّدٌ" إِلَيْهِ أَنْ يَسْتَمِرَّ في الحَديث، فَأَكْمَلَ الجَدُّ قائِلًا: "لِلأَسَفِ الشَّديدِ كانَتْ جَدَّتُكَ آنَذاكَ تَزورُ أَقارِبَها في مُحافَظَةِ الإِسْكَنْدَريَّة، فَغَرِقَتْ مَعَ مَنْ غَرِقَ وَكانَ مَوْتُها كَسَيْفٍ طَعَنَ قَلْبي. وَأَنا وَأَبوكَ كُنّا في مُحافَظَةِ المَنوفيَّةِ مَسْقَطِ رَأْسي. وَبَعْدَ مَوْتِها بِسَنَواتٍ قَليلَة، تَزَوَّجَ والِداكَ وَظَلَلْنا جَميعًا في بَلَدِنا لِمُدَّةِ عِشْرينَ سَنَةً أُخْرى، حَتّى أَعْلَنَتِ السُّلُطاتُ في مِصْرَ أَنَّ قارَّةَ "أَنْتارْكتيكا" عُمِّرَتْ وَأَصْبَحَتْ صالِحَةً لِلحَياةِ البَشَريَّةِ الطَّبيعيَّة، وَأَنَّ مِصرَ وَعَدَدًا مِنَ الدّوَلِ الأُخْرى سَتَنْقُلُ العَديدَ مِنَ

6


السُّكّانِ لِلعَيْشِ فيها نَظَرًا لِزيادَةِ عَدَدِ السُّكّانِ في مِصْرَ وَالعالَم، وَكُنّا نَحْنُ مِمَّنِ انْتَقَلوا إِلَيْها. وَمُنْذُ عامِ أَلْفَيْنِ وَثَلاثَةٍ وَسَبْعينَ ميلاديًّا وَنَحْنُ نَعيشُ هُنا في أَمانٍ وَسَلام.". آنَذاك، أَنْهى الجَدُّ حَديثَهُ قائِلًا: "وَالحِكْمَةُ يا بُنَيَّ مِنَ الدَّمارِ الَّذي حَلَّ عَلَيْنا هيَ أَنَّ البيئَةَ مِثْلُ الإِناءِ الَّذي فيهِ شَرابٌ ساخِنٌ وَتَمْلأُهُ فَيَمْتَلِئ، وَتَزيدُ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِنَ اللّازِمِ فَيَنْسَكِبُ الشَّرابُ وَيَحْرِقُك.". فَشَكَرَ "مُحَمَّدٌ" جَدَّهُ وانْصَرَف، لَكِنَّهُ لَمْ يَفْهَمِ الكَلِماتِ الَّتي اخْتَتَمَ بِها الجَدُّ حَديثَهُ كَثيرًا، فَبْدَأَ بِالتَّفْكيرِ فيها مَليًّا لِئَلّا يَجْعَلَهُ يَتَكَبَّدُ عَناءَ التَّفْسيرِ مَرَّةً أُخْرى.

7

  • عَكَفَ = اِنْكَبَّ، داوَمَ، واظَبَ، ثابَرَ.

  • الوخيمةِ = الجسيمة.

  • تَقْنينِ = عمليّة تنظيم القوانين وترتيبها في مدوّنة.

  • مَسْقَطِ = (مسقط الرّأس)، مكان الولادة.

  • يَتَكَبَّدُ عَناءَ = (تكبّد العناء)، تحمّل المشقّة.

8

Multiple Choice

أين كان يعيش "محمّد" وعائلته في بداية النّصّ؟
1

في محافظة المنوفيّة

2

في محافظة الإسكندريّة

3

في القارّة القطبيّة الجنوبيّة

4

في مصر

9

Multiple Choice

ما الّذي أثار فضول "محمّد" في أثناء قراءته كتاب "تاريخ أنتاركتيكا"؟
1

فقرة لم يفهمها عن حياة الدّيناصورات في القارّة

2

فقرة لم يفهمها عن تاريخ القارّة

3

فقرة لم يفهمها عن أزمة المياه في القارّة

4

فقرة لم يفهمها عن الفضاء والمجرّات

10

Multiple Choice

اختر ممّا يلي الجملة الّتي تعبّر عن الخيال.
1

الإجابات كلّها صحيحة

2

فَفي سَنَةِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسينَ ذابَتْ كَمّيّاتٌ هائِلَةٌ مِنْ جَليدِ القارَّتَيْنِ القُطْبيَّتَيْن، وَأَمْسى العالَمُ خَرابًا

3

بَعْدَها حُلَّتِ الأَزْمَةُ بِأُعْجوبَةٍ عِنْدَما تَمَكَّنَتْ مِصْرُ مِنْ تَحْليَةِ مياهِ البَحْر، وَعادَ إِلَيْنا الأَمانُ

4

11

Multiple Choice

اختر ممّا يلي الجملة الّتي تدلّ على حقيقة.

1

الإجابات كلّها صحيحة

2

وَمُنْذُ عامِ أَلْفَيْنِ وَثَلاثَةٍ وَسَبْعينَ ميلاديًّا وَنَحْنُ نَعيشُ هُنا في أَمانٍ وَسَلام

3

أَعْلَنَتِ السُّلُطاتُ في مِصْرَ أَنَّ قارَّةَ "أَنْتارْكتيكا" عُمِّرَتْ وَأَصْبَحَتْ صالِحَةً لِلحَياةِ البَشَريَّةِ الطَّبيعيَّة

4

الحِكْمَةُ هيَ أَنَّ البيئَةَ مِثْلُ الإِناءِ الَّذي فيهِ شَرابٌ ساخِنٌ وَتَمْلأُهُ فَيَمْتَلِئ، وَتَزيدُ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِنَ اللّازِمِ فَيَنْسَكِبُ الشَّرابُ وَيَحْرِقُك

وَأَمْسى العالَمُ خَرابًا

By Samar Youssef

Show answer

Auto Play

Slide 1 / 11

SLIDE