NEW
Font size
WorksheetsYR12.Arabic A.Diagnostic Test October 2018
Total questions: 40
Worksheet time: 44mins
(أولًا: الفهم والاستيعاب (درجة لكل سؤال
اقرأ النص التالي، ثم أجب عن الأسئلة :
الكتابة هي الحياة
( حنا مينه)
لم أكن أتصور حتى في الأربعين من عمري، أنني سأصبح كاتبًا معروفا.
بدأت رحلة التّشرد، وأنا في الثالثة من عمري، وهذه الرحلة، من حيث هي ترحال مأساوي في المكان، عمرها الآن سبعون عامًا، أما رحلتي في الزمان، فهي أبعد من ذلك، وستبقى ما بقيت بسبب أن التأمل والتّلفت والاستشراف وتمثّل الوعي الأول للوجود، وكل هذه الذكريات التي تنثال من الخاطر ، أصبحت مرهقة الآن، لأنها تغتالني بلا رحمة.
والدتي رُزِقت بثلاث بنات كُنَّ بالنسبة لذلك الزمان، ثلاث مصائب، عانت منهنَّ الكثير الكثير، فالوسط الفقير إلى حد التّعاسة، كان يشكّل عقلية بالغة القسوة- ومافيه من ظلم ذوي القربى- على إذلال والدتي باتهامها أنها لا تلد إلا البنات، وكان المطلوب أن تلد المرأة الصبيان، وفي الأقل الأقل صبيّا بعد بنت، لكن القدر شاء أن تحمل وتلد البنات الثلاث بالتتابع، الأمر الذي كان يحمل إليها الشقاء بالتتابع أيضًا.
وستقول لي أمي، حين أكبر ( اسمع يا حنّا! أنت ابن الشّحادة، فقد شحدتك من السّماء منذ تزوجت أباك، لقد منحتني إياك السّماء بعد طول انتظار، وطول معاناةٍ لكن المنحة كانت مع الشكر، منحة مهدّدة بالأمراض والخوف عليك منها، ثم الدّعاء إلى الله في أن تعيش كرمى لي، حتى لا أعيش الخيبة من جديد، وهذا ما حدث، فقد وُلدت عليلا، ونشات عليلا، وكان الموت والحياة يحومان حول فراشك، الذي كان "طرّاحة" على حصيرة في بيت فقير إلى حدّ البؤس الحقيقي، كنت شمعة تنوسُ ذبالتها في مهب ريح المرض، وكنت أسأل الله، وأنذر النذُور، واسأل الريح بكل ما في الابتهال من ضراعةٍ، ألا تُطفئ الشمعة التي كنتها حتى لا أُفجع فجيعة تودي بي إلى القبر، وشاء الله سبحانه وتعالى أن تعيش، في قلب الخطر، وهذا الخطر لازمك حتّى الشّباب، وعندها تحوّل من خطر الموت إلى خطر الضياع، في السجون والمنافي، هذه التي أبكتني بكاءً مضاعفا، خشية ألا أراك، وانت تعطي نفسك للعذاب في سبيل ماكنت تسميّه التحرر من الاستعمار الفرنسي، وتحقيق العدالة الاجتماعية).
هكذا وُلدتُ في قلب الخطر وترعرعت في جوف حوته أيضًا، لذلك قلتُ يومًا، بعد أن صرتُ كاتبًا ( أنا كاتب الكفاح والفرح الإنسانيين) فالكفاح له فرحهُ عندما تعرف أنك تمنح حياتك فداء لحيوات الآخرين، وأنت المؤمن بأن إنقاذهم من براثن الخوف والمرض والجوع والذل جدير بأن يضحى في سبيله.
إن وعي الوجود عندي ترافق مع تحويل التّجربة إلى وعي، فتعلمت مبكراً كيف أصعّد الألم الخاص إلى الألم العام، وكيف أنكر ذاتي، وأنتصر على رزيلة الأنانية وكل إغراءات الراحة البليدة التي توسوس بها النّفس، فكان الإنسان في داخلي إنسانًا توّاقا إلى ما يريد أن يكون، لا إلى ما يُراد له أن يكون.
وكان المحيط الذي نشأت فيه، أميّاً متخلّفاً إلى درجة لا تُصدّق، لم يكن في حيّ المستنقع كلّه، من يقرأ ويكتب، كان سكان هذا الحيّ، والأحياء الفقيرة الأخرى في مدينة " اسكندرونة" يتلمسون في الظلمة سبيلهم إلى النور، والذين ساعدوهم على ذلك كانوا المناضلين الأوّل، ضد الانتداب الفرنسي والإقطاع، وكان لي - وأنا فتى في الثانية عشرة من عمري- حظّ التّعرف إلى هؤلاء الحاملين المشاعل، وشرف الانتماء إليهم، والتّعرف إلى حقيقة الكلمة وشرفها بفضل إرشاداتهم. هذا المجتمع ، في الطفولة واليفاعة والشباب، أعطاني تجارب لا تُنسى، أفدت منها في كفاحي بالقلم على امتداد حياتي الأدبية التي قاربت الخمسين الآن، وكي أختصر الكلام عن المحيط السياسي أقول: عرفته ، رافقته، كنت قريبأ من ابرز رجاله، منذ هاجرت عائلتي من اللواء العربي ( الإسكندرونة) إلى اللاذقية.
إنني وُلدت في حيّ فقير بائس في مدينة اللاذقية، وفي دار تتقاسم ثلاث عائلات فقيرة غرفها، وقد اضطرت أمي إلى حرماني من نصف حليبها، وبيع النّصف الآخر إلى ابن عائلة ثريّة، كانت تعمل عندها.
أمي وأخواتي الّثلاث، عملن خادمات، عملت أنا الصبي الوحيد النّاحل، أجيرًا، كذلك عمل الوالد (سليم حنّا مينه) الخائب في كل أعماله ونواياه، حمّالا في المرفأ، بائعًا للحلوى وللمرطبات، مرابعًا في بستانٍ قاحلٍ إلا من أشجار التوت، لدود القزِّ ثم عاود، بين كل هذه الأعمال وفي أثنائها، سيرته في الترّحال، كأنه ( موكل بفضاء الله يذرعُهُ)، كان أبي- رحمه الله- رحالة من طرازٍ خاص، لم ينفع ولم يُنتفع برحلاته كلها، أراد الرحيل تلبية لنداء المجهول، تاركًا العائلة للخوف والظلمة والجوع، وطالما تساءلت: وراء أي هدف كان يسعى؟ لا جوابَ طبعًا، إنه بوهيمي بالفطرة، وقاصٌّ بالفطرة، يصنع من أي مشهد حكاية شائقة، وقد أفدت منه في هذا المجال فقط.
اشتغلت في مهنٍ كثيرة، من أجير مصلّح دراجات، إلى مربي أطفال في بيت سيّد غنيّ، كان يسومني العذاب مرّا إذا بكى طفل، أو مرضت طفلة، إلى عامل في صيدلية، إلى حلاق، إلى صحفيّ، إلى كاتب مسلسلات إذاعية باللغة العاميّة، إلى موظّف في الحكومة، مع كل ما تقوم به الوظيفة من تدجين بطيء، إلى روائي، وهنا المحطة قبل الأخيرة.
هذه المسيرة الطويلة كانت مشياً، وبأقدام حافية، في حقولٍ من مسامير، دمى سال في واقع خطواتي؛ أنظر الآن إلى الماضي نظرة تأمل حيادية، فأرتعش. كيف ، كيف؟! أين، أين؟! هناك البحرُ وأنا على اليابسة؟!!.ة
أ- أختار الإجابة الصحيحة مما يأتي
يندرج هذا النّص تحت:
المقالة الذاتية
السيرة الذاتية
القصة القصيرة
اليوميات
:نشأ الولد وهو
مدمن مخدرات
عليل الجسد
متخلف العقل
يكره والديه
عانت الوالدة المسكينة من
مشاكل نفسية
مرض عضال
ظلم ذوي القربى
الجهل والتخلف
:أعطى الابن نفسه للعذاب من أجل
التحرر من الجهل والتخلف
التخلص من الضياع والتشرد
التحرر من الاستعمار الفرنسي
الهروب من والديه
تعلّم من وعي الوجود كيف ينتصر على:
الاستعمار الفرنسي
رذيلة الأنانية
الجهل والتخلف
الأحزاب السياسية
في بداية نشأته تعرف بأبرز
رجال المقاومة الفرنسية
رجال الفكر والأدب
رجال السياسة
رجال الأعمال
كان والده رحّالة من طراز خاص، هاجر
بحثا عن الثراء
لينضم إلى المقاومة في الجبال
تلبية لنداء المجهول
ليتزوج بامرأة جديدة
قبل أن يصبح ( حنه مينه) كاتبا روائيا عمل في طفولته
مربي أطفال
رسام كاريكاتور
معلما في مدرسة ابتدائية
موظفا في شركة خاصة
كان يعتبر حنّا مينه الوظيفة الحكومية
تدجين بطيء للإنسان
منفذا للوصول إلى المناصب
وسيلة تنقذ الإنسان من الفقر
مكانة اجتماعية مرموقة
نظرة حنّا مينه إلى الماضي كانت نظرة
حقد على الفقر الذي عانى منه
تأمل وحيادية
حزن على ألم والدته
كره لوالده الذي هاجر
(ثانيًا: المفردات والتعابير(درجة لكل سؤال
اختر الإجابة الصحيحة للمفردات التي بين قوسين
(كنت شمعة تنوس( ذُبالتها
زيتها
ضوؤها
فتيلتها
نورها
كان مؤمنًا بإنقاذ الناس من ( براثن ) الخوف والمرض
أنياب
مخالب
تفاقم
التهام
عَمل (مُرابعًا) في بستان قاحل
حارسًا
مزارعًا
بائع محصول
سائق محراثٍ
كان ( يسوّمه ) العذاب
يشتمه بالفاظ نابية
يذيقه الألم والمرارة
يضطهده
يجبره على بيع نفسه
(كأنه موكل بفضاء الله ( يذرعه
يزرعه بأفكاره
يقطعه ويسافر إليه
يتأمله
يعدّ نجومه
(الاقتباس في الأدب)
استخدام تعابير مجازية
إدخال مفردات من لغة أجنبية
استخدام آيات قرآنية أو أحاديث شريفة
اعتماد صيغة المتكلم في الروي
(التضمين في الأدب)
تضمين الاستعارة
تضمين الشعر
تضمين مترادفات متعددة
تضمين لغة معقدّة
(ثالثًا: الإملاء ( درجة لكل سؤال
كتبت الهمزة في ( مصائب) على النبرة لأن:
قبلها ألف مفتوحة
ماقبلها ساكن وحركتها الكسرة
همزة متطرفة
وقعت في اسم فاعل
كاد....... نور عقله
ينطفأ
ينطفؤ
ينطفئ
ينطفء
رُزقت( بثلاث) بنات
العدد يخالف المعدود
العدد يوافق المعدود
العدد يوافق الفعل
العدد لاعلاقة له بالمعدود
عاد .......إلى البيت متأخرًا
أباك
أبوك
أبيك
أبووك
(رابعًا: الإعراب ( درجة ونصف لكل سؤال
(ولُدت (عليلًا
مفعول به منصوب
مفعول فيه منصوب
حال منصوب
مفعول مطلق
كنتَ (شمعةً) تنوسُ ذبالتها
مفعول به لكان
خبر كان منصوب
اسم كان منصوب
مفعول فيه منصوب
(حتى لا أفجعَ ( فجيعةً
مفعول به
خبر حتى
مفعول مطلق
حال
شاء الله أنْ (تعيشَ) في قلب الخطر
فعل مضارع منصوب بأنْ
ْ منصوباسم أن
خبر أن منصوب
فعل مضارع مرفوع
(تحوّل من خطر الموتِ إلى خطرِ ( الضياعِ
اسم مجرور
مضاف إليه مجرور
صفة مجرورة
جار ومجرور
وُلِدتُ) في قلبِ الخطرِ)
فعل ماض مبني على الفتح
مبتدأ مرفوع
فعل ماض مبني للمجهول
فعل ماض منصوب
كانوا ( يتلمسون) سبيلهم إلى النور
فعل مضارع منصوب
فعل مضارع من الأسماء الخمسة
فعل مضارع مرفوع من الأفعال الخمسة
فاعل مرفوع من الأسماء الخمسة
أفدتُ (منها) في كفاحي
اسم موصول
اسم متصل
جار ومجرور
ظرف مكان
(كانت أمي تعمل (عندَها
مفعول به
مفعول لأجله
ظرف زمان
ظرف مكان
أنا (كاتبُ) الفرحِ
فاعل مرفوع بالضمة
خبر مرفوع بالضمة
اسم أنا مرفوع بالضمة
نائب فاعل مرفوع بالضمة
كان إنسانًأ (توّاقًا) إلى مايريد
خبر كان منصوب
صفة منصوبة
مفعول به منصوب
اسم موصول منصوب
(خامسًا: البلاغة: (درجة لكل سؤال
:اقرأ التعابير واختر الإجابة المناسبة
أنت تعطي نفسك للعذاب
تشبيه بليغ
تعبير مجازي
تعبير حقيقي
استعارة
وُلِدت في قلبِ الخطرِ وترعرعت في جوفِ حوته
تشبيه بليغ
تشبيه تمثيلي
استعارة
تعبير حقيقي
أنت المؤمن بإنقاذهم من (براثن) الموت والمرض
مجاز
تمثيل
استعارة
تصريع
أنت ابن الشحادة ، فقد شحدتك من السماء
تشبيه ضمني
تشبيه تمثيلي
تعبير مجازي
تعبير حقيقي
أفدت منها في كفاحي بالقلم
تعبير تصريعي
تعبير اقتباسي
تعبير حقيقي
تعبير مجازي
( (التعرف إلى حقيقة الكلمة وشرفها)
تعبير مجازي عن أخلاق الإنسان
تضمين الشرف بالمفهوم الاجتماعي
تعبيرمجازي عن أهمية الصدق
استعارة الشرف من الإنسان للكلام
مشيت حافيًا في حقول من مسامير
كناية عن حقول الألغام
تشبيه الشوك بالمسامير
تعبير مجازي عن الفقر
كناية عن ألم الفقر
أنظر إلى الماضي، نظرة تأمل حيادية، هناك البحر ... وأنا على اليابسة
كناية عن الخوف من الماضي
كناية عن الاستقرار في الحاضر
كناية عن ذكريات الألم
كناية عن السفر والترحال
