NEW
Font size
Worksheetsالحفل بمولد الرسول
Total questions: 10
Worksheet time: 10mins
مَاذَا عَمِلَ مُحَمَّدٌ مَعَ عَمِّهِ عِنْدَ الصِّغَارِ؟
عِنْدَ الصِّغَارِ، عَمِلَ مُحَمَّدٌ فِيْ رِئَايَةِ الْجَمَلِ
عِنْدَ الصِّغَارِ، عَمِلَ مُحَمَّدٌ فِيْ رِعَايَةِ الْجَمَلِ
عِنْدَ الصِّغَارِ، عَمِلَ مُحَمَّدٌ فِيْ رِئَايَةِ الْغَنَمِ
عِنْدَ الصِّغَارِ، عَمِلَ مُحَمَّدٌ فِيْ رِعَايَةِ الْغَنَمِ
هَلْ ذَهَبَ مُحَمَّدٌ إِلَى الشَّامِ لِلْهِجْرَةِ؟
نَعَمْ، ذَهَبَ مُحَمَّدٌ إِلَى الشَّامِ لِلْهِجْرَةِ
نَعَمْ، ذَهَبَ مُحَمَّدٌ إِلَى الشَّامِ لِلتِّجَارَةِ
لَا، بَلْ ذَهَبَ مُحَمَّدٌ إِلَى الشَّامِ لِلتِّجَارَةِ
لَا، بَلْ ذَهَبَ مُحَمَّدٌ إِلَى الشَّامِ لِلْهِجْرَةِ
لِمَاذَا رَبَّى مُحَمَّدًا عَمُّهُ أَبُوْ طَالِبٍ؟ِ
لِأَنَّ جَدَّهُ أَبَا طَالِبٍ قَدْ تُوُفِّيَ
لِأَنَّ جَدَّهُ عَبْدَ الْمُطَلِّبِ قَدْ تُوُفِّيَ
لِأَنَّ أُمَّهُ أَمِيْنَة قَدْ تُوُفِّيَ
لِأَنَّ عَمَّهُ عَبْدَ الْمُطَلِّبِ قَدْ تُوُفِّيَ
مَاذَا حَدَثَ بِمُحَمَّدٍ وَكَانَ عُمْرُهُ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً؟
بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا نَبِيًّا وَرَسُوْلاً
أَسْرَى اللهُ مُحَمَّدًا لَيْلاً
تَزَوَّجَ مُحَمُّدٌ خَدِيْجَةَ
تُوُفِّيَتْ جَدُّهُ عَبْدُ الْمُطَلِّبِ
كَمْ سَنَةً مَكَثَ مُحَمَّدٌ فِيْ الْمَدِيْنَةِ؟
سَنَةٌ وَاحِدَةٌ
خَمْسُ سَنَوَاتٍ
عَشْرُ سَنَوَاتٍ
ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً
مَتَى وُلِدَ الرَّسُوْلُ؟
فِيْ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ
فِيْ شَهْرِ رَبِيْعِ الْأَوَّلِ
فِيْ عَامِ الْفِيْلِ
جَمِيْعُ الْإِجَابَاتِ صَحِيْحَة
مَنْ هُوَ أَبُوْ طَالِبٍ؟
هُوَعَمُّ الرَّسُوْلِ الَّذِيْ كَانَ يَحْمِيْهِ مِنْ أَذَى قُرَيْشٍ
هُوَعَمُّ الرَّسُوْلِ الَّذِيْ كَانَ يُرَبِّيَهُ بَعْدَ وَفَاةِ أُمِّهِ
هُوَجَدُّ الرَّسُوْلِ الَّذِيْ كَانَ يَحْمِيْهِ مِنْ أَذَى قُرَيْشٍ
هُوَجَدُّ الرَّسُوْلِ الَّذِيْ كَانَ يُرَبِّيَهُ بَعْدَ وَفَاةِ أُمِّهِ
إِلَى أَيْنَ هَاجَرَ الرَّسُوْلُ وَأَصْحَابُهُ؟
هَاجَرَ الرَّسُوْلُ وَأَصْحَابُهُ مِنَ الْمَكَّةَ إِلَى إِنْدُوْنِيْسِيَّا
هَاجَرَ الرَّسُوْلُ وَأَصْحَابُهُ مِنَ الْمَدِيْنَةِ إِلَى الْمَكَّةَ
هَاجَرَ الرَّسُوْلُ وَأَصْحَابُهُ مِنَ الْمَكَّةَ إِلَى الْمَدِيْنَةِ
هَاجَرَ الرَّسُوْلُ وَأَصْحَابُهُ مِنَ الْمِصْرَى إِلَى الْمَدِيْنَةِ
تَزَوَّجَ مُحَمَّدٌ خَدِيْجَةَ وَكَانَ عُمْرُهُ ..... سَنَةً
سَبْعًا وَثَلَاثِيْنَ
أَرْبَعِيْنَ
ثَلَاثِيْنَ
خَمْسًا وَعِشْرِيْنَ
كَيْفَ أَسْرَى اللهُ بِرَسُوْلِهِ؟
أَسْرَى اللهُ بِرَسُوْلِهِ نَهَارًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
أَسْرَى اللهُ بِرَسُوْلِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
أَسْرَى اللهُ بِرَسُوْلِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
أَسْرَى اللهُ بِرَسُوْلِهِ نَهَارًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
