WorksheetsYear12 Prior learning check paper 1
Total questions: 18
Worksheet time: 42mins
أولا : النصوص الأدبية (النثر):
كان لرجلٍ صيّادٍ ثلاثُ بناتٍ ، وكان في كلِّ يومٍ يصطحبُ إحداهنَّ معــــه إلى شاطئ النهرِ، ثم يعودُ فـــي المساءِ، وقد امتلأت سلَّتُه بالسمكِ الكثيرِ! وبينما كان الصيادُ يتناولُ الطعامَ مع بناته في أحدِ الأيامِ، قال لهنَّ: إنَّ السمكةَ لا تقعُ في شبكةِ الصيادِ إلا إذا غَفَلت عن ذكرِ اللــــــهِ !!!
قالت إحداهنَّ: وهل يـــــــذكرُ اللــــــهَ، ويُسبَّحهُ أحدٌ غيرُ الإنسانِ يا أبي؟ قال الصيادُ: إنّ كُلَّ ما خلقَهُ اللـــــه تعالى من مخلوقاتٍ يسبّحُ بحمـــــده، ويعترفُ بأنه هو الذي خلقَهُ، وأوجده، فالعصافيرُ وغيرُها من الطيور، وحتى الحيتان الكــــــبيرة والسمــك الصغير يفعلُ ذلك !؟ ! تعجبتِ الفتاةُ من كلامِ أبيها، وقالت : لكننا لا نسمعُها تسبّحُ اللــــــهَ، ولا نفهمُ مـــــا تقولُهُ؟! ابتسمَ الأبُ وقال : وما من شىء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنّ كــــــــلَّ مخلوقٍ له لغةٌ يتفاهمُ بها مع أفرادِ جنسِه، واللــــه تعالى على كلِّ شيءٍ قديرٌ.. * * * ولما حان دورُ ليلى، وخرجتْ مع أبيها، قررتْ أن تفعلَ أمراً، ولكنها لم تخبر أحداً به و وصلَ الأبُ إلى شاطئ النهرِ،وشاهــد جماعات السمك وهي تسبح كأسراب من الطيور في السماء الزرقاء، ورمى بصنّارته، وهو يدعو اللــــه تعالى أن يــــــرزقه ويغنيه.. وبعد قليلٍ تحرَّك خيط الصنارةِ فسحبهُ ليخرجَ سمكةً كبيرةً لم يرَ مثلها من قبل ، ففرحَ بها، وناولَها لابنته ليلى لتضعها في السلةِ ، ثم رمى مرةً بعدَ مرةٍ وفي كلِّ مرةٍ كان يصطادُ سمكةً!! ولكنَّ ليلى الصغيرةَ كانت تُعيدُ السمكة إلى النهر مرةً أخرى !!! وحينَ أقبلَ المساءُ، وأراد أبوها أن يعودَ إلى المنزلِ نظر فــــي السلةِ فلم يجد شيئاً فتعجّب أشدَّ العجبِ !، وقال: - أين السمكاتُ – يا ليلى- وماذا فعلتِ بها؟ قالت ليلى: لقد أعدتها إلى النهر يا أبي. قال الأب: وكيف تعيدينها، وقد تعبنا من أجلها!؟ قالت ليلى: سمعتك – يا أبي- تقولُ يومَ أمس: "إنَّ السمكةَ لا تقعُ في شبكةِ الصيادِ إلا حين تغفلُ عن ذكرِ اللــــــهِ". فلم أُحبَّ أن يدخلَ إلى بيتنا شيءٌ لا يذكرُ اللـــــهَ تعالى.. نظرَ الصيادُ إلى ابنته –وقد ملأتِ الدموع عينيه- وقال: - صدقتِ يا بُنيتي. وعادَ إلى المنزل، وليس معه شيءٌ!!؟ وفي ذلك اليومِ كان أميرُ البلدةِ يتفقــــّدُ أحوالَ الناس، ولما وصلَ إلى بيتِ الصيادِ أحسَّ بالعطشِ، فطرقَ البابَ، وطلبَ شربة من ماء.. فحمـــــلت رضوى أختُ ليلى الماءَ، وأعطــــته الأمير وهي لا تعرفه، فشربَ ، وحمدَ اللـــــه، ثم أخرجَ كيساً فـــيه مئة درهم من فضــــةٍ، وقال: - خذي – يا صغيرتي- هذه الدراهمَ هديـــــة مني لكم.. ثم مضى.. فأغلـــــــــقتْ رضوى البابَ، وهي تكادُ تطيرُ من الفرحِ ، ففرحَ أهلُ البيت، وقالتِ الأم: - لقد أبدلَنا اللـــــــــهُ خــيراً من السمكاتِ! ولكنَّ ليلى كانت تبكي، ولـــــــــم تشاركهم فرحتهم فتعجّبوا جميعاً من بكائها !!! وقال أبوها: مـــا الذي يبكيك يا ليلى؟! إنّ اللـــــــه تعالــــى عوّضنا خيراً من السمك؟ قالت ليلى: يا أبي هذا إنسانٌ مخــلوقٌ نظرَ إلينا وهو راضٍ عنا فاستغنـــينا وفرحنا بما أعطانا، فكيف لو نظر إلينا الخالقُ سبحانه وهــــــو راضٍ عنا؟ قال الأبُ في نفسه: وقد فرح بكلامها أكثر من فرحـــــه بالدراهم الحمد للــــه الذي جعل في بيتنا من يذكرنا بفضل اللــــه تعالى علينا !!!
اقرأ النص السابق ثم أجب عن الأسئلة التي تليه :
-معنى "تفقهون":
تتقنون
تختلفون
تعلمون
قالت ليلى: سمعتك – يا أبي- تقولُ يومَ أمس: "إنَّ السمكةَ لا تقعُ في شبكةِ الصيادِ إلا حين تغفلُ عن ذكرِ اللــــــهِ". فلم أُحبَّ أن يدخلَ إلى بيتنا شيءٌ لا يذكرُ اللـــــهَ تعالى.. نظرَ الصيادُ إلى ابنته
.. نظرَ الصيادُ إلى ابنته –وقد ملأتِ الدموع عينيه- وقال: - صدقتِ يا بُنيتي. وعادَ إلى المنزل، وليس معه شيءٌ!!؟ وفي ذلك اليومِ كان أميرُ البلدةِ يتفقــــّدُ أحوالَ الناس، ولما وصلَ إلى بيتِ الصيادِ أحسَّ بالعطشِ، فطرقَ البابَ، وطلبَ شربة من ماء.. فحمـــــلت
رضوى أختُ ليلى الماءَ، وأعطــــته الأمير وهي لا تعرفه، فشربَ ، وحمدَ اللـــــه،
وردت العبارة التالية بالنص السابق
ب ـ "وقد ملأت الدموع عينيه" توحي بـ
الحزن الشديد
الألم
السعادة والرضا
ج ـ كلمة "أشد" من المشتقات: نوعها
اسم تفضيل
اسم فاعل
- اسم مكان
كلمة "العطش" ضدها:
الشبع
الظمأ
الرِي
؟ قال الأبُ في نفسه: وقد فرح بكلامها أكثر من فرحـــــه بالدراهم الحمد للــــه الذي جعل في بيتنا من يذكرنا بفضل اللــــه تعالى علينا
قال الأب في نفسه: الحمد لله " هذه العبارة تمثل
حواراً خارجياً
سرداً
حواراً داخلياً
)صف مشاعرك تجاه شخصية (ليلى)
شخصية راضية بما أعطها الله سبحانه وتعالى حتى وإن كان قليلا
شخصية ناقمة على من حولها
شخصية منافقة وتستعرض بشخصيتها الرقيقة.
لجأ الكاتب إلى طرائق عديدة لتقديم شخصياته، تخيرمما كيف قدم الكاتب شخصية البطل
من خلال أقوال الشخصية
من خلال أفعال الشخصية
من خلال الوصف الداخلي والخارجي للشخصية
جميع ما سبق
ثانيًا : النصوص الشعرية :
يقول الشاعر : إذا كنتَ، في حاجةٍ، مُرْسِلاً، فأرْسِلْ حَكِيماً، ولا تُوصِهِ
وإنْ ناصِحٌ منكَ، يوماً، دَنا، فلا تَنْأ عنه، ولاتُقْصِهِ
وإنْ بابُ أمْرٍ، عليكَ، التَوَى، فشاوِرْ لَبيباً، ولا تَعْصِهِ
وذو الحقّ لا تَنْتَقِصْ حَقَّهُ، فإنّ القَطِيعَةَ في نَقْصِهِ
ولا تَذكُرِ الدّهْرَ، في مجْلِسٍ، حَديثاً، إذا أنتَ لم تُحْصِهِ
ونُصَّ الحديثَ إلى أهلِهِ، فإنّ الوثيقَةَ في نَصّهِ
ولا تَحْرِصَنّ، فَرُبّ امْرِىءٍ حَريصٍ، مُضاعٍ على حِرصِهِ
وكم مِن فَتًى، ساقِطٍ عَقْلُهُ، وقد يُعْجَبُ الناسُ من شَخْصِهِ
تخير الإجابة الصحيحة
"مرادف "لا تنأ":
لا تبتعد
لاتتكاسل
لا تقترب
وكم مِن فَتًى، ساقِطٍ عَقْلُهُ، وقد يُعْجَبُ الناسُ من شَخْصِهِ
ساقِطٍ عَقْـلــــهُ " صورة بيانية نوعها:
استعارة
كناية
مجاز مرسل
تشبيه بليغ
وإنْ بابُ أمْرٍ، عليكَ، التَوَى، فشاوِرْ لَبيباً، ولا تَعْصِهِ
ــ جمع "لبيباً":
نبيل
نبلاء
لبلاء
ألباب
يقول الشاعر : إذا كنتَ، في حاجةٍ، مُرْسِلاً، فأرْسِلْ حَكِيماً، ولا تُوصِهِ
وإنْ ناصِحٌ منكَ، يوماً، دَنا، فلا تَنْأ عنه، ولاتُقْصِهِ
وإنْ بابُ أمْرٍ، عليكَ، التَوَى، فشاوِرْ لَبيباً، ولا تَعْصِهِ
وذو الحقّ لا تَنْتَقِصْ حَقَّهُ، فإنّ القَطِيعَةَ في نَقْصِهِ
ولا تَذكُرِ الدّهْرَ، في مجْلِسٍ، حَديثاً، إذا أنتَ لم تُحْصِهِ
ونُصَّ الحديثَ إلى أهلِهِ، فإنّ الوثيقَةَ في نَصّهِ
ولا تَحْرِصَنّ، فَرُبّ امْرِىءٍ حَريصٍ، مُضاعٍ على حِرصِهِ
وكم مِن فَتًى، ساقِطٍ عَقْلُهُ، وقد يُعْجَبُ الناسُ من شَخْصِهِ
الغرض الشعري الذي ينطبق على الأبيات:
الحكمة
الرثاء
المدح
وإنْ ناصِحٌ منكَ، يوماً، دَنا، فلا تَنْأ عنه، ولاتُقْصِهِ
(العلاقة بين كلمتي (دنا ـ تنأى):
ترادف
تضاد
جناس
طباق
وظف الشاعر الأساليب الإنشائية في القصيدة وضح غرض الشاعر من استخدام الأسلوب الإنشائي.
لأقناع القارئ والسامع بما يريد
للتأكيد على وجهة نظره
أن يلفت الأنتباه للمراد من الأبيات
جميع ما سبق
عند الشدائد لا تستبد برأيك وشاور أهل العقل والروية: تخير من النص أبيات النص التالية ما يوافق هذا المعنى
ولا تَذكُرِ الدّهْرَ، في مجْلِسٍ، حَديثاً، إذا أنتَ لم تُحْصِهِ
وكم مِن فَتًى، ساقِطٍ عَقْلُهُ، وقد يُعْجَبُ الناسُ من شَخْصِهِ
وإنْ بابُ أمْرٍ، عليكَ، التَوَى، فشاوِرْ لَبيباً، ولا تَعْصِهِ
وظف الشاعر الأساليب الإنشائية في القصيدة وضح غرض الشاعر من استخدام الأسلوب الإنشائي.
لأقناع القارئ والسامع بما يريد
للتأكيد على وجهة نظره
أن يلفت الأنتباه للمراد من الأبيات
جميع ما سبق
ما نوع الأسلوب في قول الشاعر :(فلا تَنْأ عنه، ولاتُقْصِهِ)
أسلوب خبري
أسلوب أنشائي أمر
أسلوب إنشائي نهي
عند الشدائد لا تستبد برأيك وشاور أهل العقل والروية: تخير من النص أبيات النص التالية ما يوافق هذا المعنى
ولا تَذكُرِ الدّهْرَ، في مجْلِسٍ، حَديثاً، إذا أنتَ لم تُحْصِهِ
وكم مِن فَتًى، ساقِطٍ عَقْلُهُ، وقد يُعْجَبُ الناسُ من شَخْصِهِ
وإنْ بابُ أمْرٍ، عليكَ، التَوَى، فشاوِرْ لَبيباً، ولا تَعْصِهِ
قول الشاعر : إذا كنتَ، في حاجةٍ، مُرْسِلاً، فأرْسِلْ حَكِيماً، ولا تُوصِهِ
وإنْ ناصِحٌ منكَ، يوماً، دَنا، فلا تَنْأ عنه، ولاتُقْصِهِ
وإنْ بابُ أمْرٍ، عليكَ، التَوَى، فشاوِرْ لَبيباً، ولا تَعْصِهِ
وذو الحقّ لا تَنْتَقِصْ حَقَّهُ، فإنّ القَطِيعَةَ في نَقْصِهِ
ولا تَذكُرِ الدّهْرَ، في مجْلِسٍ، حَديثاً، إذا أنتَ لم تُحْصِهِ
ونُصَّ الحديثَ إلى أهلِهِ، فإنّ الوثيقَةَ في نَصّهِ
ولا تَحْرِصَنّ، فَرُبّ امْرِىءٍ حَريصٍ، مُضاعٍ على حِرصِهِ
وكم مِن فَتًى، ساقِطٍ عَقْلُهُ، وقد يُعْجَبُ الناسُ من شَخْصِهِ
ما النوع الذي ينطبق على النص الشعري السابق؟
الشعر العامودي
الشعر الجاهلي
الشعر الأموي
