WorksheetsUM B.Arab MTS 2021
Total questions: 40
Worksheet time: 1hrs 20mins
عَائِشَةُ : مَا اسْمُكَ يَا أَخِيْ ؟
عَلِيُّ : إِسْمِيْ عَلِيُّ
عَائِشَةُ : مَا عُنْوَانُكَ، يَا عَلِيّ ؟
عَلِيُّ : ... فِيْ مَدِيْنَةِ جَاكَرْتَا
.....اَلْعِبَارَةُ الصَّحِيْحَة لِتَكْمِيْل هٰذَا الْحِوَارِ هِيَ
عُنْوَانُكَ
عُنْوَانُهُ
عُنْوَانِيْ
عُنْوَانُكَ
هٰذِهِ عَمَّتِيْ. بَيْتُهَا فِيْ شَارِعِ سُوْدِرْمَان.
....تَرْجَمَةُ الَّتِيْ تَحْتَهَا خَطٌّ هِيَ
Pamanku
Bapakku
Bibiku
Bibiku
أُنْظُرْ إِلَى الصُورَةِ !
مَاذَا عَلَى الْمَكْتَبِ ؟ +
.....عَلَىَ الْمَكْتَبِ -
قَلَمٌ
كُرَّاسَةٌ
كِتَابٌ
مِقْلَمَةٌ
هٰذَا فَصْلِيْ.هُوَ جَمِيْلٌ فِيْ فَصْلِيْ. فِيْهَا أَدَوَاتٌ مَدْرَسِيَّةٌ مُتَنَوِّعَةٌ. وَ هٰذَا مَكْتَبٌ هُوَ نَظِيْفٌ. وَرَاءَ الْمَكْتَبِ كُرْسِيٌّ، هُوَ مُنَظَّمٌ. أُنْظُرْ ! تِلْكَ سَبُّوْرَةٌ، هِيَ نَظِيْفَةٌ، هِيَ أَمَامَ الْفَصْلِ. وَ تِلْكَ سَاعَةٌ، هِيَ عَلَى الْحَائِطِ. وَ بِجَانِبِ الْفَصْلِ خِزَاتَةٌ كَبِيْرَةٌ.
مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ، أَيْنَ الْكُرْسِيُّ ؟
عَلَى الْحَائِطِ
وَرَاءَ الْمَكْتَبِ
أَمَامَ الْفَصْلِ
بِجَانِبِ الْفَصْلِ
......هٰذَا قَلَمٌ، وَ هٰذِهِ
كُرْسِيٌّ
مَكْتَبٌ
مِرْسَمَةٌ
كِتَابٌ
Itu buku, warna buku itu biru
.....تَرْجَمَةُ هٰذِهِ الْجُمْلَة الصَّحِيْحَة هِيَ
تِلْكَ كِتَابٌ، لَوْنُ الْكِتَابِ أَبْيَضُ
تِلْكَ كِتَابٌ، لَوْنُ الْكِتَابِ أَصْفَرُ
ذٰلِكَ كِتَابٌ، لَوْنُ الْكِتَابِ أَحْضَرُ
ذٰلِكَ كِتَابٌ، لَوْنُ الْكِتَابِ أَزْرَقُ
عُنْوَانُ مَدْرَسَتِي فِي شَارِع مُحَمَّد عَلِيّ رَقْمُ (25)
عِشْرِيْنَ وَ خَمْسَة
خَمْسَةَ وَ عِشْرِيْنَ
اِثْنَيْنِ وَ خَمْسِيْنَ
خَمْسِيْنَ وَ اِثْنَيْنِ
فِيْ غُرْفَةِ النَّوْمِ اَلسَّرِيْرُ
.....خَبَرُ مُقَدَّم" فِيْ الْجُمْلَةِ الْآتِيَةِ هِيَ "
فِيْ غُرْفَةِ النَّوْمِ
النَّوْمِ اَلسَّرِيْرُ
اَلسَّرِيْرُ
غُرْفَةِ
أُمِّيْ تَطْبَخُ الرُّزَّ فِي الْمَطْبَخِ
.....اَلصُّوْرَةُ الْمُنَاسِبَة بِهٰذِهِ الْجُمْلَة هِيَ
كُلَّ يَوْمٍ، حَسَنٌ يَجْلِسُ فِيْ غُرْفَةِ الْجُلُوْسِ، وَ يَأْكُلُ فِيْ غُرْفَةِ الْأَكْلِ، وَأُمُّهُ تَطْبَخُ الطَّعَامَ فِي الْمَطْبَخِ. عِنْدَهُ خَادِمَةٌ، هِيَ تُسَاعِدُ أُمُّهُ عَلَى الْطَّبْخِ وَ إِعدَادِ الطَّعَامِ، وَبَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ، يَقْرَأُ الْقُرْآنَ الْكَرِيْم، وَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ يَعْمَلُ الْوَاجِبَاتَ الْمَنْزِلِيَّةَ فِيْ غُرْفَةِ الْمُذَاكَرَةِ.
مَاذَا يَعْمَلُ حَسَنٌ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ؟
يَقْرَأُ الْقُرْآنَ الْكَرِيْم
يَأْكُلُ فِيْ غُرْفَةِ الْأَكْلِ
يَجْلِسُ فِيْ غُرْفَةِ الْجُلُوْسِ
يَعْمَلُ الْوَاجِبَاتَ الْمَنْزِلِيَّةَ
أَحْمَدُ : فِي أَيِّ سَاعَة تَدْخُلُ الْفَصْلَ ؟
......يُوْسُفُ : أَدْخُلُ الْفَصْل فِي السًّاعَة
اَلسَّابِعَة
اَلثَّامِنَة
اَلْعَاشِرَة
اَلثَّالِثَة
خَالِد يَذْهَبُ كَثِيْرًا إِلَى الـمَكْتَبَة لِلْقِرَاءَة أَوْ لاِسْتِعَارَةِ بَعْضِ الكُتُب. أَحْيَانًا يَقْرَأ خَالِد فِي الـمَكْتَبَة بَعْضَ الكُتُب الدِّيْنِيَّة. وَأَحْيَانًا أُخْرَى يَقْرَأ بَعْضَ القِصَص العَرَبِيَّة.
....اَلْمَوْضُوْعُ الْمُنَاسِب مِنَ النَّصِّ السَّابِق هِيَ
فِي الْمَكْتَبَة
فِي الْبَيْت
فَي الْمَدْرَسَة
فِيْ الْمَقْصَف
.....اَلْجُمَلُ الآتِيَة الَّتِي فِيْهَا جُمْلَةٌ اِسْمِيَّةٌ هِيَ
يَقْرَأُ الطَّالِبُ الْكِتَابَ فِى الفَصْلِ
يَسْتَعِيْرُ الطُلاَّبُ الْكِتَابَ فِى المَكْتَبَةِ
المُدَرِّسُ يُعَلِّمُ التَّلاَمِيْذَ
تَكْتُبُ لَيْلَى الدَّرْسَ عَلَى الْكُرَّاسَةِ
4 – 3 – 2 – 1
1- 2 – 3 – 4
2 – 1 – 3 – 4
4 – 1 – 2 – 3
أُنْظُرْ إِلَى الْجُمَلِ الْآتِيَة !
(1) يَجْلِسُ لُقْمَان عَلَى الْكُرْسِىِّ
(2) الطَّالِبُ يُذَاكِر الدَّرْسَ فِى المَكْتَب
(3) نَحْنُ نَسْتَعِيْرُ بَعْضَ الكُتُبِ
(4) تَعْمَلُ فَاطِمَة الْوَاجِبَ الْمَنْزِلِيِّ
(5) تَطْبَخُ أُمِّي الرُزَّ فِى المَطْبَخ
.....الْجُمْلَة الَّتِيْ فِيْهَا جُمْلَة فِعْلِيَّة هِيَ
1 – 2 – 3
4 – 5 – 1
3 – 4 – 5
1 – 4 – 5
هَذَا جَدِّي, اِسْمُهُ إِلْيَاس. هُوَ فَلاَّحٌ, هُوَ يَحْرُثُ الأَرْضَ بِالمِحْرَثَة وَ يَزْرَعُ الرُزَّ وَ يَسْقِي الخَضْرَوَات فِي الْمَزْرَعَة. وَ أَبِي مُهَنْدِسٌ, هُوَ يَبْنِي الْمَبَانِي فِي الْمَدِيْنَةِ. وَ هَذِهِ أُخْتِي, اِسْمُهَا عَائِشَة. هِيَ تُدَرِّسُ التَّلاَمِيْذ دَرْسَ اللُّغَةِ العَرَبِيَّة فِي الصَّفِّ الثَّامِن. وَ أُمِّي اِسْمُهَا فَاطِمَة, هِيَ تَطْبَخُ الأَطْعِمَةَ الْمُتَنَعَة فِي الْمَطْبَخ وَالْمَطْعَم.
.....المَوْضُوع الْمُنَاسِب مِنْ النَّصّ السَّابِق هُوَ
التَّدَاوِي
الْمِهْنَة
اللاَّعِبُون
الْمَدْرَسَة
أُنْظُرْ إِلَى الصُورَةِ ! مَاذَا يَعْمَلُ الشُّرْطِيُّ ؟
يُنَظِّمُ المُرُوْرَ فِي الشَّوَارِعِ
يَسْقِي الخَضْرَوَات فِي البُسْتَان
يَحْرُثُ الأَرْضَ فِي الْمَزْرَعَة
يُدَرِّسُ التَّلاَمِيْذ فِي المَدْرَسَة
وَصَلَ خَالِدٌ إِلَى عِيَادَةِ دُكْتُوْر إِبْرَاهِيْم, فَجَلَسَ فِي غُرْفَةِ الْاِنْتِظَارِ يَنْتَظِرُ دَوْرَهُ, ثُمَّ جَاءَ دَوْرُهُ, فَدَخَلَ خَالِد إِلَى غُرْفَةِ الْكَشْف. فَسَأَلَهُ الطَّبِيْبُ عَنْ مَرْضِهِ : مِمَّ تَشْكُو؟ فَقَالَ خَالِدٌ : عِنْدِيْ آلَم شَدِيْد فِي الرَّأْسِ وَ فِي الْمَعِدَةِ.
أَيْنَ فَحَصَ الطّبِيْبُ خَالِدًا ؟
فِيْ غُرْفَةِ الْاِنْتِظَارِ
فِيْ غُرْفَةِ الْكَشْفِ
إِلَى عِيَادَةِ الدُّكْتُوْر
فِي رَأْسِهِ وَ فِيِ مَعِدَتِهِ
جَاءَ أَحْمَدُ إِلَى الْمُسْتَشْفَى، وَ دَخَلَ أَحْمَدُ إِلَى غُرْفَةِ الْكَشْفِ، وَ تَحَدَّثَ أَحْمَدُ مَعَ الطَّبِيْبِ، ثُمَّ يُعَالِجُ الطَّبِيْبُ أَحْمَدَ
.....اَلْجُمْلَةُ الْمُنَاسِبَة إِلَى الصُّوْرَةِ هِيِ
يُعَالِجُ الطَّبِيْبُ أَحْمَدَ
دَخَلَ أَحْمَدُ إِلَى غُرْفَةِ الْكَشْفِ
جَاءَ أَحْمَدُ إِلَى الْمُسْتَشْفَى
تَحَدَّثَ أَحْمَدُ مَعَ الطَّبِيْبِ
ذَهَبْنَا إِلَى الْمُسْتَشْفَى لِزِيَارَةِ بَعْضِ الْمَرْضَى، فَوَجَدْنَا زَيْنَبُ. شَعَرَتْ زَيْنَبُ بِأَلَمٍ شَدِيْد فِي عَيْنِهَا. حِيْنَمَا لَعِبَتْ كُرَةَ السَّلَّة مَعَ زَمِيْلَاتِهَا، فَأصَابَتْهَا تِلْكَ الْكُرَة فِيْ عَيْنِهَا الْيُسْرَى. وَ الْآنُ لَا تَشْعُر، اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ.
لِمَاذَا زَيْنَبُ ؟
هِيَ مُصَاب فِي رِجْلِهَا الْيُسْرَى
هِيَ مُصَاب فِي عَيْنِهَا الْيُمْنَى
هِيَ مُصَاب فِي عَيْنِهَا الْيُسْرَى
هِيَ مُصَاب فِي رِجْلِهَا الْيُمْنَى
1. هَاجَرَ الرَّسُوْلُ وَ أَصْحَابُهُ مِن مَكَّة إِلىَ المَدِيْنَة. تَرَكَ المُهَاجِرُوْن وَطَنَهُمْ، وَتَرَكُوا بُيُوْتَهُم وَتَرَكُوا أَمْوَالَهُم وَتِجَارَتَهُم. لَمْ يَكُنْ لَهُم فِي المَدِيْنَة بُيُوْت يَسْكُنُوْنُها .لَمْ يَكُن لَهُم فِي المَدِيْنَة أَمْوَال وَلاَ تِجَارَة.
......تَرْجِمْ الصَّحِيْحَة الَّتِي تَحْتَ الْخَطِّ هِيَ
Hijrah Nabi dan para Sahabat
Dari Mekkah ke Madinah
Kaum Muhajirin meninggalkan negaranya
Dan meniggalkan tempat tinggal, harta dan barang dagangan mereka
اِحْسَان : يَا أُمِّيْ، سَوْفَ أَسْتَمِعُ إِلَى مُحَاضَرَةٍ دِيْنِيَّة
أُمِّي : مَنْ سَيُلْقى الْمُحَاضَرَة ؟
اِحْسَان : اَلْأُسْتَاذُ عَبْدُ الصَّمَدِ. هُوَ دَاعٍ مَشْهُوْرًا مِنْ سُوْمَطْرَا
أُمِّي : هَلْ تَذْهَبُ هُنَاكَ وَحْدَكَ؟
اِحْسَان : لَا، يَا أُمِّي, أَذْهَبُ مَعَ أَصْدِقَائِيْ
أُمِّي : طَيِّبْ، مَعَ السَّلَامَة يَا إحْسَان
اِحْسَان : شُكْرًا يَا أٌمِّي
منْ أَلْقَى الْمُحَاضَرَة فِيْ تِلْكَ الْحَفْلَة ؟
اَلْأُسْتَاذُ عَبْدُ الصَّمَدِ
اَلْأُسْتَاذُ عَبْدُ الْمُطَلِّب
اَلْأُسْتَاذُ عَبْدُ الله
اَلْأُسْتَاذُ إِحْسَان
اِتَّفَقَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ عَلَى قَتْلِ الرَّسُوْلِ، فَبَحَثُوَا عَنْهُ فِي الصَّحْرَاءِ. دَخَلَ الرَّسُوْلُ وَ صَدْيْقُهُ أَبُوْ بَكْرٍ غَارَ ثُوْرٍ، فَحَزَنَ أَبُوْ بَكْرٍ خَوْفًا أَنْ يَلْحِقَهُمَا الْكُفَّارُ. قَالَ الرَّسُوْلُ لِصَدْيْقِهِ : "لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا".
مَاذَا قَالَ الرَّسُوْلُ عِنْدَمَا يَحْزُنُ أَبُوْ بَكْرٍ ؟
لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِيْنَ
لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا
لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِيْنَ
لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ الْمُسْلِمِيْنَ
( اِسْتَمَعْنَا إِلَى الْمُحَاضِرِيْنَ( نَحْنُ
..............................أَنْتِ
اِسْتَمَعْتُ إِلَى الْمُحَاضِرِيْنَ
اِسْتَمَعْتِ إِلَى الْمُحَاضِرِيْنَ
اِسْتَمَعْتَ إِلَى الْمُحَاضِرِيْنَ
اِسْتَمَعَتْ إِلَى الْمُحَاضِرِيْنَ
الطُّلَّابُ بِذِكْرَى بِمَوْلِدِ الرَّسُوْلِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.....
اِحْتَفَل
يُوَزِّع
يُنَظِّم
يَسْتَمِع
أُنْظُرْ إِلَى الْجُمَلِ الْآتِيَة !
(1) اِخْتَارُ رَئِيْس الْمَدْرَسَة أَحْمَد كَرَئِيْس اللَّجْنَة
(2) يُوَزِّعُ حَمِيْد الْأَعْمَال عَلَى أَعْضَاء اللَّجْنَة
(3) أحْمَد يُوَزِّعُ بِطَاقَة الدَّعْوَة عَلَى الْمَدْعُوِّيْنَ
(4) خَالِد يُنَظِّمُ مَكَانَ الْحَفْل مَعَ أَصْحَابِه
(5) صَالِح يَكْتُبُ مَوْضُوْع الْحَفْل عَلى اللَّافِتَة
......تَرْتِيْبُ هٰذِهِ الْجُمَل لِتَكُوْنَ فَقْرَة مُفِيْدَة هِيَ
5 – 4 – 3 – 2 – 1
4 – 3 – 2 – 1 – 5
3 – 2 – 1 – 5 – 4
1 – 2 – 3 – 4 – 5
كَانَ سُلَيْمَانُ . . . فِي الْمَدْرَسَةِ الثَّنَاوِيَّة
مُدَرِّسٌ
مُدَرِّسٍ
مُدَرِّسًا
مُدَرِّسْ
فِيْ مَدْرَسَتِنَا سَيُعْقَدُ ذِكْرَى مَوْلِدِ الرَّسُوْل. فَاخْتَارَ رَئِيْسُ الْمَدْرَسَة عُثْمَانَ كَرَئِيْسِ اللَّجْنَة. وَ هُوَ يُوَزِّعُ الْأَعْمَال إِلَى أَعْضَاءِ اللَّجْنَة. عُمَرً يُوَزِّعُ بِطَاقَاتِ الدَّعْوَةِ إِلَى الْمَدْعُوِّيْنَ وَ الْمَدْعُوَّاتِ، وَ خَالِد يُنَظِّمُ مَكَانَ الْحَفْلِ مَعَ أَصْحَابِه، وَ صَالِح يَكْتُبُ مَوْضُوعَ الْحَفْلَ عَلَى اللَّفِتَة، وَ يَسْتَقْبِلُ إدْرِيْسُ وَ حِلْمَان الْحَاضِرِيْنَ أَمَامَ قَاعَةِ الْمَدْرَسَة، وَتُقَدِّمُ عَائِشَة وَ فَاطِمَة الْأَطْعِمَة وَ الْمَشْرُوْبَات لِلْحَاضِرِيْن.
.....اَلْمَوْضُوْع مِنْ هٰذِهِ الْفَقْرَة هِيَ
مَوْلِد الرَّسُوْل
هِجْرَة الرَّسُوْل
نُزُوْلُ الْقُرْآن
مِعْرَاج الرَّسُوْل
Al-Quran telah turun pertama kali pada malam ke 17 di bulan Ramadhan
.......تَرْجَمَةُ هٰذِه الْجُمْلَة هِيَ
نَزَلَ الْقُرْآنً لِأَوَّلِ مَرَّةٍ فِيْ لَيْلَةِ السَّابِعَة وَعِشْرِيْنَ مِنْ رَمَضَان
أ. نَزَلَ الْقُرْآنً لِأَوَّلِ مَرَّةٍ فِيْ لَيْلَةِ السَّابِعَ عَشَر مِنْ رَمَضَان
نَزَلَ الْقُرْآنً لِأَوَّلِ مَرَّةٍ فِيْ لَيْلَةِ السَّابِعَة مِنْ رَمَضَان
نَزَلَ الْقُرْآنً لِأَوَّلِ مَرَّةٍ فِيْ لَيْلَةِ الْعَاشِرَة مِنْ رَمَضَان
أُنْظُرْ هٰذَا الْحِوَار الْآتِيَة َ!
مَحْمُوْد : يَا فَرِيْد ! كَيْفَ اِسْتَمرَّ نُزُوْلُ الْقُرْآن ؟
فَرِيْد : أَنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ دَفَعَةً وَاحِدَةً، بَلْ اِسْتَمَرَّ نُزُوْلُهُ مُفَرِّقًا مُدَّةَ ثَلَاثَة وَ عِشْرِيْنَ سَنَة.
.......اَلْمَعْنَى الصَّحِيْحَة مِنْ كَلِمَة "ثَلَاثَة وَ عِشْرِيْنَ" هِيَ
ثَلَاثَةَ عَشْرَة سَنَة فِي الْمَدِيْنَةِ وَ عَشَرَ سَنَوَات فِي مَكَّة
عَشَرَ سَنَوَات فِي مَكَّة و ثَلَاثَةَ عَشْرَة سَنَة فِي الْمَدِيْنَةِ
ثَلَاثَةَ عَشْرَة سَنَة فِي مَكَّة و عَشَرَ سَنَوَات فِي الْمَدِيْنَةِ
ثَلَاثَةَ عَشْرَة سَنَة فِي مَكَّة و عَشَرَ سَنَوَات فِي مَكَّة
الْمُسْلِمُوْنَ يُكَبِرُّوْنَ اللهَ فِيْ لَيْلَة الْعِيْد تَكْبِيْرًا
.....اَلصُّوْرَةُ الْمُنَاسِبَة بِهٰذِهِ الْجُمْلَة هِيَ
..... اَلْجُمْلَة الصَّحِيْحَة مِنْ هٰذِه الْجُمْلَة هِيَ
أَنَّ الْقَرْآنَ لَمْ يَنْزٍلْ دَفْعَةً وَاحِدَةً
أَنَّ الْقَرْآنَ لَمْ يَنْزٍلُ دَفْعَةً وَاحِدَةً
أَنَّ الْقَرْآنَ لَمْ يَنْزٍلُوْا دَفْعَةً وَاحِدَةً
أَنَّ الْقَرْآنَ لَمْ يَنْزٍليْ دَفْعَةً وَاحِدَةً
فيِ الْقَرْيَةِ سَنَتَمْتَعُ بِجَمَالِ الْحَدَائِقِ، فِيْهَا أَشْجَارٌ كَثِيْرَةٌ وَ أَزْهَارٌ جَمِيْلَةٌ، لَوْنُهُ مُتَنَوِّعَةٌ، وَرَائَهَا عِطْرَةٌ. هٰذِهِ بَعْضُ صُوَرٍ جَمَالُ الطَّبِيْعَةِ فِي الْقَرْيَةِ. يَا لَهَا مِنْ مَنَاظِرِ الطَّبِيْعَةِ.
مَاالْمَوْضُوْعُ الْمُنِاسِبَةُ مِنَ الْقِرَاءَةِ السَّابِقَةِ ؟
اَلْقَرْيَةُ
جَمَالُ الطَّبِيْعَةِ
مَنَاظِرٌ جَمِيْلَةٌ
اَلْحَدَائِقُ فِي الْقَرْيَةِ
زَكِيْ : أَيْنَ قَضَيْتَ يَوْمَ الْإِجَازَةِ يَا حَمِيْد ؟
حَمِيْد : سَافَرْتُ مَعَ أُسْرَتِيْ إِلَى الْقَرْيَةِ الَّتِيْ وُلِدَ فِيْهَا أَبِيْ
......اَلْمَعْنَى الصَّحِيْحَة مِنْ كَلِمَة " يَوْمَ الْإِجَازَةِ” هِيَ
يَوْمُ الْعُطْلَةِ
يَوْمُ الْأَحَدِ
يَوْمُ الْعِيْدِ
يَوْمُ الْوَطَنِيّ
اَللهُ الَّذِيْ خَلَقَ الْحَيَوَانَاتَ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَالْجَوِّ. وَ هُوَ الَّذِيْ خَلَقَ الْإِنْسَانَ فِيْ أَحْسَنِ تَقْوِيْمٍ. وَ خَلَقَ لَنَا الْعَقْلَ حَتَّى نَسْتَطِيْعُ بِهِ أَنْ نُفَكِّرَ وَنُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَبَيْنَ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ.
مَا خَلَقَ اللهُ لِتَسْتَطِيْعِ الْإِنْسَانُ تُفَكِّرُ وَتُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ؟
اَلْإِنْسَانُ
اَلْحَقُّ
اَلْبَاطِلُ
اَلْعَقْلُ
فَكَرْتَ يَا مَحْمُوْدُ، إِنَّ هٰذَا الْعَالَمِ بِمَا فِيْهِ مِنْ مَخْلُوْقَات، لَا بُدَّ لَه مِنْ خَالِق يَخْلَقَه +هَلْ............. مَنْ هُوَ خَالِقُ الْعَالَم؟
نَعَمْ، اللُه هُوَ خَالِقُ الْعَالَمِ. -
تَعْرِفُ
تَشْهَدُ
تَسَلَّمَ
تَفْهَمُ
أُنْظُرُوْا إِلَى الْعَالَمِ . . . خَلَقَهُ اللهُ
اَلَّذِيْ
الَّتِي
الَّذِيْنَ
اللَّاتِيْ
Islam menyuruh manusia menjaga lingkungan
.....اَلتَّرْجَمَةُ الصَّحِيْحَةُ مِنْ هِٰذِهِ الْجُمْلَةِ هِيَ
اَلْإِسْلَامُ يَنْهَى النَّاسَ عَنْ حِفْظِ الْبِيْئَة
اَلْإِسْلَامُ يَأْمُرُ النَّاسَ بِحِفْظِ الْبِيْئَة
اَلْإِسْلَامُ يَنْهَى النَّاسَ بِإِفْسَادِ الْبِيْئَة
اَلْإِسْلَامُ يَأْمُرُ النَّاسَ بِإِفْسَادِ الْبِيْئَة
إِنَّ الْعَالَم أَمَانَة مِنَ الله تَعَالى اَلنَّاسُ يَسْتَفِيْدُوْنَ مِنْهُ الْمَنَافِعَ الْكَثِيْرَة. لَا بُدَّ لَهُمْ اَنْ يَحْرُسُوْا مِنَ الْفَسَاد. إِنَّمَا الْمُؤْمِنُوْنَ لَا يُفْسِدُ الْعَالَم وَمَنْ يَفْعَلُ ذٰلِكَ فَهُوَ مِنَ الْفَاسِقِيْنَ
.....اَلْمَوْضُوْع الْمُنَاسِب مِنْ هٰذِهِ الْفَقْرَة هِيَ
خَالِقُ الْعَالَم
اَلْحِفَاظ عَلَى الْبِيْئَة
خَلِيْفَة فِي الْأرْضِ
فَسَاد الْعَالَم
اَلْمَلْعَبُ فِي الْمَدْرَسَة . . . مِنَ الْفَصْلِ
أَوْسَعُ
أَصْغَرُ
أَجْمَلُ
أَمْهَرُ
